بعدما أعلن عن تعاقده مع الكونغولي إينونغا باكا، كشف الجيش الملكي عن صفقات جديدة أخرى.
وكشف الفريق “العسكري” عبر صفحاته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، عن ضم المدافع الموريتاني حسن حوبيب، والمهاجم جويل بيا، وأنس باش وأكرم النقاش.
وتعمل إدارة نادي الجيش الملكي على تعزيز صفوف الفريق استعدادا للاستحقاقات المقبلة، محليا وقاريا، بعد عودة الفريق إلى الواجهة في السنوات الأخيرة.
جدير بالذكر أن إدارة “العساكر” كانت قد أعلنت عن تعاقدها مع المدرب البولندي تشيسلاف ميشنيفيتش، خلفا للتونسي نصر الدين نابي.
عندما كان الفريق العسكري يعتمد على أبناء المدرسة كانت الجيش الملكي قوية محليا وقاريا ،حيث كانت مدرسة التكوين تعطينا كل سنة لاعبين أو ثلاثة يتم تصعيدهم من فئة الشبان الى الكبار ،ولكن الفريق العسكري خرج عن قاعدته التكوينية وأصبح هو الآخر يعتمد على اللاعبين الجاهزين وأغلب صفقاته خلال السنين الأخيرة كانت فاشلة، بل من زاد الطين بلة هو اعتماده على اللاعبين الأجانب وبدأ الفريق يفقد هويته ،إذن الرجوع للأصل أصل قوة فريق الجيش الملكي في قوة أكاديميته .
سبحان الله سار كل شيء بالمقلوب كنا في الماضي نلقب الفريق بالمنتخب حرف باء من كان له خيرة اللاعبين أبناء الوطن ولأن يجلب الأجانب هل يعقل أن يحافظ على اسم الجيش الملكي
على مسؤولي الفريق العسكري أن يحسنوا الاختيار عند جلب اللاعبين ولا يقعوا في خطإ السنوات الماضية عند تعاقدهم مع لاعبين عاديين لم يضيفوا للزعيم أية إضافة، ومع ذلك أتساءل عن دور مدرسة فريق الجيش الملكي في إنجاب النجوم كما كان عليه الحال فيما مضى من السنوات في وقت كان يمنع على الفريق العسكري جلب اللاعبين الأجانب.
الجيش الملكي يظلم كتيرا اللاعب علاء أجراي، دقائق لعب قليلة جدا و هو لاعب ذو مستوى عالمي يقارع كبار أروپا !!!
الجيش الملكي مكانه الطبيعي بمدينة العيون قريبا من أفراد قواتنا المسلحة الملكية اولا وحتى نضع الفرق الأفريقية أمام الأمر الواقع خاصة الجزائرية ثانيا مع إبعاد اللاعبين الأجانب باعتباره مؤسسة عمومية ممولة من خزينة الدولة.
جل الفرق المغربية تعاني الفقر وقلة الموارد المالية….فهي لاتستطيع ان تنتدب لاعبين في المستوى حتى ان البعض منها لاتستطيع ان تؤدي رواتب لاعبيها …ليس هناك تكافؤ الفرص بين الفرق …هناك فرق تقتات من اموال الشعب ومن تجهيزات الدولة
تعاقدوا مع القارة الأفريقية… أليس في ربوع هذه البلاد كفاءات رياضية وشباب واعد ؟؟؟؟
بالأمس فقط كان فريق الجيش مدرسة كروية : التيمومي نموذجا وللائحة طويلة
تعاقدات ضعيفة . للاسف الجيش سيقصى من الدور الاول لعصبة الابطال الافريقية . الجيس فريق محلي و لا يمكنه المنافسة قاريا.
كان فريق الجيش من اقوى فرق البطولة في الثمانينات و كان كل لاعبيه مغاربة و معظمهم يشكلون المنتخب الوطني لكن في السنوات الأخيرة اصبح يشتري لاعبين أجانب ودون نتائج
أصبح كل شيء أجنبي بالجيش من مدرب إلى اللاعبين
صفقات الجيش كلها تقريبا فاشلة لانهم لا يأتون بلاعبين مجربين وذو خبرة في الملاعب الوطنية او الإفريقية وكذالك الإستقرار الفني غير موجود كل مرة مدرب ولا انسى المسؤولون على الفريق ربما لا يتوفرون على حس كروي يمكنهم من انتقاء الاعبين
الزعيم يخطط للتالق لكن هل سينجح بهذه الخطة مدرب عالمي لكن بدون تجربة أفريقية التعويل على الانتدابات الخارجية.