أدانت غرفة الجنايات الابتدائية باستئنافية فاس، مساء اليوم الثلاثاء، عبد العالي حامي الدين، القيادي بحزب العدالة والتنمية، بـ3 سنوات حبسا نافذا، وذلك في ملف مقتل الطالب القاعدي محمد بنعيسى آيت الجيد.
كما عاقبت المحكمة ذاتها المعني بالأمر، في الطلبات المدنية، بأدائه لكل واحد من المطالبين بالحق المدني مبلغ 20 ألف درهم.
وآخذت الغرفة المذكورة عبد العالي حامي الدين لأجل “المشاركة في الضرب والجرح المفضي إلى الموت دون نية إحداثه”، بعدما أعادت تكييف التهمة المنسوبة إليه في هذا الملف الذي تعود وقائعه إلى أزيد من 3 عقود.
وقد جرت أطوار هذه الجلسة، التي حضرها قياديون في حزب العدالة والتنمية، يتقدمهم إدريس الأزمي الإدريسي، وسط تعزيزات أمنية مشددة بباب ومحيط محكمة الاستئناف بفاس.
ويتابع عبد العالي حامي الدين في هذا الملف، في حالة سراح، بجناية “المشاركة في القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد”، وهي التهمة التي أعادت غرفة الجنايات الابتدائية تكييفها.
يذكر أن الطالب القاعدي محمد بنعيسى آيت الجيد لقي مصرعه، متأثرا بإصابته البليغة، في أحداث عنف.
حكم غير عادل ، القتل العمد يستوجب أكثر من عشرين سنة ..
كما يردد اجدادنا “الروح عزيزة عند الله” . انتظر الجميع هذا الحكم لسنوات عديدة . كل الدلائل حينها وفي وقتها كانت تورط حامي الدين ولكن للظروف السياسية في تلك الحقبة هناك من اراد طمس القضية. ولكن الحق يعلى ولا يعلى عليه
القتل وتلات سنوات قليلة في حقه تلاتون سنة على الاقل الروح عزيزة عند الله
هذا الذي كان يدافع عنه بن كيران ويحضر معه جلسات المحاكمة… ويقول لن نسلمكم اخانا…. العز للقضاء….
التنفيذ… متى !؟ متلا باطمة قربات تكمل تلات سنوات على الحكم ولا تنفذ
وجب الحكم عليه ب 30 سنة وليس 3 سنوات لانه ساهم في القتب كما هو مذكزر في صك الاتهام . او انه من الكبار …
الملف عمر أكثر من اللازم، مشا اللي كان مغطي عليه. يحيا العدل، عنداك غير يتراجعو على الحكم فالنقض والابرام. اللي دار الذنب يستاهل العقوبة. يجب القطع مع تغطية السياسة لذنوب وجرائم وموارث السياسيين فهادوالبلاد.
وهل يحاكم ماتبقى من فلول اليسار في جنايات الاعتداء على طلاي باسلحة بيضاء وحمل سواطير داخل الجامعات وغيره . قبح الله من عدل مشلول
ما دام الانسان مستمرا في الحياة وهو يتعلم منها دروسا تفيده في حياته المستقبلية
محاكمة سياسية باينة للعمى السيد عبر على الرأي ديالو لي كايتقاسموه معاه الكتير من المغاربة حيت قاس الخطوط الحمراء لي ممنوع تهضر عليها فبلد حرية الرأي ومغرب اليوم ليس هو مغرب الامس
ها لي ما يقبلوهاش مغربى قتل 3سنوات .راه يخرج يعاود يقتل و يقتل
بحال هدا كان عضوا بين فالحبس اكون احسن من دارو .ولكن كاين يوم الكتاب لا يغادر صغيرة و كبيرة
اخيرا ظهر الحق ولم يدهب دم المرحوم ايت الجيد هدرا. مع العلم أن تلات سنوات قليلة
روح بتلات سنوات سجن و لو حتى المشاركة فقط. يدكر حكم المغتصب فى الخميسات. الله اكبر على هده الافعال
