نجح فريق الرجاء الرياضي في العودة بانتصار ثمين من قلب فاس، عقب تغلبه على مضيفه المغرب الرياضي الفاسي بهدفين دون رد، في المواجهة التي جمعتهما مساء اليوم الأربعاء على أرضية المركب الرياضي بفاس، لحساب منافسات الجولة التاسعة عشرة من البطولة الاحترافية.
وأنهى الفريق “الأخضر” الفصل الأول من اللقاء متفوقا بهدف نظيف وقعه المهاجم النيجيري ماتياس أوييووسي عند الدقيقة 19.
وشهد هذا الشوط ندية كبيرة وصراعا قويا بين الطرفين على مستوى وسط الميدان، مع رغبة واضحة من الجانبين في فرض السيطرة.
وواصل الرجاء عرضه القوي خلال الشوط الثاني، حيث تمكن من تعزيز تقدمه بهدف ثان في الدقيقة 53 بعد ركنية نفذها صابر بوغرين، استقرت أمام أيوب العملود الذي أودعها الشباك مستغلا ارتباكا في دفاع المغرب الفاسي.
وبعد تلقيه الهدف الثاني، حاول المغرب الفاسي بشتى الطرق للعودة في النتيجة وتقليص الفارق، حيث تحصل على ضربة جزاء في 87، غير أن الحكم ألغاها بعد العودة لتقنية الفيديو “الفار”، لتنتهي المواجهة بتفوق الضيوف بنتيجة هدفين لصفر.
وعقب هذا الفوز خارج الديار، ارتقى الرجاء الرياضي إلى صدارة البطولة الاحترافية مؤقتا برصيد تسع وثلاثين نقطة، في حين تجمد رصيد المغرب الفاسي عند النقطة الثامنة والثلاثين، متراجعا بذلك إلى المركز الثاني في جدول الترتيب.
تحكيم متحيز قتل الماص من البداية و ختمها بحرمها من ضربة جزاء واضحة للاعمى الانذارات بالجملة ظالمة للماص طرد للرجاء لم يعلن عليه لا حكم الوسط و غرفة الفار …… اجزم ان هناك مكيدة ضد الماص
على الرجاويين الاعتذار لجمهور الغريم الذين شعروا هذه الليلة.
تحية احترام وتقدير للمدارس الولادة الرجاء المغرب الفاسي والفتح ووجدة ووو
للمعلق الأول، ماذا عن البطاقة الحمراء (ولا غير صفرة واللي كانت غادي تكون التانية وبالتاي طرد) اللي ماخداهاش اللعاب ديال الماص وكملو ب 10؟ راه التحكيم عندنا في البطولة كارثي ماكان لا تحيز لا والو..
الى متى سيبقى التحكيم منجاز للرجاء؟
المشكل ان غالبية الحكام والاعلاميين ينتمون للبيضاء وضواحيها وبالتالي فغالبيتهم يميلون اما للرجاء او الوداد
يجب ايجاد حل لهذه الوضعية
فريق الرجاء في الطريق الصحيح بالرغم من الاخطاء التحكيمية المتوالية ضد الفريق الاخضر بطاقة حمراء لا غبار عليها للاعب ايت علال بعد تدخله القوي على مقدم ولكن مع دلك الفريق ساير المقابلة بذكاء وبهدوء كبير مكنه من انتزاع الصدارة
الماص ضعاف وغالبا غادي يبداو دبا يخسرو حيت الروتور صعيب، وصراحة الماص فرقة غير كاتخرمز فاللعب
تحيّز الشراط كان واضحا ،، تعليق لا يليق بمستوى المبارة ،،، يجب البحث عن معلقين يليقون بالبطولة الوطنية و كفى من العاطفة و المحابات
التحالف أدى مفعوله. العين الثاقبة لا تخطء. ان تخسر المغرب الفاسي في ملعبها وامام جمهورها من رابع المستحيلات. وخصوصا انها تلعب على جمع النقط والحفاظ على المقدمة
الماص سيطرت على المقابلة و استحوذت على الكرة و الرجاء لعبت بخطة دفاعية محكمة و سجلت اصابتين و استحقت الفوز. الذين يلومون التحكيم مستاؤون من نتيجة المقابلة لأنها اول هزيمة للماء في هذا الموسم. لو كان الحكم متحيزا لما أعلن عن ضربة جزاء تبين فيما بعد بواسطة Var أن الأمر يتعلق باحتكاك بسيط بين لاعبي الماص و الرجاء لا يستدعي وجود ضربة جزاء. حظ سعيد للفريقين معا و للماص بالخصوص حيث يلاحظ وجود فريق منسجم و متكامل خلال هذه السنة عكس السنوات السابقة.
أكيد هذه السنة الرجاء والجيش هما من سيصارعان على البطولة والفرق الأخرى فقط لتنشيط البطولة والهروب من النزول
الرجاء يرجع بعزم و بهدوء إلى مكانته التي تليق به …. أتمنى كمُحب للرجاء من زمان ، أن يستمر الفريق في التألق و تصدُّر البطولة ، لكي يشرِّف الكرة المغربية في المنافسات الدولية … و أطلب من بعض فئات جماهيره المندفعة ، أن تلتزم بالروح الرياضية ، و لا تخدش صورته …..
صراحة مقابلة جيدة للطرفين مع تكتيك عالي من المدربين. المهاجم بن جديدة كانت لديه مراقبة من مدافعي الرجاء. شكرا للجمهور الحضاري والراقي المغرب الفاسي. البطولة الوطنية في تطور كبير مع هذه الفرق الكلاسيكية التي لها تاريخ طويل في لعبة كرة القدم.
Le Raja a gagné parce que le niveau de ses joueurs est de loin supérieur à celui des joueurs du MAS. C’est cela qui a fait la différence. Les joueurs du MAS perdent souvent le ballon en faisant des mauvaises passes sans arrêt et même en relançant l’adversaire à cause de ces déchets. Félicitations au Raja
سيتصدره إن شاءالله وعونه
لانه الفريق الاكتر تنضيم والاحسن في المغرب رغم الاشواك في الطريق
فينكم ألي حاكمين العالم الرجا حددات ليكم السرعة معندكومش مع الفينيش و من هاد الماتش غتبداو على التعادلات و الخسران عقلو مزيان على كلامي الذهاب غي مشات معاكم كورة دبا ملي لعبتو مع فرقة واقفة بنتو صغااااااااار
الغرور قاتل ، هدا ما وقع للاعبي الماص ، أنتصروا وتصدروا البطولة بفضل لعبهم الجماعي وأنسجامهم، فدخلهم الغرور وأبتعدوا عن اللعب الجماعي الممتع ، صار كل لاعب يلعب وحده ويريد أن يفعل كل شيء وحده ، والنتيجة واضحة ، هده عقلية لاعب البطولة اللدي يبقى لاعب هاوي بأمتياز ، مفهوم كرة القدم عنده يتمحور في شيئين ( المراوغة والقدف )
المقابلة كانت شيقة،شخصيا استمتعت بأطوارها…..الرجاء كان منظما واستحق الفوز،لكن هذا لا ينقص من قيمة المغرب الفاسي الذي يظهر هذه السنة منافسا قويا بالفوز بالبطولة.
حظ موفق للفريقين معا.
بعد اجراء مباريات الجولة القادمة سيجد المغرب الفاسي نفسه في المرتبة الرابعة