الخياري ينبش "ارتباك حزبيين وحقوقيين" بشأن مأساة اقتحام سياج مليلية

الخياري ينبش "ارتباك حزبيين وحقوقيين" بشأن مأساة اقتحام سياج مليلية
صورة: أ.ف.ب
الأربعاء 29 يونيو 2022 - 05:00

تفاعلا مع اقتحام السياج الحدودي ببلدة بني أنصار المتاخمة لمدينة مليلية المحتلة، الجمعة الماضي، قال الخبير القانوني والناشط الحقوقي شكيب الخياري إن “المتتبع لملف الهجرة بين الضفتين يعي جيدا طبيعة الحدث ومختلف تطوراته التاريخية المرتبطة به، ويكون الأقرب إلى إعمال الموضوعية في فهم أبعاده ونتائجه، بعيدا عن إلصاقه بوقائع من نسج الخيال ربما تكون في أحيانا مجرد مبررات واهية تعكس بجلاء غياب أدوات فهم الظاهرة، وبالتالي تقديم تصور للتعاطي معها”.

وأضاف الخياري، في مقال له بعنوان “مأساة الجمعة تربك حزبيين وحقوقيين”، أن “المواقف المعبر عنها يمكن تفهمها حين يتعلق الأمر بأحداث لا تشكل ظاهرة، حيث تحير الأفهام في استيعاب ما يحدث، فتكثر التأويلات السلبية والاتهامات، في حين إننا أمام ظاهرة، ويتعلق الأمر بهجوم المهاجرين وبأعداد كبيرة على السياج المحيط بمليلية والسياج المحيط بسبتة، انطلقت أولاها في يناير 2005”.

وورد ضمن المقال أن “الهجرة عبر العالم هي ظاهرة طبيعية، فيما الحواجز التي تضعها الدول في مواجهتها هي الظاهرة غير الطبيعية، فالمهاجرون وهم يقتحمون الحدود أو السياجات أو يشقون عباب البحر، يسعون بطرق غير قانونية للحصول على حقهم الطبيعي في الهجرة الذي تضمنه المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، غير أنه لا يعني بالضرورة أن من ورائهم شبكات الاتجار بالبشر أو حتى شبكات تهريب المهاجرين”.

وهذا نص المقال:

شهدت بلدة بني أنصار المتاخمة لمدينة مليلية المحتلة عملية اقتحام للسياج السلكي الشائك المحيط بها من طرف ما يناهز 2500 مهاجر من بلدان جنوب الصحراء؛ حيث تمكن 400 منهم من العبور، وأسفرت إلى الآن في الجانب المغربي عن وفاة 23 مهاجرا، وبقي في المستشفى 18 آخرون وفرد من القوات العمومية من ضمن 140 كانوا قد أصيبوا بجروح، فيما في الجانب الإسباني فقد نتج عنها إصابة 49 من عناصر الحرس المدني و57 مهاجرا، 3 منهم تم نقلهم إلى المستشفى، بينما تمكن من الولوج إلى المدينة المحتلة 133 مهاجرا.

والمتتبع لملف الهجرة بين الضفتين يعي جيدا طبيعة الحدث ومختلف تطوراته التاريخية المرتبطة به، ويكون الأقرب إلى إعمال الموضوعية في فهم أبعاده ونتائجه بعيدا عن إلصاقه بوقائع من نسج الخيال ربما تكون أحيانا مجرد مبررات واهية تعكس بجلاء غياب أدوات فهم الظاهرة، وبالتالي تقديم تصور للتعاطي معها، وقد انتشرت هذه القراءات في فترات كانت الدولة تعتبر تواجد المهاجرين غير النظامين المتحدرين من بلدان جنوب الصحراء فوق التراب الوطني خطرا على البلد وعلى مصالحه مع أوروبا، قبل أن تأتي التوجيهات الملكية لتؤسس لعهد جديد من أجل التعاطي مع هذه الظاهرة.

وبالإطلاع على بعض ردود الفعل المتعلقة بحدث يوم الجمعة، يتبين حجم المشكل في التفاعل معه، حيث ذهب اتجاه حزبي إلى أن السبب فيما جرى إنما يرجع إلى شبكات الاتجار بالبشر، وهناك من أضاف إليها أيضا شبكات تهريب البشر، وهناك من اعتبره عملا مقصودا يرمي إلى التشويش على صورة المملكة ومقارباتها الإنسانية في تعاطيها مع ملف الهجرة، فيما رأى بعض الحقوقيين أن الخلل يكمن في الاستراتيجية الوطنية للهجرة واللجوء وفي فشل الدولة في توفير شروط الإقامة لهذه الفئة.

