الزهراوي: هذه تكلفة وحسابات الربح والخسارة في حرب الصحراء

الزهراوي: هذه تكلفة وحسابات الربح والخسارة في حرب الصحراء
الأربعاء 4 أبريل 2018 - 02:00

يزداد التوتر بشأن قضية الصحراء خلال شهر أبريل من كل سنة؛ وذلك مع اقتراب صدور تقرير الأمين العام للأمم المتحدة، وقد ارتفع منسوب التوتر بدرجة غير مسبوقة عندما أعلن البرلمان المغربي بطريقة مفاجئة عن عقد اجتماع مشترك يوم الأحد الماضي بين لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين بالخارج بمجلس النواب ولجنة الخارجية والحدود والدفاع الوطني والمناطق المغربية المحتلة بمجلس المستشارين، بحضور كل من وزير الشؤون الخارجية والتعاون ووزير الداخلية، لتدارس آخر مستجدات قضية الوحدة الترابية.

فما هي خلفيات هذا الاجتماع؟ وما هي السيناريوهات المرتقبة بعد إعلان المغرب عزمه الرد بصرامة وبحزم على تحركات البوليساريو على الشريط العازل؟ وما هي الخيارات المتاحة للمغرب للدفاع عن وحدته الترابية في ظل التقلبات الدولية؟ وما هي احتمالات وقوع حرب في المنطقة؟ أم إن الامر لن يتجاوز مواجهات محدودة على الشريط الحدودي؟ وكيف تنظر الأمم المتحدة ومجلس الأمن لهذا التوتر الجديد؟ وما هي مكاسب وسلبيات سيناريو السلم أو الحرب على المغرب وعلى أطراف النزاع؟ أسئلة كثيرة تطرح نفسها بخصوص أقدم نزاع إقليمي في العالم.

سياقات وخلفيات التحركات المغربية

ارتباطا باجتماع لجنتي الخارجية للبرلمان المغربي يوم فاتح أبريل من هذه السنة، وفي تصريح للصحافة الوطنية، أكد وزير الخارجية أن هذا الاجتماع الطارئ الذي عقد بالبرلمان، يأتي للرد على التحركات الخطيرة التي تقوم بها البوليساريو لتغيّر الوضع الفعلي والتاريخي والقانوني لمناطق بئر لحلو والمحبس والكركرات، وأشار بوريطة إلى أن هذه المناطق الواقعة في الحدود مع الجزائر كانت تعرف وجودا مغربياً إلى حدود سنة 1991، مؤكداً أن تسليمها إلى الأمم المتحدة من لدن المملكة كان بهدف تدبير وقف إطلاق النار. كما دعا وزير الخارجية المغربي الأمم المتحدة والقوى العظمى إلى أن تتحمل مسؤوليتها، مؤكداً أن المملكة المغربية “تحتفظ بحقها في الدفاع عن هذا الجزء من أرضها”.

وأخذا بعين الاعتبارات التحولات الدولية والإقليمية، بالإضافة إلى استفزازات الجزائر وعلاقتها بالسياقات الراهنة المرتبطة بقرب عرض ومناقشة تقرير الأمين العام أمام مجلس الأمن، فالتحركات المغربية الراهنة ترتبط بمجموعة من الخلفيات والسيناريوهات التي يمكن إجمالها في ثلاثة مستويات:

الأول، أن المغرب من خلال اجتماع اليوم يحاول أن ينبه الأمم المتحدة والقوى الكبرى إلى خطورة الوضع بالمنطقة، خاصة في ظل تمادي الجزائر عبر صنيعتها البوليساريو في استفزاز المغرب، من خلال محاولة تغيير جغرافية المنطقة قانونيا وفعليا، بحيث بهذا التحرك فالمغرب يضع المنتظم الدولي أمام مسؤولياته ويرمي الكرة إلى مجلس الأمن بغية استصدار قرار ينهي مسلسل الاستفزازات الميدانية، سواء بالكركرات أو ببئر لحلو أو بالمحبس، التي تخرق وقف إطلاق النار.

الثاني، أن التحرك المغربي المتمثل في اجتماع لجنتي الخارجية بالبرلمان وإن كان متأخرا، فهو يؤشر على استشعار مسؤولي الدولة لخطورة الوضع على الحدود وعلى الصعيد الأممي، وبالتالي، فهذا الاجتماع يندرج في إطار التعبئة الشاملة التي ما فتئت تنهجها المملكة لتوجيه رسائل إلى المنتظم الدولي ولإشراك كافة الأحزاب والشرائح في الدفاع عن الوحدة الترابية.

المستوى الثالث هو أن اجتماع لجنتي الخارجية بالبرلمان، وبالنظر إلى سقف النقاش المفتوح وحديث وزير الخارجية المغربي بشكل صريح عن أن “المملكة تحتفظ بحقها في الدفاع عن هذا الجزء من أرضها”، هو مؤشر على أن صبر المغرب بدأ ينفذ إزاء الاستفزازات المتكررة للجزائر، وقد يكون هذا الاجتماع بمثابة غطاء سياسي لتحرك عسكري يلوح في الأفق في ظل صمت وعجز الأمم المتحدة عن القيام بدورها لاحترام وقف إطلاق النار.

كما يجب التذكير بأن المغرب من خلال هذه التحركات يسعى إلى استباق وفهم بعض الشفرات المرتبطة بالتحولات المتعلقة بالنزاع حول الصحراء، خاصة مع ظهور بعض المؤشرات المقلقة، سواء من خلال زيارة السفير الأمريكي في الجزائر إلى مخيمات تندوف وإصداره بيانا منحازا لأطروحة الانفصال، أو من خلال تحركات المبعوث الشخصي كولر ومقاربته الجديدة التي تتماهى مع المقاربة الأميركية الغامضة لملف النزاع.

ما هي تكلفة خيارات السلم والحرب في الصحراء؟

مع بروز التوتر الجديد المرتبط بتحركات واستفزازات الجزائر على شرق الجدار الأمني المغربي، كثر الحديث عن إمكانية وقوع حرب أو مواجهات محدودة وجزئية على الشريط العازل قد يضطر الجيش الملكي للقيام بها لتمشيط المنطقة وحماية وحدته الترابية.

من الناحية الدفاعية التي ترتبط بحماية الأمن القومي المغربي، فإن سيناريو وقوع حرب يبقى خيارا قائما إذا ما كانت وحدة التراب المغربي على المحك ومهددة، وإلا فما فائدة الجيوش وميزانيات التسلح الضخمة التي صرفت لتطوير وتحديث الجيش الملكي؟ لكنه، في المقابل، يظل خيارا صعبا، لاسيما وأن المغاربة خبروا جيدا ماذا تعني “الحرب”، فهذه الكلمة مرادفة للمآسي والخراب والضحايا من كلا الجانبين، خاصة إذا كان الصحراويون المدفوعون إلى الجبهات الأمامية ضد المغرب، يعتبرهم المغاربة إخوانا لهم وأبناء عمومتهم، تستغلهم المؤسسة العسكرية في حربها ضد الوحدة الترابية للمغرب، وهذا المعطى يرجح أن المواجهة في حالة وقوعها ستكون بين المغرب والجزائر.

