"الحزب الإلهي" أو عندما يصبح الله فاعلا سياسيا

"الحزب الإلهي"  أو عندما يصبح الله فاعلا سياسيا
الجمعة 30 غشت 2013 - 03:24

“لا داعي للتصويت على الله فهو لم يرشح نفسه”، هكذا خاطب أحد المثقفين المصريين مواطنيه الذين استغربوا لقيام بعض مرشحي الإخوان والسلفيين في الانتخابات المصرية بنعت أنفسهم بـ”المرشح الرّباني” و”المرشح الإلهي” إلى غير ذلك من الألقاب السريالية، والصفات المثيرة للسخرية.

رئيس حكومتنا المغربية وقع بدوره ضحية إغراء هذا الخطاب الديماغوجي، وهو أمر طبيعي يعود إلى القرابة الإيديولوجية والفكرية والعقدية الموجودة بين إخوان مصر وإخوان المغرب، مما جعل الرجل يركب الموجة ويعتبر حزبه “حزبا إلهيا”، ليس بهذا التعبير المباشر، بل من خلال التخريجة التالية: إن “الله هو الفاعل” (يقصد في السياسة)، وأن هدف حزب المصباح هو الله وليس الحكم والسلطة، وهو ما يعني أن الحزب المذكور إنما يفعل بإرادة الله وتوفيقه، ولا يتحرك ولا يصدر قراراته إلى بترشيد وإلهام من الله، الفاعل الأول والحقيقي، وأن هدف حزب المصباح من الدخول في الانتخابات وخوض الصراع السياسي هو هدف ديني هو وجه الله، وهو ما ينجم عنه أن اختيارات الحزب إنما هي اختيارات الله، ومخالفتها أو نقدها لن تكون بالطبع إلا “جرأة على الله”، كما تعودنا أن نسمع من خطباء الحزب ودعاته.

هكذا يكون الله تعالى من قرّر زيادة درهمين في ثمن البنزين، ومن نقض وعده وقرر التخلي عن تشغيل المعطلين، ومن تحالف مع المفسدين وعفا عما سلف من كبائرهم، ومن عجز عن تدبير أبسط المشاكل المالية للحكومة، ومن لم يوفق في وضع القوانين التنظيمية التي ينصّ عليها الدستور، ومن طأطأ رأسه أمام مافيات المناجم التي تنهب الثروات المعدنية على حساب السكان المستضعفين، ومن مازال يستمر في إنتاج الرداءة في التلفزيون، ومن أعلن بأن الدستور الحالي والانتخابات الأخيرة يمثلان قطيعة مع الاستبداد، ومن يتناقض كل يوم ويقول الشيء ثم ضدّه ويتلوّن بألف لون، إلخ ،، إلخ .

بهذا التصريح أمام شبيبة حزبه، يعود بنا السيد بنكيران أربعة عشر قرنا إلى الوراء، ويثبت لنا بأنه لم يستفد شيئا من نكسة الإخوان وسقطتهم، وأنه بصدد السير على نهجهم رغم كل الدروس والعبر الظاهرة للعيان.

يذكرنا رئيس حكومتنا الذي ابتلينا به بمأساة طبعت تاريخ الإسلام منذ القرن الأول، وهي المسمّاة “الفتنة الكبرى”، والتي انفجرت في عهد عثمان بن عفان وانتهت إلى تكريس استبداد المُلك الوراثي والعصبية القبلية العربية الأموية التي قامت على النهب والسلب والغنيمة واستغلال الدين في الدولة لأغراض السياسة والنصب على الناس.

نُذكر السيد بنكيران بأن الشرارة الأولى للفتنة كانت قول الخليفة عثمان في ردّه على منتقديه السياسيين الذين طالبوا بخلعه: “والله لن أخلع قميصا ألبسنيه الله !”، فحوّل بيعة الناس له إلى تفويض إلهي، كما نُذكر رئيس حكومتنا بأن الخلفاء الأمويين أقاموا ملكهم على اعتبار المال “مال الله” وليس مال المسلمين، واعتبرو أن “الله هو الفاعل بإرادته “وليس الإنسان، لكي يبعدوا مسئولية أفعالهم عن أنفسهم، فقتلوا معارضيهم الذين أكدوا أن الإنسان حرّ مسئول عن أفعاله ويحاسب عليها، ومنهم معبد الجهني وغيلان الدمشقي وعمرو المقصوص.

نُذكر السيد بنكيران أيضا بأن منطلق حكومته طبقا للدستور هو ما سمته “ربط المسئولية بالمحاسبة”، وهو مبدأ ديمقراطي صميم، فمن نحاسب إذا كان الله هو الفاعل في السياسة ؟

نذكر أيضا من بحاجة إلى تذكير بأن تأسيس الأحزاب والمشاركة في الانتخابات إنما يكون بهدف الوصول إلى السلطة وتدبير الشأن العام في ظل القانون وهذا من حق كل واحد، وليس الهدف والغاية من العملية السياسية هو “الله” كما يزعم رئيس الحكومة، وأن هذا الإصرار على إخفاء الحقيقة والتحذلق في العبارات لا يؤدي إلا إلى المزيد من فقدان الثقة والمصداقية، عكس ما يعتقد رئيس الحكومة، الذي ما زال لا يعرف بأن استغفال الجماهير وتخديرها بالعواطف لا يمكن أن يغني عن ثقة النخب السياسية والمدنية الديمقراطية.

يقول “البيجيديون” إن حزبهم ليس حزبا دينيا، وأنه حزب سياسي مثل غيره من الأحزاب، لماذا إذن ينفرد لوحده بإقحام الله في السياسة وجعله فاعلا في تسيير الشأن العام بجانب حزب المصباح ؟ وإذا لم تكن اللعبة قد انطلت على المسلمين قبل أربعة عشر قرنا، فقتلوا الخليفة الثالث وحاربوا الأمويين إلى أن أسقطوا دولتهم، كما لم تنطل على المصريين اليوم، فخرجوا عن بكرة أبيهم ليقولوا للمرشح الإلهي والرئيس الرّباني “إرحل !”، فهل يعتقد السيد بنكيران بأن اللعبة ما زالت صالحة لأن تعاد؟

نتفهم أن السيد بنكيران في ورطة كبيرة هذه الأيام، وأن أتباعه وأصدقائه يمرون بتجارب مريرة ومحن كثيرة ترهق أعصابهم، كما نعلم أن تجربتهم القصيرة في الحكومة أبانت عن نقص كبير لديهم في الخبرة والكفاءة، لكن ذلك ليس مبررا لأن يقحموا الله بيننا وبينهم، لأننا ننتقد الحكومة نقدا سياسيا، وننتظر منها إنجازات سياسية على الأرض، ونعتبر أعضائها بشرا يخطئون ويصيبون، ولهذا لا ينبغي أن يصل بهم الاستخفاف بالمغاربة وبذكاء الناس إلى هذا الحدّ المثير للشفقة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

110
  • علمانين مسن
    الجمعة 30 غشت 2013 - 03:55

    افسدت البيجيدي الدين بادخاله في سياسة,ربما لم يدركوا ان السياسة والحكم ليسوا كالصفوف في المسجد.ففي المسجد نعبد الله لهدا نكون صامت رغم بعض تحايلات المتطريفين في خطبة الجمعة و دعوة لتسيسها.

  • مسلم و لست اسلامي
    الجمعة 30 غشت 2013 - 04:00

    مشكلتنا ليست مع الله مشكلتنا مع نوابه على الارض هؤلاء الدين جعلو من انفسهم نواب له و متحدثين باسمه على الارض
    الله و الدين ورقة فاشلة في السياسة و التاريخ السياسي للاشعوب يثبت دالك حيثما تم المزج بشكل تعسفي بين الميتافيزيقيا و السياسة تكون النتيجة كارثية لان اصل المشكلة الله و الاديان بكل صراحة مختلف حولها و ليس حولها اجماع كل يدّعي وصلا بـلـيلـى ولـــيلى لا تقر لهـم بذاك
    اتمنى ان يعي اخوانا في الاحزاب الاسلامية هدا و يتخلو عن الديماغوجية الدينية و يحكمو العقل لتجنيب بلدانهم كوارث لا تحمد عقباها
    و السلام على من اتبع الهدى

  • إنسان
    الجمعة 30 غشت 2013 - 04:01

    الأحرى أن لا نعقب و لكن تفاديا للخلط و الخبط الذي قد تتسبب في للقارء أقول.

    ما دمت تجد المسلمون مُخطئين بدينهم ، فلماذا تتخذهم مطية لأقوالك.
    ما دمت تطعن في من خلقك ! أوجدْ ذاتك بذاتك دون أن تتواكل على الطعن في وجودية وعدم وجودية الله.
    ما دمت لك قناعتك فهي دينك شخصيا لك ؛ فهو لك. هل دينك يقول في أحد نصوصه صراحة أن لكل دين
    القرآن صريح " لكم دينكم و لي دين"
    وما دمت تتنكر لقرارت اإلاه بما تقول فمدد من عمرك ما شئت عساك تتمكن من نشر أفكارك و مقترحاتك.
    "ومن كفر فإن الله غني عن العالمين ".

  • الطنجاااوي
    الجمعة 30 غشت 2013 - 04:11

    أنا عن نفسي أريد أن يعدني بمخافة الله، لا أن يعدني مسبقا بنشر الرذيلة.

    أريد حاكما يعدني بالصدق، لا حاكما يعدني مسبقا بممارسة الحربائية.

    أريد حاكما يعدني بأن له ثوابت، لا حاكما يعدني مسبقا بأنه لا مقدس و لا مبدأ.

    وأريد حاكما يصرح بمرجعيته، و ليس حاكما لا شكل له.

    نعم، مرجعيته مهمة بالنسبة للناس الأذكياء. بناءا عليها يمكن أن أصوت عليه أو لا، و بناءا عليها يمكنني أن أراقب سياساته، و بناءا عليها يمكنني محاسبته…كل هذا باستعمال عقلي.

    فقط عندما يعدني بذلك..و عندما يوضح لي برنامجه السياسي..أستطيع محاسبته و تتبع سياساته.

    يمكنه أن يدعي و أنا أحكم فقط على أفعاله. و على أي حال المغاربة
    كلنا نميز بين من يدعي الخوف من الله و من يكذب، و الأفعال تفضح الإدعاءات..تماما كما فضحتك أزمة الإنقلاب الدموي في مصر فنسيت ما كنت تكتبه عن الديموقراطية و فضلت الهروب إلى الأمام.

    نحن نميز من يريد صالح المغرب و من يتخفى وراء شعارات و كل همه محاربة الإسلام.

    اترك بعض الشك في محاربتك للإسلام..فقد يأتي يوم يبدو لك غير ما تدعي.

    بنكيران له مرجعية و أنت قتلتك الإيديولوجيات..

  • علماني والحمد لله
    الجمعة 30 غشت 2013 - 04:29

    في السميم يا عصيد , متى سيستيقظ المواطن العادي من توريط البيديجي الدين في سياسة.

  • arsad
    الجمعة 30 غشت 2013 - 09:45

    في تلبيس الاستاذ ..؟؟
    وفى للناس ببيعتهم وقال والله لا اخلع ثوبا ألبسني الله اياه فضرب عليه الحصار وجاءته النصرة وختار ان يكن مقتولا لا قاتلا ولا مقاتل

    في تضليل الأستاذ..؟؟
    وكأن المغاربة لم يعرفوا الزيادة في سعر البنزين إلا في عهد حكومة بن كران والى عهد قريب كانوا يقتنون البنزين ب 3,50درهم للتر .

    في جهل الاستاذ..؟؟

    وَإِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِكَ قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَمَالِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثاً * مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولا.

