رشحت التوقعات الصادرة عن الحاسوب العملاق لموقع “Opta” المنتخب المغربي للتتويج بلقب كأس أمم إفريقيا 2025، حيث منحته أعلى نسبة حظوظ بلغت 19,1 في المائة، في ظل أفضلية خوض المنافسة على أرضه والدعم الجماهيري المرتقب.
وأظهرت الأرقام تقاربًا واضحًا بين باقي المنتخبات المرشحة، إذ حل المنتخب المصري في المرتبة الثانية بنسبة 12,4 في المائة، متبوعًا بالسنغال (12,3 في المائة) ثم الجزائر (12 في المائة)، ما يعكس حجم التنافس المنتظر خلال البطولة.
وتعتمد هذه التوقعات على نموذج إحصائي يقوم بمحاكاة مسار البطولة في آلاف السيناريوهات المحتملة، انطلاقًا من معطيات تقنية تتعلق بأداء المنتخبات في الفترة الأخيرة، وقيمة لاعبيها، إلى جانب عامل الأرض والجمهور، دون أن يلغي ذلك عنصر المفاجأة الذي يميز كأس أمم إفريقيا،٠ علما أن الفوارق بين منتخبات القارة أضحت محدودة.
وتنطلق كأس أمم إفريقيا الأحد المقبل، بمواجهة افتتاحية تجمع المنتخب المغربي بنظيره منتخب جزر القمر، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
وحدة من لبلدان لي عدها أونطرينور د بصح ولعابة تيتيلير ففراقيهم هتربح لاكان وسلكسيونة ركراكي وهتربح كاس opta
كفانا غرورا مثل المنتخب السعودي، نحن مثل المنتخبات الاخرى
* حسب رأيي ، بما أن المغرب هو البلد المضيف ، يستحسن الإحتفاظ بمنتخبنا الوطني إلى المقابلة
النهائية لأنهم هم أصحاب الأرض .
كرة القدم رغم عن أنف الحاسوب هي اللعبة الوحيدة اللتي لا تؤمن بالتكهنات
لا تغرنكم تلك التوقعات.. فقد سبقتها توقعات مماثلة في دورات سالفة واقصي الفريق في الدور الثاني.. لان أفريقيا اليوم ليست هي أفريقيا أمس
ما سيرجح كفة الأسود هو رقعة الملعب و ليس الحاسوب، الفرصة بين أرجلهم في بلادهم و هي سانحة، و أمام جماهير لا تكّلُّ من تشحيعهم، كونوا رجالا، خزانة الجامعة مملوؤة بكؤوس أندية قارية و عربية و كأس من الفئات السنية و كأس عالمية ل U 20 , لقد تجاوزنا مرحلة الحضور من أجل الحضور ، تطلّعاتنا هو الصعود للبوديوم و إحراز الكان و بعده المونديال بحول الله و هذا ليس بعزيز على شعب توّاق للإنتصارات و حصد الألقاب.
انا لا اومن لا بالحاسوب او غيره بالتوقعات ؛ اعتقد ان المغرب بإمكانه تحقيق اللقب لا نه يحتوي على لاعبين عالميين من المستوى الاول وكلهم يلعبون بالدوريات الاروبية الكبرى ؛ الكأس يجب ان تكون مغربية ولا داعي للاعدار من طرف الركراكي البحر امامك والعدو امامك ؛ انطلق ياركراكي كالسهم واخترق الخصوم وات للمغاربة بالكاس انشاء الله !!!!!!!
عندما كنا نلعب في بلدان إفريقية كان مدربوا المنتخب يتحججون بسوء أرضية الملعب وعامل الطقس، وعوض أن يتحمل المدرب مسؤوليته ويفعل ما كانت تفعله مصر بالأفارقة يكتفي ناخبنا بتجاوز الأدوار الأولى ثم يفرج عن حججه الواهية! كانت مصر أنذاك أحسن حالا لأنها لعبت بمحلييها أغلبهم من الزمالك والأهلي الذين جالوا وصالوا في كل حدب بإفريقيا في بطولات الأندية على اختلافها ونحن لعبنا بأبناء الجالية على هضبات وتضاريس وعرة لم يرونها من قبل، بعدما ولفوا ملاعب خمس نجوم أوروبية . وبما أننا الآن نملك الإثنان معا”ملاعب بحجم نظيراتها الأوروبية وطقس في متناول النخبة” فلا عذر يشفع للركراكي بعدم الفوز بالكان، لن تكون هناك أية حرارة أو رطوبة مفرطة ولن تكون هناك هضبات، حفر، أو تلال رملية تمنع الركراكي من إحراز اللقب. الكان التي ستنظم مستقبلا بدول إفريقيا ذات التطرف المناخي يجب أن تكون عناصر المنتخب مشكلة من جل عناصر المتخب المحلي”الرديف” الذي أبان عن جاهزيته لمقارعة أبطال إفريقيا مثلما فعلت مصر حيث فازت بمحلييها بسبعة ألقاب .منتخبنا الحالي هو منتخب كأس العالم وملاعب خمس نجوم وليس منتخب الملاعب الإفريقية
الجزائر ستقصى من الدور الأول، مصر من الربع والسينغال ستصل لنصف النهاية…..المغرب بطل CAN 2025، والرديف بطل كأس العرب، وتستمر الأعراس….، اللهم ارحم ضحايا الفيضانات واكتبهم من الشهداء ، آمين.