لكن من الناحية الجيوـــ استراتيجية، فإن سيناريو وقوع حرب بين المغرب والبوليساريو يظل مستبعدا نظرا لعدة اعتبارات، يبقى أهمها التعقيدات الإقليمية والدولية الراهنة التي لا تسمح بقيام حرب في المنطقة، لاسيما مع استحضار الوضع في ليبيا وجنوب الساحل والصحراء وما نتج عنه من مخاطر باتت تهدد أمن ومصالح القوى الكبرى بفعل انتشار الحركات الجهادية المتطرفة.

تجدر الاشارة في هذا الإطار إلى أن البوليساريو بإيعاز من الجزائر كانت دائما تهدد بشكل متكرر وفي كل مناسبة باللجوء إلى الحرب ضد المغرب. في المقابل، كانت المملكة تتجاهل استفزازات هذه المنظمة الانفصالية غير ما مرة، سواء بمنطقة الكركرات أو عندما أجرت مناورات بالذخيرة الحية على مقربة من الشريط العازل خلال الشهور الماضية، ولم تنسق وراءها.

هذا التجاهل مرده إلى أن المغرب يدرك جيدا أن استعمال جبهة البوليساريو من وقت إلى آخر لغة التهديد باللجوء إلى حمل السلاح، يعتبر مجرد محاولة للتنفيس وامتصاص الاحتقان الموجود داخل المخيمات، وصرف الأنظار عن المشاكل الداخلية التي باتت تعيشها الجبهة، وقمع المعارضين وكل الأصوات المتمردة على السياسة المتبعة من طرف القيادة الحالية.

كما تلجأ جبهة البوليساريو بشكل اعتيادي عندما تشعر بالحصار ويشتد الخناق عليها دوليا وإقليميا إلى التهديد بالحرب كخيار تكتيكي للضغط على المغرب والمنتظم الدولي، وتعتبر هذه المناورة بمثابة “بالون اختبار” تطلقها الجبهة لجس النبض ولمعرفة رد فعل المغرب والقوى الغربية المؤثرة في صناعة القرارات الاستراتيجية والمصيرية.

فالمملكة كانت تميل أكثر إلى ضبط النفس وعدم الانجرار، رغم تباين واختلال موازين القوى العسكرية لصالح المغرب، بسبب عدم قدرة هذه “المنظمة الانفصالية” البشرية واللوجستية على مواجهة الجيش المغربي باعتباره جيشا نظاميا متمرسا يمتلك أسلحة متطورة ويتوفر على عناصر بشرية مدربة وخاضعة لتكوينات ميدانية ونظرية عصرية في المجال الحربي.

وارتباطا بمحطات الحروب والمواجهة، فالشعب المغربي خاض حروبا ضروسا طيلة 16، سنة من 1975 إلى 1991، للدفاع عن وحدته الترابية، قدم خلالها الجيش الملكي شهداء آمنوا بهذا الوطن وبقضيته المقدسة الأولى لدى المغاربة، وسطروا بدمائهم ملاحم بطولية وهم يواجهون جيوشا عديدة ومختلفة الأجناس يقودها الجيش الجزائري ويشارك فيها الكوبي والسوري والمصري.

هذه الجيوش أغدق عليها القدافي بسخاء كبير جراء طفرة النفط بأحدث الأسلحة السوفياتية آنذاك، جيوش كانت تختبئ وراء كيان اسمه البوليساريو. لكن سرعان ما سقط جدار برلين وتفكك الاتحاد السوفياتي وخرج العالم من الثنائية القطبية إلى الأحادية بزعامة أمريكا، وظلت الجزائر حبيسة أفكار الماضي، ومرتهنة لعقيدة سياسية وعسكرية بلورها الجيل الأول من داخل المؤسسة العسكرية، عقيدة تعتبر المغرب العدو اللدود وترى أن تقدم وريادة الجزائر مشروط بإضعافه وتقسيمه.

وبالعودة إلى تاريخ المواجهة المباشرة، يمكن استحضار حرب الرمال التي خاضتها القوات المسلحة الملكية ضد الجيش الوطني الجزائري عام 1963، وحرب أمغالا عام 1976 (أمغالا تبعد عن الحدود الجزائرية بحوالي 380 كيلومترا)، اللتين كانتا المناسبتان اللتان تواجه فيهما الجيش المغربي مع خصمه الجزائري مباشرة، وتعرضت فيهما الجزائر إلى نكستين مازال صدى ذكراهما لدى جيشها، وهما الخسارتان اللتان لم ينفع معهما لا الدعم القوي الممنوح للجزائر من طرف الحلف الاشتراكي ومصر الناصرية عام 1963، ولا الأموال المتدفقة من تسويق الغاز والنفط عام 1976.

وعندما فشلت الجزائر في تحقيق أهدافها بواسطة المواجهة العسكرية المباشرة ضد المغرب، لجأت إلى فتح جبهة جديدة من حرب الاستنزاف موظفة في ذلك أموال النفط والغاز، حيث أدخلت المملكة في مسلسل طويل ومنهك من المواجهة الدبلوماسية، مستغلة مأساة ساكنة مخيمات تندوف، بعدما استغلت ووظفت واحتضنت بعض الصحراويين الشباب الناقمين عن الأخطاء التي ارتكبت في الصحراء خلال مظاهرة طانطان، وأوهمتهم بحلم إنشاء “دولة صحراوية” على الحدود الجنوبية للمغرب.

فالحديث عن الحرب من خلال النزاع حول الصحراء يستوجب الصحيح والتذكير بأن المغرب في دفاعه عن وحدته الترابية يعيش حربا مفتوحة منذ أن استرجع الصحراء سنة 1975، توزعت هذه الحرب بين المواجهة العسكرية المباشرة التي دامت 16 سنة، وبين “حرب استنزاف” تقودها الجزائر على جميع المستويات، الدبلوماسية والاقتصادية والحقوقية والقانونية، منذ وقف إطلاق النار سنة 1991 إلى اليوم. فـأي هما الأصعب والأخطر على مصالح المغرب؟ الحرب بالمفهوم التقليدي التي تعني المواجهة العسكرية المباشرة أم “حرب الاستنزاف”؟

بطبيعة الحال، من الناحية العلمية وبناء على معطيات وأرقام إحصائية، وبالنظر إلى ميزانيات التسلح والأموال المخصصة لإدارة النزاع في شقه الدبلوماسي والتكتيكي، يمكن الإقرار بأن التكلفة الحقيقية لوضعية “اللا حرب واللا سلم” التي عاشها المغرب طيلة ما يقارب عقدين من الزمن كانت أكبر من تكلفة الحرب، بالإضافة إلى خطورة هذا الوضع على الوحدة الترابية لارتباطه بالتقلبات والحسابات الدولية التي تصب في اتجاه تجزئة وتقسيم الدول إلى دويلات صغيرة يسهل التحكم فيها.

ختاما، وبالنظر إلى التجارب الدولية الراهنة وباستحضار بعض المحطات التاريخية المهمة في مسار الدول ومستقبل الشعوب، فإن الحديث لا يستقيم عن الدفاع عن الوحدة الترابية لدولة ما في ظل تدويل النزاع المرتبط بوحدة أراضيها دون إثارة المواجهة العسكرية أو التهديد باللجوء إلى القوة، فالمحدد المرتبط بإقحام المؤسسة العسكرية في النزاعات الحدودية أو الترابية يشكل ضمانة أساسية لحماية وصيانة الأراضي، عكس المحددات الأخرى المرتبطة بالحلول الدبلوماسية والسياسية التي أفضت في أغلب التجارب إلى التجزئة والتقسيم.

* أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاضي عياض.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

58
  • ناقم
    الأربعاء 4 أبريل 2018 - 02:14

    نريد حل كيف ما كان،الأموال تتبخر في الصحراء و الشعب يعاني،ولا بغيتو نحاربوا راحنا جاهزين،خصوصا العاطلين عن العمل،بغينا الحل

  • متابع
    الأربعاء 4 أبريل 2018 - 02:27

    يجب نسيان القضية،ماذا سيفعل المغرب والأمم المتحدة لا تعترف بسيادته على الصحراء؟

  • الويل للجزائر
    الأربعاء 4 أبريل 2018 - 02:54

    هده فرصة كبيرة للإنتقام من الجزائر و يجب أن يكون انتقاما عظيما و التوغل في الجزائر و إرجاع الصحراء الشرقية التي صدقتها فرنسا للحكرة
    الويل تم الويل للجزائر
    الويل تم الويل للجزائر
    الويل تم الويل للجزائر

  • من المغرب الحبيب
    الأربعاء 4 أبريل 2018 - 03:06

    هده اول مرة اعلم فيها ان بعض الدول العربية قد تكالبت على المغرب وساعدت جارة السوء في حربها ضد المغرب .
    رغم هدا ربح المغرب هده المعركة….انا حقا متفائلة ادا وقعت المواجهة …يجب استئصال هدا الورم نهائيا

  • ملاحظ
    الأربعاء 4 أبريل 2018 - 03:25

    يجب أخذ الدروس والعبر من الواقع فسريلانكا اخمدت التاميل وكولومبيا ثوار الفاك وروسيا وثوار الشيشان وداغستان والعراق أجهض قيام دولة الكرد وتركيا أيضا بينما الدول التي سلمت زمام أمرها للغرب (للأمم المتحدة ومجلس الامن)جزءت إندونيسيا والسودان والمنطقة كلها مستهدفة فالحرب الاستنزاف معلنة منذ بداية النزاع لكن الآن بدأ التفكير في مرحلة التسريع به للانقضاض ع المنطقة وإعادة تقسيمها لاسيما وأن الظروف أصبحت مواتية وسيناريو المشرق يسير بخطى تابثة ويزحف نحو المغرب وصل لهيبه ليبيا ومالي والنيجر وتشاد ونيجيريا وبنفس الأدوات. .

  • مقيم بالصحراء
    الأربعاء 4 أبريل 2018 - 03:40

    الحل لقضيتنا هو.الحرب بدون عسكر مثل تحرير الصحراء 1975

  • محمد البوهالي
    الأربعاء 4 أبريل 2018 - 03:42

    طبعا عند أي جلسة نقاش أممي يرى فيها المغرب أن حقه موضع خطر، من حق الدولة المغربية حماية حدودها ومدنها وأمنها، وهذه العملية دامت لعدة سنوات وهي مكلفة للغاية، حيث أن أي تحريك لمعدات الجيش يتطلب أموالا كثيرة وتعب ويكتسي خطورة، لكنه أمر واجب وضروري لحماية الموقف المغربي من أي استفزاز خارجي، على العموم تحياتنا للجيش المغربي دمت للوطن ملاكا ودرعا وواقيا، عاش الملك عاش الشعب.
    كلنا فدى الوطن.

  • عاطل عن العمل
    الأربعاء 4 أبريل 2018 - 03:55

    نريد الحرب علي الاقل نلقاو ما نديرو سئمنا الجلوس بلا شغل
    نريد ان نقدم شئيا نافعل لبلدنا وان متنا فراحة من كل شئ
    تحيات للجيش المغربي نحن معكم

  • mohajir
    الأربعاء 4 أبريل 2018 - 04:08

    كاين شي وحدين لي ك يكولو أولا ك يهضرو على الحرب بحال إلا ك يلعبو بلاي سطايشن… وااااااااااااااااااا راه الحرب هادي يا البشر …. راه ك يتقتل فيها بشر أو ك يتدمرو فيها مدن أوقرى …. أو الحرب م ف صالح لا الجزاءر لا المغرب أو م بقاتش ف شكون لي غ يغلب أو بجوج غ يخسرو….بجوجهم واعرين

  • abdelilah
    الأربعاء 4 أبريل 2018 - 04:49

    المغرب من الفه الی ياءه بسطشبابهم وشيبتهم مستعدون ولا ينتظرون الا الضوء الاخضر من الملك لافتراس البولي خاريو ومسحهه من الارض لكن ما العمل ان اندلعت وتوغلت الحرب الی داخل البلاد.الكل يعلم ان المغرب محسود في استقراره وملكه وحامي وراعي بلاده ومنجزاته وتسامحه فاخذوها نقطۃ ضعف
    واستغلوا تسامح وطيبوبۃ المغاربۃ بشعبه وملكه لكن ان لم يكن من الحرب بد فالی الامام بدون رجعۃ والی اخر رمق اما الاستشهاد او النصر.نحن نعلم بان الحرب لا نجني من وراءها الا الدمار لكن نحن نتكلم علی الكرامۃ والارض والوطن فعلی ماذا ندافع اذا من غير هذا الشعار اﷲ الوطن الملك.الصحراء مغربيۃ ورحم اﷲ الحسن الثاني علی المسيرۃ الخضراء التي ربتنا ونحن صغارا علی حب الوطن والموت من اجله يا ريت لو سمعتونا اغاني المسيرۃ لحفز الشباب علی التضحيۃ ولب دعوۃ الملك والوطن الحماس الحماس الحماس

  • ألشان والمرشان
    الأربعاء 4 أبريل 2018 - 05:02

    الحرب سنة من سنن الحياة، والسلام الدائم وهم، لقد كان استعمال اعدائنا للقوة ، اعترافا منهم بالضعف،ادا كتب علينا القتال، فليكن قتال اللاعودة مع جار السوء ، ودميتها ، العصابة الإرهابية الإنفصا لية حرب تنتهي بضم الصحراء الشرقية

  • بغينا ثرواتنا
    الأربعاء 4 أبريل 2018 - 05:41

    للشعب الصحراوي الحق في اختيار مصيره واستغلال بحوورهم وثرواتم عكس المغرب الذي اقصد الدولة حرمت الشعب من كل حقووقه. والله لن أثق في هده الدولة ابدا ابدا ابدا

  • الحل 100/100
    الأربعاء 4 أبريل 2018 - 06:40

    كل من ذخل الى المنطقة العازلة ذكر او انتى او ابل يعتبر من العائدين الى ارض الوطن فن واجبنا استقباله بحفاوة وترحاب ان الوطن غفور رحيم لك الحق في البطاقة والجواز ولقاء العائلة من طنجة الى الكويرة

  • العيد
    الأربعاء 4 أبريل 2018 - 07:04

    اخطر الحروب هي حرب الدبلوماسية والصحراوين يجدون العبة الدبلماسية في المحافل الدولية المغرب شعرا ماخرا بهتزاز اركانه اصبح يلوح بخيار الحرب وهو يعلم انهو لن يدخلها البتا نتائجها وتكلفتها اجتماعيا وقتصاديا وستضرب كل القطعات من سياحة من تصدير والحبل على الجرار

