قرار الرفع من الاجور بنسبة 10% بالقطاع العام و القطاع الخاص الذي سيتم تطبيقه نهاية سنة 2014 كان من الواجب ان يتم نهاية سنة 2012 و ليس نهاية سنة 2014 و ذلك تماشيا مع تنفيذ مبدأ تطابق حركية الاجور مع مستوى نسبة نمو الدخل الوطني الخام .
نسبة نمو الدخل الوطني الخام لسنة 2012 ارتفعت بـ 2.7 و هذه النسبة من النمو تم تحويل كل عائداتها الى الرفع من نسبة استهلاك الادارات العمومية بدل الرفع من استهلاك العائلات التي اصبحت منذ سنة 2012 تئن تحت ضغط الزيادات المتتالية في السلع و الخدمات.
في انتظار الكشف عن المؤشرات الاقتصادية لسنة 2013 ، من طرف وزارة الاقتصاد و المالية، مؤشرات سنة 2012 التي هي مبثوثة على موقع هذه الوزارة توضح بان الدخل الوطني الخام لسنة2012 ارتفع بـ2.7 و في الوقت الذي ارتفع فيه الدخل الوطني الخام خلال تلك السنة بنسبة ضئيلة لم تتجاوز ثلاثة نجد بان الاستهلاك الوطني النهائي انخفض بـ4.6 فكيف يمكن تفسير هذه الحالة الغريبة التي يحصل فيها ارتفاع في الدخل الوطني الخام بنسبة محددة و لكن نسبة الاستهلاك الداخلي تندحر الى مستوى ضعف نسبة النمو الدخل الوطني الخام؟
اعتقد انه لفهم هذه الظاهرة الغريبة في مالية المملكة المغربية يحب الاطلاع على باقي المؤشرات الاخرى حتى تكتمل الرؤية لان هذه المؤشرات هي التي ستوضح اين ذهبت تلك النسبة الضئيلة من النمو الذي حصل للدخل الوطني الخام و المحددة في 2.7 و اين ذهبت كذلك تلك النسبة المهمة من التراجع الذي عرفه الاستهلاك النهائي الداخلي و الذي حددته وزارة المالية بـناقص 4.6.
هذه النسبة الضئيلة من النمو الداخلي الوطني الخام اضف اليها تلك النسبة من العجز التي مست مجال الاستهلاك الداخلي الوطني تجد لها تفسيرا في الارتفاع الملحوظ الذي عرفه الاستهلاك النهائي للإدارات العمومية و الذي حددته وزارة الاقتصاد و المالية في 7.9، مما يؤكد بأن نسبة النمو الداخلي الخام المحددة في 2.7 و التي كان من الممكن للعائلات المغربية ان تستفيد منها تم تحويلها الى مجال الاستهلاك الذي يخص الادارات العمومية و التي تشمل الحلويات و الورود و اشكال العطر بالإضافة الى انواع الشكولاطة التي يتم استيرادها من الشقيقة المملكة البلجيكية.
هذا الارتفاع الذي عرفه الاستهلاك النهائي للإدارات العمومية لسنة 2012 لا يعود سببه الى الرفع في الاجور او الى تسوية الوضعيات المالية للفئات المهنية التي ترفع مطالبها بشكل قانوني عبر النقابات او عبر بعض التمثيلات المهنية بل يعود بالأساس الى نهم البيروقراطية الادارية العليا و الى غياب ثقافة الحكامة الجيدة في تدبير مالية الادارات العمومية الوطنية.
نهم البيروقراطية الادارية العليا يمكن الاستدلال عليه بواسطة الغياب التام للنصوص التشريعية المالية التي يستطيع بواسطتها المواطنون كما تستطيع بواسطتها الجمعيات المدنية المراقبة لكيفية صرف المال العمومي الاعتماد عليها من اجل مواكبة كيفية تصرف البيروقراطية العليا في عملية التبويب للمشتريات و تحديد الاولويات و غيرها من المسائل المرتبطة بالتصرف في المال العمومي.
اما غياب الحكامة الجيدة في كيفية التعامل مع المالية العمومية و الممتلكات العمومية فيمكن ملاحظته في جميع القطاعات الوزارية حيث المشتريات و الممتلكات عرضة للضياع و الاتلاف.
