على خلفية ما تم تداوله بشأن ملف رخصة استبدال مركب الصيد “جبو الله”، وما رافقه من محاولات لربط اسم كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش، بهذا الملف، قدمت المسؤولة الحكومية توضيحات أكدت من خلالها أن المسطرة الإدارية المرتبطة بالمركب تعود إلى سنوات سابقة لتوليها مهامها.
وأوضحت الدريوش أن الوثائق الرسمية المتعلقة بملف استبدال مركب الصيد “جبو الله” رقم 8-296، الذي توقف عن العمل سنة 1995 وتم هدمه سنة 1999، تؤكد أن الملف عرف مسارا إداريا طويلا، اتُّخذت خلاله مجموعة من القرارات قبل توليها مسؤولية كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري.
وأبرزت أن الإدارة سبق أن رفضت طلبات استبدال المركب في مناسبات عدة، منها قرارات صادرة في دجنبر 1999 ويونيو وأكتوبر 2000، قبل تجديد قرار الرفض في يوليوز 2020، بسبب عدم استيفاء الشروط القانونية والتنظيمية، خاصة ما يتعلق بانقضاء الأجل المحدد لإيداع طلب الاستبدال.
وأضافت المسؤولة أن الوزارة أكدت، في مراسلة رسمية بتاريخ 21 شتنبر 2022، استمرار سريان قرار الرفض المتعلق بالملف.
وشددت كاتبة الدولة على أن محاولة إقحام اسمها في هذا الملف “لا تستند إلى أي قرار أو إجراء صادر عنها”، معتبرة أن ذلك يتجاهل التسلسل الزمني للقرارات الإدارية المتخذة قبل تحملها المسؤولية، وقد يؤدي إلى تقديم صورة غير دقيقة للوقائع لدى الرأي العام.
وأكدت الدريوش أن موقفها يستند إلى احترام المساطر القانونية والوثائق الرسمية، داعية إلى اعتماد المعطيات الموثقة عند تناول الملفات المرتبطة بتدبير قطاع الصيد البحري.
في الدول التي تحترم شعوبها اي وزير او مسؤول حكومي تبث عليه اي شيء يدفع استقالته ويوجه المساءلة القانونية والعدالة فوق الجميع وخير دليل الجارة الإسبانية يجب الضرب من يد من حديد ويجب استقلال القضاء الى بغيتو هاد لبلاد السعيدة تزيد لقدام ..
وهل انت متؤكدة من جرمها هذا يحدث انا مواطنة بسيطة بعت منزلي و بعد عشرة سنوات طولبت بأدا ء ضريبة و اعتبرت متهربة من أداء الواجب لما استفسرت أخبرتني مصلحة الضرائب بأنها ارسلت لي اشعارا طلبتها بأن أرى. الأشعار وجدت العنوان الذي ارسل اليه هو عنوان المنزل الذي بعت بالله عليك كيف يفكر هؤلاء
هاد السيدة كثر عنها الكلام السلبي
وكما يقال. لا دخان بدون نار
سيري كيف حرمتي وليداتنا من أكل السردين الطري بالمجمد و لهاري بغيت ربي يحرمك من الجنة والله ياخد فيك الحق كل تروات البحر هربتيها للافارقة اوروبا وروسيا وووو
هاد السيدة خصها تمشي فحالها…
منذ قدومها و تعيينها على هذا القطاع أكتوى الناس من غلاء أثمنة الأسماك..
و هروب السردين من على مؤائد البسطاء لغلاء أسعاره و قلة جودته…
فعلا يجب عليها أن تحترم نفسها و تقدم أستقالتها من على رأس هذه المؤسسة….
أودي خلي داك الجمل راقد .حسبنا الله ونعم الوكيل