تدخلت عناصر الدرك، قرب أولاد تايمة بإقليم تارودانت، من أجل وضع حدّ لنشاط معمل كان منصبا على صناعة مشروب الـ “ماحيا” المسكر.. في حين تم الفشل ضمن مسعى توقيف المشتغلين بذات الفضاء المحظور.
العملية تم تنفيذها وسط ضيعة فلاحية بدوار الرياينة، على بعد 15 كيلومترا عن اولاد تايمة، وأسفرت عن حجز أزيد من 22 طنا من التين المخمّر وما ينيف عن الطنين من “الماحيا”، و52 كيلوغراما من نبتة الكيف و4 كيلوغرامات من التبغ، زيادة على سيارة وعتاد خاص بالتقطير والتخزين.
و ما هي أسباب فشل العملية و هروب المشتغلين بالمصنع؟ يعني الخبر ناقص يا و م ع
عم الفساد البر والبحر وااسثشرى الوضع بسبب عملاء الجزائر الذين زرعثهم فرنسا في المغرب وبهدلوا الشعب حثى فقد كل شيئ واصبح ااضحوكة العالم
لا حول و لا قوة الا بالله امازلنا في دولة اسلامية, فسق و فجور و محاربة للدين
كل شئ واضح هذا مصنع كان تحت حمابة رجال الدرك وبعد ان شتمت رائحته وفتضحه امره من اناس غيورين ووصل امره الى الراي العام قام مسؤؤل من رجال الدرك بآخبار صاحب الضيعة هو واعوانه كي يفر بجلده وخير دليل عدم القبض على اي جاني انا اعرف مدى فساد اولاد تايمة من دور الدعارة وحنات القمار وامامك يا بن عدي
سيدي أخبرك أنك إسم على مسمى، أنت تتكلم وتدلي بمعلومات لا تنبني على أي أسس، فانت حرامي لا شك في ذلكل لأنك تتكلم عن جهاز فيه من الكفاءات ما يجعل من هذا البلد مفخرة للمغاربة، رجال الدرك بشر فهم ليسو ملائكة معصومون من الأخطاء، لكن عليك أن تكون منصفا وتعطي كل ذي حق حقه، سي حديدان كما سميت نفسك وأنصفت في حقك، لولا رجال الدرك ورجال الأمن وتحية خاصة لهؤلاء الأبطال لاغتصب المجرمون أمك وأختك أمام عينيك ولم تحرك ساكنا هذا إن لم يغتصبوك أنت، ناهيك عن السرقة والنشل ، لتعلم أسي الحرامي أنك تنام الليل كله بينما رجال الدرك يبيتون حراسا لهذا الوطن وللمواطنين، لكن كلمة مواطن لا تليق بك لأنك لم تصل المواطنة بعد، أنت لا تزال عبء على هذا الوطن.