حسمت المحكمة الابتدائية الزجرية ببرشيد في الملف الذي بات يعرف بـ”قضية الطفلة غيثة”، التي تعرضت لحادث دهس مأساوي بشاطئ سيدي رحال، وقضت في جلسة النطق بالحكم بتبرئة المتهم من تهمة تغيير معالم الحادثة، مع إدانته في باقي التهم الموجهة إليه، وحكمت عليه بعشرة أشهر حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 500 درهم بعد ثبوت ولوجه بالسيارة إلى الكثبان الرملية.
وفي الجانب المدني، قضت هيئة الحكم بإلزام المتهم بأداء تعويض مالي قدره 400 ألف درهم (40 مليون سنتيم) لفائدة الطفلة الضحية، مع استبعاد شركة التأمين من الملف، وإتاحة أجل عشرة أيام للطعن في الحكم، بعدما عرفت هذه القضية منعطفا مهما عند اطلاع المحكمة على تقرير الخبرة الطبية، الذي أعده الخبير المحلف الدكتور نور الدين هلال بطلب من عائلة الضحية.
وكشف التقرير الطبي أن الطفلة، التي أصيبت يوم 15 يونيو 2025، تعرضت لكسر في الجزء الأمامي الأيمن من الجمجمة، نتج عنه ضغط على الفص الجبهي للمخ وورم دموي بين العظم والقشرة الخارجية، الأمر الذي استدعى تدخلا جراحيا مستعجلا لترميم العظام وتخفيف الضغط. كما أكد وجود إصابات متعددة، أبرزها جرح عميق بفروة الرأس، خدوش في الوجه واليد، وتمزق في الجفن الأيمن تطلب خياطة دقيقة، إضافة إلى فقدان الوعي لحظة وصولها إلى المصحة.
وأثارت الخبرة الطبية معاناة غيثة من عجز كلي مؤقت لمدة 120 يوما، وعجز جزئي دائم بنسبة 80 في المائة، وهو ما جعلها بحاجة إلى رعاية دائمة في حياتها اليومية، فيما رصدت معاناتها من اضطرابات سلوكية، ونوبات بكاء مفاجئة، وتبول لا إرادي، وصعوبات في النوم، ما يستوجب علاجا طبيا ونفسيا طويل الأمد، إلى جانب حصص للترويض العضلي والذهني.
وكان دفاع المتهم قد اعتبر أن الحادث “نتيجة قضاء وقدر، وليس نتيجة جنحة جنائية”، مسجلا أن موكله أبدى حسن نيته ولم يفر من مكان الحادث حيث عمل على نقلها صوب المصحة، نافيا أن يكون المتهم قد غير معالم الجريمة أو كانت لديه نية مبيتة، ملتمسا تمتيعه بالبراءة وظروف التخفيف، باعتباره شابا مقبلا في الحياة.
وأثار الدفاع في المقابل مسؤولية الجماعة الترابية، مبرزا أنها لم تقدم على وضع إشارات تمنع ولوج العربات إلى الشاطئ في سياق نفي المسؤولية عن موكله، الذي أكد توفره على رخصة سياقة قانونية، وامتلاك العربة التي كان يقودها تأمينا خاصا بها.
10 أشهر حبسا نافذا……………………..!!!!!!
واحد السيد غير دوا حكموا عليه 150 مليون و الدرية كانت اتموت 40 العجب
والله حتى حراااااام راه قتل هاد البنت ماشي دار ليها إعاقة دائمة
عقوبة محاولة القتل العمد ..سنة واحدة …أليس المشرع المغربي من أقر عن المحاولة نفس عقوبة الجريمة ..التامة …؟؟؟
8 اشهر من اجل محاولة القتل غريب و عجيب
عشرة اشهر سجنا مقابل عجز 80 في 100 الله ياخذ الحق والله اصبر اهل الطفلة
غريب ! جمجمة الطفلة تهشمت و حوكم بعشر أشهر حبسا و غرامة 500 درهم !!!!!!! منطق الثري في المغرب نصيفطك للقبر و نشري عليك الحبس و جري طوالك !