    في تزوير الاستاذ..؟
    الشعب المصري وقع في اكبر عملية نصب عرفها التاريخ في تحالف الحاقدين مع الكارهين ضد المتسالمين والنتيجة الاجرام والقتل وتخوين
    و الاعتقالات وتشويه في حق كل دي رأي مخالف لما يجري و حتى في صفوف من هم نصروا الانقلاب وحرضوا عليه

    في النهاية..
    الحكومة وحدها ستتحمل وزر فشلها ويحاسبها الشعب في صناديق الاقتراع

  • Lamia
    الجمعة 30 غشت 2013 - 10:05

    tt d'abord , BRAVO Mr ASSIDE pour cet artile
    C'est claire que Mr Benkirane et ses collègues ont toujours beaucoup d'espoire dans la socièté d'un peuple ignaurant, pauvre, presque analphabete
    il n'y a pas mieux que la religion et allah pour le manipuler et se moquer de lui
    parler economie, chomage, santé, aides sociaux, education, developpement scientifique et technologique … droit de l'homme… est un language très difficile pour eux, il vaux mieux se cacher derrière DIEU… c'est plus facile.
    ………………………………………….

  • tawarmit
    الجمعة 30 غشت 2013 - 10:36

    ا لله عليك يا عصيد عقل مدبر وعقلاني تنورنا دايما الله يحفظك

  • mouhssine de tinghie
    الجمعة 30 غشت 2013 - 10:39

    bravo c'est très magnifiqueلا داعي للتصويت على الله فهو لم يرشح نفسه

  • مغربي
    الجمعة 30 غشت 2013 - 10:43

    السيد بنكيران لم يقل ابدا ما تدعيه. وقد أوضح أن مشكلته هي مع التماسيح و العفاريت. و يمكنك أن تعاتبه من هذه الناحية.

    أرجوكم, دعوا الله بعيدا عن الصراعات السياسوية.

  • Amkran
    الجمعة 30 غشت 2013 - 10:44

    و انا ايضا اقول لك لا ينبغي أن يصل بك الاستخفاف بالمغاربة وبذكاء الناس إلى هذا الحدّ المثير للشفقة و الإشمئزاز

  • azeddine-germany
    الجمعة 30 غشت 2013 - 11:09

    ا لنفاق السياسي قاعدة اساسية عند قوى الاسلام السياسي ,فعدم قدرتهم على تسيير الشان العام ,وانعدام البرامج السياسية, والاقتصادية, والاجتماعية,والثقافية لديهم جعلتهم يكررون دائما نفس الخطاب الممل والمخزي لمن كانو يعتقدون انهم سيخرجوننا من بحر الضلمات الى النور.ولكن بعد ما مضى عامين على هذه الجماعة الاخوانية (لا اريد تسميتها حكومة) ,اتضح ان ليس بمقدورهم معالجة مشاكل الارض عن طريق توزيع صكوك الغفران,لذلك غيروا خطتهم باللجوء الى السماء لعل وعسى ان يزيد ذلك بقائهم في السلطة,لكن هيهات ثم هيهات فقطار الانوار يشق طريقه بعزم وثبات .

  • عقلاني منطقي
    الجمعة 30 غشت 2013 - 11:13

    إن الاتكال على الحق الإلهي و اتخاذ الله مشجبا تعلق عليه الأخطاء أمر معروف على المتأسلمين من زمان، و ما يؤدي الدين في العمق، اذ اصبح الدين يقاس بأفعال هؤلاء الذين يدعون أنهم يمثلونه، كل من ادعى تمثيله للدين يجب علينا ردعه عن ذلك لئلا يقصر فيحسب ذلك للدين، لم أكن متفقا مع العلمانيين من قبل و لكن بعد كل هاته الفضاعات التي أصبح يقوم بها البعض بإسم الدين أتمنى أن يبعد الدين عن شبهات السياسة، لي بغا احكمنا احلمنا بالمنطق و حلول واقعية وعلمية لمشاكلنا، ولا يقحم الله في هاته الترهات، فكلنا مسلمون و لا داعي لأن يزايد علينا لا بنكيران و لا الشيوخ في ديننا.

  • لحريزي
    الجمعة 30 غشت 2013 - 11:19

    في زمن تخاذل المثقفين المغاربة بانسحابهم من المواجهة السياسية ضد القوى الرجعية و الظلامية، يبقى قلم احمد عصيد السيف الوحيد الذي يشع بريقه في ساحة المعركة. مقال أروع من رائع

  • محمد
    الجمعة 30 غشت 2013 - 11:20

    مقال جيد:
    الإنسان مسؤول على فعايلو باش إتحاسب عليهوم. الله مامحتاج حتا واحد باش إكمل شغلو.

  • محمد ........ القنيطرة
    الجمعة 30 غشت 2013 - 11:25

    و الله لا أنوي أن أدافع عن أحد لكن أريد أن أصحح لك أمرا ربما لم تفهمه يا شيخ المثقفين مع كامل احترامي للثقافة :

    1- أن أقول أني أفعل شيء الهدف منه وجه الله لا يعني أنني أصرح أن ما أفعله من الله و أن فعلي هذا فعل الاهي بالعكس ماأفعله يمكن أن لا يكون صائبا، و أن تقول أن الله ليس فاعلا في السياسة كما لو أنك تجعل لله ميادين لا يمكن أن يكون فاعلا فيها هذه زلة لسان عليك التوبة منها، فالله فاعل في كل شيء و كل شيء له.
    2- و عن سؤالك لماذا "البيجيديون" و حدهم يقحمون الله في السياسة فلقد أخطأت، فكل مكونات الشعب المغربي تؤمن بأن الله بيده كل شيء-أنظر الى شباط عندما يقول "الله أكبر في تجمع خطابي كأنه يدعو للجهاد"- لكن "البيجيديون" كما أسميتهم لهم مرجعيتهم و هي أنهم أي شيء يفعلونه لديهم قناعة أنه يجب ألا يخالف تعاليم الدين حسب استطاعتهم، و أنهم يريدون أن يجعلون عملهم خالصا لوجه الله، و هذا لا يعني أنهم أتقياء بقدر ما يعلن أنهم يمارسون حقهم الديمقراطي في اختيار مرجعيتهم و ليس ذنبهم أن لا أحد غيرهم يعلن أن لديه نفس المرجعية.

    أتمنى أن لا يضيع ما كتبته دون أن ينفذ الى جمجمتك و لو القليل منه.

  • عطاوي
    الجمعة 30 غشت 2013 - 11:29

    مقال في الصميم للأستاد والمفكر المغربي أحمد عصيد نتمنى منه مزيدا من العطاء البناء . لقد صدق من قال أن إدخال الدين في السياسة كمن صب القطران في الماء , فالماء في طبيعته يبقى نقيا صافيا إلى ان يختلط به القطران ويحول لونه والدين بدوره يبقى نقيا صافيا إلى ان يتم زجه في الحسابات السياسوية الضيقة فتعكر صفوه.

  • محمد من فرنسا
    الجمعة 30 غشت 2013 - 11:32

    لم اجد في كليماتك ما افرق به بين ما قلته وما يقوله كل مؤيدي الانقلاب في مصر. فإن لهذا الإنقلاب من ايجابيات فهي والله فضيحتكم على رؤوس الأشهاد وظهور وجهكم العلماني القبيح يا من كنتم تتشدقون بالديموقراطية واليوم لا يخرج من فيكم إلا كلام له رائحة البراز والعفن. اسحب كلماتك ولا تأمل ان تجد من يؤازرك فالشعوب أذكى منك وممن يقفون خلفكم يا خونة الأمة.

  • marocain
    الجمعة 30 غشت 2013 - 11:32

    سي عصيد أنت تدعي العقلانية والفكر الحر والحق أنك كبلت عقلك بهواجس محاربة الإسلام وما مقالك هذا إلا مثال صارخ على ذلك .
    لو كنت حقا تريد نقد الحكومة نقدا بناء لأعطيتنا أمثلة عن أخطائها واقتراحاتك لما كان يجب عليها أن تفعل ولكن هدفك هو ضرب العدالة والتنمية ومن خلاله الإسلام رغم أن الإسلام أكبر منه.
    تقول سيرجعنا 14 قرنا إلى الوراء وأنا لا أعلم عن ذلك التاريخ حين حكم رسول الله وأصحابه الذين ثبت لهم الرشاد والصلاح بدليل القرآن والأحاديث الصحيحة إلا أنه زمن انتشر فيه العدل والحرية.
    وتفرح لقتل عثمان وقد شهد له رسول الله بأنه سيموت شهيدا وتقول أنه قتل لظلمه. أأنت أعلم أم رسول الله؟
    إنك تريد غسل أدمغة المغاربة بمثل مقالاتك هذه وهم أذكى من أن يقعوا في فخك وإسلامهم في أعينهم وإن كثر فيهم العصاة أما الإسلام فلن تهزمه فالله غالب على أمره.

  • معجبة
    الجمعة 30 غشت 2013 - 11:35

    كلام في الصميم،تحليل منطقي كما عودتني
    تبارك الله عليك أسي عصيد

  • Moyen Atlas
    الجمعة 30 غشت 2013 - 11:37

    أحسنت يا عصيد
    هدا هو الرأي الصواب في من يتستر بالدين ليركب على السلطة. كلنا مسلمون. ولا أحد يملك الحق أكثر من غيره في أمور الدين. إنما السياسة حقوق وواجبات يؤطرها القانون الوضعي حسب ظروف الزمان والمكان. وهدا القانون يتغير حسب المصالح وموازين القوى التى تتصارع في الساحة. والهدف واحد هو الوصول الي مراكز القرار والسلطة لحماية هده المصالح والإمتيازات. وأخد القسط الأوفر من خيرات البلاد.

  • الدكالي
    الجمعة 30 غشت 2013 - 11:49

    هم تفاجؤوا لدى صعودهم إلى الحكم بأن الواقع وتسيير البلد بحاجة إلى كفاءات وإقتصاديين متمرسين ومترجمين محنكين وليس إلى من يجود القرآن أحسن أو إلى من له باع في علوم الشريعة ، أو إلى من يذكر الله بين جملة وأخرى ، السيد رئيس الحكومة عليه أن يقوم بنقذ ذاتي لأخطائه وفشله أما الإستمرار بمقولة "الإسلام هو الحل" فلن تنفعه قيد أنملة والوضع الإجتماعي والإقتصادي الحالي في المغرب إزداد صعوبة في السنتين الأولى من حكمه . = الشكر لهسبريس =

  • hammad
    الجمعة 30 غشت 2013 - 11:58

    bien dit….politique et reigio=opium

  • sifao
    الجمعة 30 غشت 2013 - 12:12

    اي حزب الهي لا يحتاج الى برنامج سياسي مفصل لاقناع المواطن للتصويت عليه في الانتخابات ، يكفيه التسول ب"في سبيل الله" لينال عطف جموع المؤمنين ، لا احد يستطيع ان يتصرف ضد ارادة الله ، حينما يكون الرب هو الفاعل الاول والاخير لا يبقى للنجاح او الفشل اي معنى ، النجاح جزاء والفشل عقاب منه ، وكذلك الشأن بالنسبة للمحاسبة ، للوصي الحق في مراقبة تصرفات واعمال جحافل المؤمنين وتقويم اعوجاجها كلما دعت الحاجة الى ذلك والعكس غير صحيح ، قالت احدى الاقلالم المدافعة عن ارادة الله "المهم ليس شفارة وهذا يكفي" وكأن البيجيديون جاءوا ليبرهنوا للمغاربة انهم ليسوا لصوصا ويبحثوا عن اللصوص ويشهروا بهم دون تسميتهم او محاسبتهم لان الله غفور رحيم ويهدي من يشاء ، نحن لا نحتاج الى نظام صحي وتعليمي جيدين وسكن لائق وشغل وكل ما يحتاجه الانسان ليعيش حياة كريمة وانما الى مزيد من الجرعات الايمانية ، من لا يستطيع الزواج عليه بالصوم ، فالتقليل من السعرات الحرارية يؤدي الى تخفيف التوتر الناتج عن الرغبة الجنسية .
    المغاربة ينتظرون نتائج ملموسة تسير في شوارع المدن وأزقة القرى ، اما قوة الايمان فلديهم فائض كبير منها يجب تصديرها .

