أصدرت المديرية العامة للأرصاد الجوية نشرة إنذارية جديدة من مستوى يقظة برتقالي، اليوم الأحد، حذرت فيها من موجة حر وأجواء شديدة الحرارة ستهم عددا من أقاليم وعمالات المملكة؛ من بينها عدد من الأقاليم الجنوبية، من اليوم إلى غاية الثلاثاء المقبل.
وأوضحت المديرية، في نشرتها الإنذارية، أن الحالة الجوية المرتقبة تتمثل في موجة حر ستتراوح خلالها درجات الحرارة ما بين 45 و47 درجة مئوية بكل من أقاليم وادي الذهب وأسا الزاك والسمارة وطاطا وتارودانت وزاكورة والرشيدية وأوسرد وبوجدور.
وأضاف المصدر ذاته أن درجات الحرارة ستتراوح ما بين 42 و45 درجة مئوية بأقاليم مراكش وبني ملال والفقيه بن صالح وقلعة السراغنة، خلال الفترة الممتدة من الأحد 2 غشت إلى الثلاثاء 4 غشت.
وفي نشرة إنذارية ثانية من مستوى يقظة برتقالي دائما، أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأن طقسا حارا سيهم، ما بين يومي الأحد والاثنين، عددا من مناطق المملكة، حيث ستتراوح درجات الحرارة بين 42 و45 درجة مئوية بكل من أكادير إداوتنان والعرائش واليوسفية وخنيفرة وتاوريرت وبركان وسطات وشيشاوة وكلميم وتازة والحوز والعيون والداخلة ووادي الذهب وأوسرد.
كما يرتقب تسجيل درجات حرارة تتراوح ما بين 39 و42 درجة مئوية بأقاليم سيدي بنور واشتوكة آيت باها وإنزكان آيت ملول ومديونة وآسفي وتزنيت والصويرة والدريوش والناظور ووجدة أنجاد.
وتأتي هذه النشرة الجديدة في إطار تأثير الكتل الهوائية الحارة القادمة من الجنوب والجنوب الشرقي؛ وهو ما يؤدي إلى ارتفاع ملموس في درجات الحرارة بعدد من المناطق الداخلية والجنوبية للمملكة، وسط دعوات إلى تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال فترات الذروة، والإكثار من شرب المياه واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة، خاصة بالنسبة إلى الأطفال والمسنين والأشخاص المصابين بالأمراض المزمنة.
علاش الناس كتسكن فالمدن الداخلية ؟ حارمين راسهم من الحياة الجميلة ، أكيد عندهم شي ربح لي ساكنين ثم
كيسكنو فالمدن الداخلية حيت العقار رخيص و المعيشة رخيصة عندهم
طقس حار مناسب لاللوحات الشمسية التي تغيب على هذه المناطق. يمكن تشغيل المكيف بصفر درهم. رغم ذلك يعاني المواطن في هذه المناطق تحت شدة الحرارة. يجب على الدولة تشجيع المواطن على اقتناء اللوحات الشمسية و مكيفات بأثمنة مناسبة لخفض عناية الساكنة.
يجب الاستثمار في الصحراء الشرقية جهات درعة تافيلالت في انشاء طريق سريع وانشاء محطات لي الطاقات الشمسية حيث الأراضي شاسعة وستنخفض درجة الحرارة وغراسة الأشجار والي غير دلك……… اتعجب من هؤلاء الوزراء من المغرب المنسي ونريد تحرير الصحراء الشرقية المغربية الموجودة في الجزائر خدم بعدا غير هادي لي هدا السبب الشباب يهاجر ما شفنا حتى وزرة من هاد الحكومات بنكيران واخنوش …….مع العلم ان هاته الجهة سياحية بامتياز معادن بالجملة أفلام عالميا احسن الثمور في المغرب والى غير دلك
لايمكن للدولة ولاسياستها الممنوعة ان تسمح للمواطن باستخدام الألواح الشمسية لان هذا سيكون له انعكاس على ميزانية المؤسسات الوطنية.والجهوية المستغلة للكهرباء والماء الشروب ،حيث سيستغني جل المواطنين عن تزويد منازلهم بالكهرباء عن طريق هذه المؤسسات وبالتالي ستضعف مداخيل استهلاك الكهرباء.
إلى المعلق f.h.وما رأيك أنني أعرف الكثير من الناس يستعملون الالواح الشمسية في منازلهم وبدون حتى أن أعرفهم ففوق بعض المنازل ترى عن بعد هذه الألواح فوق أسطحها لمن لديه القدرة على تركيبها.المهم أن تخترعوا أي شيء ولو كان كذبا لتتهموا به الدولة وانا لا أدافع عن الدولة لأن بالطبع لها هفواتها ولكن لا أستطيع أن أسكت عن رؤية تلفيق الظلم والكذب والبهتان في تعليق وأسكت عنه دون أن أرد عليه
السؤال هو هل الالواح الشمسية تفي بالغرض المطلوب..هي بذاتها مكلفة لا يستطيع اي مواطن استعمالها.مرارا حوالت استعمالها ووجدتها مكلفة واشك في انها ستفي بالغرض المطلوب..على كل حال من له امكانيات اقتناء النوع الجيد قد يكون مكلفا اول الامر و بعد الاستغلال ستعوض تلك التكالبف…اما شركات توزيع الكهرباء ربما استعمال اللوحات من طرف المواطنين على نطاق واسع سيقلل من تكاليف شراء الطاقة وبالتالي سيخفف من اعبائها….هذا والله اعلم.