  • الحمد لله
    الأربعاء 4 أبريل 2018 - 07:24

    الحرب خطيئة كبرى لان قضية الصحراء مختلفة عن باقي القضيا .الحرب ليست في صالح المغرب حاليا يجب الثريت حتى يتم توريط البوليزاريو في قضايا متعلقة بالارهاب هذا هو الحل

  • محمد
    الأربعاء 4 أبريل 2018 - 07:24

    حداري يا مغاربة و حداري يا جزائريين خطة تدميركم محبوكة من الشياطين الكبار .
    من سيدمركم هم من نهبو خيراتكم و سجنو أبنائكم و لما طلبتم حقوقكم وثروات بلدانكم و لينتهو من أمركم فكرو في تدميركم بحرب لا مصلحة فيها لشعبين كانا ينتظران الازدهار و العيش الكري وا ش فهمتي يا مغربي و يا جزائري ؟
    العصابات الناهبة لخيراتنا هربو ولادهوم و هربو ما نهبو من أموال الشعبين و تركو لنا السلاح و الدخيرة لننتحرو في ما بيننا وا ش فهمتي يا مغربي و يا جزائري ؟ سرقو او هربو للخارج او اقتل خوك ولما تتقاتلو و تتدمرو اي رجعو نفس العصابات ليحكموكم من جديد و ها كدا حتى تتفقو من نعاسكوم .

  • عنتر
    الأربعاء 4 أبريل 2018 - 07:25

    قال المفكر والفيلسوف العسكري هتلر: الحقيقة في فم المدفع.

  • مغربي
    الأربعاء 4 أبريل 2018 - 07:43

    خلاصة القول المغرب لن ينهزم أمام منظمة ارهابية اسمها البوليساريو ،المغاربة لديهم اجماع وطني حول صحرائهم ومستعدون للدفاع عنها كما أننا مللنا من استفزازات انفصاليي الداخل وحان الوقت لقطع رأس الحية في تندوف.الجزائر لن تستطيع الذهاب بعيدا في دعم البوليساريو لأن معادات المغرب ليست قضية الشعب الجزائري الذي سيرفض الزج ببلاده في أتون حرب من أجل احقاق باطل اسمه البوليساريو كما أن الجزائر لن ترهبنا الدفاع عن الصحراء هو دفاع عن وحدتنا الترابية وكرامتنا وسيندم البوليساريو عن عدم اغتنام الحكم الذاتي كثيرا.

  • ملاحظ
    الأربعاء 4 أبريل 2018 - 07:56

    1
    إلى الذين يتحدثون عن الحرب و كأنه نزهة أو لعبة في النت عليهم أن يدركوا معنى ذلك
    الحرب معناه قتلى و جرحى بالمائات و الألوف
    الجرحى معناه معاقين مدى الحياة بجميع أنواع الإعاقة
    الحرب معناه تدمير بنى تحتية كان الشعب ينتظرها و هي شريان حياته كالطرق و الجسور و السدود فضلا عن المنازل و المصانع و المدن بصفة عامة
    الحرب معناه هجرات و لجوء لمائات الألوف من الناس إلى مناطق آمنة
    الحرب معناه توقف الكثير من الناس عن أعمالهم و حياتهم الخاصة و الإلتحاق بجبهات القتال قد يعود منها معاقا مدى الحياة أو في صندوق الأموات أو قد لا يعود أبدا و يحسب من المفقودين أو لقدر الله يقع أسيرا في أيدي خصمه لا يعلم مصيره و لا ما يُفعل به
    الحرب معناه مزانيات ضخمة تقتطع من مواضيعها لتزيد في ميزانية الحرب و الجيش، فضلا عن الكثير من المواد الأخرى كالمواصلات و الأغذية
    الحرب معناه تعطل الحياة السياسية و الحريات و العيش تحت حالة الطوارئ التي تخول السلطات الحكم بيد من حديد يستغل لك الكثير من الإنتهازيين لقضاء مآربهم الخاصة
    الحرب ماهي إلا مآس و حزن و بؤس و مصائب و إفلاس للكثيرين و أشياء أخرى كثيرة أكيد ليست جيدة

  • محمد
    الأربعاء 4 أبريل 2018 - 07:57

    في هذه الظروف المغرب سيكون الخاسر الأكبر في الحرب. المغرب ليس مستعدا ان يخوض معارك تتطلب عتاد وجيش ومال كبير.
    المغرب لم ينجح في وقف المعارك والاحتجاجات الداخلية .
    ارتبكت الحكومة وساندت الضرب بيد من حديد على كل من طالب بتحسين وضعيته وطالب بحقه.
    فسياستنا الخارجية ضعيفة وسياستنا الداخلية متسلطة وقضاءنا فيه خلل وأمننا غير موجود. فكيف نحارب أناس اخرين ؟
    الدولة وأحب عليها ان تحارب الفساد اولا ويعتني بشعبها تانيا او ستكون الخسارة خسارتين

  • ولد لعيون
    الأربعاء 4 أبريل 2018 - 08:23

    عندما يقول جيش انه انتصر في معركة فهذا يعني انه حقق مبتغاه وحرب الرمال التي يقول المغرب انه انتصر فيها فاليتفضل ويعطينا ماذا حقق بل خسر جزء من اراضيه بعد ان هجم على الجزائر وهي جريحة من الاستعمار ولم تكون جيش بعد بل رجال المقاومة هم من واجهوا المغرب وتم دحره خارج الحدود لهذا عيب ان تغتخر بوصمة عار في تاريخك وهي الغدر اما حرب الصحراء فالاراضي لم تسلم للامم المتحدة والوثائق موجودة هذه الاراضي تم تحريرها ويوجد فيديوهات تؤكد هذا لو كان المغرب يستطيع انهاء المسألة عسكريا لما تردد ثانية وخير دليل من طلب بوقف اطلاق النار وقبل بالاستفتاء الحرب كارثة على الكل لكن ان فرضت عليك فمرحبا

  • اباه ولد بوه
    الأربعاء 4 أبريل 2018 - 08:23

    بسم الله الرحمن الرحيم:
    سياسة الهروب الى الخلاء لا تجدي نفعا،فلا الحرب الباردة وللسقوط حائط برلين ولاتكتل الدول الاوربية غيروا من واقع جبهة البوليساريو شيء،ولا تم تصنيفها منظمة إرهابية كما يسميها المغرب ولا هي بالوهم كما يزعم هذا الأخير…..ولا تغيير الأشخاص والقيادات غير من الواقع شيء ….ولا شباب التغيير المفبرك ولا خط الشهيد المزعوم نالا من البوليساريو قيد أنملة….وقد جرب الحسن ٢ رحمة الله عليه الحرب مدة ١٦ سنة ويزيد(دمار واستنزاف واسر لآلاف الجنود المغاربة) وأدرك بما لا يدع مجالا للشك ان المفاوضات خير سبيل لقلوب الصحراويين واعترف في قولته المشهورة(لقد سيطرت على الصحراء ولم اسيطر على قلوب الصحراويين)فكان أجدى بوزير الخارجية أن يجتمع بالصحراويين ويغلنها مصالحة وطنية عكس التلويح بالحرب ومعاداة الاتحادين الاوروبي والافريقي وحتى الأمم المتحدة وأمريكا ممثلة في سفيرها بعيد زيارته بمخيمات اللاجئين الصحراويين…في أمان الله.

