تمكنت عناصر الشرطة بالأمن الإقليمي بآسفي، في ساعة متأخرة من أمس السبت، من توقيف شخصين من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطهما في حيازة السلاح الأبيض دون سند مشروع، والتهديد بارتكاب جنايات وجنح ضد الأشخاص والممتلكات وعدم الامتثال.
وأوضح مصدر أمني أن عناصر الشرطة، حسب المعلومات الأولية للبحث، باشرت عمليات ميدانية لتوقيف المشتبه فيهما بأحد الأحياء السكنية، بعد تهديدهما أمن الأشخاص والممتلكات باستخدام السلاح الأبيض، غير أنهما قاوما إجراءات الضبط وأبديا مقاومة عنيفة عن طريق تحريض كلبين من فصيلة خطيرة.
ولدرء التهديدات الوشيكة المسجلة اضطر مفتش شرطة ممتاز لاستخدام سلاحه الوظيفي بشكل احترازي، لإصابة أحد المشتبه فيهما على مستوى الرجل، وكذا إصابة واحد من الكلبين اللذين تم تحريضهما، ما مكن من تحييد الخطر بشكل كامل.
وأسفر هذا التدخل الأمني عن توقيف المشتبه فيه المصاب ومشاركه في هذه الأفعال الإجرامية، وكذا حجز السلاح الأبيض المستخدم في الاعتداء، ووضع الكلبين رهن إشارة المصالح البيطرية، وذلك بالموازاة مع إجراءات البحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة المختصة للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية.
نعم لإسخدام السلاح ضد كل من خولت له نفسه الإستهتار بالأمن العام و تهديد أمن الأشخاص و ممتلكاتهم. و تحية لرجال الأمن
لحباسات ولات أوطيلات فيها لماكلة من عند تريتور وطبيب ودوا فابور وتلفزة وأنترنت ….فمابقا مايردع لهروي
حمل سلاح ابيض و إشهاره لترويع الناس يقتضي عقوبة لا تقل عن 20 سنة سجنا أما إذا تم استعمال السلاح الابيض فيجب 30 سنة أو مِؤبد.
استعمال كلب شرس يجب 20 سنة أيضا
لكي يصبح السجن مكانا لاعادة التربية ومراجعة الذات يستحسن اخراج السجناء للعمل في الاوراش الكبرى حتى يكتشف علم الجد والكد ولايكون عالة على دافعي الضرائب ويساهم رغما عنه في تقدم البلاد.
أنا من نظري ان السجن لم يصبح مكان التاديب و اصلاح المجرمين الا قليلا منهم حبدا لو تم التفكير في نقلهم إلى الأعمال الشاقة في الصحاري و حفر الانفاق و الطرق و بناء القناطر و السكك الحديدية كما كان قديما ايام السخرة و الكلفة لان السجون اصبحت فنادق من ماكل و تطبيب و إقامة مجانا و على حساب دافعي الضرائب .
أنا لست ضد هاته الفءة ك بشر و لكن ان ضد اجرامهم و عدوانيتهم تجاه المواطنين و عاءلتهم .
لا أعرف لماذا لا يتم إجبار السجناء على العمل داخل اوراش كبرى لدفع مصاريف إقامتهم و للحصول على فرصة كي يصبحوا مواطنين صالحين يساهموا في بناء هذا الوطن ، اما تضييع السنوات في النوم و الأكل داخل أسوار لن يفيد احد
كولد آسفي غيور على هاد المدينة والله العظيم ايلا ضاهرة القرقوبي في آسفي ولات مصيبة كحلة ورا رمضان أغلب الشباب مقرقبين ….خاص الأمن ادير شي حل …