تخوض الممثلة المغربية أسماء الخمليشي تجربة عربية جديدة من خلال مشاركتها في في نسختها النسائية التي تعد من أبرز الإنتاجات الدرامية المرتقبة.
وأفادت أسماء الخمليشي بأن السلسلة المشار إليها صُوّرت في أجواء مهنية وصفتها بـ”الممتازة”، مؤكدة أن التجربة كانت “مختلفة وغنية على المستويين الفني والإنساني”.
وكشفت الخمليشي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن المخرج سمير عارف أعجب بموهبتها وأدائها، مشيرة إلى أنها جسدت شخصيتها في هذه السلسلة باللهجة المغربية الدارجة وكانت الوحيدة التي تحدثت بها ضمن فريق العمل، وهو ما منحها مسؤولية مضاعفة؛ لأنها “كانت تمثل بلدها في عمل عربي ضخم”، وفق تعبيرها.
وأبرزت الممثلة المغربية أنها تجسد في السلسلة السعودية “شباب البومب” دورا مختلفا عن أعمالها السابقة، مسجلة أن هذه المشاركة ستضيف إلى رصيدها الفني.
وتسلط هذه السلسلة الضوء على قضايا الفتيات من منظور واقعي ومعاصر، عبر قالب يجمع بين الكوميديا الخفيفة والمواقف الاجتماعية الصادقة، ويقدم رؤية جديدة للحياة اليومية في المجتمع السعودي بأسلوب مختلف.
إلى جانب أسماء الخمليشي، تشارك في السلسلة السعودية “شباب البومب” نخبة من الوجوه النسائية الخليجية الشابة؛ من بينهن هيلدا ياسين ومريم عبد الرحمن وروان الخالد ونجود أحمد وجبران الجبران والعنود عبد الحكيم وشروق سالم ومجموعة من المواهب السعودية الجديدة.
وعن موعد عرض العمل، وهو من تأليف عبد الله الوليدي ومريم عبد الرحمن وعبد الله العيسى وإشراف عام للفنان فيصل العيسى، أوضحت أسماء الخمليشي أن السلسلة قد تبرمج خلال الموسم الرمضاني المقبل؛ لكنها لم تتلق بعد تأكيدا رسميا بهذا الخصوص.
وفي ختام حديثها، أشارت أسماء الخمليشي إلى أنها لم تغب عن الساحة الفنية؛ بل كانت أكثر حضورا في السينما خلال السنوات الأخيرة، وتستعد حاليا لإنتاج فيلم كوميدي جديد من توقيعها، معتبرة أن هذا النوع من التجارب يمنحها حرية أكبر في اختيار المواضيع التي تعبر عنها وتلامس الجمهور المغربي.
عندما ارى المسلمة بذلك اللباس فالعنوان الحقيقي يجب ان لا يكون (تقود مغامرة) بل تقود مغامرة بمستقبلها الحقيقي في الاخرة لان المرأة التي تلبس ذلك اللباس لا يمكن بأي حال من الاحوال ان يكون لها إهتمام برضى الله عنها، بل كل ما يهمها هو رضى الناس و رضى محيطها عنها.
أقسم بالله الإنسان الذي يستعجل بعض المتع القليلة في الدنيا لمدة سنوات قليلة يبيع من أجلها نصيبه في جنات بيوتها مبينة من ذهب و كلها نعيم لمليارات من السنوات إلى ما لا نهاية له، فهذا أحمق. و الكارثة الكبرى هو انه هناك من لا يستحمل ان يلمسه الماء الساخن في الحمام و مع ذلك يعيش في معصية و يُلقي بنفسه في جهنم لتشوي لحمه دون إنقطاع لمليارات من السنوات!
اتمنى ان يكون عمل راق فعلا يصحح نظرة دول الخليج عن المرأة المغربية لا ان يزيد الطين بلة
الخملشي تخوض ماذا تخوض ياترى ¿¿¿¿
شوهتونا مع لي يسوى ولي مايسوى
الله يهديكم على فعايلكم
تخوض مغامرة تبهديل و الفضيحة .
فنانة جميلة و محترمة و لطالما قدمت أعمالا سينمائية مازلنا نتذكرها
عليها أن تقع في فخ ان الادوار التي تعطى لاي فنانة مغربية ادوار حقيرة مثل عاهرة سراقة الازواج مشعوذة خادمة او عاملة منزل او امرأة لعوب خبيثة ومتحررة …..هذا ما يقدمونه للمغربيات في الفن بالمشرق بصفة عامة….خاص تكون هناك الشجاعة لرفض اي دور يريد ترسيخ افكار نمطية ينشرها عنا بعض السفهاء المشارقة ….يجب ان تكون لها الشجاعة لقول لا رغم الاغراءات المادية….ولاتقبل مايسئ لها ولنا كنساء مغربيات
الشكوة ديال اللبن ممتلة محترمة ومحتشمة