قليلة في حقه ،كيف يعقل قاتل ظل ينعم بالحرية واهل الفقيد يتألمون ويتحسرون.هل يعقل ان تستمر هذه المسرحية بفصولها العبثية الى اليوم .واش الروح ماشي عزيزة عند الله ؟!!! اتساءل ألا يخجل الاستاذ الجامعي حامي الدين امام طلابه .؟!!!. بأي وجه يقابلهم وهو المساهم في ازهاق روح طالب خالفه ايديولوجيا . لا حول ولا قوة الا بالله .ماذا يقول غدا عندما يقف اما الله سبحانه وتعالى ما حجته لتبرءة نفسه ؟!!!,
حتى وان كان الحكم مخففا ولكن عندالله سينال جزاءه .المهم انه ليس برى٦ كما يدعي بن كيران وعصابته
ثلاث سنوات في حق قتل روح لك الله يا مواطن الذي تضيق بك الظروف وترتكب جريمة قتل يتم الحكم عليك بالسنوات الطوال وها هو برلماني متورط يحكم عليه ب ثلاث سنين هل هي تعويض دراسة ايت الجيد ام الدبلوم او العمل ام الأسرة المملوكة
المساهمة في القتل وثلاث سنوات سجنا ؟ هو حكم مخفف جدا. وكان ذلك منتظرا لانه محمي بحزب، أما أيت الجيد الذي هشم راسه بقطعة طروطوار، فليس لديه من ينتزع له حكما عادلا.
ثلاث سنوات لقاتل هي هدية لاراحة ضميره، ولا ندري من أين جاءت ظروف التخفيف هذه التي تحكم على مساهم في القتل بثلاث سنوات ؟ ؟
أين إبن كيران الذي قال بالحرف الواحد لما تم إحياء القضية من جديد ،بعد مرور مدة التقادم بكثير وقول القضاء كلمته فيها:
لن نسلم لكم أخينا ،فلماذا تم تسليمه،وسيقبع في السجن لمدة ثلاث سنوات بالتمام والكمال.
القتل بثلاث سنوات؟ ما هذا الهراء؟ أهذه هي العدالة؟ وستستأنف الدعوة وتبقى عشر سنوات أخرى لتحكم عليه محكمة الاسئناف بالبراءة . هذا إذا لم تحكم على القتيل بتهمة الوشاية المكاذبة.
لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
حكم ظالم في حق رجل بريئ كان ضحية الأحداث هو كذلك مثله مثل ايت الجيد.
سبق للقضاء ان قال كلمته قبل 25 سنة و قضى عبد العلي سنتين نافذة و قرت هيئة الإنصاف و المصالحة انه كان مظلوما. والان يؤتى بشاهد زور من اجل إسكات حامي الدين و تخويفه.
لم أسمع أبدا بأن متهما بالقتل أو المشاركة في القتل ،أو له ولو مجرد علاقة بالقتل من قريب أو من بعيد، وتم الحكم عليه بثلاث سنوات سجنا نافذا. مثل هذه الأحكام تصدر في حق من شارك في مقتل خنزير بري بدون رخصة، أو أرنب أو حجل في محمية ممنوعة الصيد ،وبدون رخصة. فإما أن هذا الشخص له علاقة باغتيال أيت الجيد، ومن تم يجب معاقبته بعقوبة المشاركة في القتل، والتي هي معروفة في القانون الجنائي، وإما أنه بريء ومن تم يجب إطلاق سراحه. لا توجد عقوبة “بين بين” ، أي أنه ليس مجرما 100٪ وليس بريئا 100٪ ،”بل عوان بين ذلك”. غريب!.
ثلاثة سنوات حكم غير عادل ولا موضوعي يجب التحقيق فيه ولكن أتمنى من غرفة الإستئناف أن تراجع هذا الحكم وتصدر حكم مقبول موضوعي لأنها روح بشر زهقت سؤالي للقاضي المقرر وهيأة الحكم لوكان المرحوم المقتول ابنكم او أخوكم او من أهلكم كنتم تقبلون حكم بثلاثة سنوات حسبنا الله ونعم الوكيل
ما معنى التهمة المشاركة في القتل والجانب يحكم بثلاث سنوات
هذا حكم غير عادل كان خاص الحكم يكون اقصى لانه قتل عمد مع سبق الاصرار والترصد خاصو على الاقل المؤبد.