  • ANWAR
    الأربعاء 4 أبريل 2018 - 08:30

    من يريد الحرب فليدهب إلى سورية أو اليمن..أما الكلام وأنت تحتسي قهوة الصباح فهو نعمة لا يعلمها إلى من ذاق من ويلات الحرب،الوغى ليس لقضاء اليوم أو النزهة،،للتذكير فقط عند إندلاع حرب العراق 2003,شركات إتصالات عالمية على غرار siemens،اعطت رواتب عالية 9000 دولار لتقنين و مهندسين اتصالات للعمل في بغداد،بحماية الجيش الأمريكي، الشباب الأكثر شجاعة لم يعمر إلا ثلاث أشهر،لأن الصواريخ بدت تقع فوق رؤوسهم…شخصيا حياة الإنسان لا تساوي مال أو ذهب.

  • MOUSSA
    الأربعاء 4 أبريل 2018 - 08:34

    الخسارة الكبيرة الى مازال بقاو عصابة البوليزاريو في المناطق العازلة والصراحة الحل الوحيد وهو محو المرتزقة البوليزاريو من كل المناطق العازلة

  • Zaquaria
    الأربعاء 4 أبريل 2018 - 08:37

    الرأي العام المغربي يتعرض للكثير من التضليل و التزييف من قبل وسائل اعلام المخزن فهناك فضائح لو تتسرب الى الشعب المغربي لتعرض للصدمة

    لن تكون هناك اي حرب في المنطقة والمخزن لا يملك قراره ابدا في هذه النقطة

  • AFAZAR
    الأربعاء 4 أبريل 2018 - 08:44

    تعتبر الصحراء قضية وجود بالنسبة للشعب المغربي٠اذا نرجوا من المسؤولين ببلدنا تعميم صور اختراق حدودنا من طرف الانفصاليين حتى تتعزز قناعاتنا٫خصوصا ونحن نمتلك اقمارصناعية كلفتنا الكثير٫على حساب نمونا الاقتصادي٠

  • حسين
    الأربعاء 4 أبريل 2018 - 08:46

    يبدو أن الشعب الجزائري تضايق ذرعا بوجود مخيمات البولزاريو كمليشيات مسلحة فوق أرضه كون الجيل الحالي يعتبرها قضية لا تهمه بل خطرا عليه كون المنطقة التي يتواجد بها هي امتداد طبيعي لنشاط التنظيم الإرهابي ،مما دفع بنظام العسكر الى محاولته التخلص من البوليزاريو بعد أن اصبح عبئا ثقيلا يهدد الاستقرار السياسي بالجزائر في وقت تشهد أزمة اقتصادية واجتماعية وسياسية خانقة ، .وبالتالي الجز به في اراضي بالصحراء المغربية على انها محررة ،والتي كان المغرب قد انسحب منها بموجب الاتفاق مع الأمم المتحدة باعتبارها اراضي منزوعة من السلاح تحت مراقبة المينورسو ، عمل يهدف من ورائه نظام الجزائر جعل البوزاريو امام الامر الواقع ثم اأشغال الشعب الجزائري بقضايا جانبية بدل انشغاله بالمطالبة باعمال الديموقراطية وتوفير العيش الكريم للمواطن الجزائري .
    يظهر أن البروليزارو فهم جيدا [ تبركيمة ] نظام قصر مرداية وبالتالي سارع بالتحرك في هذه الاتجاه ليتحسس هو بدوره رد المغرب والأمم المتحدة عليه بمفهوم .qui n'a rien il n'à rien à perdre
    نحن جنود وراء صاحب الجلالة نصره الله وحفظه القائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية .

  • Casalmania
    الأربعاء 4 أبريل 2018 - 09:09

    اظن انه هناك جهات خفية تريد اضعاف الدول العربية والمسلمة والزج بها في حروب فيها بينها لتقسيم المسلمين وتشتيت شملهم فما يقع في سوريا والعراق وليبيا وبين دول الخليج واليمن واستفزازات توركيا للزج بها في الحرب والان محاولة اشعال النار بحدود المغرب وربما توريط الجزاءر فيها بعد في حرب ليس لها فيها لا ناقة زلا جمل انها كلها اشياء مخطط لها في الخفاء وربما كذلك المزيد من اغراق اوربا بالمهاجرين لقرب الحدود الشمال افريقية من الوروبية.فمن ياترى وراء كل ما يقع بالعالم الاسلامي.
    اللهم احفظ الدول الاسلامية في كل بقاع العالم.

  • محمد
    الأربعاء 4 أبريل 2018 - 09:09

    ………وأشار بوريطة إلى أن هذه المناطق الواقعة في الحدود مع الجزائر كانت تعرف وجودا مغربياً إلى حدود سنة 1991، مؤكداً أن تسليمها إلى الأمم المتحدة من لدن المملكة كان بهدف تدبير وقف إطلاق النار.

    على من يكذب بوريطة
    كيف كان فيها وجودا مغربياً ومن بعد يتم تسلميها الى الامم المتحدة. فهل يعقل ان تسلم اكتر من 000 87 كلم مربع مساحة توفق مساحة لبنان ب 8 مرات

    على من يكدب بوريطة والحقيقة ان مراكز المنيرصو للمراقبة متواجدة في الجهة التي يسيطر عليها المغرب في كل من
    لعيون الداخلة وسمارة المحبس، أم الدرقة، اسوارد.

    وفي الجهة التي تسيطر عليها البوليساريو كل من
    بئرلحلو، تفاريتي، مهيرس، و ميجك

    اما المناطق العازلة فعرضها لا يتعدي 5 كلم على طول الجدار الرملي حسب اتفاق وقف اطلاق النار وفي بعض المناطق اقل من 1 كلم . ام البقية من الاراضي خلف الجدار الرملي فهي تحتى سيطرت البوليساريو

    ولدالك صرحت امس الامم المتحدة ان جيش البوليساريو لم يدخل الى المناطق العازلة

    .

  • احمد حمادي
    الأربعاء 4 أبريل 2018 - 09:10

    الأرض التي يجب ان نحارب من أجلها نحن والحمد لله فيها،العدو ليس له حل آخر غير التلويح يالحرب للخروج من ازمته أو ورطته التي ورط تفسه فيها خدمة لسياسة توسعية لا تقيم اي وزن للجوار وروابط العروبة والاسلام،
    العدو عينه على الجدار الأمني ، الحدر ثم الحدر الاستعداد للحرب واجب والتهور او الثصرع عواقبه وخيمة ، ألا هل بلغت اللهم فاشهد،
    محارب سابقا مستعد حاليا للتضحية في سبيل الوطن

  • المسالي
    الأربعاء 4 أبريل 2018 - 09:13

    واش نهضر ولا نسكت غي هدر. الامم الملحدة الملحدة ماشي المتحدة باغيا تستنزف الطاقات البشرية والاسلحة بلا منهدر على المنديال دارو هاكا باش المغرب مينظمش كاس العالم صافي …….
    واش اي حاجة نمشيو ليهم (فقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله)كلام الله المسلمين كايمشيو عند الكافرين باش يحكمو بينهم هما غادي يصالحهم .