  • مصطفى
    الجمعة 30 غشت 2013 - 12:16

    لو تفظل الاخوان اعظاء هذا الحزب بتعليمنا كيف نصل لمعرفة ما يريده الله سبحانه كما هم وصلوا اليه، وبذلك كذلك الوصول الى كتابة سياسة للسير بالبلد الى الامام . لو ادمجوا تلك المعرفة في برامج تعليمية كمهارات مجددة. ولكنهم لا يريدون طبعا ان يضايقهم احد في سر الوصول الى المنبع، هم يحتفظون بتلك الحصرية لكي لا تتلوت المنابع، وكي لا تصاب تلك المعرفة بالتضخم. انهم وحدهم يعرفون الطريق الى الفلاح، ومن يشكك في ذلك فهو مشرك وقد يذيقه الاخوان النار قبل يوم القيامة

  • قتلة عثمان بن عفان
    الجمعة 30 غشت 2013 - 12:24

    " لم تكن اللعبة قد انطلت على المسلمين قبل أربعة عشر قرنا، فقتلوا الخليفة الثالث …"

    عصيد يقول إن المسلمين قتلوا الخليفة عثمان بن عفان ذي النورين رضي الله عنه، فماذا تقولون لعصيد؟

  • علماني
    الجمعة 30 غشت 2013 - 12:27

    وماذا تنتظر من هكذا أناس يعادون العقل البشري وقدراته الكبيرة و الإستعانة مكانه بخرافات يسهل عليهم تمريرها على عموم البسطاء و الأميين و أشباه المتعلمين. بماذا تفسر تراجع الأحزاب الدينية في الدول المتقدمة وتغلغلها في أوساط المجتمعات المتخلفة والفقيرة، ثم هل يستطيعالفكر الديني أصلا أن يصمد في أوساط الفئات المتعلمة وذات الوعي السياسي العالي ، أبدا. العلمانية هي الحل.

  • المغربي الحداثي
    الجمعة 30 غشت 2013 - 12:29

    لامجال في المغرب المسلم لحزب يستغل الدين لجمع اصوات البسطاء والانتهازيين وفي البلاد من يمثل الدين . لم يتبث في التاريخ ان دولة دينية كانت فيها المواطنة محترمة بل القهر والاستبداد..لقد آن الاوان لانهاء

    من سنحاسب غدا على هذا الفشل الدريع في التدبير ؟ سنصمت ونقول : هذا ما اراد الله ..وما فعله بن كيران قدره الله ..امها لعبة ساذجة في الالفية الثالثة
    ولكن مازال الاغبياء والسذج في هذا الشعب وغاب العقل والعقلانية في السياسة ..وهذه مسؤولية من هيئوا حضانة الفكر المتافزيقي في المدرسة
    اسطورة حزب المؤمنين لابد ان تنتهي والعودة الى الدولة المدنية الحداثية ..وما لله لله وما لقيصر لقيصر..الدين لله والوطن للجميع ..أين شعار محاربة الفساد ؟اين الرومانسية والطهرانية المزعومة الكل تبخر في التدبير الفاشل ..بقيت اسطورة ان العدالة حافظت على الاستقرار في زمن الربيع وهي دعوى لاتبرر فشل التدبير أو حجة العفاريت..وجدتها العدالة والتنمية باردة لانضال ولا سنوات الرصاص ولا معاناة .ودستور لم يكن يحلم به المناضلون السابقون ولم يقدروا على تفعيله…لابد من طي صفحة الحزب الديني وبداية حكومات وطنية متنورة وحداثية …

  • مصطفى
    الجمعة 30 غشت 2013 - 12:37

    من العجب في هذا البلد ان يحرم استعمال اسم وشخص الملك لاغرض سياسية بين الاحزاب ، يجرم كل من يدعي انه من حزب الملك ولكن يسمح لمن اراد ان يستعمل اسماء الله سبحانه لاغراض سياسية، حسابية، انتخابية، دعائية public marketing والفاعلين فيها ابعد ان يكونوا انبياء او رسل معصومون، في سلوكهم وادعاءاتهم شطط اتجاه العقيدة وخروج عن اطر الحرية وحق التعبير .كذلك في ذلك تطاول غير اخلاقي على ما هو عقيدة وتدين لما فيه من مقدس بين الاله والعبد لايجوز لاخر التسلط عليه، ولما فيه كذلك من التعتيم والبهتان ما هو مرفوض اخلاقيا. لذا وجب تحريم هذه الجماعات دينيا ، ونبدها اخلاقيا وتجريمها قانونيا ووجب كذلك توعية المواطن باخطار ممرساتها.

  • ibnArbi
    الجمعة 30 غشت 2013 - 12:38

    l'exigence du politique c'est de constituer et honnorer
    son propre camp, et evaluer négativement l'autre camp qui t à s'aider de Dieu de son côté
    pour le PJD Dieu ici c'est Dieu de l'islam non celui des autres religions monothéistes
    ceci est la parole d'un parti qui est au pouvoir pour servir tous les marocains quelle que soit leur religionla résistance au politique dans ce cas là est du mçeme ordre que la résistance au religieux

  • saccco
    الجمعة 30 غشت 2013 - 12:46

    وما عسا بنكيران أن يقول ؟
    وهل يمكنه إستعراض منجزاته ومشاريعه المستقبلية بالارقام كما يفعل السياسيون الذين يحترمون أنفسهم ويحترمون عقول المواطنين ؟
    فالفشل هو سيد الموقف في كل تدابيره
    العجز في إختيار حكومة متجانسة تضمن الاستقرار والفعالية في تدبير شؤون البلاد والعباد, وما الازمة الحكومية الحالية الا خير دليل على ذلك
    الفشل في تدبير المجال الاقتصادي والاجتماعي : البطالة في إستفحال..عجز في صناديق الدولة ..تقليص ميزانية النفقات العومية والاستثمار ..إلتهاب الاسعار …تقهقر الخدمات العمومية كالتعليم الصحة ..
    العجز على محاربة الفساد والريع والاحتكار والتملص الضريبي
    وما هي مشاريعه المستقبلية ؟
    حذف صندوق المقاصة رفع سن التقاعد ..تخفيض أجور الموظفين غير الساميين ..
    إزاء هذا الوضع فبنكيران في ورطة وموقف لا يحسد عليه فطبيعي ان يجد له مخرجا وملجأ يلود اليه بعيدا عن الواقع ومحنه
    فالتلاعب وإستغفال عقول المواطنين بتراهات عفا عنها الزمان هو البديل الوحيد المتبقى له

  • simo
    الجمعة 30 غشت 2013 - 13:01

    – "المرشح "الالهي او" الرباني"لا وجود لها في قاموس" العدالة والتنمية".ولو قمت بدراسة علمية لرصد حضور الخطاب الديني في السياسة لوجدت ان معظم الاحزاب تفعل ذلك.نقد استغلال الدين في السياسة يحتاج الى اقلام نزيهة وموضوعية وليس الى متحامل على لون سياسي معين.
    -لا تناقض بين القول" اريد ان احكم واطبق برنامجا سياسيا ارى فيه مصلحة للبلاد" والقول ان الهدف من وراء ذلك هو "ابتغاءوجه الله".فالكل يفهم من ذلك ان المتحدث يقصد ان لا مصلحة شخصية لديه من ممارسة السياسة كالمنصب والثروة..
    تخليص السياسة من الدين ضرورة ملحة في حالة واحدة وهي حينما يجرم نقد الحاكم وادعاء قداسة الحاكم وقراراته بدعوى انه مفوض من الله.لكن من يجرؤ على قول ذلك في زمن الشعوب وتنامي الوعي الديمقراطي?

  • محمد
    الجمعة 30 غشت 2013 - 13:09

    …." وليس الهدف والغاية من العملية السياسية هو "الله"" ، بل هو الهدف الأسمى لأي حركات أو سكنات للمؤمن ، سواء دخل اللعبة السياسية أم لا .
    – وهل رئيس الحكومة حين يعلن اعتمده على الله وابتغاءه لوجهه الكريم جلس مكتوف الأيدي دون عمل؟ .
    – وهل منع أحدا من محاسبته حين يخطئ ؟
    – وهل صدر منه يوما ما يشير إلى عصمته ؟
    – أقول لعصيد تأمل هذه الجملة بجد : "الحزب العلماني" أو عندما تصبح اللادينية فاعلا سياسيا ".

  • مغربي
    الجمعة 30 غشت 2013 - 13:14

    مقال يختلط فيه الحق بالإفتراء واستنتاجات لا تقوم على منطق سليم بل تعكس أفكارا مسبقة في ذهن الكاتب. "الله هو الفاعل" لا يعني أن من قالها "يفعل بإرادة الله وتوفيقه". الله هو الفاعل في كل شيئ رغما على كيد الكائدين ومكر الماكرين، ورغما أيضا على سذاجة من بشر المغاربة بالسراب وظن أنه يستطيع أن يحقق فوزا في مباراة لم يشارك في وضع قانون لعبتها ولا رسم رقعتها. فهو خاسر قبل بداية المباراة. "والله غالب على أمره"

  • مستقل
    الجمعة 30 غشت 2013 - 13:43

    ا نك تستحق وساما مقارنة مع اخرين لكنني لا اتفق معك بتاتا لان السياسة في الاوراق شيء والسياسة في التطبيق شيء اخر خاصة في بلدان لازالت تئن تحت التخلف ; ادعوك كي تصبح وزيرا للتقافة متلا وجرب حظك .
    اما عن عثمان بن عفان فبفظل الله وشهامة هذا الرجل نعيش الاسلام حتى الان وانظر الى الاسلام بشكل علمي تجده رحيما حتى مع اعداءه

  • مغربي عربي-امازيغي
    الجمعة 30 غشت 2013 - 13:43

    قلت و قولك مردود عليكم بأن الفاعل ليس هو الله،أقول لك بأنه هو الفاعل و بدليل سمه كما شئت،أو ليس هو القائل:"و ما تشاؤون إلا أن يشاء الله".و أضيف بأن رئيس الحكومة لم يقصد فقط المجال السياسي و إنما جميع المجالات سواء منها السياسي او الاجتماعي او الاقتصادي.إن الملك الا لله.
    أما عن قولك إخوان المغرب هم اخوان المصريين فحسب أقول لك بأننا اخوان جميع المؤمنين في الشرق و الغرب بقول الله تعالى :إنما المؤمنون إخوة"
    و بالنسبة للذي تم انتخابه و ازيل في ظرف سنة فأظنك تهترف كما هترف السيسيون المصريون بما لا تعرف و قد عرفك اياه المتصل من السعودية على قناة الجزيرة و التوضيح الذي الذي اشارت اليه القناة المذكورة من خلال تقريرها الذي وضح بأن الخارجون في مصر عامة و ليس القاهرة فقط لم يجاوز الاربعة ملايين.
    ازيدك من الشعر بيتا و ليس بيت مدح او ذم و انما هو بيت كلمة حق،
    ليس على الدول الاسلامية ان تعيش حريتها و اختيار ارادتها كما شاءت و انما عليها ان تظل خاضعة لارادة القوى الكبرى و بالتالي تاكل و تشرب و تدخل للمرحاض(حشاكم) و من شاء ان يغتني فعليه المساعدة على هذا.
    اللهم ارحمنا برحمتك.

  • zorro
    الجمعة 30 غشت 2013 - 13:46

    تحيد الدين في المسألة السياسية اصبحت حتمية مامرت به مصر البارحة والتاريخ الاسلامي في الماضي حافل باستغلال الدين والدس به في السياسة لتصفية اعدائهم من الهرطقة الى الزندقة وما حصل مع لسان الدين بن الخطيب أكبر متال / مما لاشك فيه ان الاسلاميين يعيشون ازهى عصورهم وسطوتهم على المجتمع ويعتبرون كل مسلم تابع لهم خاضع لافكارهم جعلوا بحر الاسلام في اناء الاحزاب / وياويلك ياعبقري ان تعارض حزب اسلامي فانت تعارض الاسلام والشريعة

  • رشيد اسوسى
    الجمعة 30 غشت 2013 - 14:11

    كلام يصيب عين الحقيقة فهم يدخلون الله وقتما وكيفما يشاؤون خدمة لمصالحهم ليبقو فوق الكراسى . مادام القرآن يتحدث عن المنافقين ويقول أنهم فى الدرك الأسفل من النارإذن فهم أخطر من الكافرين المغاربة والسياسيون معروفون بالنفاق حتى أصبح عندنا موضة. أطلب من علماء الدين المغاربة وبمساعدة الحزب الإسلامى وبن كيران وإدا كلف الأمر خطاب ملكى أن ينشؤا لنا جمعية إسلامية أو ديوانا ملكيا أو فرعا من جهاز الأمن أو فرقة من المخابرات تلاحق وتكشف المنافقين أينما كانو وإخراج قوانين عقابية زجرية وغرمات مالية لمن ثبت نفاقه.وسوف ترون أن خزينة الدولة سوف تمتلأ عن آخرها لنخرج من الأزمة الإقتصادية.