و نحن نتهم البيروقراطية الادارية العليا لا يجب ان يغيب عن ذهننا ان هذه البيروقراطية العليا هي تحت وطأة مكر الاحزاب السياسية التي تتلاعب بكفاءتها و تتصرف فيها وفق قيم التخويف و الترهيب مما يجعل هذه البيروقراطية الادارية وسيلة فقط، خصوصا و ان الطاقم الاداري التمثيلي للهيأة المستقلة التي تنتظم بداخلها هذه البيروقراطية يجد نفسه دائما بداخل ردهات المحاكم.
ليس فقط البيروقراطية العليا و غياب الحكامة الجيدة بل حتى النظام المحاسباتي العام فيه خلل كبير لأنه لا يعرف تقدما على مستوى الطرق و المناهج، خصوصا و أن هنالك فئات انتاجية عريضة لم يستطع هذا النظام المحاسباتي العام الولوج الى مداخيلها و عائداتها مما يساهم بشكل كبير في التهرب الضريبي من طرف المواطنين المغاربة و تهريب العملات الى الخارج من طرف المواطنين الاجانب الممثلين لشركاتهم الاجنبية. السياسيون وحدهم هم المسئولون على عدم تقدم و تحسن هذا النظام المحاسباتي العام لأنهم هم الذين بقراراتهم السياسية من يقرر الابقاء على هذا النظام المحاسباتي كما هو لأنهم بواسطته يقدمون خدمات جليلة لزبنائهم السياسيين من الفئات الاجتماعية الميسورة التي ليس فقط تصوت عليهم بل و تقوم بحشر المواطنين البسطاء و الاميين في عمليات انتخابية لا يفقهون فيها شيئا.
هنالك تواطئ من طرف الاحزاب السياسية و الفئات الادارية و الاجتماعية الميسورة لان تاكتيكات هذه الاحزاب السياسية في حراكها اليومي و كيفية بلورتها لقراراتها المتعلقة بالمحاسبة المالية العامة هي تاكتيكات تنم عن عقلية فئوية و مضارباتية ضيقة تساهم في اغلاق كل المتنفسات الممكنة لتحسن النظام المحاسباتي العام.
تحسن النظام المحاسباتي العام بداخل المملكة المغربية لن يستطيع المجلس الاعلى للحسابات الاضطلاع به لوحده لان الخمس اختصاصات التي هي من صلاحياته لا تكفي خصوصا و ان هذه الاختصاصات لا تتم إلا بعد صرف كل الميزانيات اي لا تتم إلا بعد نهاية المسار المحاسباتي و كان من الافضل ان يكون هنالك تحديث لمساطر اخرى محاسباتية قبلية و مساطر محايثة للمسار المحاسباتي قبل الوصول الى المسار النهائي البعدي الذي يتحدد في تطبيق الصلاحيات الخمس المخولة قانونيا للمجلس الاعلى للحسابات و التي تتضمن حتى العقاب.
في عهد حكومة عباس الفاسي تمت الرفع من أجور كل الموظفين عن طريق إجرائين :
1) التخفيض من الضريبة على الدخل.
2) زيادة عامة لجميع الموظفين قدرها 600 درهم صافية.
و كمثال على ذلك موظف في السلم11 و الرتبة 09.أقدمية 32 سنة . استفاد من زيادة ما مجموعه 1500درهم صافية.
أما حكومة بن كيران في برنامجها فلا تتكلم عن أي زيادة للموظفين باستتناء رفع الحد الأدنى الأجور.
للتذكير فإن الرفع من الحد الأدنى للأجر في العمومية ب 48 في المائة كان في عهد الحكومة السابقة و ذلك باعتماد إجرائين :
1) حدف السلاليم الدنيا من 1 إلى 4 و ترقيتهم إلى السلم5.
2) زيادة عامة لجميع الموظفين قدرها 600 درهم صافية.
و بذلك انتقل الحد الأدنى للأجر في الوظيفة العمومية ( أي السلم 5 . الرتبة 1 ) إلى 2818 صافية في الشهر.