مكاين لا حاسوب ولا سيدي زكري الميدان هو الفاصل وتلاستعداد الجيد والتركيز مع لياقة بدنية طيلة البطولة
لكن لا ينبغي الغرور.. الحيطة والحذر واجبة في كرة القدم… لا تستصغر الخصم، ولا تحترمه أكثر من اللازم…
الجدية والقتال واللعب الجماعي وبشكل ونسق هجومي يريحك من أي ضغط…
أنت لها يا طارق السكتيوي أنت والأسود
إلى صاحب التعليق: لا عذر للركراكي ……(تحليلك غير منطقي، دبا إلى جبنا منتخبات ألمانيا وهولندا وفرنسا…. يلعبو مع المنتخبات الإفريقية فهاد الظروف لي ذكرتها زعمى نربحوهوم؟؟!! ما تنساش إسبانيا فازت بكأس العالم في قلب إفريقيا، علاش ما فازوش بها الأفارقة لي مولفين الحفر والغبار والشعاب والهضاب والحرارة…. كما ذكرت؟
الميدان يا حديدان لا حسوب و لا Madame Soleil……….
منطقي يقول، بأن المنتخبات الأروبية تلعب بعقلية الفائز وهذا يرجع للتكوين الإيجابي وشحن المدرب لاعبيه بثقافة الفوز ولهذا عندما يلعبون ضدنا تجدهم دائما يفوزون وحتى إن سجلت عليهم يعودون في النتيجة لنفس الدافع ولا يرضون بأقل من الفوز حتى لو كنت تواجه أضعف منتخب أوروبي وحتى لو افترضنا أن منتخبهم يضم فقط لاعبون من أصل مغربي سوف يلعبون ضدك بنفس العقلية. هل نسيت كأس الحسن الثاني الذي نظم في المغرب حيث فازت به فرنسا ليس لأنها كانت جد قوية بل منتخبنا لعب ضدها بعقلية إنهزامية رغم أننا كنا نملك لاعبين كبار مثل بصير، الشماخ، مصطفى حجي وووو…أما منتخبنا الحالي أصبح أوروبيا له نفس ثقافة الفوز التي يملكها لاعبوهه وأغلب اللاعبون أبناء أوروبا وينشطون في دورياتهم وبالتالي أصبح الفوز على منتخباتهم أمرا عاديا أما عن قولك مواجهة منتخب أوروبي لمنتخب إفريقي ببلده والإنتصار عليه في عقر داره فذلك يرجع كما قلت سابقا للعامل النفسي للبلد الإفريقي المضيف حتى لو كانت ملاعب هذا البلد لاتصلح ولو لعب الأطفال سوف ينتصر عليهم المنتخب الأوروبي !
لو اعتمدنا على تخمين الحاسوب لكان المغرب في كأس العالم الاخيرة انهزم مع بلجيكا وكرواتيا وتعادل مع كندا وغادر من الدور الأول . احلى ما في كرة القدم اللامنطق .
في الحقيقة . . . وكواحد من الجمهود المغربي المحب لبلده ولملكه ولمنتخبه ساكون قد تجاوزت هذا الحاسوب في رهانه بالضعف وبكل ثقة في منتخبنا المغربي للاسود وبكل طا قمة فبقليل من الجهد والنية الصادقة والاخلاص للراية الوطنية فسنصل الئ الهذف المنشود والئ المبتغئ الا وهو الوصول الئ المباراة النهاءية بعد ربح ست مباريات علئ التوالي وهذا ليس بعزيز ولا بمستحيل لان كل الوساءل متوفرة بالنسبة للمنتخب لوطني المغربي للا سود : { اللعب في عقر الدار +جمهور متضامن وراءع + كل وساءل الراحة متاحة + فريق متكامل + مدرب مقتدر واعي بالمسؤولية الملقات علئ عاتقه{ } ومن اسباب النجاح في المهمة كذالك :{النية + الحكمة + الصبر+ التحمل + قوة البديهة والتركيز } ولا شيء مستحيل علئ الاطلاق } .
اخشى انها ستتبدد احلام المغاربة لأن منتخبنا رغم انه لديه لاعبين عالميين الا انهم ليس لديهم تلك الروح التي تجعلهم يقاتلون لآخراحضة عندما يقابلون منتخب ياعب بعنف تمت تلك الروح القتالية بسرعة وقد يخسر المقابلة كما حدث مع جنوب افريقيا مؤخرا