Si cet accusé est coupable ,il faut le condamné à 40 ans de prison. Et s’il est innocent, il faut le libérer.
ما دمت في المغرب فلا تستغرب….لم اسمع في حياتي عن شخص اتهم في المشاركة في القتل العمد والترصد ان حصل على ثلات سنوات التحريض على القتل يستوجب اكثر من خمس سنوات فكيف للمشارك.
هل يعقل ان يحاكم بنفس التهمة مرتين بعد أن بُرأ منها، إنه العبث القضائي، وأكيد هكذا تجاوزات ستشوه ما تبقى من سمعة العدالة والقضاء المغربي…
إذا كان فعلا متابعات من أجل المساهمة في القتل العمد مع سبق الإصرار و الترصد فإن عقوبته هي الإعدام ، و في حالة تمتيعه بظروف التخفيف فإن العقوبة هي السجن المؤبد أو السجن من عشرين إلى ثلاثين سنة ، عقوبة غير قانونية ،إلا إذا كان أدين من أجل جريمة أخرى بعد إعادة التكييف
الحكم ليس بسبب القتل العمد مع سبق الاصرار والترصد لان هذه عقوبتها اشد ولكن بسبب تسريب ما قاله داخل اجتماع مغلق لحزبه بان الملكية هي سبب تخلف المغرب ويحمد الله على انهم لم يلفقوا له الاغتصلب او الاتجار بالبشر لياخذ فيها 24 سنة
اغلب المعلقين لا يعرفون الملف السيد تحاكم من قبل في حادثة سنة 1993 وصدر في حقه سجن وتبين انه بريء وان تعويضه ولكن عاد وفتح فمه وتجاوز الخطوط الحمراء وبعدها فتح الملف من جديد وتمت معاقبته على ما صدر منه من تصريحات وذلك لاعطاء اشارة للاخرين بان يغلقوا فمهم !!
هذا هو كل ما في الامر ! وعندما تصدر المنظمات الدولية تقارير عن القضاء والعدالة وحقوق الانسان في هذا البلدتقام الدنيا ولا تقعد من طرف من بيدهم الامر ويتهمون المنظمات بالتحيز وبالتشويش !!
ينص القانون المغربي أن جريمة القتل في المغرب العمد هي السجن المؤبد، يحق للقاضي على الملابسات و ظروف الجريمة والجاني أن يقوم بتخفيف العقوبة من السجن المؤبد إلى السجن 10الى30 سنة ولكن حكم ثلاثة سنوات فيه خوض وقضاء غير منصف ونزيه ومفاوضات أصحاب البدلة السوداء الدين يدافعون عن فلسطين في حين أنهم لايسددون ضرائب التى على دمتهم
حكم مخفف والجريمة جريمة قتل .
قال بنكيران لما كان يترأس الحكومة والله لن نسلمه.
سيكون الإستئناف ويحكم عليه بغرامة مالية قدرها 500 درهم .
الأمر يتعلق بالقتل يجب الحكم عليه بأقصى العقوبات. لماذا كان إبن كيران يحميه.
المحاكمة مسئلة حسابات سياسية الكل يعرف حامي الدين قيادي في حركة مغضوب عليا من طرف الدولة العميقة وحامي الدين قد تجاوز الخطوط الحمراء لو كانت المسألة فيها العدل لماذا تم إخراج القضية الآن وقد مر عليها أكثر من 25 سنة هذه مهزلة تاريخية والشعب ليس بغبي المتابعة يجب أن تكون مباشرة بعد الجريمة أول شيء كما أن 3 سنوات أمام القتل العمد مع سبق الاسرار والترصد فهي جد قليلة أمام 30 سنة مهزلة ضد حزب يحارب خارجيا وداخليا لان هناك من يريد تحويل البلاد الى دولة تتجاوز حدود العلمانية أكرر أن الاخلاق والقيم بدأت تنهار تفشي المخدرات بجميع أنواعها والانتحار وجرائم القتل الشبه يومية والخيانة الزوجية وغيرها من الانحرافات هدفه ضرب قيم الاسرة المغربية المحافظة وتحويل البلاد الى مرتع للسياحة الجنسية وضرب صفقات المخدرات والتهرب الضريبي والفقير هو من يؤدي الثمن
حكم شكلي ولن ينفذ وذلك فقط لسد القضية لأنها دخلت حيز التقادم …..وبالتالي من حق حامي الدين أن ريتاح وتغلق القضية نهائيا….من فيكم يعطينا مدة التقادم في القانون الجنائي المغربي 20 سنة أو 30 ؟إذا كانت هذه الأخيرة فقد وصلت الآن ووجبت حيث سيدخل من باب ويخرج من آخر.