بغيت غير نعرف واش وهبي طرا ليه كيف ما طرا لهذا البنية، من طبيعة الحال لا اذا علاش حميد المهداوي مطالب بتعويض وهبي ب مليوم درهم و ثلاث سنوات سجنا على ما اعتقد، وهذا غير 400 الف درهم و 8 اشهر حبسا و استبعاد شركة التامين من الموضوع، واش هذشي ما فيه انتقاد كبير صراحة ولينا كنشوفو احكام متناقضة هل الضرر الذي تعرض له وهبي اكبر من الضرر الذي تعرضت له هذه الطفلة سبحان الله.
وا محامي هادا لي قاليه قضاء و قدر ، كلشي ديال الله اه و من عند الله ، هي الشفارة و المجرمين و قطاع الطرق و السفاحين نسكتو عليهم و نخليوهم نمشيو نبكيو و نتاحرو حيت هادشي قضاء وقدر الله، حسبي الله حتى فالمحامي
عجز جزئي دائم بنسبة 80 في المائة
بحاجة إلى رعاية دائمة في حياتها اليومية
ما يستوجب علاجا طبيا ونفسيا طويل الأمد
وحكمت عليه بعشرة أشهر حبسا نافذا
لا حول ولا قوة إلا بالله معانات يومية لطفلة وعائلتها لسنوات طويلة تساوي 10 اشهر للمجرم
هل شرع قانون لحماية المجرمين ام ماذا
إن لم تستحيي فقل ما شءت .دفاع متهم ماكيمركش قاليك قضاء و قدر بحالا طاحت عليها حجرة من سما + قاليك تمتيعه بالبراءة والتماس ظروف تخفيف لانه شاب مقبل على الحياة ههههه بحالا طفلة ليست مقبلة على الحياة ل ولات ف عمليات جراحية خطيرة في دماغ وجمجمة ل تكسرات و خصها رعاية خاصة مدى الحياة +و بغاو يلصقو مشكل ف جماعات بحالا ماشي اي مواطن عارف انه ممنوع ولوج عربات للرمال …….وكان دفاع المتهم قد اعتبر أن الحادث “نتيجة قضاء وقدر، وليس نتيجة جنحة جنائية”، مسجلا أن موكله أبدى حسن نيته ولم يفر من مكان الحادث حيث عمل على نقلها صوب المصحة، نافيا أن يكون المتهم قد غير معالم الجريمة أو كانت لديه نية مبيتة، ملتمسا تمتيعه بالبراءة وظروف التخفيف، باعتباره شابا مقبلا في الحياة.
وأثار الدفاع في المقابل مسؤولية الجماعة الترابية، مبرزا أنها لم تقدم على وضع إشارات تمنع ولوج العربات إلى الشاطئ في سياق نفي المسؤولية عن موكله، الذي أكد توفره على رخصة سياقة قانونية، وامتلاك العربة التي كان يقودها تأمينا خاصا بها
لا حول ولاقوة إلا بالله. شنو هيا 40 مليون واش غادي تعوضها على صحتها لي مشات وشنو هيا 10 أشهر واش غادي تردع المتهورين
يستحق 20 سنة سجن وتعويض لا يقل عن مليار سنة مع اعادة نظر في زيادة التعويض كل 10 سنوات لقد سبب اعاقة دائمة
الحكم قد يكون منصفا الى حد كبير ، ولكن للإسف دائما ما يتم إخلاء مسؤولية الجماعات الترابية من التقصير في مسألة وضع العلامات الطرقية و الإنار والتزفيت…مما يجعل تكرار مثل هذه الحوادث أمرا واردا مع الأسف.
تقصدون 40 مليون للعام ومدى الحياة من حيث الطفلة في حالة إعاقة دائمة هذا هو الحكم الي يجب ان يكون يا سيادة القاضي .
يعجز اللسان عن التعبير لقد اختلطت المفاهيم والقوانين الوضعية ،حسبي الله ونعم الوكيل عند الله تلتقي الخصوم.