وأخطر ما عبر عنه في هذا الصدد ما جاء في بلاغ جمعية حقوقية، كان يفترض فيها التروي والتقصي بالنظر إلى الدور الذي يلزم أن تلعبه المنظمات الحقوقية غير الحكومية؛ إذ ادعت إجراء تحقيق، موردة أن “المعطيات الأولية التي تم التوصل إليها تؤكد أن الهجوم على السياج الحدودي كان سلوكا منظما ومدبرا من قبل عصابات الاتجار بالبشر”، في تماه مع بلاغات الحزبيين وبعيدا عن لغة حقوق الإنسان، فكما تقول القاعدة الأصولية، فإن الحكم على الشيء فرع عن تصوره، فهل صرح المهاجرون في محاضر رسمية بوجود تلك الجهات؟ الأكيد لا، لأن هذه الرواية ظهرت قبل أن تباشر الضابطة القضائية الاستماع إلى المهاجرين، فعلى أي أساس تم تحميل المسؤولية كاملة لهذه الشبكات؟

من جهة أخرى، فإن أرباب هذه التهمة لم يكلفوا أنفسهم حتى عناء تحديد المفاهيم؛ فنحن أمام تجمع لمهاجرين إما قدموا إلى المغرب، وإلى السياج بالضبط، بمعونة من مهربي المهاجرين أو بدون خدماتهم، وفي الحالة الأولى فإننا نتحدث عن شبكات تهريب المهاجرين وهي غير شبكات الاتجار بالبشر؛ حيث يشمل تعبير “تهريب المهاجرين”، وفق الأمم المتحدة، تيسير الدخول غير النظامي إلى بلد لا يكون فيه المهاجر مواطنا أو مقيما، من أجل تحقيق مكاسب مالية أو مادية أخرى.

المؤكد أن هذه الأقوال والآراء لا يمكن بتاتا اعتبارها إجابات وتفسيرات لما حدث، خاصة وأننا أمام ظاهرة جد معقدة وممتدة في الزمن لم تفلح إلى اليوم أي سياسة في العالم في الحد منها بالرغم مما تخلفه من مآسي إنسانية (4000 حالة وفاة سنويا عبر العالم) ومن ضغط على بعض السياسات الحكومية، وهذا ما يجعل ملف الهجرة ذا أولوية في العلاقات التي تجمع بين الاتحاد الأوروبي والمغرب.

إن المواقف المعبر عنها يمكن تفهمها حين يتعلق الأمر بأحداث لا تشكل ظاهرة، حيث تحير الأفهام في استيعاب ما يحدث، فتكثر التأويلات السلبية والاتهامات، في حين إننا أمام ظاهرة، ويتعلق الأمر بهجوم المهاجرين وبأعداد كبيرة على السياج المحيط بمليلية والسياج المحيط بسبتة، انطلقت أولاها في يناير 2005، حيث عرف السياج الأول في الفترة الممتدة من فاتح يناير إلى غاية فاتح يوليوز 14 هجوما، لكنها لم تكن بأهمية الهجوم الذي حصل في 28 غشت 2005 حين حدث لأول مرة هجوم من طرف 500 مهاجر دفعة واحدة، اعتبر حينذاك عددا هائلا غير مسبوق، ثم تلته عدة هجمات كان آخرها في تلك السنة هجوم ليلة 6 أكتوبر.

وقد استمرت هذه الهجمات دون توقف حيث أضحت من الأمور المعتادة، وإن كانت تختلف من حيث العدد واستعمال العنف من طرف المهاجرين والقوة من طرف القوات الأمنية المغربية والإسبانية، وهي موضوع دراسات وتقارير سنوية عديدة تصدر عن مراكز بحثية أو جامعية أو منظمات المجتمع المدني المهتمة بالموضوع، ويكفي الإطلاع عليها لتذهب الدهشة على الجمهور الجديد.

