22 ماي ونهاية “الهدنة الأمنية”
رغم أن الصورة العامة كانت تتسم بنوع من الهدوء والوداعة، فإن العديد من المؤشرات السياسية والميدانية كانت تقول بأن وهم “الاستثناء المغربي” سرعان ما سينكشف، تضييقاتٍ واستدعاءات واعتقالات وتخويفات وتشويهات للفاعلين في حركة 20 فبراير. وفعلا جاء تاريخ 22 ماي ليعلن نهاية “الهدنة الأمنية”، أو على الأقل -وفي أحسن القراءات تفاؤلا- اختبار إمكانية تبني الحسم الميداني مع احتجاجات الشارع، وقياس كلفة هذا الخيار حركيا وسياسيا وحقوقيا، ليُتَّخذ القرار السياسي والأمني بناء على حصيلة “22 ماي”، لتتناسل العديد من الأسئلة الهامة:
أتكون الدولة المغربية قد أنهت فعليًّا مرحلة “الهدنة الأمنية” تجاه حركة 20 فبراير من خلال إعمالها “آلة العنف” يوم 22 ماي؟ وهل بات نزول جزء واسع من المغاربة في 100 مدينة وقرية إلى الشارع عبئا ثقيلا لا يطيقه “الاستثناء المغربي” المزعوم؟
وإذا كانت الدولة قد حسمت في انتهاج الخيار الأمني، فما الذي أخَّره إلى هذا اليوم؟ أهو طول نفس وفتح مجال للحرية لا يمكنه أن يتسع إلى ما لا نهاية؟ أم إن الإرجاء كان مقصودا لعلّ الحل يأتي من تكتكيات أخرى لم تُفلح؟
هل هذا الخيار سالك أمام النظام الحاكم، وهو ما لا تقول به مجريات الأحداث الإقليمية ولا الجولة الأولى ليوم 22 ماي؟ أم إنه يقع تحت ضغط إكراهات سياسية عديدة ومزالق ميدانية واردة يجعله مرًّا مرارة العلقم، وطريقا غير واضح الأفق، ومعادلة غير مضمونة النتائج؟
أليس خيار “الحسم الأمني” انتُهِج وما يزال في غير واحدة من الدول العربية دون أن يُسكت صوتا أو يُهَدِّئ شارعا؟ ما الذي يجعله ناجعا هنا في المغرب بعد أن فشل هناك في تونس ومصر وليبيا واليمن وسوريا؟ وهل يمكن لخيار مرفوض دوليا وغير مؤثر داخليا أن يحسم معركة التغيير السياسي لصالح النظام؟
ألا يمكن أن يكون الحسم الأمني، المبني بالضرورة على الإفراط في استعمال الآلة القمعية، سببا في انعطاف الأحداث نحو اتجاه وحراك أكثر “راديكالية”، ومدخلا إلى رفع سقف المطالب نحو “الشعار المعلوم”؟
الخيار الأمني “في الانتظار”.. حينَ كان
راهن النظام السياسي المغربي، وهو يرى الثورة العربية تضع وليدا شرعيا لها في رحاب الوطن اختير له من الأسماء “حركة 20 فبراير”، على جملة من التكتيكات والأدوات لعلها تقيه شر “خيار العنف” الذي ما عاد يجدي ولا ينفع مع أناس يستقبلون الموت بابتسامة وشموخ (هكذا تقول ثورة الأمة اليوم)، واشتغل من خلال مستويات أربع: سياسية (خطاب 9 مارس، تعديل الدستور، المجلس الوطني لحقوق الإنسان…)، وإعلامية (الحملة الإعلامية التشويهية من خلال قنواته وإذاعاته وجرائده وإشاعاته وتعليقاته في الفضاء الإلكتروني التفاعلي)، واجتماعية (توظيف بعض أصحاب شهادات الدكتوراه والماجستير، وقرار زيادة 600 درهم للموظفين…)، وأمنية (13 مارس بالبيضاء، واعتقال واستنطاق بعض شباب 20 فبراير في الجديدة والرباط وغيرها…)، ولكن جرى التعاطي مع المستوى الأمني بكثير من الحذر، فوقع تعطيله أو وضعه في “حالة الانتظار” إلى حين النظر في نتائج باقي المستويات الثلاث.
وراهن النظام أيضا على جملة من الفرضيات دفعته إلى تأخير خياره القمعي، أهمُّها اللعب على حبل التناقضات الداخلية لمكونات “20 فبراير” وبينها من الخلافات الإيديولوجية والسياسية ما لا يخفى، وتوقّع الأثر السلبي لعنصر الزمن على همم وإرادات واتجاه نضالات ونشاط الحركة، وتمنّى ضعف البعد الجماهيري وانفضاض الناس عن مطلب التغيير وهم يرون صعوبته داخليا (استحكام المخزن) وكلفته خارجيا (القتل وفقدان العزيز).
اتخذ صانع القرار السياسي في المملكة “فعلا ذاتيا” تمثل في خطوات تنفيذية كثيرة مرسومة في مربع المستويات الأربع، وتوقّع فرضيات (مدَّها بالطبع بأسباب الحياة) في “الشرط الموضوعي” قد تتمكن من أن تُفجّر حركة 20 فبراير وتؤثر سلبا على تطلع الشعب المغربي للتغير، ومن تم تَخفُت الاحتجاجات وتهدأ وتخبو تدريجيا.