كذبة القرن 21 المغرب دولة الحق والقانون
هادشي كامل طرا لهاد الطفلة و فمكان ما خاصش يطرا فيه هادشب و الحكم ب 10 أشهر و 40 مليون….لم أفهم هادا الحكم كون عطاوه البراءة أحسن
فقط 10 أشهر ..!!
مادام معانات هذ الطفلة المسكين سنرافقها مدى حياتها ،. يجب الرفع من التعويض الى ثلاث او اربعة اضعاف المبلغ الذي تم تحديده.. مع حبس المجرم 30 سنة ليكون عبرة . و تخصيص تعويض مادي شهري للطفلة مدى حياتها للتخفيف من معاناتها ..
سواء حكموا عليه بعشر اشهر او 10 سنوات المشكل هو الابنه تحتاج الى رعايه مدى الحياه وتحتاج من التامين ان يدفع لها اقساط شهريه لتعيش بها لانها ربما لا تستطيع العمل عند كبارها لذا وجب على التامين ان يوفر لها معاشا شهريا مدى الحياه انا لا افهم لماذا تم خروج التامين من الملف
هو شاب مقبل على الحياة . بينما هي ليست مقبلة على الحياة . لا حول و لا قوة إلا بالله . قد يكون قدر و قدر لو السيارات نمشي على الرمل ! في حين أن تطلع بسيارة إلى الشاطيء يعد تهور و ٱرتكاب جرمين .
قارنوا بين حكم المهداوي/وهبي و بين حكم هذه الطفلة هههههههه. إنها دولة الحق و القانون
10 اشهر حبسا و 40 مليون سنتيم كتعويض مقابل ماذا؟! عجز جزئي دائم بنسبة 80 في المائة لطفلة مدى الحياة؟! اي العذاب و المعاناة من قبل الطفلة و من قبل من سيرعاها مدى الحياة. اضن ان الحكم الصائب هو ١٠ سنوات على الأقل لكي لا أقول ٢٠ سنة حبسا او اكتر لمن يتهور بسيارته في مكان مليء بالمصطافين و الأطفال و يدهس طفلة بريئة و يحول حياتها و حياة ذويها إلى جحيم ابدّي. زائد تأدية مصاريف التكلف بالصبية مدى الحياة من عناية طبية و مسكن و مأكل و …..أين هي العدالة في أحكامكم المائلة.
في الاستئناف سيخرج بما قضى!!!!!!!!!!!!!!!………….
تخيلوا لو كانت هذه الطفلة( لا قدر الله ) بنت القاضي الذي أصدر هذا الحكم.
الجماعة المحلية التي تعنعى بالتسيير هي سبب الفوضى في الشواطئ والشوارع والباعة المتحولين والازبال و اللامبالات والسرقة المصوفة في المشاريع ولا من يحاسب المجالس المنتخبة الأمن رحم ربي
المشكل ديال السجن شحال ما كان لا يفيذ الطفلة ولا أبويها لكن حكمة على وااديها بالعذاب الدائم وحتى إذا ماتو وظلت الطفلة على قيد الحياة من سيرعاها ؟ وهو شاب مقبل على الحياة وهل هي ما كانت مقبلة على الحياة هي حرمها من الحياة وهو يعيش الحياة أليس هذا ظلم في حقها 400 ألف درهم لا تكفيها حتى لسنوات قليلة وكيف ستعيش من بعد هذه لا زمها شهرية محترمة طول حياتها أما التعويض عن حياتها الذي حرمت منها لا يعوض بثمن نريد أن نعرف كم أعطو لهذا القاضي حتى يحكم بهذا الثمن البخس إتقي الله أيها القاضي وفكر أنها أبنتك من وقع لها ذالك وأنت أبها الشاب اامقبل على الحياة لو أنك أنت من وقع لك ذالك كيف كنت ستعيش حطمتم حياتها وحيات كل فرض من أفراد عائلتها وبالخصوص أمها وأبوها واامشكل إذا ماتو قبلها كيف سيكون مصيرها هذه الواقعة تدمي القلب والله وأوجه كلامي للشعب المغربي هل يرضيكم هذا ؟؟