كما أن هجوم الجمعة ليس هو الأكبر من حيث العدد حتى يثير كل هذا اللغط؛ ففي ليلية 2/3 مارس 2021 سجل ضعفه، حيث أقدم 4000 مهاجر على الهجوم على سياج مليلية وتمكن من الولوج 900 مهاجر، كما عرفت سبتة في السنة ذاتها ولوج ما يناهز 10000 شخص، من ضمنهم قصر مغاربة. ووفق التصريحات الرسمية الإسبانية، فإنه منذ سنة 2013 إلى غاية 19 ماي 2022، تم تسجيل ولوج 6144 مهاجرا إلى مليلية و13956 إلى سبتة، أي ما مجموعه 20100 مهاجر، خلال 9 سنوات، أي بمعدل 6 أشخاص كل يوم.

وفيما يتعلق بالوفيات الناجمة عن الحادث، فلا يمكن بتاتا اعتبارها مستجدا يبرر ما تم التعبير عنه، فقد بلغ عدد الوفيات عند السياجين معا منذ 28 غشت 2005 إلى الآن ما يناهز 50 حالة وفاة، ضمنها حالات أصيبت بالرصاص وأخرى بسبب التدافع أو سوء الوضع الصحي، وقد سجلت أكبر حصيلتين سنة 2005 التي شهدت مقتل ووفاة 20 مهاجرا، 14 عند سياج مليلية و6 عند سياج سبتة، ويوم الجمعة الماضي حيث وصل عدد الوفيات إلى 23 مهاجرا عند سياج مليلية.

كما أن هذا الوضع لا يقارن بتاتا بعدد الوفيات الهائل في عرض البحر الأبيض المتوسط للمهاجرين القاصدين إسبانيا؛ إذ ناهز 2714 منذ سنة 2014، وهو ما يمثل تقريبا %12 من وفيات المهاجرين في كل البحر الأبيض المتوسط، فمنذ بداية هذه السنة توفي غرقا في اتجاه إسبانيا 73 مهاجرا، وفي السنة الماضية 384، والرقم الأعلى 849 سنة 2018، وهو الوضع الذي لا يثير انتباه سياسيينا وإعلامنا العمومي.

أما فيما يتعلق بعلاقة ما حدث بمدى توفر شروط الإقامة في المغرب لهذه الفئة، فصحته نسبية؛ ذلك أن الراغبين في الهجرة إلى أوروبا لا يدخل في حسبانهم الحصول على الإقامة في المغرب أو الاندماج فيه، فحسب نتائج البحث الوطني حول الهجرة القسرية لسنة 2021 المنجز من طرف المندوبية السامية للتخطيط، فإن نسبة المهاجرين الذين ينوون الهجرة نحو بلد آخر تبلغ %25,9 من ضمن المهاجرين المستجوبين المتواجدين بالمغرب.

ويمكن الاستدلال على ذلك أيضا باستمرار عمليات الهجوم على السياج في فترة تسوية الوضعية الإدارية للأجانب (2069 شخصا بالنسبة لمليلية، ويعتبر أعلى عدد منذ 2014، و47 بالنسبة لسبتة)، كما أن العدد الضئيل من الملفات التي توصلت بها لجان إقليمية للتسوية الإدارية لوضعية الأجانب يتعلق بالمناطق المحاذية لكل من مليلية وسبتة بالرغم من التواجد المكثف لهم في غاباتها، إلى جانب أن مجموعة من المشاركين في الهجمات كانوا من الحاصلين على بطائق الإقامة في إطار هذه العملية، لهذا كانت تعمد الدولة إلى تنقيل حتى الحاصلين على البطائق إلى مناطق بعيدة عن المدينتين السليبتين، غير أن تسوية الوضعية كما تبناها المغرب ساهمت نسبيا في توفير خيار ثان للمهاجرين المتواجدين فوق التراب المغربي بدل العمل على خوض غمار الهجرة غير النظامية إلى أوروبا.

إن الهجرة عبر العالم هي ظاهرة طبيعية، فيما الحواجز التي تضعها الدول في مواجهتها هي الظاهرة غير الطبيعية؛ فالمهاجرون وهم يقتحمون الحدود أو السياجات أو يشقون عباب البحر، يسعون بطرق غير قانونية للحصول على حقهم الطبيعي في الهجرة الذي تضمنه المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، غير أنه لا يعني بالضرورة أن من ورائهم “شبكات الاتجار بالبشر” أو حتى “شبكات تهريب المهاجرين” التي نسب إليها البعض كل التدفقات الكبيرة إلى المدينتين السليبتين عن طريق “بيع الوهم للمهاجرين”.

