تتواصل بمدينة الرباط أشغال تأهيل وتحديث شبكة الإنارة العمومية على مستوى الطريق الساحلية، ضمن عمليات تستهدف تحسين جودة الإنارة والارتقاء بمستوى التجهيزات العمومية بهذا المحور الطرقي الحيوي.
وتشمل الأشغال الجارية استبدال المصابيح القديمة ذات الإضاءة البرتقالية بأخرى حديثة بتقنية “LED”، ما من شأنه الرفع من مستوى الإنارة على امتداد الطريق، وتحسين وضوح الرؤية خلال الفترة الليلية.
وذكر مصدر من مجلس جماعة الرباط أن هذه الأشغال تأتي في إطار صفقة رست على شركة “لاماليف” المتخصصة في الإنارة العمومية والتهيئة الحضرية، وتهدف إلى تجاوز الأداء المحدود للمصابيح المعتمدة سابقا.
وأكد المصدر ذاته أن الهدف من وراء ذلك تعزيز مستويات السلامة الطرقية، سواء تعلق الأمر بالسائقين أو الراجلين، لا سيما أن الأمر يتعلق بواجهة استراتيجية للمدينة، في ظل وجود الكورنيش الذي يعرف توافدا مكثفا ومستمرا للمحليين.
حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم ، ومادا عن المدن الاخري اي المدن الصغيرى والمهمشة مند القدم ؟؟!!!!!! لا توجد فيها ابسط الاشياء العيش الكريم ، وتتساءلون لمادي الشباب يهاجر . الله ياخد فيكم الحق في الدنيا وخاصة الاخرى.
الرباط حضها من الانارة العمومية كبير و كبير جدا. أما تامسنا، سيدي يحي زعير و عين عودة غارتين في الضلام و الازبال….هل من إلتفاتة؟
كنت على حق لما قلت تحديث إنارة الطريق الساحلي ولم تقل الرباط ككل وحتى لا يقول البعض مدينة الانوار فإن بعض الأزقة والشوارع فيها مصابيح اما معطلة أو غير مضيئة يجب استبذالها بأخرى…. لكن متى وبعض الساكنة تعيش في الظلام…. ناهيك عن الخيوط الكهربائية المتدلية أو الصاقها بأخرى بطرق بذائية تشكل خطرا على الكل مثل الحدائق والمتنفسات المحيطة بالطريق الساحلي مثلا اما الحفر بين الأزقة لابد من قراءة شاملة وإعادة تهيئة المدينة من جديد مع محاسبة كل مهمل لم يقم بواجبه العملي..
و لا تعليق إيجابي و لا احد. ثمن المبادرة أصبحنا نرى السلبيات فقط ليس كل شيء سيئ هذا حال جل دول العالم نحن لسنا أمريكا أو أوروبا لا داعي للمقارنة
شي حد من المسؤولين يزور قرية أنفكو اللي كان زارها صاحب الجلالة محمد السادس وأطلق مشاريع تنموية بها..راه الساكنة والقرية في حالة يرثى لها وكـأنك سافرت عبر الزمن ورجعت لسنة 1861
نعم نحن لسنا أمريكا وأوروبا ،لأن عندنا فساد في فساد وجميع النخب السياسية فاسدة (بالعلالي),أيوجد هذا في أوروبا،ماذا عند أوروبا وليس عندنا نصدر لها كل ثرواتنا البحرية والفلاحية والمعدنية ،لكن الثروة الحقيقية التي يتوفرون عليها هي الديمقراطية الحقة وعلى الواقع وليس في الدساتير على الورق،نحن أحسن من بعد الدول الأوروبية في كل شيء إلا في العقلية المواطنة هي التي نفتقدها،نحن لا نريد إنارة حياتنا ومستقبلنا بأموالنا التي تسرق قبل أن ينيروا طرقنا،المغربي البسيط والفقير اصبحت طريقة ظلمة ولو تنيرها بملايير المصابيح بسبب اللوبي(العصابة) السياسي الإقتصادي الفاسد.
ماذا عن باقي المدن الاخرى يجب ان تحدو مثلها وهذا ما اشار اليه الملك محمد السادس في احد خطاباته السامية بان المغرب يسير بسرعتين وهذا لا يليق ببلد يسير نحو النمو والتقدم نامل أن نشاهد جميع مدننا على مستوى مدينة الانوار مدينة الرباط العاصمة المغربية ان شاء الله
صورة فاضحة للمغرب بسرعتين وعالمين ومغرب نافع يقدم في الواجهة وهو منطقة محدودة محصورة في بعض المدن المطل على الأطلسي بينما هناك مغرب لا زال يعيش في ظروف بدائية منتصف القرن الماضي حيث ثمثل ثلاثة ارباع البلد يطبق عليها تعتيم وجدار حديدي بل حسب من بيدهم الأمر غير معترف به
في هذا الشارع تظهر لك بحق كيف يفكرون المسؤولين بهذه المدينة ، مدينة الانفاق. ميزانيات مهمة تصرف على هذا الشارع الذي يقدر طوله ب 13 كلم من الوداية إلى غاية حدود الهرهورة.
بعض المقاطع منه هلك اشجار النخيل بها واصبح عاريا، وذهبت اموالها ادراج الرياح.
حي المحيط هدم بينما احياء إعادة الهيكلة كنوايل او العكاري … الموجودة على هذا الشارع، وخارج تصميم التهيئة تصبغ كل ثلاثة أشهر باللون الابيض.
عوض يضعون إنارة مضادة للصدأ، يقومون بتغيير ها كلما صدات الأولى.
سوق الجملة الموجود على هذا الشارع في حالة يرثى لها ، بينما السوق الجديد باليوسفية لم يدشن بعد.
هذه بعض الملاحظات البسيطة التي ترى بالعين المجردة.
ربط المسؤولية بالمحاسبة.
إنارات ليست معادلة، ولا تستجيب لقوانين الإضاءة الطرقية المعترف بها عالميا. تعمي أبصار السائقين لأنها بدل أن تكون موجهة إل الطريق فهي تضرب في جميع الإتجاهات. كذلك الموجودة في شمال المملكة.
زيرو
لا شيء يعجب المغاربة أو أغلبيتهم الزلازل و الفيضانات يخرجون أين الحكومة موازين و مهرجانات ثقافية الحكومة تبذر الأموال