  • المهدي
    الجمعة 30 غشت 2013 - 14:15

    الأستاذ عصيد دائما مقالاتك مدعومة بالحجة التاريخية و المنطق الدستوري و القانوني، و تخاطب عقل الانسان.
    لكن لسوء حظك و حظ كل مفكري هذه البلاد، أنكم تنتمون الى مجتمع تغيب عنه العقل و انتصرت فيه العواطف، فحينما يكون العقل عاجزا فان العواطف تأخذ مكانه كسلطة حاكمة للانسان، و لذلك قليلون من يفهمون أولياء العقل في هذا البلد السعيد.
    دام لنا قلمك، العلمانية هي الحل !

  • Zaeri
    الجمعة 30 غشت 2013 - 15:16

    Bien dit cher ami; ceux qui commercent avec Dieu et la religion n'ont pas de future au Maroc, comme leurs parents spirituels en Egypte: les frères criminels..

  • amazigh-Germany
    الجمعة 30 غشت 2013 - 15:49

    ارى عصيدا تسيل لعابه لرؤية دم المغاربة يسيل وديانا, شانه شان اخوانه اللبيراليين اعداء الدين في مصر الذين لم يهنا لهم بال حتى راوا العسكر ينحر النساء والاطفال والشيوخ بدم بارد.
    عصيد يتوق لرؤية بن كيران و جماعته يقتلون و تغتصب نساءهم و يقادون الى السجن, لا لشيئ الا لانهم يخافون الله ويتوق كذلك ان يقتل و يسجن الذين انتخبوهم حتى يتعظوا ويتوبوا عن فعلتهم .
    الله سبحانه وتعالى نزع من قلوب الليبراليين الرحمة والشفقة, صاروا يتمنون ان يصلب مخالفيهم وتقطع ايديهم و ارجلهم من خلاف.
    كفاك تحاملا يا عصيد, هل ابتزك او قهرك احد من العدالة والتنمية باسم الدين و انت ما فتئت تنفث سمك و تحرض عليهم.
    اخوانك يا عصيد حكموا المغرب منذ الاستعمار وسرقوا ونهبوا امواله باسم العلمانية والحداثة.
    اخوانك يا عصيد قتلوا نصف شعب الجزائر لانهم انتخبوا اناسا يخافون الله.
    قلوبكم سوداء مليئة بالسم الزعاف, لكن موتوا بغيظكم فاحداث مصر عرت عورتكم.

  • عربي غازي كما تسميني يا عصيد
    الجمعة 30 غشت 2013 - 15:55

    لا أنكر أن ما ما قلته يا أحمد قصيد فيه حق كثير إلا أنني لمست في مقالك سخرية من الدين فما بالك تقول يرجع بنا 14 قرنا إلى الوراء ، أوليست تلك قمة الحضارة الأخلاقية و الإنسانية التي عرفها المسلمون !!! العدل ،المساواة ، الحق…

  • le loup solitaire
    الجمعة 30 غشت 2013 - 15:55

    les frères musulmans c est les dynastie du Maroc , c est les alawites , et les almoravites, ceux qui maitrisent ce langage du cieux c est les gens qui travail au palais royal de l Arabie saoudite au Qatar et au Maghreb , c est les militaires les vrais fréres musulmans l idole de l armée c est Omar et boubkar, benkirane et pjd ne sont que des victimes de cette éducation des frères musulmans ,

  • mohamed said
    الجمعة 30 غشت 2013 - 16:21

    لا داعي للإصطياد في الماء العكر فلا أحد اليوم من المسلمين يعتقد اعتقاد الجبرية(روجه الحكام المستبدون الأمويون) الذي يقضي بأن الإنسان مسير وإنه بذلك غير مسؤول عن سيء أعماله.
    لكن لا أحد من المسلمين اليوم،وأستثني بعض الأقليات من النخب العلمانية،يعتنق التصور النيوتوني(نسبة إلى نيوتن) الذي يرى بأن الله خلق الكون وفق قوانين، ثم استقال،أي تركه يشتغل كالساعة وفق قوانين ذاتية.
    فالمسلمون مجمعون على أن الله الذي أبدع الكون وجعله يشتغل وفق سنن كونية،هو أيضا الله "المهيمن"على هذا الكون وعلى الإنسان،وهذا موضوع فلسفي معقد لكن المؤمنون يستوعبونه مع ذلك بالبديهة والفطرة.
    مسألة أخرى،وهي أن كل من يعتقد بأن الإخوان في المشرق يشكلون نموذجا للإسلاميي المغرب فهو جاهل بظاهرة الإسلام السياسي في عالمنا العربي، لأن كل الأبحاث تؤكد أن إسلاميو المغرب وفي مقدمتهم حركة النهضة في تونس أكثرا تطورا من المشارقة بمسافات طويلة على مستوى الفكر، وهم أقرب إلى العدالة والتنمية التركي الذي يستلهم نموذج الأحزاب الديموقراطية المسيحية (كحزب أنجيلا ميركل الحاكم في ألمانيا) منهم إلى الأحزاب الدينية المشرقية.

  • خالد ايطاليا
    الجمعة 30 غشت 2013 - 16:49

    اليأس والعجز عن تذبير الشأن العام ,واجاد حلول لمشاكل المواطنين ,وفقدان الشجاعة لمحاربة الفساد والمفسدين والاستبداد والمستبديين ,يبقى في عرف الاسلاميين نوع من الابتلاء من الله ,ولهذا يطالبون من السدج بمزيد من الصبر والمصابرة والايمان بهذا القدر كشر لابد منه ,حتى تأتي معجزة الهية للخلاص .ويتناسى الاسلاميين ان الاسلام من قيمه الثورية محاربة الفساد والظلم والطغيان ,بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ,والقصاص من المفسدين ,وليس {عفا الله عما سلف } .وماذا نقول للمقهورين والمظلومين {غيخلصكم الله } .

  • Dr.farid
    الجمعة 30 غشت 2013 - 17:04

    دستور علماني هو السبيل الوحيد لضرب تجار الدين وتحرير الشعب من عبودية الأشخاص لكن المخزن يخاف على هذه التجارة المربحة ولو كانت على حساب كرامة لشعب

  • mohamed said
    الجمعة 30 غشت 2013 - 17:08

    يعتقد البعض أن ظاهرة الأحزاب ذات المرجعية الدينية أمر خاص بالعالم الإسلامي حيث لا زال للدين صولة في الحياة الخاصة والعامة للناس،وحيث لا زالت الأفكار العلمانية تلقى معارضة شديدة،وهذا وهم ينتج عن الجهل الذي يعاني منه مثقفونا قبل رجل الشارع العادي.
    ففي أروبا العلمانية عشرات الأحزاب الديمقراطية المسيحية،والأحزاب الإجتماعية المسيحية،وهي إما أحزاب يمينية تزاوج بين الليبرالية والمرجعية المسيحية المحافظة،أو أحزاب أقرب إلى اليسار على المستوى الإجتماعي حيث تجمع بين الأفكار التضامنية الإشتراكية والمرجعية المسيحية.
    وتوجد هذه الأحزاب في إيطاليا والنرويج وألمانيا والنمسا وبلجيكا وفنلندا وأيرلندا ولوكسمبرغ ومالطا وهولندا وبولندا وسلوفينيا وأسبانيا والسويد إلخ..
    أشهر هذه الأحزاب في أروبا اليوم،حزب الإتحاد الديمقراطي المسيحي الحاكم في ألمانيا وهو حزب أنجيلا ميركل:L’Union chrétienne-démocrate d’Allemagne
    Demokratische Union Deutschlands, CDU.

  • الغمائد
    الجمعة 30 غشت 2013 - 19:47

    لست من الذين يعشقون ولائم السياسة المغربية ، ولا ترهات سياسيينا ، لكن ما اتمناه دوما ان يصل الدين الى اهل السياسة ، والا يصل اهل الدين الى السياسة لان ويلات ذالك ستسبب جزما سكتة سياسية للشعب وخصوصا الغير الناضج ثقافيا .

  • outtaleb el hopussein
    الجمعة 30 غشت 2013 - 19:56

    أفكار نيرة لن يصلها عامة المجتمع المغربي المبتلى بالعاطفة ونكران الحق والمنطق ،شكرا الأستاد عصيد واصل ولا تلتفت الى المتحزبين والمتمسلمين تنمرت

  • محمد الوافي
    الجمعة 30 غشت 2013 - 20:03

    الجميع يفهم موقفك من المتدينين وإلى بانت المعنى لا فائدة من التكرار

  • احمد العنبرى
    الجمعة 30 غشت 2013 - 20:17

    فخ العلمانية انه يسخر ابنا جلدتنا لمحاربتنا فى عقر دارنا (العلمانية نتيجة حتمية للفكر الاستعمارى)…اذا كان الشيطان يزل بعض العلماء… فما يفعل بالعلمانيين و ما يسمى ببعض( النخب السياسية و المدنية الديموقراطية)… بالاباحية و التدريج و الاستدراج …( وما يسميه البعض بحرية التعبير) او التغبير…..يفعل الجاهل بنفسه ما لا يفعل العدوى بعدوه…انها جاهلية القرن الواحد و العشرين…

  • مينة
    الجمعة 30 غشت 2013 - 20:21

    الا تعلم بأن أقبح الحديث هو الذي لا يذكر فيه اسم الله
    فلماذا تؤولون الأمور على أهوائكم، لن نحاسب رئيس الحكومة على أقواله بل على أفعاله إن كنا شعبا ديمقراطيا، فكثرة الكلام هي من عادة المغاربة كلهم، لكن ما يتميز بعضنا به عن الآخر هو الفعل. أنا لست مع أو ضد الحكومة أنا مع من يريد مصلحة البلاد. فمحاربة الفساد ليس بأمر هين خصوصا إذا كان هناك من يرفض ذلك ويضع عقبة في طريق الإصلاح، دعوا الحكومة تشتغل إلى تنهي فترة حكمها فالنتيجة النهائية هي التي ستقرر مصيرها كما أنهت الحكومات السابقة فترات حكمها، فلنترك هذه أيضا لنرى ماذا ستفعل لأن الشعب هو الذي اختارها ولم تختر نفسها بنفسها. إذا كان هناك عيب فالعيب في من يختار وليس من يختار.

