بلغ حجم الدين الخارجي العمومي للمغرب في نهاية شهر يونيو المنصرم حوالي 373,26 مليار درهم، وهو مستوى يمثل 35 في المائة من الناتج الداخلي الخام.
ووفق إحصائيات صادرة عن مديرية الخزينة والمالية الخارجية، التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، يهيمن الدائنون متعددو الأطراف على هيكلة هذا الدين بحصة تبلغ 48,3 بالمائة، ثم الأسواق المالية الدولية والأبناك التجارية (28,8 في المائة)، وثالثا بلدان الاتحاد الأوروبي (15,8 في المائة) ثم بلدان أخرى (4,4 في المائة)، وبلدان عربية (2,7 في المائة).
وأفاد المصدر ذاته بأن الخزينة، والمؤسسات والمقاولات العمومية، كانتا أول المقترضين بحصتي 53,3 في المائة و45,8 في المائة تواليا.
وبخصوص توزيع الدين الخارجي العمومي حسب العملة، يستحوذ اليورو على حصة الأسد بـ59,4 في المائة، متبوعا بالدولار الأمريكي بنسبة 31,5 في المائة، والين الياباني بـ 2,8 في المائة.
ويتجلى من المعطيات أن حصة الدين بسعر الفائدة الثابت تناهز 74,6 بالمائة، مقابل 25,4 في المائة بسعر الفائدة المتغير.
أما بخصوص خدمة الدين، أي الفوائد المطبقة على الديون، فقد بلغت نهاية الربع الثاني من السنة الجارية حوالي 19 مليار درهم، مقابل 5 مليارات و100 مليون درهم في الفصل الأول من السنة.
وفي نهاية سنة 2020، بلغت خدمة الدين حوالي 41 مليار درهم، مقابل 29 مليار درهم سنة 2019، و28 مليار درهم سنة 2018.
ويتوقع أن تبلغ خدمة الدين نهاية السنة المقبلة حوالي 42 مليار درهم، و28 مليار درهم سنة 2023، على أن ترتفع إلى 45 مليار درهم سنة 2024.
حذاري من وصية الصندوق نقد دولي يريد ديما إغراق حتى يبقى اطول وأكثر
و الله لو المغرب قطع مع الريع و ضرب بيد من حديد مع الفاسدين و ناهبي المال العام لأصبح هو من يقرض الدول. لك الله يا وطني
أتساءل ادا كانت مديونية البلاد تزداد أين تدهب أموال الوطن عملية حسابية بسيطة من ازدادو مديونيته فهو فاشل .لا نريد ملاعب ولا tgv ولا طرق سيارة ولا أباتشي ولا غواصات نريد دولة أن لا نكون مرهونة بالديون . وشباب قادر أن بصنع سلاحه بيده كفى من المكياج نريد رؤية تروة الشعب .
دائما نطالب بترشيد النفقات والتقليص من الرواتب الخيالية والمبالغ فيها لبعض الموظفين على سبيل المثال لا الحصر تعويضات الوزراء المغادرين والبرلمانيين تعد بالملايير وبدون فائدة تذكر. السبب الرئيسي في هذه الديون هو التلاعب بأموال الشعب والفساد وتبييض الأموال والربع الغير مشروع مسلمون غير بالفم لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
اتساءل اذا كانت خدمة الدين اي الفوائد كل سنة هي 30 مليار درهم و ستصل الى 40 مليار قادما..فهي تشكل 10% من الدين الحقيقي…و هذا كارثي…لماذا لا نساهم جميعا كمغاربة لجمع مبلغ الديون كلها و دفعها و مريضنا ماعندو باس…ولكن يجب قطع يدي كل سارق او مقصر في مسؤوليته…
المهم المغرب زوين وأجمل بلد في العالم وفيه البنان متوفر بكميات كبيرة.
للأسف لو كان هذا الخبر نشر قبل ثلاثة أيام لكنت سددت هذا الدين… صباحكم جميل 🙂
حنا اش كنستفدو من هدشي لمديونية كيشدو لفلوس كيكلوهوم انخلصوهوم حنا اودي غير سلك اما حنا دراوش مديونين من قديم الزمان
الجزاير الحمد لله ما يسالونا والو ولا اوامر نأخدها منهم
المهم يطيح دينار ولا نقترض دينار من البنك السلطوي العالمي
سلاااام
أنا رجل حكيم الحمد لله حنما يقول لي أبي يا ابني لا تجعل نفسك مدان فإن الذين يغلق أبواب الرزق و ابواب الرحمة و أبواب الخير
اللهم اجعل نصحتي من أحبني و احب كلامي و من اتبع الهدى الله إن الهدى الله هوا الهدى والتقى والعفاف والغنى سلم سلم
حميع الدول وخاصة المتقدمة كاليابان وامريكا لتمويل مشاريعها تلجأ للمديونية ولكن هناك ا نواع من المديونية فاللجوء للبنك الدولي يعتبر مخاطرة وهناك عرض السندات في سوق الأموال وهدا افضل لأنك تجلب أموال دون مخاطرة وفائدة منعدمة ولكن يجب استقرار سياسي وتسيير نزيه وقوانين واضحة لا اقتصاد صديقي وعمي وعشيرتي
الحمد لله ان ااحكومة الجديدة لها فقط 24 عضوا + الوزير الأول ،فالحكومات السابقة كان العدد دائماً يفوق 40 ,هذا هو الريع وضياع الأموال…
جوابا على الجزايري.
اهتموا بالبنية التحتية و الطرقات و المحطات و بتوفير الحليب والسميد. والاكسجين والكتب المدرسية التي أصبحت عندكم تباع في الحمامات.
اما نحن فنقترض ونخدم بلدنا الذي تغير كثيرا.
فرق كبير بيننا وبينكم دولة بترولية وفقيرة فكريا وسياسيا
الّذي باع بلاده وخان وطنه مثل الّذي يسرق من بيت أبيه ليطعم اللصّوص فلا أبوه يسامحه ولا اللصوص يكافؤوه.
هنا فين بغينا رئيس الحكومة الجديدة وحكومته إبينو الحداكا ديالهوم إنزلو المديونية الخارجية
alors pourquoi vous faites la queue pour acheter chkkara hlibe et 2 pommes de terre
le dinar algerien n,a aucune valeur
1kg de sardines depasse les 6 euros
et ca ne veut rien dire ce que tu veux veux dire
فلوس البلاد ما خلصو بيها الكريدي ما خدمو بيها لبلاد ما برعو بيها الشعب، فين مشات، الله اعلم
كان يجب خلق وزارة تدبير الدين الخارجي وكيف نتعامل معه. لان الدين كالحرب يكبحان التطور والتقدم والاستقلال