عشرة أشهر الله أودّي مجرد نزهة في سجن فقط ويخرج مرفوع الرأس… زد أن الحادث مجرد قضاء و قدر كما يدعي دفاع المتهم
مثل فاعل ومرتكب هذا الحادث الشنيع في حق طفلة بريئه يجب أن يقضي ما تبقى من عمره في عكاشة أو في تازمامارت رفقة الدفاع الشهم من محاميه …
أضحوكة وتسلية ليس إلا
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سخونية الراس واش دارت الله يطلق سراح المتهم والله الله الله الله الله الله الله الله الله يشافي البنية او يكون في عون والديها
ماتصدموشال في الاستيناف طارت ديك 10غشهر وولات بما قضى غير هدوا ناس ميسورين 40قليلة في حق انسان كون كانت برا كون حكموا ليها بملاين الدولارات
وحدة صرفقات القايد عامين والاخر دهس الفتاة في البحر بسيارته وشهرين حبس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قاضيان في النار و قاض في الجنة لكن في زمننا هذا عشرة قضات في النار و قاض في الجنة المال جعل بعض الناس لا يفكرون في يوم لقاء الله عزوجل وجها لوجه عندما تصبح الجوارح تتكلم بما اقترفت من ذنوب يوم تكون أموال ولا استئناف الحكم
صحفي انتقد الوزير وهبي سياسيا
تم زج به بالسجن و حكم عليه بتعويض مليار سنتيم
مع الأسف الشديد،
حسبنا الله ونعم الوكيل،
لما يصبح كل من يتحمل أي مسؤولية
كيفما كانت، لا يخاف الله فيها، ولا
يخاف أن هناك وراءه من يحاسبه على
تقصيره وتهوره، فسلام على كل
ضعيف في بلدي الحبيب،،،
والله إننا اصبحنا نستغرب لبعض الاحكام القضائية ولبعض المحامون الذين يدافعون عن المدنبين وكانهم هم من لهم الحق في الحياة واما الضحايا فليس لهم هذا الحق وانهم مواطنين من الدرجة الثانية او الثالثة فكيف للحكم على المهداوي بالتشهير بسنة ونصف سجنا نافذة و150 مليون دعيرة والحكم على داهس الطفلة غيتة التي فقدة حياتها نهاءيا عمليا وحيويا وبقية سريريا أن يحكم على الجاني ب 10 اشهر حبسا نافذة وب40 مليون غرامة لا تكفي حتى لسنة واحدة من العلاج والعناية الطبية والاسرية فكيف بحياتها كليا والطامة الاخرى استبعاد شركة التأمين من المتابعة لتعويض الضحية كباقي حوادث السير والا يتحمل المتهم جميع الصواءر الطبية والاسرية والحياتية لهاته الطفلة المعوقة ذهنيا وجسديا شبه كلي طوال حياتها فما ذنبها وذنب والذيها واسرتها أن يتحملوا اخطاء الآخرين والمتهورين.
إنها العدالة ⚖️ يا سادة
لقد هرمنا من سماع كلمة الحق و القانون تطبق على الجميع
أقصد سءمنا من كتابة و سماع القانون فوق الجميع و اليوم تأكد ✔️ رسميا صلاة الجنازة على القانون و الدستور و العدالة ⚖️ و القضاء
الرشوة الزبونية الرشوة النفوذ الهواتف الظلم الحكرة
إلى حلقة قادمة مع الأستاذ البوشيخي رئيس قسم المظلومين
بلاد لا حق لا قانون، اللهم ان هادا منكر.
هذا يستحق المؤبد وغرامة مالية لفائدة الطفلة البريئه لا تقل عن 5 مليون درهم لتعالج خارج ارض الوطن
ههههه
تنعرف واحد الصحافي غير دوا على واحد الوزير حكمو عليه بشي 150 مليون. هذا فرݣع للبنت راسها حكمو ب10 أشهر و40 مليون.