  • Amazigh-N-Arif
    الجمعة 30 غشت 2013 - 21:27

    الأحزاب الإسلاموية هي العدو الأكبر للإسلام.
    الإسلام ينبذ التحزب (الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً كل حزب بما لديهم فرحون).
    الآية تنطبق على الجماعات و الأحزاب الإسلاموية الكثيرة الموجودة في المغرب.
    السياسة فن المناورة و التضليل و الوعود و الضحك على عقول الناس؛ و عندما يتم هذا باسم الحزب الإسلامي أو الإلهي فلا شك أن بعض الناس لن يفرقوا بين الإسلام كدين و بين الأحزاب الإسلامية.
    ثم إن السياسة تعني أيضا الصراع و التنافس بين الأحزاب و كراهية حزب معين لابد أن تؤدي إلى كراهية خلفيته الإيديولوجية. و لكل نظام حاكم ضحايا و متضررون و أعداء و هؤلاء من شدة كراهيتهم للحاكم و نظامه/حكومته فلابد أن يكرهوا الإسلام إذا كان النظام اسلاميا. لذلك يلاحظ أن أكثر المسلمين اعتناقا للمسيحية هم الإيرانيون وكل من عاش تحت حكم اسلامي؛ فهؤلاء تكونت لديهم صورة سيئة عن الإسلام لأن الإسلاموي يعتبر نفسه و حزبه هو الإسلام بعينه.
    و هناك آية تساعدنا على فهم ظاهرة كراهية الإسلام و النفور منه بسبب الإسلامويون الذين اختطفوا الإسلام و حولوه إلى مجرد حزب الاهي(ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم)

  • اخوكم في الله
    الجمعة 30 غشت 2013 - 21:47

    ان كان الحكم من دون الله افضل و من شريعته فانك تجهل دينك كما في القران فقد كفرت فانظر الى التاريخ لعلك تكره ما انجبته الامة الاسلامية من علماء و نوابغ في الفكر و العلم و اختراع و غيره فانتج الاسلام تماره في امة واحدة حكمت من الهند الى الاندلس و حظارة منسجمة من قمة العدل و الاخلاق و التربية فما نراه الان من الافكار الالحادية الجاهلية و النفاق و الاخلاق منحرفة و استحلال عورة المراة قبل ان كانت مكرمة في عصر النور اما الان لا احتاج الى تبيان الواقع وما سمي السجن الا على الحر
    في الاسلام لا يوجد معتدل او متشدد فقط مسلم او كافر من يؤمن بشيء و يكفر بشيء فهو كافر
    لن تنصر هذه الامة الا بالاسلام و القران فالدنيا من ادم الى قيام ساعة تشهد حربا بين الانسان و الشيطان و بين مسلمون و اعداء الاسلام
    اللهم انصر الاسلام و المسلمين

  • zouhairi
    الجمعة 30 غشت 2013 - 22:29

    قبل ألف عام قال المعري: أيها الغر قد خصصت بعقل فاسئلنه فكل عقل نبي، هذه الصرخة وئدت ولا تزال مؤودة. في كل أصقاع العالم هناك صحوات متسارعة للعقل والفكر إلا في عالمنا العربي حيث يصر الدعاة الجدد على تكبيل العقل بقيود الجبرية والقدرية والانتصار للجهل بنوعيه المقدس والمؤسس على حد تعبير محمد أركون هذا ركن أساسي في منهاج الإسلام الدعوي الذي يجب أن ينتج عنه انقياد الناس بصفة شرطية كلما شحنوا أو دغدغوا بالخطاب الإسلاموي. هذا الأمر يشبه تماما التجربة الشهيرة للدكتور بافلوف وجرسه مع الكلب. لذلك عندما يقحم بنكيران الإرادة الإلهية في كل شيء إلى درجة الإسهال والابتذال فهو يقرع الجرس على طريقة بافلوف ليحصل على الانعكاس الشرطي لسلوك تلك الشريحة التي تمت تعبئتها والتي يجب تأمين تبعيتها مهما اختلفت الظروف. إذن المسألة بالنسبة لبنكيران ليست في تغيير الواقع بل في قرع الجرس وتلك هي المشكلة.

  • Hamdy
    الجمعة 30 غشت 2013 - 23:12

    فلسفة او عنوان منهاج كل من اسلم وجهه لله هو: "قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين, وبذلك امرت وانا اول المسلمين". "لاغالب الا الله". "والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لايعلمون". "وما تشائون الا ان يشاء الله"……..
    عصيد في واد والمسلمون في واد.

  • بوسلام
    الجمعة 30 غشت 2013 - 23:40

    من المغالطات الواردة في المقال ما يلي :
    " كما لم تنطل على المصريين اليوم، فخرجوا عن بكرة أبيهم ليقولوا للمرشح الإلهي والرئيس الرّباني "إرحل !"،
    كان من الإنصاف والموضوعية الإشارة إلى:
    – أن الذين عارضوا الرئيس مرسي وخرجوا يوم 30 يونيو هم جزء من المصريين وليس كل المصريين كما عبر الكاتب عن ذلك بقوله "عن بكرة أبيهم" وأن أعداد المعارضين الذين خرجوا حسب إحصائيات علمية دقيقة، عرضتها الجزيرة، لا يتجاوز 4 ملايين في كل ميادين مصر.
    – المسيرات الحاشدة المستمرة المؤيدة للرئيس رغم القمع والبطش الشديد والتشويه الإعلامي الرهيب.
    أنصح الكاتب ألا يدفعه عداؤه للإسلاميين عن الإبتعاد عن الموضوعية والإنصاف في مقالاته. شكرا لهسبريس

  • amalou
    السبت 31 غشت 2013 - 00:00

    Si on compare les commentaires de nos intervenants dans les différentes pages d'internet avec les autres intervenants dans un pays développé , on remarque une différence énorme : chez nous tout est fait an nom de Dieu, la chose et son contraire . Tout ce qu'on fait on le justifie en évoquant une "sourat" ou un "hadit" . La raison , la science , l'analyse , toutes ces qualités fondamentales au XXIème siècle sont absentes .Chez les autres c'est le contraire . On parle économie , politique , immigration ou droit de l'homme , il n'ont pas besoin d'inculquer Dieu ni Jésus ni Moise dans leur discours .C'est vraiment la différence entre le Moyen-âge et le temps moderne . La politique se fait sur une base de relativité et concession . Le fondamentalisme au pouvoir c'est l'auto-destruction , c'est la guerre civile , C'est l'élimination de toute opposition . l'ex ce qui se passe en Arabie Saoudite , en Iran , au Soudan , ils sont tous des régimes qui n'arrêtent pas de massacrer au nom de Dieu.

  • sayem
    السبت 31 غشت 2013 - 00:38

    ليس كل من شرب الويسكي لبيرالي أو ديمقراطي وليس كل من لبست minijupe حداثية .ياريت لو كنتم كما تدعون لكنا في طليعة الامم لكنكم كما وصفكم الله عز وجل مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَٰلِكَ لَا إِلَىٰ هَٰؤُلَاءِ وَلَا إِلَىٰ هَٰؤُلَاءِ ۚ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا صدق الله العظيم.ما أجرأكم على الله وما أصبركم على النار

  • الفونتي
    السبت 31 غشت 2013 - 00:40

    ان مشكلتك الحقيقية ليست مع الاخوان او مع الاحزاب ذي المرجعية الاسلامية او مع علماء الدين او مع اللغة العربية بل هي مع الاسلام . فانت اكثر غرابة من دون كيشوط الذي كان يحارب جنود اشباح لكون الاسلام منزل من عند الله ومحمي من لدن الله ويزداد انتشارا باذن الله ويعد اكبر نعمة منها الله على عباده المؤمنين بعد نعمة العقل يكفيك ان تفهم ان مشكلتك شاءكة ومعقدة كعقدة الطلاسيم او شفيرات دافنتش ي لان الاسلام هو من اخرج الناس من ظلمات الجاهلية الى النور ا لرباني انه اكبر بكثير بكل ما يخال ببالك لا يمكن ان تقارنه

  • ALI
    السبت 31 غشت 2013 - 00:40

    le problème de PJD et les frères musulmans c'est de réintégrer entre ce que spirituelle et universelle

  • أيت بوزديك
    السبت 31 غشت 2013 - 01:09

    بعض الناس يعرف الحق،ويجعله باطلا،لا لشيء إنما للأحقاد التي يحملونها في صدورهم،ولا اجد له مثلا إلا قول الله عز وجل <:ود كثير من أهل الكتاب لويردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم…> وعصيد من هذا النوع، إلا أنه يحتاج إلى دروس في تاريخ السيرة_و
    أظن أن عقله لايستوعبها _كما أرى حاجته أكثر بعلم الكلام وعلم العقيدة،*ولكن للأسف عقله لا يتحملها ولن يستطيع ذلك لأنه صغير.

  • أبو كمال
    السبت 31 غشت 2013 - 01:09

    أشكر الأستاد عصيد على هده الساسهمة وإن كنت أفضل ألا يسمي الأسماء بمسمياتها لآننا بصضد ظاهرة تتجاوز الحدود ولاتتعلق فقط بحزب محدد.
    في نظري ان إقحام الله في العمل السياسي يعتبر منتهى الانتهازية مثله مثل من يرتمي على الفضاء العام ويستحود عليه لنفسه دون سواه وهدا منتهى الدكتاتورية
    نفس الشيء عندما يتم إدارة الظهر للناخبين ويتم الاستنجاد بالملك، لأن الملك لا يصوت في الانتخابات وليس مسؤولا عن برنامج الحكومة من الناحية الدستورية على الأقل وهو علاوة على دلك لاينتمي لأي حزب سياسي
    لهده الأسباب وغيرها أنا ضد الترخيص للأحزاب الدينية لأن وصول حزب ديني إلى الحكم من شأنه أن يشجع بروز أحزاب أخرى أو أنبياء جدد يدعون اسلاما أكثر عمقا وتطرفا مما يدخلنا في مسلسل ينتهي بالكارثة

  • ايوبي
    السبت 31 غشت 2013 - 01:10

    يا عصيد انت ينطبق عليك المثل القائل سكت دهرا ونطق كفرا
    هل بتجرئك على الله تنتظر منا ان نصفق لك لانك شجاع ؟ لا بل نشفق عليك لانك قد اخذتك العزة بالاثم . اذا كنت تريد ان تقصد انك تصب جام غضبك على الاسلاميين فلماذا تقحم الله في اخطاء البشر ؟
    انت مواطن مغربي كباقي المواطنين المغاربة اذا احببت الدخول في العمل السياسي فاهلا وسهلا ادخل ورشح نفسك اما ان تسب الله لانك كرهت الاسلاميين فلن تضر الا نفسك وعلاقتك مع ربك .

  • المغرب
    السبت 31 غشت 2013 - 01:53

    من تطاول على الرسول الى تطاول على الله..
    هناك علماني مسلم وعلماني مسيحي وعلماني يهودى وعلماني ديانات اخرى.. ويقابلها علماني غير متدين يعنى لاديني يعنى الالحاد. فصل الدين عن الدولة يعنى العلماني لادينى هو المصدر لذلك انبثق بما يسمي ديمقراطية حرية الاختيار حرية الاعتقاد حرية الجنس كلها افكار ملحدة مبروك عليكم علمانيتكم واسال السيد عصيد اين تنتمى انت هل علماني متدين او العكس..
    المرجو النشر وشكرا

  • tafoukte
    السبت 31 غشت 2013 - 01:57

    قصة عثمان إبن عفان على طولها وعرضها إقتبست جملة قالها حبيب رسول الله و إستدللت بهافي غير محلها أولا عثمان رضي الله عنه الذي بشره الرسول ص بالشهادة لم يمت في عهده مسلم إدرائا للفتنة ليس كما يفعل الآن العلمانيون في مصر و في العالم بأسره يقتلون المسلمين بإسم الديمقراطية و اللإمبرالية العلمانية حاجة واحدة عجبتني في هذا المقال أنك شبهت نفسك بإن سبأ من أشعل الفتنة أما عثمان رضي الله عنه عاش كريما و مات شهيذا قتله من ألبسوه ثوب العلمانية مع أن الصحابة أرادوا حمايته وكان بإستطاعته الهرب وأراد أبوا سفيان أن يأتي بجيشه العريض لكنه رفض و قال قولته الشهيرة لا والله لا أكون أول من سفك دم في أمة محمد صلى الله عليه وسلم، ماذا أقول لربي إن قتل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فليقتلونني أنا أقي المسلمين بدمي أقي المسلمين بنفسي، ومن ثم ناشد الناس أن يلزموا بيوتهم.فشتان بين الثرى و الثريا

  • أبو محمد السلاوي
    السبت 31 غشت 2013 - 02:19

    أعتقد أن المشكل اليوم ليس في موقفنا من حصيلة الحكومة أو من مرجعية pjd أو من محاولة التيار الإسلامي الوصول إلى السلطة ، بل المسألة الآن تتجاوز طرح مثل هذه النقاشات وإن كانت ضرورية ، فالمشكلة اليوم كيف نحارب محاولات الرجوع إلى أساليب التحكم والتطويع والسيطرة على كل شيء ؟ من ناحية ومن ناحية أخرى ألا ترى أستاذي الفاضل أن المخططات الغربية أصبحت أكثر بروزا في محاولات الزج بأوطاننا وبمثقفينا إلى التناحر والتخوين وربما الاقتتال بغية السيطرة علينا ؟ ألسنا اليوم بحاجة إلى عقلائنا ومفكرينا و سياسيينا بغض النظر لإختلافاتنا ، أو ليس بالحب والإيخاء والقبول بالآخر يمكننا بناء مجد هذا الوطن بدل الصراع الذي لا يأتي إلا بالشر يقول سبحانه وتعالى : لا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم . صدق الله العظيم

  • إن الله ليستجيب لك في ما تريد
    السبت 31 غشت 2013 - 02:28

    حسب أبن الأثير والطبري،فقد حاول علي الدفاع عن عثمان،
    ولما نكث هذا الأخير بعهده غير ما مرة،تركه علي لمصيره.
    وذلك ما يجنيه العابثون.