اذن بما انه اذين بالسجت التهمة واضحة لمادا 3 سنوات ولا تنسوا محكمة الله عز وجل
حكم غير عادل و مقنع و عقوبة غير كافية في جناية القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد في قضية طال زمنها و قاربت أن تتجاوز الثلاثين السنة على ارتكابها بحق الطالب الشهيد و المناضل القاعدي الصلب محمد أيت الجيد بنعيسى لروحه الطاهرة السكينة والطمأنينة و السلام
نتمناو يكون حكم قاس جدا، لان القتل ليس هواية ، ونتمناو ما يكونش شكلي ، لي دار الذنب يستاهل العقوبة ،باش تسلب لواحد حياتو لانو فقط تيختلف معك فهذا امر غير مقبول جملة وتفصيلا من اي طرف كان.. حامي الدين مجرم ويجب ان يحاكم على هذا الاساس، انتهى…
القضاء قال كلمته سابقا،فلماذا يتابع في نفس القضية مرتين ؟!
تعاليق تدل على عدم تجرد اصحابها وعلى مستوى ثقافي متدهور ومستوى اخلاقي ناقص جدا= الحكم المتجرد يجب ان يحيط نفسه علما بملف القضية ويتفحص ثناياه قبل ان يدلي بدلوه فيه واحتراما منا للقضاء الءي قال كلمته والتي سوف لن تكون الاخيرة بل سيعقبها استئناف ومجلس اعلى /لكن نقول المتهم بريء حتى تثبت اذانته ….
الحكم يعني ان الرجل لم يقتل. و القتل يستوجب عقوبات اقسى مما هو محكوم به.
حسبي الله.ونعم الوكيل. هل يعقل..يامن له العقل السليم. ويمتهن مهنة. القضاء.النزيه.ان يحكم ..بي.3 سنوات سجنا..نافدة في حق.مجرم قاتل رجل شريف..بدم.بارد…ليس له.معه.عداوة..لا من قريب ولا من بعيد. بل.اعماه.الحسد. والكره..الأعمى….لهدا الرجل.الدي دهب.ضاحية الحسد.والكره…. هده العقوبة السجنية فيها…خلال واضح … باك.. صاحبي وبعيون واضحة
يبدوا ان هدف المحاكمة ضربت عصفورين بحجرة واحدة فالمحاكمة اسفرت عن حماية المتورط في القتل مع اخراص المطالبين يالحق
مبروك للمسمى حامي الدين وهارد لاك للمغدور
بنادم نزلوه من طاكسي ونفد فيه حكم الإعدام وهشم رأس آيت الجيد بنعيسى ونشر الرعب والإرهاب بالجامعة وفالأخير تحكم ب ثلاث سنوات هادا خاصو السجن المؤبد
غريب هاد البلاد. هاد المجرم قتل طالب والان نائب برلماني وزيد على ذالك حكم عليه بثلاثة سنوات. أين هو العدل؟ في بلد آخر يحكم عليه اما بالسجن المؤبد أو بالإعدام ولو طال على الجريمة 50 سنة.
غريب هذا الحكم هل المشاركة في القتل العمد يكون عقابها 3 سنوات اما انه مدان بالقتل وجب الحكم عليه بما ينص عليه القانون او انه بريئ السؤال من هو القاتل الرسمي في هذه الجريمة 3 او 4 اشخاص شاركوا في الجريمةكل واحد منهم يحاكم كمشارك وبالتالي يحكم عليه ب3 سنوات
كيفاش قتل العمد و 3 سنوات اين هي ديمقراطية ولا غير على ولاد شعب هادو جاو من القمر
حكم غريب، كيفاش :المساهمة؟إنها المشاركة في القتل العمد. قتل شاب. في واضحة النهار، إنه إرهاب.