والش حنا بصح في دولة الحق والقانون ؟
الحمد لله كاين العدل فإمارة المؤمنين. عاش سيدنا الله احفضوا لينا
المال لن يجبر حتى الخوف الذي ركب الصبية وأبويها. نتمنى لها شفاء كاملا من عند الله وأن تنمو البنت من دون أية مضاعفات. كما نسأل الله أن يحفظ جميع الصغار وألا يحزن والدين في ضناهم.
باعتباره شابا مقبلا في الحياة.
وحياة الطفلة لماذا لم يعتبرها عندما تصرف بطيش؟
اللهم شافها وعافها. واذا كان لهذا الشخص ضمير فعلا وجب عليه التكفل بها مدى الحياة لعلى وعسى أن يكفر عن خطأه.
مع الاسف هذه قضية اخرى ….تؤكد ان ” حياة البسطاء غير مهمة” ….في المغرب.
سجنه لن يفيد الطفلة غيثة بشيء… ينبغي عليه أن يتكلف بكل مصاريف غيثة مدى الحياة….
كان يجب ادخال شركة التأمين لان الضرر كبير والعاهة مستديمة و 40 مليون غير كافية. الله يشافي الطفلة و يقوي عزيمة والديها
سي المهداوي 150 مليون و سنة ونصف . مضرب وزير مداز عليه بالسياره. فهناك قضاء الفقراء و قضاء الأغنياء.
كلما أطالع أحكام قضائية على صفحات هذه الجريدة يذهب عقلي مباشرة لمحكمة السماء و أتخيل القضاة أمام أعيني في ذلك المشهد المهيب !!!
الحكم فعلا مخفف رغم انني اعرف ان القاضي محكوم بتطبيق النصوص في الحدود الموضوعة له قانونا وليس حسب هواه فاعرف ان ليس هناك نية اجرامية وترصد وسبق اصرار وان الأمر يتعلق لحادثة سير واعرف ان الحكم بعشرة اشهر في حادثة سير في الطريق ولو كانت مميتة لا تحكم المحكمة بهذه العقوبة واعرف ان لو وقعت الحادثة في الطريق العمومي لن تحكم المحكمة ب 40 مليون ابدا ولا تتجاوز 10 ملايين في أبعد الحدود بعد محاكمة قد تطول لسنوات وان محامون شركات التأمين يدخلوك في مسالك قضائية متشابكة لكن قلت الحكم مخفف في شقوالحبس لان الخطء هنا كان متعمدا لالقرائن فكون السائق اقتحم مكان عمومي خاص بالاستحمام والسباحة وليس طريق عمومي ومكتض بالزوار والسياسة في ذلك المكان يعتبر تهورا منه وتهاون عدم اخد الحيطة والحذر عن عمد فرغم عدم وجود نص او قانون يمنع السياقة في بعض الاماكن هذا لا يعطي الحق لدخولها بسيارة والتجول بسرعة فيها ادن ندخل الى حرم الجامعة أو المستشفى او ملعب كرة ونقول غير ممنوع قاعدة لا عقوبة الا بنص لا تنطبق هنا
كيفاش عشرة أشهر؟؟؟ من نيتهم؟؟؟ فين العدل أ عباد الله؟؟؟
لماذا تم استبعاد شركة التأمين من الملف مع ان شركات التأمين تغرف الملايير، على الأقل كان على الضحية ان تستفيد من تعويض شركة التأمين عوض انتظار تنفيد مادي في حق المتهم يطبق أولا يطبق، تبعا للحالة المادية للساءق..