    خرج عكرمة على المحاصِرين،وكالهم سبا وقذفا كجميع العرب المتكبرة،وقال لهم"أتريدون أن تحرمونا مُلكنا؟
    وهو ممن كانوا يسمون أنفسهم"أمراء بني أمية".

    خرجت عائشة"أم المؤمنين"وكانت تكره عليا منذ قصة الإفك،وأتت بحديث نبوي يقول لعثمان:(سيأتي قوم من المنافقين يطالبونك بالتنازل عن الخلافة؛فلا تخلع القميص الذي قمصك الله إياه،لا تخلعه،لا تخلعه،لا تخلعه!)

    انبرى لها النعمان قائلا ما معناه:من أين أتيتِ بهذا الحديث ولم نسمعه من قبل؟
    قالت:لقد أُنْسِيْتُهُ.
    مذكرة ربما بالحديث:أنا لا أَنْسَى ولكن أُنَسَّى لكي أَسُن.
    وهي التي كانت تقول له دائما:"إن الله ليستجيب لك فيما تريد".

    هل كان"النبي"يعرف بأن عثمان(والعشرة الموعودين بالجنة)سياتي كل ما أتى من الكبائر الإسلامية،ورغم ذلك وعده بكل الوعود المعسولة هذه؟

    هذا لن يكون سوى نفاقا رغم كل شيء.

    فلماذا ثار عليه المصريون والكوفيون واهل البصرة؟
    هل كانوا كلهم كفارا منافقين؟
    وحتى علي بن أبي طالب؟

    Azul
    Ameryaw

  • badr
    السبت 31 غشت 2013 - 05:12

    mr asside soyez sur que nous nous sommes pas des demagogues surtout dans ce dommaine nous sommes des pacifistes qui veulent vivre en paix explique moi mr assid avec precision je dis bien avec precision la definition de la laicité en mme temps c est qoi l islam avec precision d apres vous ma satisfaction c est de m eloigner d 1 duel demagogique sterile surtout que عصيد نفسه يعرف الديانات اللتى اعتنقها الامازيغ j espere que je suis fautif

  • fouad
    السبت 31 غشت 2013 - 05:17

    يا عصيد لك ولامثالك : يقول الله جل في علاه : (مالكم لاترجون لله وقارا) الاية

  • assafoooooo
    السبت 31 غشت 2013 - 07:44

    من امازيغي الى عصيد
    ابعد واحد عن العقلانية هو انت
    كل مقالاتك فيها تحامل على الاسلام و الاسلاميين
    لما تسال واحد امي لايفق اي شيء عن تفسير قول اني اقوم بهدا العمل لوجه الله سيقول لك اي اتقرب بهدا العمل الى الله كالصلاة و الصيام والزكاة و الصدقة والاهتمام بامور المسلمين
    اي لا اريد جاها و لاشهرة من وراء ذلك.
    العلمانيون اليوم يتخبطون و لايعرفون الى اين يتوجهون يدافعون عن الاستبداد و الاقصاء و القتل و عن الانظمة الاستبدادية و تارة يقولون نريد الديموقراطية لكن بدون منافس قوي .
    نفاق سياسي مفضوح
    الديموقراطية هي الصناديق و ليس البناديغ يا متعلمنيين اخر الزمان
    ادا صدقناك جدلا ان الاسلاميين يستغلون الدين لاغرض سياسية
    الا يمكن ان نقول انك تستغل الامازيغة لنفس الغرض
    تم الا ترى استغلال الطبقة العلمانية في مصر فتاوي بعض علماء السلاطين و الازهر للقضاء على الاخوان

  • Z A R A
    السبت 31 غشت 2013 - 10:37

    _____اللم احفظ اتادنا العظيم ستي احمد عصيد

    قال فقيه لبنا ني في ندوة : انا لااحكمك ولاتحكمني فالله هو الذي يحكمنا
    رد سعودي متنور : اذا كان الله هوالذي يحكمنا مبا شرة فليس هنا ك
    مشكل فالذي يفسر الدين ويؤوله حسب رغبته
    ومصالحه هوالذي يحكمنا ويستغلنا ليس الله
    –وجمال الدين ايا د العراقي المتنور كذلك –حاضر في الندوة
    (صاحب الثقا فة العربية المنحطة—)

  • sifao
    السبت 31 غشت 2013 - 10:58

    mohamed said
    قلنا لك مرارا وتكرارا ان الاحزاب السياسية في الغرب ، التي تقول عنها انها ذات مرجعية دينية، لا تحمل من الدين الا الاسم ولا تهدف الى اقامة دولة دينية أو تحكيم الانجيل في الحياة العامة ، وأن" مركل" لا ترتدي ثوب الرهبان وربما لا تذهب الى الكنيسة قطعا ، وان ذهبت ، فقط لأجل السياحة الروحية .
    عادة ما يتبجح الاسلاميون بأغلاق الكنائس في اروبا وتزايد أعداد المساجد فيها ، هذا صحيح ، لأن الغرب يفتح المعاهد والجامعات العلمية والفنية والرياضية في وجه ابنائه لمزيد من الابداع والتألق ويترك المجال للمسلمين لفتح المساجد وتفريخ قطعان الجهل والتخلف ، ابناء الغرب يحصدون الميدليات الذهبية والارقام القياسية في الالعاب الرياضية والمهرجنات الفنية وجوائز الاستحقاقات العلمية مثل" نوبل" في الفزياء والكمياء والطب و…ويتركون للمسلمين الفوز بجوائز حفظ القرآ ن وتجويد آياته الكريمة .

  • laghlimi
    السبت 31 غشت 2013 - 12:15

    quand les islamistes sont au pouvoir il y a quand meme 1 peu de liberte d'expression .non??
    alors que lorsque tes semblables sont au pouvoir on a vu comment ils répondent
    à leurs opposant .que Allah que tu renies protège notre pays de ton genre

  • brawlinx
    السبت 31 غشت 2013 - 13:09

    مقال في الصميم استاذنا الكبير عصيد.ان الدين والسياسة لا يجب الخلط بينهما لسبب بسيط ان الدين نقي والسياسة نجاسة بعبارة اوضح الشخص الذي يدعي انه ملتزم بالدين ويمارس السياسة فهو معرض للخطأ انذاك يكون قد شوه الدين وهو بطبيعة الحال لن يعترف ولن يقبل المحاسبة مادام يدعي انه يمثل الارادة الالهية.اضافة الى اختلاف فهم الدين من شخص الى اخر مثلا هل فهم الاخوان للدين هو فهم القاعدة للدين؟ العلمانية هي الحل لا حق لك في استغلال الدين لحكم الناس والقانون يطبق على الجميع والدين شأن شخصي فالدولة الدينية متجاوزة وجاء وقت الدولة المواطنة والمدنية

  • أمام
    السبت 31 غشت 2013 - 13:19

    تحليل وتفكيك علمي في غاية الدقة لخطاب الأسلام السياسي تاريخيا . حقيقة أن الأستاد عصيد في اعتقادي لم يعد استادا باحثا فقط بل مفكرا أيضا . فتحياتي للسيد عصيد.

  • امازيغي عربي
    السبت 31 غشت 2013 - 14:06

    اقول لصاحب تعليق 27 لاتكثرث به فانني لمحت اكثر من مرة اساءة الاسلام فنحن مسلمون والحمد لله فانه قبل بضعة ايام قال الرسائل التي يصرفها النبي ص للامراء هي رسائل ارهابية الايكفي هدا

  • هشام التطواني
    السبت 31 غشت 2013 - 16:23

    من علامة خدلان الرجل تنقصه لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم . وهدا يظهر من كلامه وكأنه يشمت في مقتل ثالث الخلفاء الراشدين اسمع أيها الناقم على أهل الإيمان الناصرلأهل البدعة و البهتان عثمان قال أن الله ألبسه القميص لأن رسول الله أخبره بدلك وهدا الدليل .أخبرني عبد الله بن الحسن القاضي بمرو ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا موسى بن داود الضبي ثنا الفرج بن فضالة عن محمد بن الوليد الزبيدي عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لعثمان : إن الله مقمصك قميصا فأن أرادك المنافقون على خلعه فلا تخلعه
    هذا حديث صحيح عالي الإسناد و لم يخرجاه
    هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه وصححه الألباني و شعيب الارناؤوط

  • مصطفى
    السبت 31 غشت 2013 - 16:44

    متى سيتراكم من الاخطاء ما وجب للنهوض، ويذرك المواطن قيم اساسية لا تتحمل التزايد، كحريته في التدين واللغة والتعليم، والثقافة والتنقل والرأي ومسؤوليته على حقه الخ ،استراتيجيات تابثة لا تتدبدب ولا تعير ذاتها وسيلة لمتسلطين تخلفوا عن الحس الانساني والكرامة بمآت السنين. كارثتهم ليست في الاخطاء، بل في تراكمها ذون التعلم منها.
    سيؤسَّس يوما لتلك القيم بناءا ركائزُه المعرفة بمقاييسها الانسانية، المهارات، الثقافة (والتربية). ويكون وعي المواطن وارتباطه بقداسة تلك القيم الظمان لحمايتها ، سيكون لذى المواطن حِسّا لادراك الخلل فيها، وسيصل الوعي بقداسة تلك القيم مجالات الابداع والخلق، سيظهر الخوف فيها غباء، سيعي الحاكم عندئد ضرورة الصعود الى مستوى مواطنيه.
    أنا مواطن يحب الاقتراب لله سبحانه، واكره تذخل أحد في ذلك، لان ذلك تطفل، تطاول وقح وقلة حياء وغباء. الحَكَمَ والمحاسبَ الوحيد في ذلك هو الله تعالى
    حبدا لو أخاٰ من الاخوان المسلمين علل بلغة دنيوية وعقلانية على مقياس الادراك الانساني، لماذا يفرضون اعتقادهم بثمن التكفير وتحليل الدماء.

  • حسن١١٨
    السبت 31 غشت 2013 - 17:46

    لن أختار حزبا آخر غير حزب المصباح الحاكم ،لقد برهن على نزاهته وإستقامته وقد عان ويعاني من التماسيح واللصوص ومن خربوا البلد،انتقذوا كل تحركاته وأعماله ورغم ذلك فهو ماض في إصلاح ما أفسده العلماجيون مدة عقود من الزمن ،مستميتا في تطبيق برامجه ،جادا في وفائه بوعوده رغم العراقيل والمطبات التي يضعها وينصبها العلماجيون،آسف لمن يتهم الحزب الحاكم بالشعوذه هو المشعوذ لكنه لا يشعر ،كل يوم نرى ونسمع علماء الغرب يعتنقون الإسلام ،ونرىسفهائنا يعتنقون العلماجية،لا أقول علمانية لأنها بعيدة كل البعد عن العلم وهي الجهالة بعينها.

