قررت الحكومة مواصلة صرف الدعم المباشر والاستثنائي الموجه إلى مهنيي قطاع النقل للبضائع والأشخاص، في ظل الارتفاع المطرد لأسعار المحروقات على المستوى الدولي وانعكاساته على السوق الوطنية.
وجاء القرار خلال اجتماع اللجنة الوزارية المكلفة بتتبع تداعيات التوترات الجيوسياسية بالشرق الأوسط على الاقتصاد الوطني، الذي ترأسه رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الأربعاء بالرباط، حيث تقرر أن تواكب قيمة الدعم تطور أسعار المحروقات.

ويهدف هذا الإجراء، وفق المعطيات الصادرة عن الاجتماع، إلى ضمان انتظام تموين الأسواق واستمرار خدمات النقل العمومي بالتسعيرة الحالية، دون تسجيل أي زيادة في الأسعار بالنسبة إلى المواطنين.
ووقفت اللجنة خلال الاجتماع على وضعية المخزون الطاقي وانتظام تموين السوق الوطنية بالمواد الفلاحية والأساسية، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية والضغوط التي يعرفها التزود بالمنتجات الطاقية على المستوى الدولي.

وأكدت المعطيات ذاتها أن تموين السوق الوطنية يتم في ظروف عادية ومنتظمة، مشيرة إلى أن المملكة تتوفر على مخزون احتياطي من غاز البوتان والغازوال يغطي ما بين 40 و60 يوماً.
وسيكون بإمكان مهنيي النقل المهني للبضائع والأشخاص، على غرار المرات السابقة، إيداع طلبات الاستفادة من الدعم، بحسب الفئات، عبر المنصة الإلكترونية المخصصة لهذا الغرض، مع إمكانية تتبع الطلبات إلكترونياً.
مزيداً من إفراغ صناديق الدولة لصالح إمبراطور المحروقات و لا من يحرك ساكنا
حكومة لا صلاحية لها كي تزيد من تفقير الشعب ولو انها حكومة تصريف الأعمال لا غير في انتظار المحاسبة و فتح الأبحاث والتحقيقات في من اوصلوا البلاد للباب المسدود . اظن ان قراراتها مرفوعة عنها القلم.
أكبر غلط في التاريخ هو تحرير سعر المحروقات و تعطيل صندوق المقاصة