حكومة بن كيران في برنامجها الحكومي 2012 – 2016 . تعهدت بأن ترفع الحد الأدنى للأجور إلى 3000 درهم!!! أي زيادة 182 درهم في 5 سنوات.
حكومة بن كيران تزيد 280 درهم أي 10 في المائة.
وحكومة الفاسي تزيد 1000درهم أي 48 في المائة.
الحاصول وكيما قالوا اللولين :
" ما تبدل صاحبك غير ما كرف منو "
ا تدري يا صاخب التعليق رقم واحد ما فعلت حكومة عباس
استلفت فاسا وتركه لبنكيران كي يحفر البئر
14 مليار درهم لم يصرف منها عباس فلسا واحدا! عباس الكريم قال لهم انا اوقع و الذين اتوا بعدي يدبرون الامر! و لذلك ترى انه كان كريما جد لاسباب لا يعلمها البسطاء!
Mon salam
إلى صاحب التعليق رقم 02
هناك ثلاثة إجراءات اتخدتها حكومة عباس الفاسي أدت إلى الزيادة في أجورالموظفين :
1) حدف السلاليم الدنيا من 1 إلى 4 و ترقية الكل إلى السلم 5 .
2) التخفيض من الضريبة على الدخل .
3) زيادة 600 درهم صافية في الشهر لكل الموظفين .
كل هذه الإجراءات تم اتخادها في عهد حكومة عباس الفاسي .
كذلك تمت الاستفادة المادية لكل الموظفين في عهد حكومة عباس الفاسي .
أما الفأس التي تتكلم عنها فهي ملكية خاصة لبن كيران . ياريت لو كان يحفر بها بئرا . فهو يحفربها جيوبنا و قدرتنا الشرائية يوميا.
أما الزيادة في الحد الأدنى للأجور فهي مجرد نكتة :
الحد الأدنى للأجور حاليا في الوظيفة العمومية هو 2818 درهم و ستصبح بعد زيادة بن كيران 3000درهم أي 182 درهم !!!
و ستصرف على سنتين . أي 91 درهم في كل مرة !!!
91 درهم الأولى اتداء من 01 يوليوز 2014 .
91 درهم الثانية ابتداء من 01 يوليوز2015.
الحكومة لا تركز على هذه التفاصيل حتى لا يفتضح أمرها . فتلجأ إلى الخطابات الشعبوية و العموميات و الإنجازات الكلامية …
Cher commentateur N°3
1/ Le jour où les fonctionnaires « paresseux et corrompus» au Maroc auraient une valeur ajoutée, je serais le premier à demander de les augmenter de 20%
2/Moi je parle d'une masse salariale colossale, qui est de 14 Mds de dirhams que Le gouvernement ABBAS a laissé en arriéré pour acheter la paix sociale sans tenir compte d'une économie en agonie, tu dois bien savoir que Le Maroc peut connaitre la même catastrophe que celle qu'a connu notre voisin espagnole, car il vit au-dessus de ses moyens. Si tu ne craonnais en économie que l'augmentation de la masse salariale, à la CHABAT, sans contrepartie, tu dois retourner à l'école pour savoir que la répartition de la richesse se fait doucement et proportionnellement à l'effort de chacun
3/On ne peut acheter la paix sociale en ruinant la trésorerie de l'état, si à chaque fois que ton gamin te demande de l’argent, tu lui files 100dh pout te laisser tranquille, que tu vas gérer, en bon père de famille, ton foyer.
حقا الزيادة اقرتها حكومة الفهري ولكن تفعيلها تم في عهد بنكيران الدي تحمل العبئ المالي الكبير لتلك الزيادة العشوائية التي تمت بدون أية دراسة والنتيجة الكل يعرفها لكن
الزيادة التي كانت في الاجور في حكومة عباس الفاسي600 درهم لي كل الموظفين اعني حتى لي كيخدو مليون الى فوق فهاد ليس عدل كان على اسي عباس الفاسي ان يزيدها اعني 600 درهم الى الموظف الي كيخداقل من7 الاف درهم الموظف الصغير ولي كيخد 3الاف درهم في الشهر وهوى في الوظيفة العمومية عشرين سنة هادي ودائما يسقط في متحانت الترقية الله هما منكر