أوقفت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي ببني ملال 5 جزارين بمنطقة الزواير بجماعة أولاد إيعيش، التابعة لنفوذ إقليم بني ملال، للاشتباه في تورطهم في الذبيحة السرية.
وأفادت مصادر هسبريس بأن عناصر الدرك الملكي اقتحمت مكانا بمنطقة الزواير، على إثر توصلها بإخبارية تفيد باستعماله للذبيحة السرية؛ ما أسفر عن توقيف خمسة جزارين من الإقليم، وحجز بقرتين كانتا في طريقهما الى الذبح وتوزيعهما على المطاعم المحلية.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن المشتبه فيهم الخمسة جزارون معروفون على مستوى إقليم بني ملال، وأن واحدا منهم له سوابق عدلية في الاتجار بالذبيحة السرية.
وجرى وضع المشتبه بهم رهن تدابير الحراسة النظرية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة؛ فيما جرى إتلاف البقرتين بعدما تم ذبحهما بمجزرة بني ملال، بحضور الدرك الملكي ومكتب السلامة الصحية للمنتجات الغذائية “أونسا”.
الذبيحة السرية تنتعش بغلاء اللحوم الحمراء. دبا الجيفة ولات ساوية في السوق. من ضيق على المسلمين نسأل الله أن يضيق عليه ضيقة القبور
هـادشي غي التخربيق آش گتورط مادام الباعا المتجولين يبيعون لحوم مجهـولة المصدر ولا أحد يتگلم معهـم أتعتقدون أنهـا لحوم جيدة وتحمل ختم البيطري لن تزدهـر البلاد مادام القانون لا يشمل الجميبع
من هنا فصاعدا نوجدو راسنا لهذه الضاهرة القاهرة الغلاء في كل شئ ستتفشى الذبيحة السرية وسيدبح فيها الحمار والكلب والقط
والسبب منح الجزار دبح أنتى الأبقار والشاة
* إلى 1
* المغاربة تعودوا على أن كل رخيص مشكوك في أمره ، و كل غال يكاد يكون خال من الغش .
* بالنسبة لبيع اللحوم ، يساهم في غلائها زيادة على تكاليف العلف ، هو الضريبة المرتفعة .
إن الذي يبيع بسعر منخفض ، فإنه هارب من الضريبة الباهضة فقط ، و لا يضمن لك أحد
جودة اللحوم سواء كانت غالية أو رخيصة .
معدل ستون في المائة من مجموع اللحوم المباعة في البلد تاتي من الذبيحة السرية او غير الصحية منها ما يقع من عشوائية في مذابح الاسواق الأسبوعية امام اعين السلطة