اقترح المكتب المسير الجديد لنادي الرجاء الرياضي لكرة القدم على الإطار الوطني هشام أبو شروان، المدير التقني الحالي للنادي، تولي مهمة المساعد الأول للمدرب التونسي لسعد الشابي، ضمن التشكيلة التقنية التي ستقود الفريق خلال الموسم الكروي المقبل.
وأفاد مصدر مسؤول لجريدة “هسبورت” أن إدارة النادي تواصلت في الساعات القليلة الماضية مع أبو شروان، وقدمت له عرضاً رسمياً لشغل منصب مدرب مساعد، مستندة إلى تجربته الواسعة داخل أسوار النادي ومعرفته الدقيقة بخصوصيات الفريق الأول.
وحسب المصدر ذاته، من المرتقب أن يُعقد لقاء رسمي بين الطرفين مطلع الأسبوع المقبل، من أجل التفاوض حول تفاصيل العقد المرتقب، في حال تم الاتفاق النهائي على الصيغة النهائية للتعاون.
وأبدى أبو شروان موافقة مبدئية على العرض، في انتظار التوصل إلى اتفاق نهائي خلال الاجتماع المقبل، الذي سيفصل في كافة التفاصيل التقنية والإدارية.
ويواصل الرجاء الرياضي تحضيراته للموسم الكروي الجديد من خلال معسكر تدريبي مفتوح داخل أكاديمية النادي، في أفق الدخول في مرحلة ثانية من الاستعدادات تتضمن إقامة تجمع تدريبي مغلق خارج مدينة الدار البيضاء.
يُذكر أن الفريق “الأخضر” خاض، صباح السبت، أول لقاء ودي له استعدادًا للموسم المقبل، حيث تعادل بهدف لمثله أمام فريق وداد تمارة.
مالا يفهم في الكرة المغربية وخصوصا الرجاء كيف يطرد مدرب من الفريق ويأخذ الملايين من الفريق وبعدها تعاد المناداة عليه فكم من مرة طرد الشابي ونراه يرجع للفريق هل هو استهتار ام مضيعة للاموال
لماذا لا يتم تعيين ابو شروان مدربا لفريق الرجاء البيضاوي عوض جلب مدربين تونسيين ليس لديهم اية اضافة يضيفونها للكرة المغربية سوى نزيف العملة الصعبة، وسراحة هؤلاء المدربين التونسيين لا مكان لهم في البطولة المغربية، ولكن للاسف الشديد بعض المنتسبين لكرة القدم ولت علاقة لهم بالتسبير يسرون على أن خبز الدار يأكله البراني وتستمر عقدة الأجنبي وانفصام الشخصية.
ما يحز في النفس صراحة وما لا أجد له تفسير هو علاقة الفرق الوطنية بالمدرب التونسي فإن لم يكن في المعرب من المدربين الأكفاء غير الذين يوجدون في المنتخبات الوطنية أو الذين احترفوا فتلك مصيبة، وإن لم يكن من المدربين الأكفاء عبر العالم الذين يناسبون الفرق الوطنية غير التونسيين فالمصيبة أعظم. يجب أن نتعلم الثقة في منتوجنا المحلي وأن نفهم أن فرقنا ليست لا بإمكانيات الفرق الخليجية ولا حتى الافريقية التي تنافس على الالقاب القارية والعالمية لذلك فلندع فرصة للمدربين الوطنيين للتعلم ولكسب الخبرة والتجربة ولنحافظ على احتياطنا من العملة الصعبة قدر المستطاع.
ابو شروان يستحق كل التشجيع وعليه ان يعمل في صمت لتحقيق نتائج جيدة مع الرجاء وكدا فرق اخرى او منتخبات اخرى هيا …
اولا : كيف أصبح مديرا تقنيا ؟ هل درس الإدارة؟ هل درس تقنيات التكوين؟ هل درس بيداغوجيات التخطيط ؟ هل درس كيفية إعداد التقارير ؟ ..واين درس ذلك ؟ ( ان كانت هناك من دراسة ، و ما هو المستوى الثقافي الذي تشترطه هاته النوعية من الدراسة ؟
ام ان كل من حمل قميص فريق ، أصبح له ” حق” و ” جزء” و ” تركة” يمكنه التصرف فيها كما يحلو له ؟
كان مديرا تقنيا ، فأصبح مساعدا للمدرب ، و لن نتفاجأ مستقبلا ، إن سمعنا انه أصبح مدربا للفريق ..( بعد اقالة ” او استقالة” المدرب التونسي) .
التجارب في الكرة ، اتبثت ان ليس كل من لعب الكرة جيدا ، يصبح مدربا ناجحا.
وخير مثال على ذلك : مارادونا كان لاعبا ممتازا لكن كمدرب كان فاشلا بجميع المقاييس، ايضا بيلي، كرانكل، لوطار ماطايوس، غوليت، فرانز ريكارد، ليتبارسكي، كلينسمان، و اللائحة طويلة ..والعكس صحيح ، فالمدرب جوزي مورينيو لم يكن لاعبا مشهورا ، لكن كمدرب ، حصد جميع الالقاب العالمية الممكنة على صعيد الفرق .
ما قلت انا عن طلال القرقوري و عن يوسف السفري و عن بنعبيشة .. اقوله اليوم : لن يستمر طويلا. والايام بيننا.
فستذكرون ما اقول لكم.
سؤال سادج وبسيط. هل صدفة اننا كنا نرى حفيظ عبد الصادق كمدرب مساعد كلما رأينا امحمد فاخر ، وكلما غاب فاخر غاب عبد الصمد ، و حينما رأينا في الموسم الماضي
” تتبيث ” عبد الصادق كمدرب للفريق الأخضر( لأول مرة في الظروف التي يعرفها الجميع ) ،. فأتى هو الاخر ببوشروان كمساعد له ..( فاخر جاب عبد الصادق و عبد الصادق جاب ببوشروان: جار و مجرور).
و اليوم ايضا : ها نحن نسمع ان فريق الأخضر ” يفرض” على الشابي ان يقبل ببوشروان مساعدا له . مع ان هذا الاخير،كان يشغل مهمة ” مدير تقني ” .
فهل سنسمع مستقبلا في حالة التعاقد مع مدرب جديد ان هشام بوشروان رجع مرة أخرى إلى منصبه ك” مدير تقني” للفريق ؟.
ايلا مشى من مدير تقني ، يولي مدرب مساعد ، و ايلا مشى من مدرب مساعد يرجع مدير تقني وهكذا دواليك .
لي فهم شي حاجة، ينورنا الله ينورو.
هل ستتوافق عقلية بوشروان مع عقلية بدر بانون !؟
مجرد سؤال..مجرد سؤال ستجيب عنه الايام ..
و كما يقول المثل المصري:” ياخبر ب فلوس بكرة يبقى ببلاش “.