تتواصل الجهود للسيطرة على حريق غابوي اندلع الأربعاء الماضي بغابة جبل “أغاندرو”، المحاذي لدوار تالغونت بجماعة عبد الغاية السواحل بقيادة إكاون، في دائرة كتامة بإقليم الحسيمة.
وأفادت مصادر محلية بعمالة الحسيمة بأن جهود كافة المتدخلين، من سلطات محلية ووقاية مدنية وأعوان إدارة المياه والغابات والدرك الملكي والقوات المساعدة، وأفراد من القوات المسلحة الملكية، تضافرت، تحت إشراف السلطات الإقليمية، من أجل السيطرة على هذا الحريق الذي أتى حتى الآن على نحو 55 هكتارا من الغطاء الغابوي.
وأضافت المصادر ذاتها أن طائرات “كنادير” المتخصصة في إطفاء الحرائق نفذت أمس الجمعة مجموعة من الطلعات الجوية في محاولة للسيطرة على الحريق ومنع اتساع رقعته.
وتابعت المصادر بأن وعورة تضاريس المنطقة وارتفاع درجات الحرارة وهبوب الرياح عوامل ساهمت في صعوبة السيطرة على هذا الحريق في وقت قياسي؛ كما أشارت إلى مساهمة بعض المتطوعين من الساكنة المحلية في الجهود الرامية إلى السيطرة على هذا الحريق ومحاولة إخماده.
وحسب المصادر المحلية ذاتها فالحريق لم يخلف أي خسائر في الأرواح البشرية، كما جرى فتح تحقيق من قبل السلطات المختصة لتحديد أسباب اندلاعه.
الجهود واو برافو
تا تتحرق الآلاف الهكتارات عاد عاد
المهم لي عطا الله عطاه
يا ربي تلطف في الدرج الخير يا حنه كريم وتحفظ بلادنا من كل سوء اللهم اسقنا الغيث في هذا الحر ولا تجعلنا من القانطين
يجب أن ينصب التحقيق في اتجاه الفلاحين الذين يزرعون نبتة الكيف وخاصة اذا كانت الغابة مجاورة للأراضي المخصصة لزراعة نبتة القنب الهندي.
السلامة يا رب اللهم احفظنا من الكوارث والدينا الصراط المستقيم فالمغفلون شيقولون هذه حرائق سواء من فعل فاعل او من فعل الطبيعة اما الغير المغفلين فسيقولون انها تنبيهات وانذارات ربانية لعبده لعله يعمل صالحا ويعدل عن الفساد والفساد هذا انتشر برا وجوا وبحرا ولاسيما الزنا والخيانة الزوجية من الطرفين
كان هناك تهاون وإهمال من طرف الجهات المسؤولة، الحريق اربعة ايام حتى ولازالت، تلتهم غابات الأرز لي عمره أكثر من قرن مع الأسف.
اربع ايام والنار ملتهبة والتهمت فقط 55 هكتار
إحترمو عقولنا
انا بقا فيا غي سد الوحدة لي غدي نشفوه بسباب هاذ الحرائق
الغريب في هذه الحرائق التي اجتاحت جهة الشمال أنها اندلعت في مناطق لم تعرف يوما أية حرائق أبدا. صحيح هناك مناطق تشتعل في غاباتها النيران تقريبا كل صيف لكن مناطق مثل العرائش أو كتامة في حياتي لم أسمع بحريق قد اشتعل في غاباتها وأنا بنت الشمال أبا عن جد. لهذا الأمر لا هو تغير المناخ ولا عقاب من الله تعالى ولا هو إنذار كما يقول الكثير من الناس، بل هي حرائق مفتعلة لتطبيق مشروع “هارب” الذي يهدف إلى افتعال الحرائق في الكثير من بلاد العالم ومنها بلاد شمال إفريقيا مما يتسبب في مجاعات وكوارث طبيعية للتقليل من نسبة سكان العالم. المناطق التي اندلعت فيها الحرائق مثل العرائش أتت على كل المحاصل الزراعية.