التقادم ينقطع و يتوقف وفي حالة حامي الدين توقف التقادم ولا يحتسب إلا من تاريخ المتابعة الجنائية أعتقد أن غرفة الاستناف الجنائية سترفع العقوبة إلى خمس سنوات
,يستاهل اكثر خاصو يطبق عليه القصاص يعدم ياك هاذي هيا عقيدتهم
اكثريه المعلقين يقولون لو حكم عليه ب 30 سنه والغرفه تقول ان حامي الدين لم يقتل بل شارك في الضرب والجرح اذا ليس هو القاتل يجب ان يخفف عنه من ثلاث سنوات وشكرا لكم جميعا
حكم غريب ! ثلاث سنوات مدة قليلة جداً في حق من أزهق روحاً . نتمنى أن تتدارك محكمة الإستئناف الأمر و تطبق القانون الجنائي بوضوح : ليس هناك عقوبة تقل عن عشرين سنة في جريمة القتل العمد . نريد قضاءً نزيها يتساوى أمامه المواطنون و ليس الكيل بمكيالين و إرضاء حزب سياسي على حساب عائلة مكلومة من الطبقات الشعبية المسحوقة . حشومة و عيب و عار !
هل نفس البشرية أصبحت رخيصة إلى هدا الحد ثلاث سنوات وعشرين الف درهم . وهل ستنفد ام لاء
هل هده عدالة
حسب تكييف القضية من المفروض ان يكون الحكم اكثر تشدد على الاقل 15 سنة
ولكن الحمد لله كانت محاولة ياءسة لطمس القضية
ما ضاع حق وراءه طالب والحمد لله ظهرت الحقيقة وكشفت نفاق المتمسلمين الطين وصلوا الى الحكم بسفك دماء منافسيهم لان الاسلاميين لا يؤمنون بالمنافسة لانهم يدعون الى الخلافة الاسلامية التي تنفي التعدد
المجد والخلود للشهيد محمد بن عيسى أيت الجيد والخزي والعار للقتلة الجبناء… ثلاث سنوات مقابل روح ازهقت بلا حق حكم غير عادل لكن على الاقل الإدانة وعدم الافلات من العقاب يعيد بعض القصاص لروح الشهيد ويضمد بعض من جراح رفاق الشهيد وعائلته بل جراح جيل بأكمله
لا أظن انه توجد محكمة واحدة في العالم تحكم على القاتل بسبق الاصرار والترصد بثلاثة سنوات سجنا ،،
الامر يتعلق بالقتل و عن سابق اصرار و ترصد و الحكم في هدا الشان يتجاوز ثلاث عقود لو كان القضاء عادلا …يجب على الاستءناف ان يتدارك الامر و يحكم كما يحكم في كل الملفات التي لها صلة بموضوع القتل ….
انا لا ادافع عن هذا الشخص حامي الدين ان كان قد قتل ذلك الشخص وجب على القضاء ادانته هادي خمسة وعشرون سنة.لماذا الانتظار حتى اليوم لمقاضاة هذا الشخص؟ السبب هو انه تجاوز الخطوط الحمراء.ومن بفعل ذلك كيخرجولو الدواصى القدامى لى عندو.اما اذا كان لا يتعدى الخطوط الحمراء يتم التغاضي عن ملفاته السوداء..هذه الحقيقة يعرفها جميع السياسيين ولا يتجاوزون الخطوط الحمراء.