فمن خلال الاطلاع على نتائج البحث الوطني المذكور، فإن ثلث المهاجرين المستجوبين من المقيمين في المغرب (%39,1) قد غادروا بلدهم الأصلي لأسباب تتعلق أساسا بالحرب وانعدام الأمن والاضطهاد، وقد قرر الوسطاء توجيه المهاجرين إلى المغرب بنسبة %0,8 من عينة البحث.

إن موضوع الهجرة، سواء النظامية أو غير النظامية، من الموضوعات التي يجب على الأحزاب السياسية الاشتغال عليها، خاصة وأن المهاجرين مهما كانت وضعيتهم الإدارية، لهم حقوق فوق التراب المغربي يلزم احترامها من طرف الدولة تنص عليها أساسا الاتفاقية الدولية للعمال المهاجرين وأسرهم، من ضمنها الشغل والحماية المتعلقة به والصحة والتعليم الاجباري للأبناء.

ويلزم لأجل الاستفادة من الهجرة غير النظامية باعتبارها أمرا واقعا، توفير ضمانة تشريعية تمنع قيام أي من موظف بمرفق عمومي، سواء في قطاع الصحة أو الشغل أو العدالة أو غيره، وحتى أي مسؤول أو مستخدم في القطاع الخاص، بالتبليغ عن شخص بسبب الاشتباه في أن وضعيته غير نظامية، على أن يكون ذلك من المهام الحصرية للجهات الرسمية المكلفة بمراقبة الهجرة؛ إذ يمكن في هذا الصدد الاستئناس بتوصيات اللجنة الأممية المعنية بحماية حقوق جميع العمال المهاجرين وأفراد أسرهم (CMW/C/TUR/CO/1)، والتوصية رقم 16 للجنة الأوروبية لمناهضة العنصرية والتعصب بشأن حماية المهاجرين في وضعية غير نظامية من التمييز، والمبدأ 13 ضمن المبادئ التوجيهية للمجموعة العالمية المعنية بالهجرة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

11
  • MAX
    الأربعاء 29 يونيو 2022 - 06:28

    لا يمكن و مستحيل ضرب السيادة و هيبة الدولة المغربية من مجموعة خارجة عن القانون
    و مسلحة بالعصي و السلاح الابيض لتقتحم بالقوة الحدود .

    حان الأجال لترحيل المهاجرين الغير شرعيين.

  • أريد أن أفهم
    الأربعاء 29 يونيو 2022 - 06:46

    مقال السيد شكيب الخياري مهم و خصوصا من الناحية القانونية و التاريخية، غير أنه تعامل مع المغرب و كأنه بلد منعزل لا يأتر و لا يتأتر، قضية الهجوم على السياج الحدودي لمليلية لا يمكن إختزالها في شرح تاريخي و نصوص و معاهدات و مبادئ. تاريخ الهجرة ،إن وجب دكره و شرحه، فيجب البدأ بتاريخ وضع و إقرار الحدود و جوازات السفر. تطرق السيد شكيب الخياري لمشكل هجرة الأفارقة و أن من بينهم أشخاص حصلوا على أوراق إقامة بالمغرب، و لم يفسر حالة مغربي المولد و الجنسية يهاجر هو الآخر بركوب قوارب الموت أوراق الإقامة لاتشرح أي شيء. تم إن القول بأن حقوقيون إتهموا يد خارجية دون الإستماع للمهاجرين في محضر رسمي، أمر مردود عليه كدلك، كيف يتم فك عشرات التنظيمات الإرهابية سنويا، أ بالإستماع إليهم في محاضر رسمية. حتى أن السيد شكيب الخياري لم يشرح لنا لا قانونيا و لا تاريخيا كيف وصل آلاف المهاجرين و من مناطق تبعد عن المغرب بآلاف الكيلومترات. هل ليست هناك حدود بين بلدان الهجرة و المغرب. أريد أن أفهم

  • مغربي صحراوي حر
    الأربعاء 29 يونيو 2022 - 07:01

    الموضوع لازم يكون مشكل الهجرة و التسول داخل المغرب.
    من الداخلة الى طنجة الناس تعاني من تمركز المهاجرين الأفارقة في احياء و اماكن خضر. يحترفون عادة التسول. تشويه منظر المدينة و الإساءة بالامن العام.
    لي عندو أوراق يخدم مرحبا بيه لي ما عندوش لازم يرحل الى بلده قبل فوت الاوان و تولي مشكلة اجتماعية عويصة. الان السلطات تتعامل معهم بسداحة خطيرة

  • هشام
    الأربعاء 29 يونيو 2022 - 07:23

    واش هوما احتلونا بغيت غير نعرف واش الحدود ديالنا حاضيها شي واحد او لي جا يدخل . راهم مبقاوش كيطلبو راهم ولاو كيسرقو .فاش طتسناو …. بلاد كحلة

  • Maroc 007
    الأربعاء 29 يونيو 2022 - 08:13

    الأفارقة لا يفهمون لغة التعامل بلطف
    عندما تتعامل معهم بإحترام لا يسمعونك ويتحدوك
    ويعملون عكس ماتقول .

