قالت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج إنها قامت، خلال السنة الماضية، بدراسة طلبات ما يقرب من 2500 طلب معادلة الشواهد الأجنبية؛ من بينها 387 طلبا عن خريجي الجامعات الروسية، ومنها 157 طلبا لخريجي كليات طب الأسنان.
توضيحات الوزارة جاءت جوابا عن سؤال كتابي للفريق الاشتراكي بمجلس النواب حول سبل “تسريع مسطرة الحصول على رخصة مزاولة المهنة في صفوف طلبة طب الأسنان خريجي الجامعات الروسية”.
وأوضح الجواب أن “مسطرة معادلة الشواهد الجامعية الأجنبية مرحلة مهمة في المسار المهني للطلبة المغاربة بعد رجوعهم إلى أرض الوطن”، قائلة إنها “تضع طرق تدبير هذه الإجراءات في صلب اهتماماتها الرئيسية وتوليها عناية خاصة ولد في الشق المتعلق باختصاصاتها”.
وأكد المصدر أن المسطرة تمر عبر مراحل عديدة ولا تشرف هي إلا على مرحلة واحدة منها، ألا وهي التأكد من صحة شواهد ودبلومات الطلبة عبر القنوات الدبلوماسية.
وقالت الوزارة: “تسريع عملية هذه المساطر ليست بيد هذه الوزارة فقط وإنما بتضافر جهود جميع الأطراف المعنية؛ بما فيها المؤسسات والهيئات الأجنبية، حيث تتم مراسلة، عبر سفارات المملكة، وزارة الشؤون الخارجية بالبلد الذي أصدر به الديبلوم أو الشهادة، التي بدورها تراسل الهيئات المكلفة بالتعليم العالي من أجل التحقق من صحة الشهادة عن طريق مراسلة الجامعات والمؤسسات التعليمية، كما يأخذ الرد على المراسلة نفس المسار”.
وأضافت: “الوزارة تسعى دائما إلى تسهيل وتسريع هذه العملية بالنسبة لخريجي الجامعات الأجنبية؛ بما فيها الجامعات الروسية”.
وأشارت الوزارة إلى أنها قامت، بتعاون مع وكالة التنمية الرقمية، بإحداث منصة إلكترونية وطنية، منذ فاتح فبراير الماضي، تمكن من ولوج جميع الشركاء المغاربة، بما فيهم الهيئة الوطنية لطب الأسنان؛ وذلك بهدف معالجة ملفات التأكد من صحة الشواهد وتسريع وتيرتها، وأرشفة المعلومات والملفات وضما التتبع والحصول على الإحصائيات حسب معايير متعددة.
ويشتكي عدد من المغاربة الذين حصلوا على شواهد دراسية عليا من دول أجنبية من بطء مسطرة المعادلة، على الرغم من وضع ملفاتهم منذ مدة.
السلطات المغربية تضحك على عنصرها البشريّ الكُفْأ ، لأنّ عنصرنا البشريّ أجود من العنصر البشريّ الأجنبي رغم رداءة تعليمنا .
السلطات المغربية لا تُبالي بكفاءاتها الشبابيّة و لا توليها أي اهتمام ، و كل ما يُقال من ” المسؤولين ” فهو ذرّ الرماد في العيون .
عليكم بقول الحق و لو مرة واحدة : هل البرلمان الاوروبي كذب عليكم ؟ ألم يقول فيكم الحقيقة ؟
خاص كل طبيب يعلق بلاكا في مدخل البناية ..و يكتب أين درس و أي جامعة …هذا هو المعقول..و الاطباء الاجانب لا يغشون في الفوترة ..هذا هو السؤال
التعليم اللدي تأسس ويدرس بلغة اكل عليها الدهر وشرب لا تنتضر منه خير،. بل جلب الضحك والاستهزاء بنا. بلله عليكم هل الفرنسية ترقى لتدرس في الابتدائي ناهيك عن التعليم الجامعي، وهي لازات تتخبط في دهاليز الصرف والتحويل
لعفووووو
في سنة 2007 حملت شواهدي و قصدت الوزارة المعنية قصد معادلة شواهدي المحصل عليها ببلاد المهجر.
لكن المسؤولة التي كانت متواجدة بالمكتب أنذاك صارت تصرخ و تصيح في وجه طالب جاء هو الاخر لمعادلة شواهده.. و كنا نحن بالصف ننتظر دورنا… لكن المسؤولة تركتنا و غادرت مكتبها. و ما كان علينا إلا أن ننصرف.
دعيتها لله في هاد لعواشر.
و لحد الآن لم أعادل شواهدي و الحمد لله على كل حال.
الشواهد الجامعية للدول الشرقية تسلم مقابل مقدار معين من المال وكأننا في سوق ممتاز .لو كانوا ذوو نتائج جيدة لدرسوا في المغرب .الحمد الله سيزداد 157 طبيب اسنان ….. هناك جامعة موناستير تونسية لطب الاسنان خريجيها في المغرب من خيرة الأطباء .
الطالب في المغرب يدخل الطب بمباراة تعرفون صعوبة النجاح فيها ثم يقضي 7 سنوات للحصول على الشهادة على الأقل.
المتوجه الى روسيا وأوكرانيا أو رومانيا يشتري التسجيل عند الوسطاء الذين امتلأت بهم المدن،ثم يشتري ساعات الدراسة وان لم يحضرها….ويقضي خمس سنوات فقط للحصول على الشهادة… ولا ندري كيف تمكن من لغة التدريس الروسية أو الأوكرانية أو…
أبوه وأمه خصصوا له الملايين لكي يفتح لهم في الأخير عيادة في عمارة [ولدنا أصبح طبيبا]…
وصحة المغاربة الله يرحمها
مافهمتش واش وزارة التعليم العالي لخصها دير المعادلة اولا وزارة الخارجية. مابقيناش عارفيش شكون الوزارة الوصية
المعادلة بالنقط على الأوراق و الدراسة توجد فقط على الأوراق، صيدلي أو طبيب فقط على الأوراق.
لماذا لا يجتازون امتحانا قبل ممارسة “المهنة” ؟
لماذا لا يتوجهون إلى دراسة الهندسة مثلا ؟ لأن الممارسة ستفضح المستوى.
لماذا ينجح من درس بالمغرب في الحصول على وظيفة في دولة متقدمة و ينجح قبل ذلك في امتحان الأهلية قبل ممارسة المهنة ؟ و لا يتوجه صاحب النقط على الأوراق إلى العمل في الخارج ؟
لأن صحة المغربي لا تساوي شيئا !.
لسنا ضد الدراسة في الخارج ولكن عند ولوجهم المغرب يجب ان يخضع هؤلاء لامتحان الكفاءة المهنية.
إنه لأمر مدهش حقا أن يتوقع هؤلاء الطلاب الشباب الكثير من هذا النظام الصحي المغربي المتهالك. لسوء الحظ، لا يعرف هؤلاء الأطباء الشباب أن التسوية والاستثمار في هذا البلد يمكن أن يعني الإفلاس مع زوالهم النهائي. نصيحتي يجب أن يجدوا بلدا لديه علوم لمهنتهم. لسوء الحظ، لا يمكنك العثور على هذه الخيارات الا في الغرب إذا كنت لا تريد أن تصبح طبيبا حافي القدمين.