  • جرادة,
    السبت 31 غشت 2013 - 18:14

    يوجد في بلدنا المغرب بعض اذيال العلمانجية يتطاولون على كل ماهم ديني متناسين انهم امتدادات سرطانية للغرب الامبريالي,لقد سقط القناع عن وجههم القبيح في احداث مصر ,ركبوا الدبابات رفقة السيسي وأجهضوا ثورة 25 يناير المجيدة واعادوا نظام مبارك البائد .وهم في تونس يصارعون الزمن من اجل اعادة نظام بن علي ولكن التاريح سيكتب افعلهم بمداد الخزي والعار.

  • Soussi
    السبت 31 غشت 2013 - 19:02

    Bien dit a SSI AHMED. Seulement, il 14 siècles la vie n est pas en rose. Un vieillard qui épouse une gamine de 9 an . Des femmes distribuées comme une vulgaire marchandise aux hommes selon leur rang social. Quelqu’un qui envie la femme de son fils adoptif a tout le droit de la lui enlever et j’en passe. Je ne dis rien du climat et des tensions qui régnaient qui ont conduit à l’assassinat de plus que un khalif.

  • مصطفى
    السبت 31 غشت 2013 - 19:56

    لمن اختلطت عليه العلمانية والعدوانية على الدين: التدين مسألة بين المواطن وربه دون وسيط والا سيفتح باب الشرك بالله والافتراء عليه. يمكن ان تكذب وتنافق في ذلك لانك تخاف بطش المتسلطين او لغرض ما. صدق العتقاد من مجال الحميميات الصدرية الذاتيةintimités،كالنيات،والكذب،والحلم والصلات، والصيام، والاسرار.لا توجد سلطة ترغمك ما يعيش في صدرك . سكان هذا الحقل لا تقاس بمقياس موضوعي يمكن للادراك الانساني ان يعتمد عليه لبناء مغازيه. لذا فلا يمكن كذلك ان يقاس صدقك في معاملاتك الدنيوية على مقياس تدينك ومهاراتك الغيبية، لان الله وحده عالم ما في صدرك، ونحن البشر لا نكسب الا إدراكا دنيويا، ليس لنا معجزة الاتصال المباشر مع الله عز وجل لنميز ما في الصدور.
    المواطن المتدين اوغيره يريد منك ان كنت مواطناً تطأ رجليك هذا البلد، من الفعل والقول ما يقاس على قياس الادراك الانساني، وما يستطيع ان يحملك مسؤوليته ومحاسبتك عليه. وذلك مهما كان الامر ليس بالشأن الديني . هو لا يريد محاسبتك على ما بينك وربك، لانه لا يريد ان تحاسبه على ما بينه وربه.

  • moslim
    السبت 31 غشت 2013 - 21:30

    moi je suis pas d'accord avec la politique de monsieur benkiran, en meme temps je suis pas d'accord avec les idées de Assid qui attaque toujours L'islam et les musulmans, prk tu n' as jamais critiquer les chrétienneset les judaiismes??

  • Farid
    السبت 31 غشت 2013 - 22:11

    هذا الفيلسوف التائه في المغرب دائما يبحث عن مسائل ولو هي في الحقيقة بسيطة جداً مطية للنيل من الاسلام والنيل من كل من جعل من الدين منطلقا لحياته فما المشكل إدن فنحن مسلمون ونعتز باسلامنا وانتمائنا فحبدا لو جعلنا شعارنا هو الاسلام وندرجه في حياتنا اليومية سياسيا واجتماعيا وتقافيا وو فما العيب في ذالك يا ترى والله لو تمسكنا به حق التمسك لما أصابنا هذا الذل والهوان مصداقا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم تركت فيكم ما ان تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي كتاب الله وسنتي .ولكن الكثير يقول بان لا يمكن الخلط بين السياسة والدين وهذا غلط بشرط الا نجعل السياسة هي المتحكمة في الدين بل العكس فباخلاق الاسلام وضوابطه نمارس السياسة وأعود الى الموضوع فقد ألفنا من الفيلسوف ان يتدخل في كل ما له علاقة بالدين فبمجرد ان تطرح قضية معينة الا وأننا نعرف انه سينتقد نقدا من اجل النقد لا اقل ولا أكثر اما الاستفادة منه فلا تنتظر ذالك وان كان المثل يقول خد العبرة ولو من الأحمق لكن هناك من لا فائدة فيه وفي أفكاره الساقطة

  • Azedine
    السبت 31 غشت 2013 - 23:07

    Comme d'habitude ss profondeur excitante. Mn ami ss entrer dans cette logique limitée & constructions imaginaires ki mankent de preuves & arguments solides capables de produire des conslusions & ps ls lectures selectives & guidées, ss perdre le temps ds tout ça je te propose de représenter Dieu ( par la façon ke tu le conçois) & de ns faire vendre tn produit & c'est au public d'évaluer ls offres puisk le public est averti chose ke tu veux pas assimiler .

  • الملالي
    الأحد 1 شتنبر 2013 - 00:06

    الغرب يفصل بين السياسة والدين نظرا لتحريف الدين وظهور عشرات الاناجيل المحرفة من طرف الكنيسة لخدمة السلطة الحاكمة وبيع صكوك الغفران وبيع اراضي بالجنة حتى أن أحدهم تقدم بطلب غريب للكنيسة حيث اشترى جهنم كلها فخرج الى الناس وقال لهم لن يدخل أحد النار فلقد اشتريتها كلها مما أوقع الكنيسة في حيص بيص . أما الاسلام فقد تكفل الله بحفظه وهو عقيدة وشريعة به نتعبد وبه نحكم فإذا فصلنا الدين عن السياسة فماذا يبقى نصلي في المسجد ونزكي ونترك الاحكام وطرق المعاملات والبيوعات والزواج والطلاق ونتلرك الحكم بما أنزل الله فنحكم بالأحكام الموضوعة من طرف البشر فنسمي الربا فائدة والزواج المثلي حرية والزانية إمرأة عازبة والراقصة فنانة وهكذا هذا ما يريده المعقد عصيد يريد إقصاء المسلمين من المشهد السياسي كما يريد أسياده من الغربيين والمتعلمنيين اللا دينيين وباختصار ومجاراة لك إذا كان المسلمون يستغلون الدين والدين على فكرة لايستغل لأنه ممارسة يتقرب بها المخلوق إلى الخالق فاستغل أنت العلمانية فيتبعك الناس وتفوز بأغلبية ساحقة وتشكل حكومة وقم بمحو الدين من الوجود إن استطعت . 

  • zarouali
    الأحد 1 شتنبر 2013 - 00:11

    في نفس الموضوع شاهدوا علىyoutube محاضرة للبرفسورtayson neil .بعنوان neil tyson presentation about intelligent design طول المحاضرة44 دقيقة لبدة من التركيز على الدقيقة27 من الفيديو.فرجة ممتعة.ان كان ممكن نشره في هسبريس مع الترجمة لتعم الفائدة

  • بوعمران
    الأحد 1 شتنبر 2013 - 00:32

    لاشك ان هذه الحكومة تلقت من الانتقادات في هذه المدة التي قضتها في الحكم ما لم تتلقاه اية حكومة سابقة بل حتئ خطابات رئيسها اصبحت محط تحليل وتاويل كما فعل الاستاذ في هذا المقال العجيب البعيد كل البعد عن الموضوعية .ذلك ان اسقاط مايقع في مصر علئ المغرب غير منهجي وبعيد عن الواقعية ثم ان الانتقاد والافتراء بينهما فرق شاسع فالحكومة ابانت عن عجزها في ملفات عديدة لكن لم نسمع منها ان الله هوالذي اراذ ذلك ولاداعية للمعارضة هذاافتراء وبهتان واستبلاد للمواطنين.فهل هناك اليوم مواطن ستقنعه بان الله هوالذي كان سببا في الزيادة في الاسعار اوتبرر له الفشل بالغيب.فعلا هناك من يحلم بتحقيق الماضي في الحاضر وهذا مستحيل لكن يجب علئ المثقف ان يجدد فكره ويعيد النظرفي مرجعياته لاان يتشبت بها في عالم يتطور باستمرار ويعتبر رؤيته صائبة وتقدمية وما سواها هراء.انها قمة التخلف الفكري.

  • abdellah mesadah
    الأحد 1 شتنبر 2013 - 01:57

    bonjour tout le monde.
    ce qui m'a poucé à faire ce commentaire n'est que les commentaires mêmes de certains lecteurs qui donné un autre sens à l'article oridinal de M Assid. pour celà je vois que les sympatisant du PJD ont détourné le thème pour en traiter les convictions et le côté dit personnel de l'écrivain, ce que je considère à mon point de vue abbérant. Pour ne pas être hypocrite avec vous chers lecteurs, j'étais très enthousiaste après l'exploit du PJD lors du dernier scrutin, je voyais en lui denier espoire pour mettre le train sur les rails. mais hélas ce que nous vivons aujourd'hui est loin d'être une réponse aux attentes des marocains, et encore moins d'être fidels aux promesses.
    M.Assid n'a pas traité Dieu, n'a pas parlé de l'Islam d'un langage péjoratif, ce que la majorité des sympatisants de Benkiran essaye de lui collé.
    essayons de voir les choses en face au lieu de dissimuler le soleil par le doigt! Assid a critiqué Benkiran et pas en personne, mais sa gestion.
    merci

  • biyi
    الأحد 1 شتنبر 2013 - 03:32

    الممسوخ فكريا لا يمكنه ان يدرك الحقيقة الا ساعة الاحتضار..لن في ذلك لعبرة لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد.

  • عقيدة الاسلام
    الأحد 1 شتنبر 2013 - 03:49

    " و ما خلقتُ الجن و الإنس إلا ليٓعبُدون"

    فحياة المرأ و مماته و حركاته و سكناته يجب أن تكون و تظل لله. فإن لم تكن لله، فستكون حتما لإرضاء سواه، من هو دونه من إنسان و هوى … فاختر أخي الباقي و لا تركن إلى الزائل.

    فاعبدوا الله في عملكم باخلاصكم فيه،
    و اعبدوا الله في معاملاتكم برحمتكم بالجميع،
    و اعبدوا الله في خلوتكم باستعدادكم للقائه،
    فلا خير في حب زائل
    و لا خير في ظِلٍّ هو حتما مائل

    فما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور

  • amazikh
    الأحد 1 شتنبر 2013 - 09:58

    merce si hmad. vrimentt tu es intelectuel. tu es fier d etre amazigh. le peuple amazikh ai heureux de toi.

