عبَّر الإطار الوطني بادو الزاكي، مدرب المنتخب السوداني الأول لكرة القدم، عن سعادته بعد قيادته “صقور الجديان” إلى تحقيق فوز ثمين على الغابون، أول أمس الإثنين، لحساب الجولة الرابعة من التصفيات المؤهلة إلى النسخة القادمة من نهائيات كأس أمم إفريقيا.
وقال الزاكي في تصريح خص به “هسبورت”: “كنا نعلم ألا خيار أمامنا سوى تحقيق النقاط الثلاث، لإنعاش حظوظنا في التأهل، لهذا كان خطابي واضحاً للاعبين قبل بداية المواجهة، وهو أن نلعب بشعار الفوز ولا شيء غير ذلك”.
وأضاف المتحدث نفسه: “اللاعبين قدموا مباراة مهمة، وطبقوا التعليمات كما يجب، ما ساهم في تحقيقنا هذا الفوز الثمين. وكان بإمكاننا تسجيل المزيد من الأهداف، بالنظر للفرص التي سنحت لنا طوال فترات المباراة”.
وتابع المدرب المغربي: “أشكر اللاعبين على مجهوداتهم، خاصة المشاركين منهم في مسابقات قارية مع أنديتهم، حيث بذلوا مجهودات بدنية كبيرة، ولعبوا بسخاء كبير، كما أشكر الجماهير التي شجعتنا بقوة. بصراحة الشعب السوداني شغوف بكرة القدم، وطيب، يستحق أن يفرح بصقور الجديان”.
واختتم الزاكي: “سعادتنا لن تكتمل إلا بتحقيق التأهل إلى نهائيات النسخة القادمة من كأس إفريقيا بالكويت ديفوار. هناك لاعبون آخرون سنتابعهم، وسندخل معسكرين تدريبيين قبل لعب الجولتين الخامسة والسادسة من التصفيات”.
وفاز منتخب السودان على الغابون بهدف دون مقابل، ليرفع رصيده إلى 6 نقاط في المركز الثاني ضمن جدول ترتيب المجموعة التاسعة، في انتظار نتيجة مباراة موريتانيا أمام الكونغو.
يُشار إلى أن بادو الزاكي قاد منتخب السودان في مباراتين أمام الغابون ذهاباً وإياباً، حيث انهزم بالغابون بهدف نظيف، قبل أن يفوز على أرضه بالنتيجة نفسها.
الزاكي يتشبث ببلوغ “الكان” مع السودان……و سيحقق ما لم يحققه اي مدرب بالسودان…..
مدرب فاشل نقطة إلى السطر. …….
ربح ماتش واحد غيفرعن ويطلع السقف ثم بعد ذلك محكمة الكاف ستكون آخر محطته مع الشعب الطيب السوداني
كل التوفيق للاطار الوطني بادو زاكي مع منتخب السودان الشقيق
الزاكي ارقى اطار و طني و نحن لا ننسى التاريخ بين ما قدمه كافضل حارس مرمى مر في تاريخ المغرب و بين انجازاته في 1986 و ماقدمه وهو مدرب. للمنتخب الوطني و بلوغه النهائي في بطوله افريقيا ب تونس الله يوفقك اخي الزاكي اينما ذهبت و ارتحلت فنحن معك اخي الكريم .
الزاكي مدرب كفء يفضل الاشتغال بعيدا عن الانتقادات. لا ننسى إنجازاته مع المنتخب الوطني و يبقى المدرب الوطني الوحيد الدي اوصل المنتخب إلى المبارة النهائية للكان 2004 وكان قوب قوسين او ادنى للفوز بها . لا ننسى كدلك انه محارب من طرف اعداء النجاح..
سيخلق المشاكل مع اللاعبين ومع المكتب المسير لكي يفسخ العقد قبل أوانه لكي يحضى بجميع مستحقاته المتبقية.
هكذا يفعل مع جميع الفرق التي دربها.
خدمة نقية غير مكلفة .
اتمنى لك النجاح و تحقق التاهل كي تسعد متتبعي الكرة من الشعب السوداني الشقيق في بلد جميل جدا فيه ناس طيبيين
الزاكي مدرب كبير نتمنى له النجاح . اللهم اشفي من في قلوبهم مرض
حارس عملاق ، له الفضل مع الٱخرين طبعا في التأهل لكأس العالم ، و إطار وطني كفؤ في مجاله ،و لا عزاء الحاقدين . إن شاء الله سيتأهل مع السودان للكأس .و الله الموفق.
تهانئي للسيد بادو و دعواتي له بالتأهل لنهائيات كأس إفريقيا بساحل العاج،
الزاكي بمعية. مساعده فرتوت سيضعان قطار المنتخب السوداني على السكة الصحيحة.بالتوفيق للأطر الوطنية
ماعندوش مسكين والو فينما مشى كايدير المشاكل
السودان قريبة من التأهل و سيكون شيء رائع تواجد المدربين المغاربة في الكان و بإمكان السودان تحقيق المزيد و كذا الزاكي فهو اختصاصي المنتخبات.