لكن، ولأن رياح الشعوب تأتي بما لا تشتهي سفن الأنظمة، لم تُقدِّم كل الخطط والتكتكيات والتدابير، الذاتية منها والموضوعية، المتوقع منها، وفشلت كل رهانات إنهاء “صوت الشعب” دون إلى اللجوء إلى “الحسم الأمني” المخيف للدولة قبل الحركة. فخطاب 9 مارس لم يُقنع جانبا مهما من الشعب ولم يستجب لمطالب حركة 20 فبراير واختار نهج التعيين ومنطق المنحة في التعاطي مع الدستور بدل الانتخاب والتأسيس كما تطالب قوى سياسية ومجتمعية، وما تجاوزت الحملة الإعلامية جدران المقرَّات التي تدار منها حيث لسان الدولة الإعلامي مازال يكرّر خطاب خشبيا متجاوزا، ولا أثَّرت الدعاية والإشاعات في نفسية شباب ومكونات الحركة، ولم تُهدِّئ المسكنات الاجتماعية واقعا أعمق بؤسا وأشد وقعا على الناس في معاشهم من وعود لا تصمد أمام الحقائق الملتهبة، ولم تُخِف “التهديدات لايت” الأمنية أصواتا هادرة ولا أثنتهم عن النزول المستمر إلى الشارع طيلة ثلاث أشهر دون كلل أو ملل. وفي المقابل أدارت المكونات السياسية التي تشكل قطب رحى حركة 20 فبراير خلافاتها -إلى هذه اللحظة- بحكمة شديدة وارتفعت إلى مستوى المرحلة التاريخية مؤجلة النظر في خلافاتها إلى ما بعد الإطاحة بالاستبداد، وما فَتَّ الوقت في عضد الحركة ولا أوهن في إرادة شبابها، وبدا أن “الزمن السياسي” يلعب لصالح مطالبها وشعاراتها ما دامت الاحتجاجات في تصاعد مطَّرد مع خروج قرابة 100 مدينة وقرية في عشرينات كل شهر، وأخذت الاحتجاجات تتسع وتنمو لتشمل الكثير من القطاعات والفئات الاجتماعية في شكل غير مسبوق في البلد.
وهنا كان لابد، في نظر السلطة، من إخراج “جندي الاحتياط” وإنهاء “حالة الانتظار” واللجوء إلى ورقة “الحسم الأمني”، على خطورتها، مع “خطورة تتعاظم”. فالأمر، كما صوَّره فيلم الرسالة التاريخي في مشهد أبي سفيان حين كسب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم -إبان اضطهادهم في مكة- حليفا جديدا خارج مكة هو ملك الحبشة: “لا يطاق، لا يطاق، لا يطاق…”!!
“الخيار الأمني” بين فكَّي كماشة.. السياسة لا تدعم والميدان لا يساعد
يقع النظام السياسي المغربي اليومَ، وهو يحاول الحسم عبر آليات القهر “الدولتية” مع حركة 20 فبراير، وسط دوّامة من الحسابات المعقدة التي لا تنتهي إلا لتبدأ، وما إن يمسك بجزء منها ليكون المحور في التحليل المفضي إلى اتخاذ القرار المناسب حتى تتسرب إليه أسئلة التشكيك ودواعي الرجحان. وهي -الحسابات- وإن غلب عليها الطابع السياسي، المركّب، فإن البعد الميداني المتفاعل والحراك في الشارع المتصاعد يُضفي عليها الكثير من التعقيد والتركيب والصعوبة.
يريد صناع القرار السياسي إخماد هذه الحركة الاحتجاجية، غير المسبوقة في مغرب ما بعد “الاستقلال”، لسببين مركزيين:
أولا، لتهييء الأجواء الملائمة من أجل الدخول إلى المراحل الحاسمة في مسألة المراجعة الدستورية وفق رؤية الملك محمد السادس، فإجراء الاستفتاء وما قد يلحقه من حل للحكومة والبرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة كل ذلك لا يستقيم وصوت جَهْوَرِي معارض في الشارع المغربي يصدح بشعارات ومفردات ومقترحات تتجاوز كل هذا النسق السياسي الرسمي.
وثانيا، لأن احتجاجات “20 فبراير” تتخذ مسارا تصاعديا تنمو فيه وتتعاظم بشكل مخيف للفساد المستشري والاستبداد المستحكم، وتصر بجدية عالية على مطالبها التي لا تناسب نظام الحكم، فالحسم مع حركة 20 فبراير في قوتها الحالية أفضل، رسميا، من تركها تكبر إلى الحد الذي قد تفرض فيه إرادتها على النظام وهو صاغر.
إن خيار الحسم الأمني، المطروح بقوة على “أجندة” الدولة اليوم، تعترضه موانع وعقبات، ويقع تحت ضغط إكراهات وتعقيدات، ويمكنه أن يؤدي إلى مزالق وانفلاتات لا يمكن لأحد توقعها أو التحكم فيها، وهذه بعضها:
أولا: لا يساعد السياق الإقليمي العربي الدولةَ على الخوض في هذا الخيار بقوة، فالنظم السياسية في حالة ضعف وفقدٍ للمبادرة أمام الشعوب بشكل لم يتحقق منذ تفكيك الإمبراطورية العثمانية (
ثانيا: الآلة القهرية “القمع” التي تملكها الدولة لم يعد لها كثير تأثير بعد أن فقدت بقيت “شرعية” (في الأصل عنف الدولة يعتبر مشروعا “العنف المشروع”، لكن حين يوجه لحماية الأمة لا قهرها)، وغدا مشهد خروج الناس عزّلا إلا من التظاهر السلمي والشعارات الثورية، بعد التوكل على القهار سبحانه، لمجابهة البوليس والرصاص والعسكر والدبابات واحدا من أعظم مشاهد الأمة في تاريخها الحديث والقديم. هذا ناهيك عما تجلبه الآلة القمعية من سخط المنظمات الحقوقية الدولية وعزلة رسمية دولية وإقليمية لا يستهان بها.