  • حمادي
    الأحد 1 شتنبر 2013 - 10:45

    انا لا أريد أن انتقد أي احد و لكن يكفيني أن أوصل رسالة واحدة هي أن الهضرة الخاوية والتي تجرح الآخر لا داعي لها و من الأحسن تجنبها درءا للفتنة التي تقتل المجتمع
    الملك محمد السادس قال لكم جميعا باراكا من الكلام الخاوي. النقطة الثانية لا تنسوا بان الملك أمير المومنين و دين الدولة الإسلام وان كل من يريد التكلم أن يراعي هذه الخصوصية و على الكل التزام الديموقراطية و القانون و إلا فالسجن رآه موجود و هذا السب والشتم هو الذي يثير الفتن و الأحقاد التي هي سبب التخلف حنا باغين الاختلاف النافع الايجابي أما السباب و الشتائم فهي أسهل شئ إذا فكل من يتجرأ على دين المغرب يجب أن يحاكم من طرف الملك أولا القانون ثانيا و بكل صرامة و إلا فالفتنة و الانتقام و الإرهاب هي التي سيقوم مقام المحاكمة
    فحذار حذار يا أمثال عصيد من حرب قاتلة انتم سبب من اسبابها

  • المناضل الرباني
    الأحد 1 شتنبر 2013 - 10:56

    انها طروحات لمن أراد فهم ظاهرة الإرهاب والتطرف ،يمكن الجزم ان داخل كل مسلم، هناك خوارجي نائم ،اي ان اي مسلم وتحت ظروف اجتماعية قاهرة من السهل ان يصبح من الخوارج وان يتحول من اليساراوالحداثيين إلى الإخوان او إلى القاعدة ومايجري في مصر الان تبين فعلا هداالقانون الاجتماعي والسياسي والدي عرفته وعانته أوروبا من قبلنا او مايعرف بحرب المئة سنة الدينية ،ان الخطورة تكمن في الاعتقاد ان للانسان رسالة سماوية عليه تنفيذها من الأسرة إلى المجتمع ويتحول بعدئذ إلى مناضل اجتماعي وسياسي رباني،فيغدوببساطة كل معارض شيطان اومجرم اوكافر،الخطورة ليست في تواجد الثقافة الربانية إسلامية كانت ام عبرانية ام مسيحية كظاهرة اجتماعية،بل في تحولها إلى اكتر من ظاهرة اجتماعية فردية الى ظاهرة سياسية تتجسد في أحزاب او جمعيات علنية او سرية ،هنا فعلا تصاغ الطوبويات والأيديولوجيات اللاتاريخية وتصاغ النظم الدينية ،مثل شعب الله المختار في فلسطين او خيرأمة أخرجت للناس مع الخلافة او دولة الفاتيكان في إيطاليا،او ايران الشيعية،ان المناضل الرباني مستعد مثل ألبلتاجي او حسن نصر الله للمشاركة في قتل مدنيين وحتى الاطفال والنساء ،

  • امان
    الأحد 1 شتنبر 2013 - 11:57

    الله دائما فاعل في كل شيء ولايمكن ان يكون مفعولابه ومن قال ان احد اقحم الله عز وجل (عز وجل)في شيء ما فهو واهم

  • بلال
    الأحد 1 شتنبر 2013 - 12:16

    انتبه آسي عصيد
    أنت أستاذ الفلسفة درست في الثانوي قرونا هاذه المادة ورسخت فيك قناعات مادية بحتة ..نحن في الإسلام نؤمن بالقدر خيره وشره ،،ولكن نصنع الأسباب أي أن بنكيران هو الذي يجتهد ويقرر وما يصنعه ويكون محصلا هو قضاء الله لا نقاش فيه ..والإخوان المسلمون في مصر هو الذين اجتهدوا ودبروا حياتهم السياسية هاته وواقعهم الآن هو قضاء من الله ..نفي الله جملة وتفصيلا هو تفكير علماني مادي بحت ،،يريد صاحبه أن يقول هذه حياتنا ونحن أصحاب القرار فيها وما يهلكنا إلا الدهر وإذا سقط الغيط فلأحوال خاصة في الطقس وإذا لم يسقط فلتغيرات مناخية ،،اتق الله سيدي وعد إلى أبجدية الإيمان التي درسناها في التحضيري خير لك ..هذه فلسفة أكل الدهر عليها وشرب ..

  • Mstili
    الأحد 1 شتنبر 2013 - 12:28

    Le pjd est un parti populiste qui instrumentalise la religion pour masquer son incompétence
    Ces gens sont des arrivistes qui se servent de la religion pour leurs intérêts personnels

  • Hassan fes
    الأحد 1 شتنبر 2013 - 12:36

    ا عتقد ان بن كيران لم يوظف الدين كما تعتقد وانما انت من اثرت هدا.وفكرك اليوم اصبح علئ حافة الهاوية بسبب افلاس فكرك من القيم التي يمكن ان تنموالحياة في كنها نموا سليما وهذا واضح في كثير من مداخلاتك التي لم يعد لديك فيها ما تعطيه. بل لم يعد لديك ما تقنع به ضميرك باستحقاقه للوجود. وارجو ان تراجع دورك في خدمة القيم الانسانية بدل نهج سياسة العداء للاسلام وتحريض المجتمع

  • hadaassidhmar
    الأحد 1 شتنبر 2013 - 16:44

    اظن ان هدا الموضوع اكبر من عصيد الدي اقول جازما انه لا يعرف العلمانية ولا يعرف الاسلاو ولا يعرف الاحزاب الاسلامية. هو يتكلم وكفى. هده عاد ة غلاة الامازياية والغلاة عموما. فمن الافضل عدم التعليق على ما يكتب.

  • ابو اية الغزال
    الأحد 1 شتنبر 2013 - 18:53

    في البداية انا ليست من العدالة والتنمية .احترمت اختيار الشعب المغربي لهم لقيادة المغرب في هذه الفترة كما احترمت من قبل اختيار الاتحاد الاشتراكي .
    لكن المؤسف ان تقول يا سي عصيد بانك حر وعلى الاخرين احترام اختيارك في التفكير فكيف بك لا تحترم اختيار الشعب المغربي لهم و اختيار العدالة والتنمية في تفكيرها ان كانت تتخذ من الدين منهجا لها وانت تعلم ان دخول العدالة والتنمية الى اللعبة كان كحزب سياسي لا ديني .
    ماهذا ياسي عصيد انك اصبت بخلل عقلي واصبحت اوراقك الاخيرة في مهب الريح

  • benArbi
    الأحد 1 شتنبر 2013 - 19:43

    le discours de Mr Assid est déstiné à une majorité en vue de changer une societé mais ce que monsieur Assid semble oublier c'est que le déstinataire de ce discours n'a pas reçu d'éducation digne de ce nom
    une éducation qui utilise le raisonnement logique et la pensée crtique au lieu de recourir à chaque fois aux textes sacrés pour y trouver des réponses

  • ايوبي
    الأحد 1 شتنبر 2013 - 19:53

    استسمح يا معلق 97 المسمى – امان – اريد ان اعقب على كلامك ان احببت
    انا متاكد من كلامي و اقصد هناك من يقحم مسؤولية الله في اخطاء بشرية متعمدة وهي غير جائزة اعطيك مثالا
    انا اؤمن بالقضاء والقدر خيره وشره وهي من ركائز الايمان
    ولكن عندما اسوق سيارة ويشعل الضوء الاحمر ساقف ولا استمر في السير
    فاذا استمريت وصدمني احد فلا يمكنني ان اقحم مسؤولية الله في خطئي .لان الله اعطاني عقلا لافكر به و علمني ورأيت عواقب ذالك في حوادث مماثلة . فان كنت سائرا وملتزما في طريقي وصدمني احد من الخلف فذالك مقدر لي ولكن ورغم ذالك فانا المسؤول عن هاته الحادثة ليس امام عباد الله ولكن بيني وبين ربي لاثم او معصية ارتكبتها ولم استغفر الله . ارجو ان اكون صائبا

  • عبد القادر
    الأحد 1 شتنبر 2013 - 20:11

    لا احد يقول ان الاخوان يحكمون باسم الله وبتفويضه وحتى في تكريم الله الانسان وجعله خليفة في الارض لا نقول ان الا نسان ينوب عن الله بل هو مستخلف قد يجانب الصواب احيانا ويصيبه اخرى فالعلماني ينطلق في حكمه من مجموعة من القيم المادية والافكار المدبجة ومن تجاربه واراء المنظرين فهو لا ينطلق من فراغ بل من قاعدة ايديولوجية كما هو الحال عند الاسلامي الذي ينطلق من الاسلام كدين وقواعد ويجتهد حسب الحال والامكان بل يستفيد من تجارب غيره فالحكمة ضالة المؤمن انى وجدها فهو احق بها فال قول الذي تريد الصاقه سخيف ولا يقول به حتى ايسط المتعلمين بله المثقفين ان العداوة تدفع صاحبها الى الباطل والعماية حتى وان كانت الحقيقة امام عينيه والقران يدعونا بقوله (لا يجرمنكم شنان قوم على الا تعدلوا اعدلوا هو اقرب للتقوى) الاسلاميون سيصلون وينجحون ما ان قاربوا الصواب وتجردوا من اهوائهم الحزبية الضيقة واكتسبوا التجربة بالحنكة والاحتكاك وممارسة الحكم والقران ملئ بهذا فقصة سيدنا يوسف تبين انه ما استطاع ممارسة الحكم الا بعد ان تربى في بيت العزيز وتعلم اصول الحكم رغم نبوته وتجرده واخلاصه ان محاولة الصاق الفشل بالاخوان …

  • hamid
    الأحد 1 شتنبر 2013 - 20:22

    الانسان يقحم الله في السياسة لان الله غفور حيم
    يجب على البرلمان والحكومة تقنين غفور رحيم على المواطن البسيط وغير المتعلم فقط وتقنين شديد العقاب للمسؤولين الكبار ويجب اقحام بند عقابهم في الدنيا قبل الاخرة حتى يكونوا عبرةللمسلمين المسؤولين

  • عابر سبيل
    الأحد 1 شتنبر 2013 - 23:51

    الله أجل من أن يتحدث عنه مخلوق متحذلق بهذا الأسلوب التافه السافل ، و ما قاله الخليفة الراشد عثمان بن عفان حق و هو من عقيدة المومنين الموقنين ….
    لكن عصيدا يتوهم أن الناس في غفلة من أمره ، و يجهل أنهم يعرفون أنه لا يزيد على أن يعيد إخراج أقوال أسلافه الملاحدة الهالكين ، أو يحينها بعبارة أخرى ، بعد أن بال عليها الدهر و سلح …

  • ALAE ABOU
    الإثنين 2 شتنبر 2013 - 00:44

    إن الردود السلبية على مقالة الأستاذ عصيد والتي تتهمه مباشرة بكونه يكره الدين الإسلامي هي برأيي تنم عن جهل هؤلاء أو قصور فهمهم أو إلى تدني مستواهم التعليمي وهي الفئة التي يعتمد عليها بنكيران في حملاته الانتخابية إنه يجيد استعمال هذه الفئة لآغراضه السياية المحضة أما الاستاذ عصيد فهو يقدم للقراء تحليلا موضوعيا عن الإسلام السياسي وكيفية تدنيس الدين الإسلامي الحنيف من قبل كل الأحزاب التي توظف الدين في المجال السياسي ويعطي أمثلة حية من الواقع المعيش ومن التاريخ الإسلامي لعلهم يتفكرون

  • Youssef
    الإثنين 2 شتنبر 2013 - 01:08

    Vous méirtez de rester dans l'ignorance. Restez y

  • aziz
    الإثنين 2 شتنبر 2013 - 01:45

    استغرب كيف أن الملحدين والعلمانيين مصرون على إقحام الإخوان المسلمين بمصر في قضايا المغرب على الرغم من أنهم فضحوا كل الملحدين والعلمانيين واللبراليين الذين يحتقرون الشعوب. سي عصيد ادخل الإنتخابات وشوف راسك شحال تا تسوى…..

  • Rachid H
    الإثنين 2 شتنبر 2013 - 13:04

    Ce qui me parait inadéquat dans votre article, si Assid, est cette tendance irraisonnable et anti-séculière malgré ce que vous prétendez l'être de lier la politique à la religion tout en le critiquant, car à force de répéter cela ça devient votre credo. ainsi votre approche tiendra négativement à se positionner contre-religieuse que de donner des alternatives bien justifiées et bien rationnelles. votre force est dans une critique insatiable d'un régime établi que dans la capacité intellectuelle de présenter des portes d'issue ou même des fenêtres. Ensuite cette animosité islamophobe qui vous a regagné est tellement ostentatoire au point d'atteindre le mépris si tant est qu'elle a eu l'audace lâche d'introduire maladroitement l'Etre Suprême sans en avoir la raison. Si vous vous prétendez posséder un esprit laique ça doit être en respectant vos concitoyens musulmans et cela doit être en respectant leur croyance en Dieu.

صوت وصورة
الجديدة تتوّج الخيول البربرية العربية
السبت 17 أكتوبر 2026 - 00:43

الجديدة تتوّج الخيول البربرية العربية

صوت وصورة
بدون عنوان | العنف ضد الرجال
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 23:12

بدون عنوان | العنف ضد الرجال

صوت وصورة
ميطا 3 | أشنو واقع فالرجاء؟
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 22:26

ميطا 3 | أشنو واقع فالرجاء؟

صوت وصورة
بنعبد الله وبنسعيد يحددان الأولويات
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 21:39

بنعبد الله وبنسعيد يحددان الأولويات

صوت وصورة
الحرس الملكي يستعرض الإرث بالجديدة
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 20:37

الحرس الملكي يستعرض الإرث بالجديدة

صوت وصورة
مراسيم تسليم السلط
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 19:34

مراسيم تسليم السلط