اليوم تم نطق الحكم علي المحامي و النائب السابق لوكيل الملك بمراكش المتهم بحيازة واستهلاك مخدر الكوكايين و احداث ضوضاء بفندق والتحرش الجنسي و ارتكاب حادثة سير ….. بشهرين سجن نافذ وغرامة 1000 درهم لكم التعليق اخواني
منيتكم البيجيدي واحد بسبابو مات شاب بعس شبايو اهما كلنا حامي الدين اشنو باغيين توصلو فهاد البلاد مكفاكمش الفساد لشبعتو فيه دابا كتاخدو ارواح عباد الله
كل الشكر للقضاء ديالنا وخا العقوبة الحبسية قليلة فحق هاد المجرم خاصهوم احكمو عليه بالمؤبد باش اصفى الخاطر
كلنا مع عائلة ايت الجيد ملي تخدا لهم حقهم من هاد المجرم
الحمد لله العدالة فبلادنا كنتمناو الصبر العائلة ايت الجيد
البيجيدي بغات توصل لينا انها كتحمي مجرم لبسبابو تقتل الطالب ايت الجيد ولكن العدالة وقففات امامهم بحكمها العادل
القانون المغربي: الفرق بين الحكم على أبناء الشعب واشخاص قاصت القمر ، هده حقيقة شاب واخوه تسببو في عاهة مستديمة لصديق لهم حكموا ب 15 سنة ، الاخ الاكبر حكم ب 10 سنوات و الاخ الأصغر ب 5 سنوات عند الحكم توفي الأب بأزمة قلبية والام طريحة الفراش بين الموت والحياة ، والقتل العمد او المشاركة وسبق الاصرار والترصد يأخد 3 سنوات اين هو العدل والقانون والديمقراطية ، العدالة عند الله سبحانه وتعالى ، لل تخف يا وهبي من خرجات بنكيران المغاربة عاقو باللعبة أهده الخرحات كانت ورقة ضغط عليك قبل المحاكمة
3 سنوات ؤالله العظيم إلى كضحكو على الناس ،كون كلن هنا فامريكا كون ضربوه على الاقل ب30 سنة .
رحمة الله على روح الشهيد آيات الجيد بن عيسى…كان الهدف من اغتياله هو اغتيال العقل و الفكر المتحرر من طرف قوى الغدر و الظلام و بمباركة المخزن آنذاك و ذلك بالسماح للإرهابيين بالدخول إلى الحرم الجامعي…نحن أيضا عانينا من مضايقات هؤلاء الظلاميين لأننا فقط نؤمن بالحرية و الإختلاف
استغرب لمعظم التعليقات التي تتمنى حكما أشد و كأنها اصحابها رأوا حامي الدين و هو يقتل ايت الجيد.
اتقوا الله فيما تقولون و تكتبون .و إن كنتم في شك من أمر فقولو الهه اعلم خير لكم
بسبب تلك المساحات بين الفصائل الطلابية حدثت كوارث في تاريخ الجامعة المغربية…انه التهور وسوء التقدير علما ان الانتماء التيار ما لم يكن في الغالب سوى يافطة(Étiquette) لتحقيق اغراض سياسية ومصلحية…اما على أرض الواقع فهم يعيشون حياة عصرية متحررة ربما اكبر مما ينعتون باليساريين والعلمانييين…هذه هي الحقيقة التي اثباتها التجربة…فهذا الشخص كان بالفعل مستعمل في م حدث للمرحوم الطالب ايت الجيد…ولله في خلقه شؤون.
صراحة حكم مخفف جدا ذلك المجرم يستحق اكثر من 20 سنة . الله يرحم بنعيسى ايت الجيد.
واش هذا هو حامي الدين اللي قاتل روح في مدينه فاس
ثبات سنوات دياهاش اعباد الله القتل العمد بثلاث سنوات .والشاب عند بيه واحد المعرفة عطاوه عشر سنوات غير فالضرب والجرح وتكوين عصابة اجرامية وكل هذا لم يكن متواجد في مسرح الجريمة سوي ان الضحية اقر انه كان معهم هذا كمثال لا غير
اين هي العدالة الروح عزيزة عن الله
من 1993 والقضية في تاجيل الي 2023 تحكم بثلاث سنوات
استئنافيا وجب مضاعفة الحكم عشر مرات.. فهذه جريمة.. وهي جريمة قتل… وهو قتل عمد ..
هناك مشاغبين في الملاعب و فوضويين حكم عليهم بأكثر من ذلك…