ثالثا: خيار الحسم الأمني سينهي نهائيا تلك الصورة التي تحاول جاهدة أن تقدم المغرب باعتباره ذلك البلد المتميز عن محيطه العربي، المتفوّق عليهم ببعض اللمسات الديمقراطية التي تعطيه موقعا متميزا في المنطقة (حتى إن أوباما في خطابه الأخير اعتبر المغرب نموذجا في الإصلاح). فغير خاف أن المغرب عمل منذ قرابة العقدين على تحسين صورته بفسح مساحات هامشية للحرية، كما أنه غير خاف أن مواجهة “الاستبداد المُقَنَّع” أصعب بكثير من مواجهة الاستبداد المباشر للأنظمة الشمولية، فواحدة من أهم ميزات نهاية “الهدنة الأمنية” هي كشف النظام على حقيقته القمعية، وسحب ورقة التميز الوهمية، وإسقاط صفة الديمقراطية بشكل قاطع من عنوانه.
رابعا: مما يضعف موقف النظام السياسي المغربي أيضا، وهو يحاول اللجوء إلى العنف والقهر، هو ضعف العرض السياسي الذي يقدمه للخروج من الأزمة القائمة، فالدولة تريد دستورا على المقاس تضعه لجنة على المقاس، لا يقلص من صلاحيات المؤسسة الملكية غير الحصرية، ولا يجعل الملك رمزا غير حاكم، ولا يؤسس فعليا لتوازن السلط وفصلها، ولا يقر مبدأ إزاء كل سلطة مسؤولية ومساءلة، ولا يخضع عند التأسيس والتعديل لمبدإ السيادة الشعبية، ولا يفصل بين الممارسة السياسية والنشاط الاقتصادي، ولا يتيح متابعة المفسدين والمستبدين، ولا يضع الأجهزة الأمنية السرية والعلنية تحت المراقبة والمحاسبة. باختصار مقترح ضعيف غير مقنع وعرض استبدادي غير ديمقراطي (بل إن الضعف يعتري حتى عرضه الاجتماعي، فقطاعات التعليم والعدل والصحة والجماعات المحلية ناهيك عن المعطلين أصحاب الشواهد العليا تشهد احتجاجات لا تهدأ) .
خامسا: في المقابل تستمد الحركة، التي يُراد الحسم معها، قوتها من شرعية مطالبها، وهي عكس ما أوردناه في عرض النظام، والتي تتوخى في النهاية استرداد حق الشعب في تقرير مصيره السياسي وضمان عيشه الكريم والآمن، وهو ما تختزله ثلاثية مطالب الحرية والكرامة والعدالة، كما تستمد قوتها من الاتزان والرشد الذي أبدته مكوناتها السياسية والمجتمعية والتي ما تزال تتوشّح بالثبات المشرّف على مواقفها رغم الضغط والحرب الشرسة عليها. هذه القوة تنعكس بجلاء في العنفوان الميداني والحيوية النشِطَة والحركية القوية، حتى أصبح الاحتجاج الأسبوعي ثابتا من ثوابت مغرب ما بعد 20 فبراير.
سادسا: يقع أصحاب القرار السياسي والأمني في المملكة البئيسة عند إنزالهم الميداني لخيار الحسم الأمني بين حسابين دقيقين، فهم من جهة يريدون عملا أمنيا حاسما لا إبطاء فيه، ينهي الاحتجاجات ويسكت الأفواه ويوقف زحف الشارع، لتحافظ الدولة على هيبتها وقوة الردع على جدواها. ومن جهة ثانية يريدون قمعا “مُتَحكَّما فيه”، داعيهم في ذلك حرص شديد على عدم الوصول إلى “نقطة اللاعودة”، والتي تعني تلك الشرارة التي قد تنعطف معها الاحتجاجات نحو ثورة أعلى سقفا وأقوى زخما، وذلك حين يقتل النظام عددا من المناضلين والمواطنين في تدخل هنا أو هناك.
قد يختار “العقل السياسي”، بعد عُسْر شديد في حساب كل تلك التعقيدات التي أشرنا إلى بعضها سلفا، طبيعة وحجم ونوع ومدى وأدوات “الحسم الأمني” المتحكم فيه، ولكن “الساعد الأمني”، وهي تنزل إلى تفاصيل الميدان المرن والمتحرك وغير المتحكم فيه، قد تدخله بـ”ضربة قاتلة” إلى مرحلة ما بعد “نقطة اللاعودة”، وهي المرحلة المخيفة للنظام أكثر من أي طرف، المفتوحة على المجهول لطرف والمعلوم لطرف، وهي المنزلقات التي يمكن للنظام السياسي تلافي تبعاتها الخطيرة بالاستماع لصوت الشعب وصوت العقل وصوت الديمقراطية قبل فوات الأوان.
الحركية بدون إيمان وبدون تخطيط وبدون وعي سياسي أقليمي ودولي لا تفيد في شيء.
حركة 20 فبراير هي حركة استغلها المخزن لكي يلمع صورته في الخارج أما الآن فالعصا لمن يعصى والسلام.
لكن عصا المخون هي لصالح الشعب فالوعي يحتاج لظلم المخزن .