يا عبدالكبير ربما انك لم تعرف الزاكي انه حارس كبير اقهر نيجيريا و الكامرون ومصر وكوت ديفوار وفي كاس العالم قهر بونياك وكارلوس منويل ورومينيكي و اذكرك ايضا بان هو المدرب الوطني الوحيد الذي قاد المنتخب الوطني الى نهاءيات كاس افريقيا سنة 2004 وكاذ ان يحصل على هذه الكاس انذاك
هذا المدرب أصبح اول مدرب في تاريخ الكرة المغربية يتحصل على 9 هزاءم متتالية مع 3 فرق مختلفة في منافسات مختلفة و سنوات مختلفة : تحصل على 5 هزائم متتالية مع فريع اتحاد طنجة في سنة 2022 و بعدها مباشرة تحصل على 3 هزائم متتالية مع فريق هلال الشابة التونسي في سنة 2023 و بعدها هزيمة مع منتخب السودان في ليبروفيل.
للاشارة هذه الهزائم المتتالية أتت بعد عودته للتدريب بعد ان انقطع عن التدريب لمدة تفوق سنتين كان خلالها في الإدارة التقنية مع انه لم يدرس الإدارة قط ولم يدرس التقنيات الحديثة و لم يدرس بيداغوجية التكوين و لم يدرس علوم البرمجة ولم يدرس كيفية كتابة و اعداد التقارير ، والطامة الكبرى مستواه الثقافي الشهادة الابتدائية و كان يتقاضى راتبا شهريا يفوق 40 مليون سنتيما (حسب مصادر من الجامعة ) ..
هذه هي الحقيقة و لي هضر يولي مامزيانش.
أعطوني مدربا واحدا عبرالتاريخ الكروي كان حارس مرمى ونجح في مسيرته التدريبية : اختاروا ما شئتم من الاسماء القديمة والجديدة ..ياشين..سيب مايير..داساييف.. عتوكة..إكرامي..شكري الواعر..النايلي.. كروبلر..بتر شيلطون…جويل باتس.. أركوناضا.. سوبيساريطا..طوماس انكونو ..جوزيف انطوان بيل..جون ماري ابفاف ..شوماخر ( وما ادراك ماشوماخر ) ..دينو زوف (العملاق الدي صرح بنفسه انه فشل في مهنة التدريب رغم لقب اوروبي ) ..بيتر شمايكل.و مؤخرا رأينا اخفاق لوبيتيغي مع الريال..و بهدلته مع اشبيلية ( رغم لقب الاتحاد الأوروبي ..ثم مدرب روسيا في كاس العالم الاخيرة ..هو ايضا كان حارس مرمى.. ادن القاعدة عامة..ومن اراد الكدب فهو يكدب على نفسه ليبيع الوهم ..انا اتكلم بصفة عامة و كل من رأى نفسه معنيا فدلك شأنه و انا بريء منه ).
فحراس المرمى يلعبون الكرة باليد بينما باقي اللاعبين يلعبون بالرجل ..الحراس لهم تداريبهم الخاصة و في معزل عن اللاعبين ( إلا اوقات بتي ماتش )..ثالثا الحراس لايغادرون منطقة 16 m و 50..اما اللاعبون ف” يحرثون ” الملعب و يعرفون خباياه .
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أولا مساعد المدرب الليبي لكرة القدم هو مغربي و مدرب المنتخب السوداني لكرة القدم و ثانيا يجب على المغرب الشقيق بشكل خاص أن يساند و يساعد جميع الدول العربية و الإسلامية بشكل خاص و الأفريقية بشكل عام بإمكانياته و قدراته و خبراته في مجال كرة القدم و الرياضة بشكل خاص و في مختلف المجالات بشكل عام ( بدون ذلك لن يصبح المغرب قوة رياضية عالمية و في مختلف المجالات !!!!! و لن تصبح الدول العربية و الأفريقية قوة رياضية عالمية و في مختلف المجالات !!!!! عذرا للإساءة و لكن لتوضيح الصورة لن نصبح في مرتبة الناس الحقيقيون و الأقوياء الذين يهابنا الجميع و يحترمنا و يقدرنا رياضيا و في مختلف المجالات !!!!! سوف نبقى في مرتبة البهائم أو أدنى مرتبة إلى الأبد ( حتى قيام الساعة ) !!!!! مع إضاعة أوقاتنا و أعمارنا دون فائدة أيضا !!!!! ) تحيا المغرب المغرب حرة المستحيل ليس مغربيا و شكرا لسعة صدركم و شكرا
حتى بدون مدرب كان يمكن لأي فريق ان ينهزم مرة وينتصر أخرى وفي بلده، لم يحقق شيء بعد يذكر ، مدرب متخصص في إنزال الفرق من مكانها الطبيعي ، انتظروا الأيام القادم ليخرج الزاكي بتصريح يسب ويحمل المسؤولية للجامعة بالسودان والحكام بافريقيا، والمواد الاستواءىي،ويقول ليس لنا ميسي ورونالدو… والكل ضدي،