تتواصل على مستوى إقليم الحسيمة حملات ليلية واسعة لإيواء والتكفل بالأشخاص بدون مأوى قار، وتقديم الدعم لهم وحمايتهم من موجة البرد القارس التي تعرفها المنطقة خلال هذه الأيام.
وأكد المندوب الإقليمي للتعاون الوطني إدريس العلمي، في تصريح صحافي، أن هذه المبادرة تأتي في إطار حملة شتاء 2024/2025 لإيواء الأشخاص بدون مأوى، وتستمر طيلة هذا الفصل في الشوارع والأزقة والساحات العمومية في مختلف مدن وجماعات الإقليم، سعيا لحماية هذه الفئة، خاصة في ظل الانخفاض الحاد في درجات الحرارة بالمنطقة.
وأبرز أن المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني بالحسيمة، بتنسيق مع السلطات المحلية والأمن الوطني والقوات المساعدة وجمعية أحد للأعمال الخيرية، تقوم بدوريات ليلية لرصد وإيواء هذه الفئة بمراكز الاستقبال، سواء الرسمية كالمركز الاجتماعي لإيواء الأشخاص بدون مأوى بالحسيمة والمركز الإقليمي للرعاية الاجتماعية بإمزورن، أو المراكز المؤقتة التي تم تجهيزها خصيصا لهذا الغرض مثل مركز مدينة تارجيست.
وأشار إدريس العلمي إلى أن الحالات التي يتم رصدها والتكفل بها تستفيد من خدمات المساعدة الاجتماعية والإيواء، فضلا عن الخدمات الطبية، كالفحوصات والأدوية، وذلك بتنسيق مع المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، مبرزا أنه تم في هذا الصدد التكفل بأزيد من 120 حالة على مستوى الإقليم منذ انطلاق الحملة.
وتسعى هذه المبادرة إلى التخفيف من معاناة الأشخاص بدون مأوى قار وتمكينهم من الإيواء والمأكل والمشرب والنظافة والفحوصات الطبية.
جدير بالذكر أن هذه العملية تنطوي على أبعاد إنسانية مهمة، وتتواصل طيلة فترة الشتاء، وذلك تنفيذا لتوصيات السلطات الإقليمية بعمالة الحسيمة، من أجل حفظ كرامة هذه الفئة الهشة من المجتمع وتقديم الدعم وكافة الحاجيات الأساسية لها.
أصبحت دوريات فيها سيارة للقوات المساعدة واخرى لرجال الأمن و حافلة لنقل المتشردين لماوى يحميهم من البرد و يتناولون وجبة و ينامون و في الصباح يخرجون
من أجل المزاح
غير اللي ما بغاش
الدولة القوية المتقدمة هي التي تعتني بأضعف مواطنيها.. فماذا عن المدن الأخرى ؟
يجب على الدولة ان تعتني بهولاء خاصة الشباب منهم والمدمنين وتخلق اوراش لتعليمهم حرف يدوية او تشغيلهم في اوراش صغيرة بالتنسيق مع جمعيات الحسان العمومي والمجتمع المدني حتى تستفيدمنهم الدولة ويفيدون انفسهم.
حرام ان يضيع هولاء المحرومين بين التشرد والادمان والاقصاء.