هذا الحكم غير واقعي و غير اخلاقي و غير منصف و غير عادل. 40 مليون سنتيم مع عجز يتجاوز 80% مما يعني إنهاء تام لحياتها كإنسانة بصحة كاملة هذا ظلم كبير على الاقل 2 مليون ديال الدرهم و يتحمله الجميع المجرم و الجماعة الترابية و التأمين.اما السجن فليس مشكل اما التعويض المدني فيجب ان يتجاوز 200 مليون سنتيم
مع احترامي للعدل هذا الحكم يدفع أناس آخرين لفعل أكثر من هاته الجريمة مكتملة الأركان ، ولمحكمتكم الموقرة واسع النظر ، أتخيل لو مواطن من الفقراء قام بهاته الجريمة في حق من أنعم الله عليهم في الدنيا كيف يكون الحكم؟؟
المشكلة ليست في عشرة اشهر سجنا بل في القضاء كاملا و المتهم الرئيسي هو الكينغ الي مع الاسف سمح فكولشي وكالس كيدير السياحة على طول العام.
ياربي رحمنا من هاد القضاء والأحكام الهزلية راه تعبنا ،حسبي الله ونعم الوكيل.كسر في الجمجمة وإعاقة وصداع دائم بعشرة شهور بالسجن و40 مليون و القضاة يعطون تعويضات بأضعاف مضاعفة عندما يتعلق الأمر بإهانة مسؤول .لنا الله.
للأسف القضاء المغربي بعيد كل البعد عن النزاهة.. الله يعفو علينا و صافي..
جمجمة طفلة تساوي 10 أشهر حبسا، وصدمتها وصدمة والديها وعلاجها الطبي ورعايتها النفسية والصحية تساوي 40 مليون سنتيمتم ؟؟؟!!!!!!!!!!
!! Law in this country is a joke
A Revolution is needed
حكم ظالم
10 أشهر مالو ضرب قط الله ياخد الحق
زوينة هذي واحد….. غير عيره في النت خذا 150 مليون وهو غني وله هييييييييييه من الأموال وشرف وقضى حياتو وواحدة كيت جى الله فيها يكون لها مستقبل .عجز 80% وتشوهات وكسور واله اعلم ما سيأتي. ما دارت لا بيها ولا برجلها طاح عليها من السما مسخوط ضيعها في كل شي وربما اذا طال عمرها تعيش العذاب الأليم المجرم خذا ثمانية أشهر نافذة وللضحية أربعين مليون سنتم آش غادي تدير لها هذا اذا لم تنقص في الاستئناف وذاك أكيد انه الظلم بعينه .اسأل السيد القاضي لو كانت الضحية تقربه بماذا كان يحكم والله خير الحاكمين
أشكر كل المعلقين على غيرتهم العاطفية على هذه الحادثة المروعة وهي حقا مألمة جدا نظرا لما أصاب الطفلة والوالدين من معانات لا تنتهي طول ما هي على قيد الحياة لاكن الرجوع لله سبحانه ((المؤمن هو من آمن بالله وبالقضاء والقدر خيره وشره ))
حسب رأيي لا يهمني سجن هذا الشاب ولو حكم عليه بالبراءة ولاكن إن كان ميسور لا ينسى ولا يتناسى ما أصاب هذه الأسرة ويكفر عن هذا الفعل الشبه العمد ويرضي والديها ويرضي الله والله لا يضيع أجر المحسنين وأعتذر للقراء إن اخطات الصواب
جنازة الغائب على العدالة ودولة الحق والقانون، حسبي الله ونعم الوكيل
لو كان المغاربة شعب يحترم القانون ويتمتع بشيء من الحضارة لما رأينا هذه الحادثة. لا زلنا نرى الكثير من الناس يملؤون الشواطئ بكرات القدم الاحترافية ويلعبون مباريات طول النهار وكأنهم يلعبون البطولة الاحترافية على الرغم من أن قذفة بهذه الكرات على رأس طفل قد تسبب له نفس الضرر الذي تسببت به الحادثة. الشعب المغربي يحتاج إعادة الترابي للأسف
