أمطر فريق نهضة الزمامرة شباك مضيفه أولمبيك آسفي بثلاث أهداف مقابل هدف واحد، في مباراة لحساب مؤجل الجولة 12 من منافسات البطولة الاحترافية.
وعلى أرضية ملعب المسيرة الخضراء بمدينة آسفي، نصب لاعب نهضة الزمامرة، اليزيد فافا، نفسه نجما لهذه المباراة، بتسجيله لهاتريك، مانحا فريق فوزا مهما.
وفي آخر دقائق المباراة قلص أولمبيك آسفي النتيجة بتسجيله لهدف واحد حمل توقيع مدافع نهضة الزمامرة رضى آيت بوغيما ضد مرماه.
وبهذا الانتصار، قفز نهضة الزمامرة إلى المرتبة العاشرة برصيد 16 نقاط، فيما تجمد “القرش المسفيوي” في المركز 14 برصيد 11نقطة.
بدون عاطفة، الحارس مطيع يستحق الرسمية في آسفي .
انهيار فريق أسفي بعد الخروج القاري … مع الاسف نهاية موسم كارثية مع احتمال الهبوط للدرجة الثانية
فافا ولد ليكول د لواك تيلعب لزمامرة ولخرباقة تيلعبو للوداد ,سكوندال هدا
كان على الزمامرة مواجهة اتحاد العاصمة ،ربما كان افضل من أولمبيك أسفي،
الفرق الصغرى والفرق التي لا تتوفر على الحد الأدنى للاحترافية عليها العودة إلى قسم الهواة ، لتراجع دروسها، ولكي لا تفشل البطولة ، ولكي لا تشوه سمعة الكرة الوطنية في المحافل الرياضية القارية والعالمية.
الدشيرة، الزمامرة، حد السوالم، يعقوب المنصور…..كيف يمكن رفع مستوى البطولة بفرق كهذه ….أما كأس إفريقيا ، فهذا يدخل في علم الخيال……مهزلة أولمبيك أسفي ليست بعيدة ، الهواية على جميع المستويات ، التسيير. اللاعبين. الجمهور أغرق الفريق…..
هل الجمهور الان سعيد وهو ير أن ما قام به سوف يجعل الفريق ينهار لانه لم بعد يثق في جمهوره لولا أحداث المباراة الأخيرة وحتى لو حدث الاقصاء ما كان الفريق الميسوفي لينهار. شخصياً اتوقع أنها سوف تكون سنة المغادرة للفريق لقسم الصفوة.
قرش بدون أنياب ، هناك ألقاب مقبولة ومعقولة للأولمبيك ، فبدل القرش المسفيوي هناك السردين المسفيوي ، فأسفي معروفة بكترة السردين، وجودته
الصدمة بعد الإقصاء كانت قوية.خصوصا وأن الأولمبيك كانت تراهن على الإتحاد،أما البطولة فلم تقدر على مجابهتها….ما يحز في النفس،هو استئسادهم أمام الوداد بلعب مقابلتي العمر،حتى أقصوها،وبعد ذلك صاروا يأكلون الصفعات من الفرق الصاعدة حديثا لقسم الأضواء….طالما تعرفون مستواكم،كان عليكم أن تتركوا الوداد تلاقي الكراغلة فهي اختصاصية فيهم.ومافعله .. بآسفي،لن يقدروا على فعله فكازا.خلاصة القول بهوايتكم جبتوا لينا غير الذل.عاش من عرف قدره… لا يعرف لهم أيا كان.بل اصحاب الخبرة من يدخلونهم الى …
درس أعطي للفريق السفياني ولمدينته وذلك لما سببوه لنا من ذل وهوان أمام الكراغلة. استقبلوهم استقبال الملوك واستظفوهم في بيوتهم، وكان جزاؤهم الضرب والجرح وكل أنواع الشتائم.
فريق آسفي فريق ضعيف جدا وأغلب لاعبيه لا زالوا لا يثقنون لعب كرة القدم التي نعرفها.