اختتمت الطواقم العسكرية الأمريكية والمغربية هذا الأسبوع، تمرينا رئيسيا في مجال التخطيط لمواجهة الكوارث وبرنامجا امتد لأربعة أسابيع حول التعامل مع مخاطر المتفجرات.
وحسب ما أعلنت عنه السفارة الأمريكية بالرباط، سيحتفل المسؤولون العسكريون الأمريكيون والمغاربة في الأسبوع المقبل بإتمام برنامج يركز على التهديدات الكيماوية، والبيولوجية، والإشعاعية، والنووية، امتد لست سنوات، مع الاعتراف باستجابة القوات المسلحة الملكية لمواجهة تلك التهديدات باعتبارها “قادرة بالكامل على الاضطلاع بمهامها”.

وتتواجد عناصر من الحرس الوطني لولاية يوتا الأمريكية بالقصر الصغير للمشاركة في تمرين “ماروك مانتليت”، وقالت السفارة إنه “تمرين رائد بالمملكة للتخطيط لمواجهة الكوارث وللجاهزية رفقة شركاء من القوات المسلحة الملكية المغربية ومؤسسات مدنية مغربية”.
وحسب بلاغ السفارة، فإن البرنامج الذي اختتم يعرف باسم “التدريب على الأعمال الإنسانية المتعلقة بالألغام والتخلص من الذخائر المتفجرة”، وشارك فيه أزيد من 20 فردا عسكريا.

وساهم الحرس الوطني لولاية يوتا بستة أفراد للمشاركة في برنامج التدريب على الأعمال الإنسانية المتعلقة بالألغام والتخلص من الذخائر المتفجرة.
وقال البلاغ: “يساعد برنامج التدريب على الأعمال الإنسانية المتعلقة بالألغام والتخلص من الذخائر المتفجرة، الخاص بوزارة الخارجية الأمريكية، الشركاء العسكريين على تنمية قدراتهم فيما يتعلق بالعثور على الألغام غير المتفجرة وكذا المخاطر المماثلة التي تهدد المدنيين والتخلص منها، وفي الوقت نفسه المساعدة على تحسين السلامة الجسدية وإدارة مخزون الذخيرة الاعتيادية”.

وفي هذا الإطار، قال مايكل ج. تورلي، القائد العام للحرس الوطني لولاية يوتا، عند زيارته إلى المغرب هذا الأسبوع لحضور اختتام التمارين: “تعتبر هذه البرامج التكوينية المشتركة عنصرا أساسيا من الشراكة الوثيقة والمتينة بين المغرب والولايات المتحدة”، مضيفا: “نعمل باستمرار وبشكل وثيق مع شركائنا المغاربة لمواجهة مجموعة من التهديدات الممكنة، بما في ذلك الكوارث الطبيعية والحوادث الصناعية، إضافة إلى الاهتمامات الأمنية المعتادة”.
ويشارك المغرب سنويا في أزيد من 100 تعاون عسكري مع القوات الأمريكية، كما أنه يحتضن “مناورات الأسد الإفريقي”، وهي أكبر مناورات عسكرية سنوية بالقارة الإفريقية، ويعتبر شريكا رئيسيا في برامج التعليم والتكوين الأمريكية الدولية وبرامج المبيعات العسكرية الخارجية.

وفي أكتوبر 2020، وقعت كل من الولايات المتحدة والمغرب على “خارطة طريق للتعاون في مجال الدفاع” من شأنها أن توجه التعاون في المجالات ذات الأولوية، بما في ذلك الجهود الرامية إلى مواجهة التهديدات بشكل مشترك وبطريقة أكثر نجاعة.
تعليق على الصورة إن نظرنا الى الجندي الأمريكي فجلوسه على ركبة واحدة فهذا يدل على استعداده بحيث أن الآخر فهو جالس على ركبتيه فهذا يدل على ماذا !؟
Les 2 pays restent amis et continueront de travailler pour les années à venir, durant la pandémie et pour longtemps
Dans le monde, il y a des pressions inutiles auxquelles les 2 pays pourront mettre fin, en s’arrangeant sur une méthode de travail de plus en plus efficace
,Il y a plein de choses à gagner ensemble toujours, avec des règles à définir pour gagner d’avantage surtout durant la pandémie du Covid-19
على ضباط الجيش المدربة، تعميم تدرباتهم لجميع الضباط والجنود والتدريب وتطبيق وفهم جميع كيفية التعامل معها من حيث تطبيق والسﻻمة.( مشي نت تعرف وأنا ﻻ). خس كلشي يعرف.
ليكن في علمك أخي أحمد الجندي المغربي لا يعرف الخوف ودائما عنده التقة في النفس
إذا تمعنت في الصورة سترى مدرب (الأمريكي وكبير في السن) وترى متدرب (المغربي ضابط شاب في بدايته)… وإذا تمعنت جيدأ سترى الركبة الثانية للأمريكي هي كذك متسخة…… بمعنى أنه أراه العملية…وهنا يراقب ما قام به المغربي من عمل…….
ولك أن تتمعن جيدأ….. والتاريخ شاهد
Long live the administration of President Joe Biden
Le casque du Maroc est vraiment moche j’espère qu’il produiront des casque beaucoup mieux à l’image de celui des turques, ou américains
ما أصابني بالحسرة هو البنية الجسدية للجنديين اللامريكي قوي جدا لانه يأكل جيدا وراتبه عال بينما المغربي ضعيف مسكين وحالته تقهر القلب … فقد روى لنا الكثير ممن تقاعدوا ان وجبة العدس فيها الكثير من الحصوات الصغيرة ..
اتارني وضع الساعة اليدوية على معصم كل الجنود امريكا، المغاربة لا.
Les Américains lâchent les pays du Moyen-Orient, je constate la même chose avec les EAU et Arabie Saoudite.
في جميع الميادين الامريكيين عندهم الدراسات قبل الدخول الى التطبيق يعني دراسة الشيء أولا.العمل الذي اشتغله ذهبت الى ولاية اخرى على حساب الشركة لمدة اسبوع وانت تدرس منها القوانين والسلامة وحالة الطوارئ اما في المغرب نفس العمل تخرج مباشرة إلى العمل