يا اخي هذه احلام رجل نائم… الحركة اصبحت في خبر كان… لقد بانت وانكشفت امام الشعب اهدافها الحقيقية… وهي حركة فشلت في جميع انحاء المغرب وعلى مدى 3 اشهر من تجميع ما جمعته ساحة واحدة من ساحات امسيات مهرجان موازين… هههه فهل سيسمح الشعب بان يفرض عليه جزء بسيط ولو منه اجندته السياسية ورؤيته للامور… غريب تحليلك يا استاذ… بل مضحك… فكأنما تريد دق مسامير الحياة في جسم مومياء ماتت وتكلست… حركة 20 فبراير انتهى امرها .. الان نتحدث عن العدل والاحسان ومشروعها البائت… جيب اش عندك…
meme si les jeunes de 20fevrier decend a la rue dans 100 villes ou vilages mais a savoir ils ne representent pasla majorite à0.000001% c est pas important walah a goulmima PROVINCE ERRACHIDIA 27 personnes pour une ville DE 5OOOO HABITANTS cest une hont comment on va appele ca mawazine que les 20 FEVRIER a dit non il a fait etein une seule nuit un million de personne
رغم أن حركة 20 فبراير تدعي المطالبة بالإصلاح وأنها تتكون من الشباب إلا أن الواقع يكشف نفاقا فالذي يقرر أفكار الحركة هم شيوخ وأناس فات عمرهم السبعين سنة ومنهم العدل والإحسان والنهج الديموقراطي والحزب الإشتراكي الموحد وجمعيات حقوقية جعلت من حقوق الإنسان مادة دسمة تجني من ورائها الأرباح وتخدم أجندة لها أفكار عدائية ضد المغرب وإستقراره. في كل ميدان من الميادين نجد الأدعياء:أدعياء الحقوق.نجدهم في النقابات والأحزاب والجمعيات والجماعات. وهدف هؤلاء الأدعياء هو الإستفادة من هامش الحرية وإحتراف الإنتهازية كأقصر الطرق للمكاسب.مرة بالتشويش على سمعة المغرب ومرة بالمطالبة بالحقوق وفي مرات عديدة نسمع: الشعب يريد..! ونرى كيف أن هذه التحركات المشبوهة تمارس المراوغة في الخطاب واللعب على العواطف في الشعارات وكأنها بغلوها تلعب دور المنقذ من الفساد. يبدو أن كثيرا من يتجند للتحليل السياسي يتكلم عن حقوق جماعة معينة ويهمل الكلام عن حقوق الغالبية من الشعب الذي يريد الإستقرار كأصحاب المحلات والتجار والشركات الصغرى والمواطنين الوطنيين الذين لهم الحق أيضا في رفض حركة 20 فبراير وأساليبا. إنني أرفض أن نجعل حركة 20 فبراير كحركة بريئة أو مقدسة! لا تقديس للحركة!
بيد أن المدهش في التحاليل السياسية يغيب ذكر “حق الدولة” في إستثبات الأمن والطمأنينة للغالبية من الشعب المغربي. فالدولة المغربية(كأي دولة) لها حق إستخذام العنف عند الضرورة كما تستخذمه أمريكا واليونان وفرنسا وإنكلترا.أصحاب القرار لذى حركات الإحتجاج الفاشلة لا يفكرون في واجبات المواطنة ومنها إحترام “النظام” و “السير الطبيعي” لمؤسسات الدولة و”المساهمة” الإيجابية في إصلاح العمل الديموقراطي. نحتاج لأصحاب الشركات ورؤوس الأموال في الإقتصاد والإستثمار و خلق مناصب الشغل. وأماالإعتصامات إذا كثرت وتضخمت فإنها تخلق البلبلة وتؤثر سلبا على إقتصاد البلد.الكاتب فاتته الرؤية الشمولية وينظر إلى الواقع المغربي من زاوية ضيقة:زاوية الحركة والمطالب و سلوك النظام. هذه النظرة تهمل دور الدولة المسؤول على مصلحةالشعب ككل. الكاتب يتجاهل مسؤولية الحركة في تحمل مسؤوليتها لتتجنب المنزلقات.وكل من يمارس السياسة مسؤول على أفعاله وأقواله.
مقال يعبر بوضوح عن موقف سياسي لآ يشلطره كافة المغاربة وأنا أعني ما اقول. إنه يريد إيصال ما معناه أن السلطات لم تكن أبدا مستعدة لأي تقدم في المسار الإصلاحي وان هاجسها هو القمع؛ لا يا أخي أنت تنافق نفسك قبل الآخرين. فأين تضع كل ما أقدمت عليه السلطات من خطوات إيجابية اعتىف لها بها حتى أعداء الجوار الذين اتبعوا بالنقل ما أقدمت عليه ، ناهيك عن الاعتراف الدولي بإيجابيتها، فلم استعملت الممحاة. أضف ، لو كان الكاتب فعلا يريد التجرد الذي أصبح عملة نادرة لماذا لم يذكر أن التحول في معاملة السلطات للخرجات الأسبوعية كانت من أسبابه، التحوا الجذري في مطالب وتطرفها واستحواذ العدليين والسلفيين على حركة 20 فبراير لدرجة أن أعضاءها أصبحوا يتعرضون للعنف (وهو ليس قمعا) من طرف الإسلاميين خاصة عندما يخالفونهم في أماكن وسلمية الحركة. كما أن صاحبنا لم يذكر ما فاح به ذلك الخمجي من الجماعة الذي أراد إسالة الدماء فبل النظافة. معلومة دقيقة، لقد اتضح جليا أن الشعب لم يعد يثق في نوايا المتظاهرين بل وإن استقرأهم صاحب المقال لتبين له أنهم على استعداد للوقوف في وجه من يريد إذخال البلاد إلى أنفاق مظلمة سوف تقضي على الأخضر واليابس. كما أن ما يروج عبر اليوتيب عن تلك الفتاة المدعوة غزلان من ادعاءات وافتراءات ومحاولة استدراج الجزيرة في أمور زائفة بغرض تبيان المغرب على أنه بلد لا يتميز عن ليبيا واليمن، فضح النوايا السيئة للإسلاميين وأذنابهم المنبوذين من الشعب. دون أن ننسى أن صفعة موازين تسببت في سعار غير مسبوق للداعين للمنع وأن الجماهير التي تتبعت هذا الملتقى الدولي الراقي ردت بحضارة على الظلاميين تجار الدم والذين لم يتركوا أية فرصة للإيقاع بالسلطات غبر استعمال تقنيات القوتوشوب وطلاء رؤؤس البعض بالدواء الأحمر بل ولم يستحوا من القول أن هناك مجازر ترتكب في حق المتظاهرين.يا سلام ، الشعب المغربي ذكي وحاضف سوار وواعي بالمقلب الذي يريد أن يضعه له بعض هواة العنف. المرجو النشر وشكرا.