  • ممكن تعطيني شي حرب؟
    الأربعاء 4 أبريل 2018 - 09:14

    هاد الكاسيطة طلعات لينا فراسنا ! فيهم غا الفم ! أنا بغيت شي حرب مزيانة ينقص البشر شويا، خصوصا ديك الفئة الجاهلة و اللي متبعين شوف تيفي و تبقا غا شي 10 دالمليون دالبشر باراكا !

  • م ع
    الأربعاء 4 أبريل 2018 - 09:17

    أقسم بالله حرب مباشرة و شاملة ضد الجزائر سوف لا تصمد الجزائر 24 ساعة و تبدأ تطلب النجدة و لن تجدها هده المرة, أما أوروبا فسترى نفسها تواجه موجة من أكثر من 100 مليون مهاجر إفريقي فسوف تحمل الجزائر المسؤولية لأنها تحتصن و تمول ميليشيات إرهابية.
    لو كنت أنا الحاكم لوجهت خطاب شديد اللهجة لنظام الحركي و طالبت الشعب بالإستعداد للحرب ضد الجزائر لأنها تحتضن و تسلح و تمول عصابات إرهابية تقوم بمهاجمة الأراضي المغربية إنطلاقا من داخلها و توفر لهم الحماية في مخيمات إرهابية.
    و السلام. كل الحلول يجب أن توضع فوق الطاولة بما فيها الحل العسكري. فالحسن الثاني قبل وفاته لم يكن أحد يجرأ على الحدود المغربية و لا الجيش الجزائري يتجرأ على الإقتراب من الحدود و الإحتكاك بالجيش المغربي لأن الجيش المغربي يرد على المعتدي دون تردد و دون البحث عن مشورة من أحد. فالقانون الدولة واضح و صارم لما يعتدي أحد على سيادتك فعليك إستعمال القوة العسكرية ضده.
    تدمير البنية النفطية و الغازية للجزائرية سيدمرها.

  • chamali mohamed
    الأربعاء 4 أبريل 2018 - 09:20

    الحرب موثرة ولكن حماية الوطن اكثر تاثيرا. ان استفزازات جبهة العار البوليساريو ما هي الا لحظات سكرة موتها. لقد جربت منذ 1975 هي وحليفها النظام العسكري الجزاءري اضعاف المملكة المغربية لكن فوجؤوا كل هذا الزمان بعزم الدواة والشعب على التصدي لكل المناورات .بل الفقصة الكبيرة لي تا تخدم فيهم هو ان المملكة المغربية والحمد لله تزداد نموا واستراتجيتها تزداد فهما وقبولا لدى العالم باسره. اذن حان الوقت لاسكات داء العداء للشعب المغربي من طنجة الى لكويرة ليس بالمسكنات ولكن بالعملية الجراحية العميقة. رحم الله بطل العروبة والاسلام محمد الخامس .لقد احق القول عندما صرح ما ضاع حق من وراءه طالب. والحق الوطني ينتزع ولا تمنحه المؤسسات الدولية.

  • الحرب
    الأربعاء 4 أبريل 2018 - 09:20

    الحرب خيار صائب ولكن نرد البال من سبليون ومن المراطنيو الله يحفظنا من حساد المحيطات

  • دوار الخربة
    الأربعاء 4 أبريل 2018 - 09:29

    التكلفة الكبيرة هيا الى بقينا كنصرفو على هاد الصحراء ديما أما الى ورينا لهاد بوزبال عروق الضباب فين جاو اسالينا هادشي رخيصة باش ماطلعت (قطع لحمة تبرا بلاصتها.

  • فاعل خير
    الأربعاء 4 أبريل 2018 - 09:38

    الصحراء لم تكن يومــا صحراءنــا ، هي صحراء أولئك الذين ينهبون الفوسفاط والرمال والبحر والشمس ، هي صحراء من يستفيدون من مجانية النقل والوظائف العمومية والإنعــاش الوطني ، وحتى من العفو الملكي بالنسبة للسجناء .. أمــا نحنُ أبنــاء الوطن السُّفلي، فلا شيء يهمنا غير الخبز، وقليل مــن الحب لمن استطاع إليه سبيـــلا .. ثم مـاذا نعرف نحن عن المسيرة الخضراء ، غير نفـخ في الإعلام والمقررات الدراسية و شاحنات متسلسلة و وجوه يملؤها الفقر والغبن والبـؤس توجهتْ جائعة للصحراء باحثـة عن الفردوس فعادت بالأوطوسطوپ .. لماذا لم يتوجـه الأغنياء للمسيرة الخضـراء .. لماذا كلما شاهدتُ ڤيديو المسيرة الخضراء؛ لا أرى فيه إلا البؤساء .. وحدهم الفقراء من يضحون لأجل وطن يتقاسمهُ بعدهم المخبرون وأصحاب الكروش المُنتفخــة ..

  • عاصم
    الأربعاء 4 أبريل 2018 - 09:52

    مع احترامي الكامل لكاتب المقال وكقراء هسبريس جريدتي المفضلة رغم أني نادرا ما اعلق على ما ينشر أقول أن حرب الصحراء دارت رحاها بين الجيش الصحراوي والجيش المغربي ولم يشارك أي مصري او سوري او جزائري او اي اجنبي الى جانب الصحراويين في الحرب وان كان ما تقول صحيح فأين الاسرى من هذه الدول وبكوني ابن مدينة العيون اعرف جيدا ان الجيش المغربي تكبد خسائر كبيرة جدت في الارواح والعتاد .

  • Native Moroccan
    الأربعاء 4 أبريل 2018 - 09:54

    Do you think that the war is the key solution to defend Sahara. As far as i'm concerned wars never ever solve problems. Whereas, discussing in a peaceful way may do. In 1975 our ancestors brought back Sahara without any kinds of war. I love Morocco and i'm proud of being Moroccan. I trust Moroccans and i salute them as well and sahara is ours.

  • saad
    الأربعاء 4 أبريل 2018 - 10:00

    الحرب ومحوا الدول العربية مخطط صهيوني أمريكي وللأسف العرب والمسلمون جهلاء. وغير متحدين ويحسدون بعضهم بعض اين هي العراق. وليبيا واليمن وسوريا وفلسطين ودوّل أخرى كالشيشان وماجاورهما ولهذا فمخططهم بعد ايران والسعودية سيكون المغرب والجزائر لتشتيت الأمة الاسلامية والعربية بدؤو بقثل الرؤساء دوو الثقل والفكر في الدول العربية واليم يلعبون بعقول اطفالهم الصغار كالسعودية وما جاورها ابتعدنا عن ديننا وسنة نبيينا واتبعنا كل ماهو مناف لديننا آه لو اتحد المسلمون وكان امرهم شورى. بينهم وأسسوا اتحادا اسلاميا وتحالف في الجيوش ومناورات بينهم وتبادل يتجاوبا لركعت أمريكا واصرائيل ومن معهم للقادة العرب والمسلمين ولكن هناك بعض الخونة والمحسوبين والعاملين لأجل هذه الدول للأسف ولكن سيأتي يوم يكون الرأي لشعب والشعوب العربية والإسلامية لاتقهر هذه هي رسالتي لشعب الجزائري والمغربي لا نريد سفك دماء اخواننا المسلمين كيف ستكون نفسيتكم وانت تشهر بندقيتك أو سلاح الأمريكي الصهيوني وتفتك بأخوك المسلم الدي يقول اشهد ان لا إلاه إلا الله

  • KIM
    الأربعاء 4 أبريل 2018 - 10:02

    على اى نكستين ؟
    سنة 1963اعتدى المغرب على الجزائر بعد سنة من الاستقلال
    طمعا في التوسع لكن الجزائر هي من توسعت .
    حرب امغالا الثانية 1976على ويكيبيديا
    وسوف ترون من هو الذي انتكس .

