جدد وزير الشؤون الخارجية الغامبي، سيرين مودو نجي، الأربعاء بطنجة، دعم بلاده للمملكة المغربية، مشيدا باعتماد قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2797 الذي يكرس سيادة المغرب على صحرائه.
وقال مودو نجي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش افتتاح الدورة السابعة عشرة للمنتدى الدولي “ميدايز”، إن “غامبيا بلد صديق للمغرب، ونواصل الدعم والعمل مع المملكة”، مؤكدا أن القرار الأممي 2797 “جدير بالإشادة”.
كما أشار الوزير إلى أن مشاركة الوفد الغامبي في منتدى “ميدايز” يشكل مناسبة لتعزيز التعاون وتقوية الشراكة بين المغرب وغامبيا.
وينظم منتدى ميدايز تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، بمبادرة من معهد أماديوس، ويعد أحد أبرز الملتقيات على مستوى القارة الإفريقية، حيث يجمع سنويا رؤساء دول وحكومات ووزراء، ومسؤولين سياسيين، وخبراء، وفاعلين دوليين.
وتقترح دورة هذا العام، التي تنعقد من 26 إلى 29 نونبر تحت شعار “الانقسامات والاستقطابات: إعادة ابتكار المعادلة العالمية”، حوالي خمسين جلسة تغطي مجموعة واسعة من القضايا الجيو – استراتيجية الرئيسية، مع تركيز خاص على التحديات والرهانات والفرص التي تواجهها إفريقيا ودول الجنوب.
مشكلة افرقيا هيا ليس هناك ملك سوا محمد السادس شفاه الله. كلهم رواساء متقلبون و كنقلبون. يكفى ان تعطى له المال الكافي من اجل ان يجر بلده في منحى اخر . لهادا نحن لا نهتم بمن يدعم او يطعن لأننا في صحراء احب من أحب و كره من كره . و بالقوة
فليعلم العالم الآخر ان كلما حاولوا عزل المغرب عن محيطه الأفريقي زادهم الله سبحانه وتعالى عزلة عن جل دول المعمور و مزال العاطي يعطي …..
كيف تدعم غامبيا حق من حقوق المغرب الذي امتد الى نهر السنغال جنوبا و الى تشاد جنوب الشرقي .
عجبا
كلهم يدعمون مغربية الصحراء و ياخذون صورا مع المرتزق ابن بطوش قمة النفاق
غامبيا هي دولة صديقة وشقيقة لا تتقلب في مواقفها فحتى بعد الاءنقلاب على الرءيس السابق يحيا والذي كان متزوجا بمغربية وكثير التردد على المملكة، مع ذلك حافظ النظام الجديد على نفس المواقف على غرار الغابون والسنيغال وجيبوتي وكوت ديفوار،والسودان ومدغشقر فلها مواقف ثابتة لا تتغير بتغير اغراءات النظام الكرغولي.
كيف يستمر المغرب في الحديث عن دعم هذه الدول لمغربية الصحراء بعد أن حكمت أعلى هيأة أممية في العالم لصالح المغرب في القضية؟؟ صافي من الآن فصاعدا انتهى كل مشكل اسمه النزاع حول الصحراء ومن غير المعقول ديبلوماسيا أن نستمر في استجداء الدعم الدولي وقد تأكدت مغربية الصحراء قانونيا. فليذهبوا كلهم إلى الجحيم. المرحلة المقبلة يجب أن ترتكز جهود الديبلوماسية المغربية حول إخراج هذا اللقيط من الاتحاد الإفريقي ومحو اسمه من القاموس السياسي الدولي.