الطبع يغلب التطبع يا سيدي !!!
وعادت حليمية إلى عادتها القديمة !!!
je ne sais pas quoi dire a ce monsieur qui apparait dans un video sur votre site , mais comme on dit on arrabe c’est hchouma alik parceque les vrais marocains ne peur par de votre chakour monsieur vagabon ni de votre altitude est j’aimerai bien vous voir le29 pour vous corrigé un peu c’est vous etes vraimenet un homme comme vous dite.
le nouveau monde et le monde libre;
c’est ici les recherche politique pour avoir une place dans chaqu’ des deux mondes
exploiter l’espoire c’est pas dans le monde libre;
la liberte ne se demande pas ;elle touktassab et al karama aussi touktassab ;
le nouveau monde et le monde libre;
c’est ici les recherche politique pour avoir une place dans chaqu’ des deux mondes
exploiter l’espoire c’est pas dans le monde libre;
la liberte ne se demande pas ;elle touktassab et al karama aussi touktassab ;
الله الوطن الملك عاش المغرب والامة المغربية عاش محمد السادس عاشت الاسرة العلوية عاش المغاربة و الشعب المغربي الله يحفظنا من الحاسدين والفتنة الله يديم علينا السلام و الهدنة بغينا الاصلاح بدون فتنة عمر العنف ماجاب نتيجة العنف كيولد الحقد و الحقد صعيب يتوقف عاش محمد السادس – vive med 6 Élvivió a Mohammed VI بكل اللغات كنقولها باش يفهم كلشي و لي مابغاش يفهمها احنا موجودين ورهن الاشارة ماتقيش بلادي واخا …..وانشري هيسبريس علاش دايما ما كتنشريش مقالاتي خصك تكوني عندك مصداقية و تكوني محايدة بش تضمن الاستمرار
NOUS SOMMES DES marocains POUR UN PAYS DÉMOCRATIQUE ET JUSTE TOUT SIMPLEMENT ON VEUT LE PARTAGE DES FORTUNES ET DÉPASSER LE MONOPOLE 20 février des jeunes et un peuple veut le bien et la justice SACHEZ le dimanche pour le MAROC CHERS COMPATRIOTES UNE OPPORTUNITÉ HISTORIQUE ET en fin je ne sais pas pourquoi il y a ce REFUS de ces revendications légitimes
صوت الشعب هو الاقوى ولا يقهر بالرصاص ولا بالدبابات والمثال هو ليبيا وسوريا.
غضب الشارع يزداد حدة عندما النظام يستعمل سياسة العنف .
ونرى في بلادنا المغرب ان المسؤولون لم ياخدوا بالعبرة .
واتساءل هل هم اغبياء؟ ام هو التحدي ولو ادى بهم الى الانهيار؟
الجواب : الاثنين معا
أنا ولد سباتة ولاد الدرب كاملين نازلين مع 20 فبرايرالأحد جاي العز لولاد الشعب الأحرار
je vois qu’il ya des gens qui veulent etre esclave et ne veuleut pas la liberte,et leur pretexe le mouvement 20 fev .le mouvement 20 fev c’est toutes personne qui a de dignite que sa ce soit vieux ou jeunes,ne dites pas n’importe qoui et au lieu de critiquer le mvt 20 fev, critiquer les responsables qui ont appauvrir ce peuple.le mvt 20 fev c’est le peuple marocains et pas les mesirables qui ont vendu leur pays,et pour les gens qui ont peur de regime ou de tmara qui garde leur silence et laisser les hommes agir.bonne chance mvt 20 fev que dieu vous aident,car avec un peuple la moitiee des analphabetique c’est dificil.
تحليل راجح أستاذ عبد الرحمن، أتمنى أن يقرأه بعض عقلاء المخزن لكي يسلعدهم على توقع ما قد تنجمع عليه حماقاتهم إن استمروا فيها.
في الوقت الذي تستمر فيه جماعة العدل والإحسان في توزيع الفتاوى على المغاربة، وحثهم على إتباع طريق الهدى و تربية الاجيال نجد بالمقابل مطبخها يعج بالمصائب والويلات، فهي ليس لها سلطة حتى على أبنائها الذين أصبحوا مجرمين يقضون مضاجع الناس في بيوتهم.
و مناسبة الكلام هذا الحكم القضائي الذي أصدرته محكمة الاستئناف بالقنيطرة قبل اسبوع والذي قضى بالسجن لمدة 20 سنة على عبد الرحمان الفقير، ابن محمد الفقير العضو المعروف و البارز في جماعة العدل والإحسان. و الذي لايقاس لسانه إلا بطول قامته في إعطاء الوعظ و الإرشاد لأبناء المغاربة، وله باع طويل في كيفية تربية الأجيال.
وكانت النيابة العامة بمحكمة الاستئناف تابعت ابن الفقير بتهمة محاولة القتل العمد والسرقة الموصوفة وإحداث الضرر بملك الغير.
ويذكر أن عبد الرحمان الفقير، ابن الداعية الفقير يعد واحدا من ذوي السوابق العدلية المعروف بالمدينة، سبق أن اعتقل بتاريخ 4/5/2011 من طرف مصالح أمن القنيطرة، بعد شكاية وضعت ضده في نفس اليوم من طرف المسماة “أمال ب” (مسيرة نادي انترنيت بنفس المدينة) اتهمته من خلالها بتعرضها للاعتداء بتاريخ 2/2/2011 بواسطة السلاح الأبيض، مسببا لها في جروح غائرة على مستوى الرأس قبل أن يسرق حاسوبها المحمول و يعرضه للبيع.
سوف احكي لكم قصة وقعت في عائلتي ولا تستغربوا لانكم في حضرة جماعة الا عدل و الا احسان.