    إنتهى وقت الترحاب و التعامل بلطف

    واجب الحكومة هو ترحيلهم فورا
    لأنهم دخلوا بطريقة عشوائية
    ولا يحترمون قوانين الدولة المغربية يدخلون بدون فيزا بدون أوراق التعريف
    بدون جواز .
    ويعملون ” هبل تربح ” .

    واجب الحكومة والذرك الملكي و الجيش المغربي
    حماية الشعب من تلك الأشكال الخارجة عن القانون
    يدخلون بلدنا ونحن لا نعرف عنهم أي شيء .

    ذا لم تقم الحكومة بالواجب لحماية البلد سيتكاترون وسنصبح مستعمرون بهم
    وكل من كرى لهم منزل يجب أن يعاقب من طرف الدولة المغربية
    لا يمكن لشخص دخل بطريقة غير شرعية وبدون عمل أن يسكن ويكري له الكاري.

  • benha
    الأربعاء 29 يونيو 2022 - 08:55

    اولا يجب ان نعرف كيف يدخل هؤلاء الى بلادنا ؟ اليست هناك حراسة للجدود ؟ ام ان هناك امر لا نعرفه ؟ هل هناك تسيب ؟ ويمكن لاي كان ان يدخل بسهولة ؟ اذا كان الامر كذلك فالبلاد في خطر .ثم لماذا يغلق الاخرون الابواب على المهاجرين ؟ ذلك لكي لا يزعجوهم حتى ينعموا بحياتهم الهاديءة ، وحتى يتلددوا بالنعم وبالتروات التي راكموها ، وقد تكون على حساب هؤلاؤ المغفلين ، الذين اقبلوا يطالبون ، ولو بطريقة غير مباشرة ، بحقهم من تلك الثروة ، هؤلاء الذين اغلقوا الابواب يدركون جيدا ان لهم الحق في ذلك ، واكنهم يتظاهرون بغير ذلك ، كمن يستولي على حق اخر ، ومع ذلك يستمر فب الانكار رغم كل الحقاءق الضغوطات التي تمارس عليه ، لكن لا بد ان يظهر الحق وان تعود المياه لمجاريها ، وان يعود الحق لاهله ، فلن ينفع في ذلك لا الاغلاق ولا غيره ، فلن ينفع الا اعطاء الحق لاصحابه ، فعوض ان يلجا هرلاء الى اساليب القمع وغيرها عليهم ان يمدوا يد المساعدة ، ويعملوا على تحسبن الاوضاع المعيشية لهؤلء حتى بكفوا عن ازعاجهم ، ويستريحوا من مضايقاتهم .

  • Django
    الأربعاء 29 يونيو 2022 - 09:21

    الأفارقة
    الدين يحممون بالذهاب إلى إسبانيا
    عليهم أولا الإستقرار في منطقة الريف
    و العيش في مدينة الناضور لأن هناك دة منازل فارغة
    سكانها هاجروا إلى دول أخرى

    نعم لقد هاجروا سكان الناضور إلى إسبانيا وفرنسا وألمانيا و هولندة
    سنوطن في الفراغ الدي تركه سكان الناضور الأفارقة هناك

    100 ألف شخص إفريقي سيسكنون مدينة الناضور وسيصبح عددهم أكثر من الناضوريين

  • متتبع
    الأربعاء 29 يونيو 2022 - 10:27

    هناك شبكات اجرامية من الكاميرون و غيرها من دول افريقيا الغربية تقوم باستدراج الأفارقة و اعطائهم الوعود الكاذبة من أجل القدوم إلى المغرب… مقابل مبالغ مالية كبيرة… وبعد وصولهم إلى المغرب يقومون بتسخيرهم على العمل في السعاية من أجل جمع المال اللازم لاداء مصاريف العبور إلى الضفة الاوروبية… كما انهم يمتهنون النصب عبر الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي… بالخلاصة هنا مافيا اجرامية تقف وراء النزوح الكبير للافارقة إلى المغرب و هي تجني الاموال الطائلة من ذلك… ويسغلون في ذلك سياسة الانفتاح التي ينهجها المغرب مع القارة الأفريقية…