  • الجدارمي
    الأربعاء 4 أبريل 2018 - 10:07

    الحرب موجودة داخل المغرب فقط والمشكل يكمن بين المغرب وجبهة البوليساريو ولايستطيع المغرب التعدي على الجزائر لانها دولة ذات سيادة والجزائر لاتتكلم على الحرب مع المغرب عكس المغرب من جانب اخر قضية الصحراء هي قضية اممية لها طابعها الخاص قانونيا واخلاقيا ومساندة جبهة البوليساريو سواء دبلوماسيا وعسكريا حق مشروع لكل دولة في دعم جبهة البوليساريو لانها وبكل بساطة مصنفة على انها حركة تحررية ولها تمثيليتها في الامم المتحدة والاتحاد الاوربي وهي دولة كاملة السيادة داخل الاتحاد الافريقي لها نفس الحقوق والواجبات مع المغرب فلهذا لايستطيع المغرب تبرير حربه ضد الجزائر بانها تدعم البوليساريو والقانون الدولي سوف يحمي الجزائر ويجرم المغرب ويعتبره بلد معتدي في حق دولةات سيادة

  • أمين alemana
    الأربعاء 4 أبريل 2018 - 10:17

    الى الحرب ضض البوليساريو أو الجزائر لقد سئمنا هده الاستفزازات وسنربح هده الحرب 100% ومن هدا سيأتي دور على سبة ومليلية ……ولكم واسع نضر شعب معكم

  • عزيز
    الأربعاء 4 أبريل 2018 - 10:30

    الجزائر في وضعية اقتصادية واجتماعية وسياسية صعبة جدا والاختلاسات التي تتعرص لها خزينة الدولة من طرف جنرالاتها ولغض النظر عن كل هذه الخروقات تريد خلطالأوراق عن طريق خلق كيان وهمي في الجنوب المغربي تلهي بها شعبها والمعارضة السياسية كدلك ولكن الى متى ؟
    ان الشعب الجزائري واع ويدرك فعلا ان سياسة الجنارلات ما هي الا ربح الوقت لجمع التروة والاغتناء الفاحش وغض البصر عن مشاكل الشعب .
    أما قضية الصحراءالمغربية مغربية وستبقى مغربية الى ان يرث الله الأرض ومن عليها ويقولها الكبير والصغير والمتقف والامي ،فالصحراء المغربية جزء لا يتجزأ من الخريطة المغربية والمغرب حسد واحد من طنجة إلى الكويرة ادا اشتكى عضو واحد تشتكي جميع الاعضاء تحت شعار الله الوطن الملك.

  • maghrabi
    الأربعاء 4 أبريل 2018 - 10:44

    العنف يولد العنف؛ يجب على المغرب أن تستمر في دبلوماسيته وأن تواجه هذا الاستفزاز بلباقة وحرص و إستعداد لكل خطر والحرب يبقى الحل الأخير
    لان كل هذا مجرد سياسة أمريكية لزعزعة الإستقرار الداخلي للمغرب ليشهد العالم؛ وتجد أيضا للمغرب سببا من بين الأسباب العديدة التي تحيل دون تنظيم المغرب لكاس العالم وهكذا تتيح لها الفرصة لاحتضانه وإقصاء المغرب من التنظيم.

  • عسو
    الأربعاء 4 أبريل 2018 - 10:52

    هي الحرب اذا وكل المؤشرات تدفع في هذا الاتجاه نظرا لأن حرب الاستنزاف أكثر تكلفة من الحرب نفسها و لا تحسم شيئا و نظرا للتوجه الدولي نحو تقسيم المقسم وتجزيء المجزء.

  • Ahmed
    الأربعاء 4 أبريل 2018 - 10:58

    في 15 فبراير 1976 أرسلت الجزائر وحدات من القوات الخاصة الجزائرية (كوموندوس) للهجوم ليلا على كتيبة مغربية متمركزة في ضواحي أمغالا وتم تدميرها بالكامل وأسر 250 فرد وهو ما سمى بمعركة أمغالا الثانية.

  • متابع وعسكري سابق
    الأربعاء 4 أبريل 2018 - 11:02

    هناك مشاكل سياسية تعيشها الجارة الجزاءر حول من يخلف الرءيس بوتفليقة. لهدا يجب عليهم ان يلفتوا النضر الئ الصحراء المغربية لدالك يجب علينا ضبط النفس والتزام القوانين الدولية فقط. لا البلدين لهما مصلحة في الحرب. لانها ادا نشبت كانت طابق من دهب للتنضيمات الارهابية ووقوع البلدين في مستنقع لا حد له و شكرا

  • السلام
    الأربعاء 4 أبريل 2018 - 11:24

    السلام عليكم. لا.خير.فالحرب لكلا الطرفين.كلمة الحرب سهلة والبداية سهلة وانعكاساتها. مأساوية لكلا الشعبين. على المغرب ان يتجاوز ملف الصحراء المغربية لأنه فوق أرضه ويطالب باسترجاع الصحراء الشرقية حتى نضع نفس المسمار.في حذاء الجزاءر .ويقدم الوثائق التاريخية التي تثبت حقه في أرضه . ثم نربك خطة الجزاءر في كل مكان من العالم. من ثم نضعها موقف محتل لصحراءنالشرقية. حتى تصبح هي من تطالب بالمفاوضات. بعد ذلك إذا رفعت يدها على صحراء فمرحبا.وان لم تقبل الحرب حتى وإن لم يكن خيارنا .

  • اريد حلا
    الأربعاء 4 أبريل 2018 - 12:12

    نريد حلا لهدا المشكل لكي لا يبقى مبررا للمخزن.الصحراء الصحراء

  • ché gevara
    الأربعاء 4 أبريل 2018 - 12:19

    ختاما، وبالنظر إلى التجارب الدولية الراهنة وباستحضار بعض المحطات التاريخية المهمة في مسار الدول ومستقبل الشعوب، فإن الحديث لا يستقيم عن الدفاع عن الوحدة الترابية لدولة ما في ظل تدويل النزاع المرتبط بوحدة أراضيها دون إثارة المواجهة العسكرية أو التهديد باللجوء إلى القوة، فالمحدد المرتبط بإقحام المؤسسة العسكرية في النزاعات الحدودية أو الترابية يشكل ضمانة أساسية لحماية وصيانة الأراضي، عكس المحددات الأخرى المرتبطة بالحلول الدبلوماسية والسياسية التي أفضت في أغلب التجارب إلى التجزئة والتقسيم.

    bravo,c´est ca le probleme,mieux decider ton futur par ton armée que de laisser les autres décider de ton futur,qu´ils vont influencer d´une facon ou d´une autre pour leurs propres interets et pas le tien