الاحكام القضاءية في المغرب للاسف متناقضة ومتباينة جدا.كاين احكام على السب والقذف بسنوات و تعويضات بمءات الملايين.وقضايا بحال هاذي .مرور سيارة في الشاطءي فيه مصطفين .مفاده نية الجرم .جمجمة مهشمة و إستشفاء يتطلب كجهود مالي و معنوي ونفسي للطفلة والعاءلة لسنوات..وحكم خفيف كان الجاني سرق محل دلاح
وأثار الدفاع في المقابل مسؤولية الجماعة الترابية، مبرزا أنها لم تقدم على وضع إشارات تمنع ولوج العربات إلى الشاطئ في سياق نفي المسؤولية عن موكله؟؟
إذن حتى المساجد مثلا يجب وضع لافتة تقول أنه يمنع منعا كليا ولوج المسجد بالأحذية ،او لافتة على أبواب الحمامات تمنع ولوج الحمام بالملابس،ووضع لافتة تمنع إقامة الحفلات داخل المستشفيات
الى كان واحد المسؤول تعرض الى التشهير حسب قوله حكمات ليه المحكمة 150 مليون كا تعويض على الضرر وسجن الصحفي 5سنوات حنا كا مسلمين نفكروا لهذه الضحية البريئة لي خاصها رعاية صحية وتتبع نفسي وطبي واش 40مليون كافية لتغطية مصاريف وكافة للعلاج المسؤول راه لاباس عليه وعندوا الفلوس أما الضحية بريئة برائة الذئب من دم يوسف
قمت الاستهزاء من الطفلة التي حياتها مشات في مهب الريح كمواطن مغربي يرى ان هذا ظلم للطفلة . أناشد جلالة الملك ان يتدخل من اجل إيقاف هذه المهزلة و ان يتم إنصاف هذه الطفلة
حكم مجحف مع أن العجز حدد في 80 بالمئة… هذا قتل مقنع يستوجب عقوبة القتل العمد… وليس 10 أشهر … القضاء العادل هو سر تقدم الأمم… تخيلوا معي لو كانت غيثة ابنة القاضي الذي أصدر هذا الحكم…
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ماهذا الحكم المهزلة دهس إنسان صغير بعربة قصديرية وتعريض حياته لخطر الموت والفاجعة التي كان سيخلفها ذلك لوالديها طيلة عمرهم في مكان ممنوع دخول العربات يتناسب معها 10 شهور سجن.
اللهم شافي تلك الطفلة البريئة شفاءا ما بعده سقم و اجعل لها مخرجا آمنا لحالتها النفسية ولعائلتها و خفف على المتهم ايام سجنه و اجعل مأساته درسا ينير طريقه و ارزقهم جميعا الصبر و السلامة و الهداية امين يا رب العالمين
إنه العجب العجاب..يفاجئنا القضاء بأحكامه الصادرة في قضايا متعددة بحيث لا يستسيغها العقل و المنطق..فهل هي ( فهلوة ) المحامي الذي عرف كيف يسل الشعرة من العجين..و بالتالي تضيع مع ( لقفوزية ) ديالو حقوق الآخر.. أم أن الأمر فيه ( خفة يد ) أو قوانين متعددة أمور أخرى نسمع عنها كثيراً على امتداد التراب الوطني..لك الله أيها المظلوم أينما كنت..
ظلم في حق طفلة اقرو أن عجزها 80 % مدى الحياة
و 40 مليون في مذا تساعد ؟
هذا الحكم أقبح من الفعل
لا حول ولا قوة الا بالله فين مسؤولية الجماعة و الحكومة ليخلاو سيارة دخل البحر خص الجماعة تكفل بالعناية الطبية للبنت
حكم غير عادل للأسف، القضية فيها إن وأخواتها، نتكلم عن قضية كبيرة عجز بنسبة 80%، وخرق للقانون العام بالنزول الى الشاطئ بالسيارة الشيء الذي يهدد سلامة المواطنين كافة، يجب استئناف الحكم في أقرب الآجال، كما نطلب من العدل المغربي أن يقول كلمته وينطق بحكم يشفي غليلنا كلنا، بنتنا غيثة وبنت المغاربة قاطبة ليس لها ذنب وتستحق أن تنصف وتأخذ حقها كاملا مكمولا ولو أن كل هذا لن يعيد لها صحتها.