لما توفي زوج اختي رحمة الله عليه، أتينا برجلين ممن يحسنون الغسل و التكفين وفق الطريقة الاسلامية التي ورثناها عن حبيبنا ومعلمنا المصطفي عليه افضل الصلواة و التسليم، اد فاجأتنا احدئ بنات المرحوم وهي من قياديات الجماعة السالفة الدكر بقولها لا تشرعوا في الغسل لإني أرسلت احدا يأتينا من عند سي عبد السلام بشعيرات من شعر النبي عليه السلام لنستعملهم اثناء الغسل فان الله يغفر بهم الذنوب. فانبهرنا من قولها وقررنا تغسيل الميت علئ طريقة
محمد عليه السلام وطريقة أصحابه الكرام والموجودة في كتب السيرة
العطرة والتعجيل بدفنه.
بالله عليكم يا عقلاء هل الصحابة رضوان الله عليهم خفي عنهم ما بدئ
لغيرهم و هم المبشرون بالجنة وما من مرة نزل الوحي وهم جلوس مع النبي صلعم.
ان لدي هده الجماعه معتقدات فاسدة و بدع اخطر واعضم من معتقدات
الشيعة، ويزعمون انهم الفرقة الناجية وانهم بقومتهم المشؤومة سيحققون
الخلافة علي منهاج النبوة، فهل تنتضر ممن لا يعرف غسل الميت علي منهاج النبوة ان يحقق الخلافة علئ منهاج النبي.
فاني اقول لهاؤلاء الناس ان يتركوننا وشأننا ونحن واتقون في الخطئ الثابتة لملكنا العزيز، فكما فاجأ العالم جميعآ بخطابه الاخير فانه ان شاء
الله سيفاجأ الكل بدستور يفوق سقف طلبات شعبه وما عهدنا الكدب في
ملكنا حفضه الله ممن يريد النيل منه.
سوف احكي لكم قصة وقعت في عائلتي ولا تستغربوا لانكم في حضرة جماعة الا عدل و الا احسان.
لما توفي زوج اختي رحمة الله عليه، أتينا برجلين ممن يحسنون الغسل و التكفين وفق الطريقة الاسلامية التي ورثناها عن حبيبنا ومعلمنا المصطفي عليه افضل الصلواة و التسليم، اد فاجأتنا احدئ بنات المرحوم وهي من قياديات الجماعة السالفة الدكر بقولها لا تشرعوا في الغسل لإني أرسلت احدا يأتينا من عند سي عبد السلام بشعيرات من شعر النبي عليه السلام لنستعملهم اثناء الغسل فان الله يغفر بهم الذنوب. فانبهرنا من قولها وقررنا تغسيل الميت علئ طريقة
محمد عليه السلام وطريقة أصحابه الكرام والموجودة في كتب السيرة
العطرة والتعجيل بدفنه.
بالله عليكم يا عقلاء هل الصحابة رضوان الله عليهم خفي عنهم ما بدئ
لغيرهم و هم المبشرون بالجنة وما من مرة نزل الوحي وهم جلوس مع النبي صلعم.
ان لدي هده الجماعه معتقدات فاسدة و بدع اخطر واعضم من معتقدات
الشيعة، ويزعمون انهم الفرقة الناجية وانهم بقومتهم المشؤومة سيحققون
الخلافة علي منهاج النبوة، فهل تنتضر ممن لا يعرف غسل الميت علي منهاج النبوة ان يحقق الخلافة علئ منهاج النبي.
فاني اقول لهاؤلاء الناس ان يتركوننا وشأننا ونحن واتقون في الخطئ الثابتة لملكنا العزيز، فكما فاجأ العالم جميعآ بخطابه الاخير فانه ان شاء
الله سيفاجأ الكل بدستور يفوق سقف طلبات شعبه وما عهدنا الكدب في
ملكنا حفضه الله ممن يريد النيل منه.
يا اخي هذه احلام رجل نائم… الحركة اصبحت في خبر كان… لقد بانت وانكشفت امام الشعب اهدافها الحقيقية… وهي حركة فشلت في جميع انحاء المغرب وعلى مدى 3 اشهر من تجميع ما جمعته ساحة واحدة من ساحات امسيات مهرجان موازين… هههه فهل سيسمح الشعب بان يفرض عليه جزء بسيط ولو منه اجندته السياسية ورؤيته للامور… غريب تحليلك يا استاذ… بل مضحك… فكأنما تريد دق مسامير الحياة في جسم مومياء ماتت وتكلست… حركة 20 فبراير انتهى امرها .. الان نتحدث عن العدل والاحسان ومشروعها البائت… جيب اش عندك…
يطماحون الى الحكم ومناصب كونو صرحائ وداخلو انتخابات وكفي من اختباء وراء الدين والسلام عاش ملك
–
دأبت جماعة العدل والإحسان على المبالغة في الثناء على أخلاق أعضائها وتقديمهم ، للرأي العام المغربي ، ككائنات ” نورانية” لا يأتيها الفحش والفجور أوالفسق والإجرام والتزوير من بين أيديها ولا من خلفها . وبلغت ، بمرشد الجماعة ، النزوة والعصبية مدى جعلتاه ينزه أتباعه عن كل فعل منكر ، بل يصفهم بكونهم “جند الله” وحملة “الرسالة” إلى الناس أجمعين ، وليس إلى المسلمين فقط . أليس هو القائل ( ينبغي أن نربي رجالا فوق مستوى الانتماء التعصبي .. لا بد من تربية رجال يكونون مع الحق لا مع الهوى ) ؟ فهل فعلا يتعالى أعضاء الجماعة عن “الانتماء التعصبي” و” ويكونون مع الحق لا مع الهوى ” ؟ لنأخذ ، كمقياس ، واحدة من الوقائع العديدة التي تثبت تورط أعضاء من الجماعة في فضائح تتعلق بالفساد والشذوذ والتزوير والإجرام الخ . ويعود تاريخ هذه الواقعة إلى مارس 2007 حين ألقت الشرطة القبض
اعرف اشخاصا دهبوا للرباط لمتابعة موازين ولم تكن لهم نية في دلك كتعبير على رفض الوصاية اللتي ابداها بعض العدميين والظلاميين من خلال التحريض على مقاطعة هدا المهرجان.