  • UZTREWERTZ
    الأربعاء 29 يونيو 2022 - 11:05

    دول كثيرة تحتاج إلى مهاجرين

    كندا نيوزلندة أستراليا تاسمانيا ( جنوب أستراليا ) …. روسيا

    المشكل الكبير الأفارقة غير مرغوب فيهم كسلاء ومعكسين

    لهذا على لدنا المغرب ترحيل جميع الأفارقة إلى بلدانهم
    لسبب واحد لأنهم كسلاء ومعكسين.

    يبحثون عن زوجة مغلوبة على أمرها يتزوجون بها
    يلدون أطفال ثم يهربون للعيش حر

    لا يقدرون على المسؤولية / كسلاء / معكسين ……….

    يشتغلون في الممنوعات و النصب و الإحتيال
    و السحر و الشعودة .

    الصراحة على المغاربة المواطنين العاديين
    حماية وطنهم من الضياع
    حتى السائح الغربي حينما يركثرة الأفارقة سيهرب
    أشمن إنفتاح مع هذه الأشكال الغريبة .

  • لحسن لمين
    الأربعاء 29 يونيو 2022 - 12:09

    مراقبة تدفق المهاجرين من الاختصاصات السيادية للدولة ولا يمكن القول بان الهجرة حق مطلق لاي إنسان لان الدول ملزمة بالحفاظ على تجانسها الديمغرافي واالاتني وتوازنها الاقتصادي

  • الطاوجني
    الأربعاء 29 يونيو 2022 - 23:23

    كندا ونيوزيلاندا أستراليا ولاية تاسمانيا ( جنوب أستراليا ) …. روسيا، يطلبون الشواهد واللغات والمؤهلات العليا + تدبير الوظيفة + المال لدفع مصاريف التأشيرة الرحلة وكراء السكن.

    الكسل عند الأفارقة سببه تعرض العمال والكادحين النشيطين للاستغلال والاستنزاف في الوقت التي يربح فيه السماسرية والشناقة والنصابون والمحتالون ورجال العصابات وتجار الأسلحة والمخدرات والذهب والأحجار الكريمة المال الوفير بدون مجهود، لايجب أن نسخر من الأفارقة لأننا نحن أيضا في المغرب نعيش نفس الوضع، الكادحون يكسبون من 7 إلى 10 دراهم في الساعة بينما السماسرية والشناقة والنصابون والمحتالون وتجار البشر والأزمات يكسبون الأموال الطائلة بأقل مجهود.

    الأفارقة إخواننا ونحن إخوانهم ونحن كلنا في قارة واحدة والأفارقة إذا جاؤوا إلى المغرب فقط جاؤوا إليه كبلدهم الثاني ونحن لاشأن لنا بعواقب تفضيل المغربيات للأجانب على إبن البلد الأفارقة لايتزوجون بالأجانب ويستغربون من إقدام المغربيات على الزواج بمتشردين أفارقة والصرف عليهم هم ينجبون معهن أبناء ويتركوهن لأنهم يعتقدون أن المغربيات يحتجن للأفارقة لتحسين النسل وإنجاب أبناء أقوياء.

صوت وصورة
"القاعدة الجوية" .. شارع الحوادث
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 11:36 4

"القاعدة الجوية" .. شارع الحوادث

صوت وصورة
كيف غيّر طلبة صربيا المشهد السياسي؟
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 22:11 1

كيف غيّر طلبة صربيا المشهد السياسي؟

صوت وصورة
"رايان إير" تعلن توسعا قياسيا بالمغرب
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 21:48 4

"رايان إير" تعلن توسعا قياسيا بالمغرب

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | قرار مجلس الأمن
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 19:01 1

أبعاد استراتيجية | قرار مجلس الأمن

صوت وصورة
الدفتيريا تثير مخاوف ساكنة سلا
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 18:49 3

الدفتيريا تثير مخاوف ساكنة سلا

صوت وصورة
وهبي: سنحارب الإثراء غير المشروع
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 17:32 17

وهبي: سنحارب الإثراء غير المشروع