  • حسونة السوسي
    الأربعاء 4 أبريل 2018 - 12:50

    رحم الله من قراك يا استاذ. . وبذكر حرب الرمال لايمكن أن نتجاهل الجنيرال الذي أعاد للملك المرحوم الحسن الثاني البدلة العسكرية احتجاجا على الأمر بإيقاف الحرب الذي تلقاه الجنرال .. وقد كان منتصرا .. رحمة بالجزائريين. . وكذلك التذكير الهدية التي قدمها المرحوم الحسن الثاني للرئيس المصري وهي عبارة عن أسرى شاركو في تلك الحرب ضد المغرب ومن بينهم الجينيرال الذي أصبح رئيسا مصريا من بعد… أحد المعلقين تكلم عن سقوط حائط برلين … وأقول له إذا كنت تعرف معنى سقوط حائط برلين .. فلماذا تريدون وضع حائط بالمغرب ؟ فالدولة التي تتوحد هي التي تتقوى وليس الدويلات المتقزمة .. وستقول الجزائر يوما أكلت يوم أكل الثور الابيض. .. وستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا *** ويأتيك بالاخبار من لم تزود ..

  • كلنا صحراويين مغاربة
    الأربعاء 4 أبريل 2018 - 13:28

    ما يجب القيام به الآن ردا على استفزازات البولزاريو هي مسيرة أخرى نحو أقليم التفاريتي و بئر لحلو والمحبس .للدخول إليهم حربا أو سلما و إقامة إقاليم مغربية هناك كباقي الأقاليم الصحراوية .و إعمارهم بالمغاربة الصحراويين الذين هاجروا منطقة الصحراء المغربية قديما و هم كثر و موجودين في أغلب المناطق الداخلية للمملكة .الصحراويين يعرفون إخوانهم في السراغنة و سدي قاسم و تاونات و بني ملال و زاكورة و مراكش والصويرة و سدي افني و آسا و طاطا والراشدية وزيد اوزيد .

  • شاب عاطل
    الأربعاء 4 أبريل 2018 - 14:23

    السلام عليكم المهم الحرب مرحبا.. طلقوناا عليهم
    لن نقف الا بالوصول الى السودان…

  • الغافل
    الأربعاء 4 أبريل 2018 - 16:48

    ماهذه الدعوات الطفولية للحرب التي اذا نشبت ستقع بشكل كارثي على الجميع .لا نريد الدخول في اي حرب الا اذا فرضت علينا فرضا ويجب عدم قطع شعرة معاوية مع المفروض انهم اشقاء .وهذا لايعني عدم تطوير قدراتنا التسليحية من تصنيع محلي وتكوين بعتمد على الأسس الحديثة للجيوش من تدريس وتدريب ومواكبة لآخر المستجدات التكنولوجية اي باختصار نريد جيشا محترفا بكل المقاييس يحمي الخدود البرية والبحرية للبلاد وليس جيشا متوحشا مخلوقا من اجل قمع الشعوب وتدميرها …

  • موحا
    الأربعاء 4 أبريل 2018 - 17:12

    وارتباطا بمحطات الحروب والمواجهة، فالشعب المغربي خاض حروبا ضروسا طيلة 16، سنة من 1975 إلى 1991، للدفاع عن وحدته الترابية، قدم خلالها الجيش الملكي شهداء آمنوا بهذا الوطن وبقضيته المقدسة الأولى لدى المغاربة، وسطروا بدمائهم ملاحم بطولية وهم يواجهون جيوشا عديدة ومختلفة الأجناس يقودها الجيش الجزائري ويشارك فيها الكوبي والسوري والمصري.

    هذه الجيوش أغدق عليها القدافي بسخاء كبير جراء طفرة النفط بأحدث الأسلحة السوفياتية آنذاك، جيوش كانت تختبئ وراء كيان اسمه البوليساريو. لكن سرعان ما سقط جدار برلين وتفكك الاتحاد السوفياتي وخرج العالم من الثنائية القطبية إلى الأحادية بزعامة أمريكا، وظلت الجزائر حبيسة أفكار الماضي، ومرتهنة لعقيدة سياسية وعسكرية بلورها الجيل الأول من داخل المؤسسة العسكرية، عقيدة تعتبر المغرب العدو اللدود وترى أن تقدم وريادة الجزائر مشروط بإضعافه وتقسيمه.

  • بيظاني
    الأربعاء 4 أبريل 2018 - 18:16

    الحرب تعني الدمار وتعطيل شبه كامل الحياث
    إذا كانث الصحراء مغربية فلماذا قبل المغرب بالمفاوضات و وقف إطلاق النار؟؟؟
    إذا كانت الصحراء مغربية فكيف يسمح المغرب بتقاسمها مع موريتانيا ؟؟؟؟
    إذا كانت الصحراء مغربية فكيف لا تعترف اربا ب اتفاق الصيد البحري؟؟؟
    إذا كان المغرب لا يعترف ب جبهة البوليساريو فكيف قبل بي استرجاع الأسرى المغاربة لدى البوليساريو؟؟؟ ؟
    إذا كان الجيش المغربي يستطيع سحق عناصر البوليساريو فلم لم يفعل إبان 16 سنة من الحرب؟؟؟؟ ؟

  • حاتم
    الخميس 5 أبريل 2018 - 13:04

    من خلال عنوان التعليق اود ان اشارككم رأيي في هذا النقاش اقول ان المغرب يعد في الظرفية الحالية اقوى دولة في المنطقة المغاربية وذالك للموضع التي تعيشه الجزائر حاليا من خطر التنظيم الارهابي والحرب في ليبيا ومنطقة الساحل بالاضافة الى الازمة التي تعشيها داخليا قد تتفجر في اية لحظة، من خلال هذه المعطيات يمن ةلقول ان المغرب في موقف قوة وعليه قد حان الوقت لخوض حرب طاحنة حتى تعود الامور الى مجاريها لأن من لم ياخذ العبرة من التاريخ لايمكن بتاتا ان يعرف تحولا وذالك على ما جرى كمثال الحرب بين فرنسا والمانيا ،اذا ارت ان يكون لك احترام وتقدير امام خصمك عليك ان تريه باسك لكي يقف عند حده ويعطيك التحية ان الاوان لفض النزاع

صوت وصورة
حكايات ما تقالتش | السيناريست بشرى ملاك
الأحد 1 نونبر 2026 - 21:00 1

حكايات ما تقالتش | السيناريست بشرى ملاك

صوت وصورة
وفرة الأسماك في الأسواق
الأحد 1 نونبر 2026 - 19:39 11

وفرة الأسماك في الأسواق

صوت وصورة
أسعار الطماطم تغضب المغاربة
الأحد 1 نونبر 2026 - 17:58 11

أسعار الطماطم تغضب المغاربة

صوت وصورة
وقفة ضد "رسوم الجامعة"
الأحد 1 نونبر 2026 - 15:34 5

وقفة ضد "رسوم الجامعة"

صوت وصورة
طانطان تحتفي بالتراث الحساني
الأحد 1 نونبر 2026 - 13:45 2

طانطان تحتفي بالتراث الحساني

صوت وصورة
مبادرة "رفاه الحيوان"
الأحد 1 نونبر 2026 - 11:57 2

مبادرة "رفاه الحيوان"