الحركة مع الاسف ظاهرها شباب لكنها تسير بعقلية الستينات والسبعينات حيث لم يتغير قاموس الماركسيين والفاشيين من دعاة القومة عن الدولة ويصفونها بالمخزنية والمستبدة والحال ان السلطة اصبحت تتحرك بناء على وضعها الاعتباري اللدي اكتسبته مع شركائها الاوربين
في حين ان دعاة الفتنة لازالوا يعتمدون على البهتان والتضليل.مع الاسف قد ورتم عن المرحوم المخزن الاسشتبداد والتسلط .
يا إخواني المغاربة أنظروا إلى الواقع في تونس و مصر مادا جنوا بعد التورة؟ ففي تونس تعم حالة من الفوضى والبطالة التي ظهرت بشكل مهول بعدما كانت تونس من أحسن الدول المغاربية من ناحية الدخل الفردي كما أكدت السيدة آشتون رئيسة الإتحاد الأوروبي أنه يلزم 25مليار أورو لإعادة الإقتصاد التونسي ونفس الشيء بالنسبة إلى مصر التي أصبحت تستيقظ على القتل يوميا بسبب صراع الأديان والجريمة في كل مكان بسبب إنعدام الأمن. فلهادا أدعوكم إخواني المغاربة إلى التفكير بعمق في هدا الوطن العزيز أريدكم إجتناب الفتنة نحن نتميز بكثير من الأشياء عن باقي الدول العربية فلنحافظ على بلدنا ملكا وحكومة وشعبا لنحافظ على مستقبل أبنائنا وشكرا لأصحاب الضمير الحي
تحليل منطقي يا استاذ سيغضب كل الانتهازيين المستفيدين من الوضع الراهن و يريدون ان تبقى دار لقمان على حالها ولايهمهم لا امن البلاد ولا سلامتها بل فقط مصالحهم الشخصية …العود الي تحكرو يعميك انشري يا هسبريس
كلنا مع الاصلاح و التغير ولاكن يجب التريت قليلا لتتحقق المطالب . فالعمل يجب ان يبدا من الان ابتدا من التشجيل في اللوائح الانتخابية وانتهاا بالتصويت على من يمتلكم
كنضن الناس بحالك هما اللي غادي يجرو البلاد لداك اشي اللي كتدعي انك خائف منه مع العلم ان نيتك واضحة في التحريض والتشجيع على الفوضى فنضري الى كان الواحد مغيدخلش بالخير غير يسكت حسليه.الله يحفضنا من الفتن.
التغيير ولا بد سوا اليوم سوا غدا
القمع والقتل سيؤدي ألى ما تعرفه ليبيا وسوريا
الإنصات لصوت الشعب يؤدي إلى الإصلاح والدموقراطية والسلم
لن نسكت على قتل ابنائنا 20 فبراير ابدا
إما التغيير أو الرحيل
منذ 1956 ونحن ننتظر التغيير
وقد حان الوقت إما التغيير أو الرحيل
مناضل داعمبدون شروط ل 20 فبراير
التغيير ولا بد سوا اليوم سوا غدا
القمع والقتل سيؤدي ألى ما تعرفه ليبيا وسوريا
الإنصات لصوت الشعب يؤدي إلى الإصلاح والدموقراطية والسلم
لن نسكت على قتل ابنائنا 20 فبراير ابدا
إما التغيير أو الرحيل
منذ 1956 ونحن ننتظر التغيير
وقد حان الوقت إما التغيير أو الرحيل
مناضل داعمبدون شروط ل 20 فبراير
المخزن يبقى مخزن
22 ماي كشفت عن الوجه الحقيقي للنظام المغربي رغم كل مساحيق التجميل التي زين به وجهه البشع في استعباد الناس وتفقيرهم وتجهيلم لكن في المقابل أثبتث حركة 20 فبراير نضجا كبيرا تجلى في حفاظها على مسارها السلمي رغم همجية المخزن وثباتا على مطالبها المشروعة
قد تلسع الحشرة الحصان ولكن تبقى الحشرة حشرة والحصان الحصان
هل تغير تعامل المخزن بالمغرب مع حركة 20 فبراير يهدف إلى دسترة دستورهم ولو بالزروطة …..هل الألة القمعية أصبحت الخيار الاخير من أجل تمرير الدستور …..هل إعتقال رشيد نيني الهدف منه سد فم الصحافة الحرة والهادفة من أجل فرض الدستور الممنوح على المغاربة….هل لازال للاشهار والتزمير
للمغرب الديمقراطي والحداثي لما قبل قيام الثورات العربية وجود ……هل في نضرهم سيبقى المغاربة خانعين وقابلين بنوازلهم المفبركة ….هل هناك منهم من يفكر بعقلانية أم لا زالوا يتشبتون بفكرهم ألدماغوجي المتسلط
المغاربة مسلمون مالكيون متسامحون متكافلون، أتقياء السريرة أنقياء النفوس، قلوبهم معلقة بالله في الشدائد وساعات الرخاء، وقت النعمة ولحظات الضيق، عند انحباس الغيث استسقاءً، وبعد المطر حمدا، المدخنون والسكارى منهم لا يطلبون حاجاتهم إلا مع طلب العفو، والسياسيون لا يغفلون اسم الله بداية كل خطبة و لا يختمون الوعود إلا بمشيئة الله، والمغاربة لا يفوتون فرصة لإثبات تدينهم إلا فعلوا، في الجمعة وفي رمضان ويوم الفطر ويوم النحر وفي غير ذلك من الأوقات، هؤلاء هم المغاربة الذين جعلوا الإيمان عصبا يحركهم، ونفسا يعيشون به ، وارتضوا لأنفسهم مجتمعا مؤمنا عليه أمير منهم يأتمون خلفه ويذودون عنه، ومذهبا متجذرا يستمدون من أصوله مسالك تدينهم، وعقيدة سنية تحكم هذا الإيمان، ومسلكا روحيا لتهذيب النفوس ولغة عزيزة أحبوها بالقلوب وصانوها عبر الأجيال.
الثوابت المغربية كانت دوما حصنا منيعا جمعت المغاربة في ملاذها، وأشبعت حاجاتهم بأصولها، وضمنت وحدتهم بحبلها، وارتضوها لعلمهم اليقين أنها مصدر قوتهم، ولا يمكن أن تكون حائلا يعيق تقدمهم، أو عتبة تتكسر عندها طموحاتهم، بل جزموا أن كل تجديد أو تطوير أو تحديث لا يمكن أن يتم إلا ضمن هذه الثوابت الضامنة لوحدة الصف وأمان الروح، و كل مزاعم التغيير من خارج هذه الثوابت لن تنال من صلابة ما اجتمع عليه المغاربة، ولن تتجاوز نعراتها حد التشويش الذي يحتاج إلى مجرد التذكير بسلامة هذه الثوابت وعلل مصادر الإزعاج.
والله حتى شعب مسحور منافق كداب زعات مليت منكم عامرين بالتناقض والانانية الخاوية الكل باغي يبان على ظهر الاخر وهد شي زايد على قياساخر ماكنت اتصوره هوما الاطباء يا حسرة زادونا كية في مرضناالله يخد فيكم الحق مرضين بوالو بغين الجنة والله لاخدتوها حتى بفعالكم مقدو خيرنا زادوه لغيرنا شوفو الجزائر هانية وغاتجي وتربحكم في بلادكم حيت مفكمش الوطنية لانها متتمتلش في الدم هي والي فاهم يفهمني
اقول لصاحب المقال ومساندوه من قليلي البصيرة ان الاستثناء المغربي موجود وانتم تجهلون مكامن هذا الاستثناء : اولا المبادرة الفردية في الاقتصاد غير موجودة في الدول الاخرى . ثانيا المغاربة لم ولن يصلولوا الى مستوى المكغامرة بارواحهم لان العيش في المغرب للغني والفقير اشبه بالجنة . واقول هذا بافتخار وعز . ثالثا قوات الامن المغربية هي جزء لا يتجزأ من الشعب المغربي وهي مرتاحة في وضعيتها الحالية ومتطلعة الى الافضل اي انها متفائلة . رابعا والكلام كثير انني اعلم اني اقدم اليكم معلومات انتم بعلم مسبق بها الا انكم لاتحبون ها ولا تحبون سماعها من احد كيفما كان موقعه في المجتمع .
التأخر في الاصلاح سوف يجر البلد الى عواقب وخيمة، في دوفيل المدينة الفرنسية الساحلية الجميلة تم الاتفاق على مساعدة مصر و تونس باموال طائلة مصدرها الغرب و الخليج. تلك الدول اللتي سوف تصبح ديموقراطيات ناشئة تستقطب الاستثمارات و تشكل نموذجا في المنطقة للحرية و العدالة. في الغرب هناك اليوم اعتقاد بأن وجود انظمة ديموقراطية في دول جنوب المتوسط من شأنه تحسين اوضاع الشعوب وخنق التطرف و وقف الهجرة الكثيفة لاوروبا. السلطة في المغرب في مفترق الطرق، هناك محاولة لاخماد الاحتجاجات بالقوة الغير مفضية للقتل لتثبيط عزائم المحتجين من دون اعطاء الفرصة لقيام الثورة. ولكن اود الاشارة الى بعض النقط منها ان الملك مازال يحتفظ بشعبية يوظفها الآن لكسب الوقت من اجل اعداد دستور لا احد يعلم فحواه، واللذي اذا جاء مخيبا لآمال الجماهير من شأنه ان يسرع الاحداث نحو الثورة خصوصا اذا تم اطلاق اليد الأمنية لتفعل ما يحلو لها. يجب على الملك ان ينزل من برجه العاجي ويقدم تنازلات تضمن مصلحة الجميع. لأن العكس قد يضعه في خط المواجهة مع المطالب الشعبية و بذلك فهو يقامر بمستقبل البلد.
سبحان العلي العظيم كل شخص قرأ هدا المقال سيفهم أن هؤولاء الناس لا يكتبون حبا في المغرب ولا يتظاهرون لمصلحت المغرب بل هم يعملون من أجل أهدافهم و مصلحتهم كل واحد منهم يحلم أن يصبح المغرب ليبيا أو تونس أومصر وكأن المغاربة تخيل عليهم هده الألاعيب نحن دولة ملكية تقتنا لشخص واحد هو الملك محمد السادس ……لا نتق لا في أحزاب ولا حركات
إذا كانت الحركة تؤمن باليمقراطية فلتنتظر عرض الدستور وتضع نفسها في الميزان من خلال دعوة المواطنين للتصويت لموقفهابنعم أو بلا . أما وأن تعتبر نفسها ناطقة باسم الشعب فالأمر فيها استغفال واستبلاد للمغاربة.ثم إذا كان للحركة حس جمعي فالرأي العام الوطني بدأ يفقد ثقته في الحركة بعد أن تحولت إلى ذراع ميداني للعدليين والنهج القاعدي .
كتابانك دائما ينقصهاعمق التحلبل وبعد النظر وهو ما يدفع للتساءل: هل انت فغلا مغربي؟ لمن بعت قلمك و ظميرك؟ المملكة المغربية كانت و ستكون جبلا لن يهزها ريح و اسال لك الله الشفاء و التوازن.