أصدرت غرفة الجنايات الاستئنافية بفاس، مساء الاثنين، حكما بالسجن المؤبد بحق قاتل تلميذة، تبلغ من العمر 16 سنة، بمدينة صفرو في أبريل من السنة الجارية، فضلا عن الحكم عليه بأداء تعويض مدني لفائدة ذوي حقوق الضحية بمبلغ مائة ألف درهم.
وتمت مراجعة الحكم الابتدائي، الذي قضى في حق الشخص المعني بـ22 سنة سجنا نافذا، وإدانته استئنافيا بالسجن مدى الحياة بارتكاب القتل العمد في حق الضحية أعقبه السرقة، إضافة إلى جرائم جنسية خطرة في حق فتاة قاصر كانت قد تعرضت من طرفه للاختطاف والاحتجاز وهتك عرضها بالعنف نتج عنه افتضاض، والاعتداء والسرقة باستعمال السلاح الأبيض في حق ضحايا أخريات.
وكان الشخص المعني، الذي بينت التحريات أنه ارتكب سلسلة من الاعتداءات المروعة في حق فتيات بريئات بمدينة صفرو، قد اعترض بحي بودرهم طريق التلميذة الهالكة وتلميذتين أخريين كن في طريقهن إلى ثانوية سيدي الحسن اليوسي بمدينة صفرو لحضور حصصهن الدراسية لما بعد الزوال، قبل أن يعرضهن لاعتداء شنيع باستعمال السلاح الأبيض؛ مصيبا واحدة منهن بطعنة قاتلة ومعرضا زميلتيها لجروح متفاوتة الخطورة على مستوى الوجه والأطراف.
يشار إلى أن الشخص المدان، وهو من ذوي السوابق القضائية، كان قد تمكن من الفرار بعد ارتكابه لجريمة قتل التلميذة المذكورة، قبل أن يسقط في قبضة العناصر الدركية بمدينة المنزل والتي سلمته إلى أمن مدينة صفرو الذي تولى التحقيق معه في هذه القضية التي هزت، حينها، عاصمة حب الملوك.
إلا عدام الحل هو الحل لنخر الجريمة في البلاد
هو يقتل ويغتصب ونحن ندفع تكاليف عيشه لبقية حياته !!!
لا عقوبة للقاتل سوى الاعدام لأنه بهذه الطريقة غادي ياخذ العفو ويتحول الى المحدد ثم يخرج بعد 15 سنة يدير اكثر من ذلك لأنه لم يرتدع ولم يكن عبرة لغيره
ولماذا لا الحكم بالاعدام؟كل هذه الجرائم في حق الأبرياء من بناتنا ومع ذلك تجد بعض المسترزقين ينادون بالغاء هذه العقوبة كحق المجرم في الحياة،وماذا عن الضحية أليس لها الحق في الحياة؟بموت تلك البريئة مات معها كل شئ بالنسبة لعائلتها.
لاحق في الحياة لمن صادر حق الآخرين في الحياة، الواجب تنفيذ عقوبة الإعدام .
بقاؤه في السجن يعني ميزانية زائدة تصرف عليه دون جدوى…!!!
على حساب هاد الشي لقريت مكرهتش ليه الاعدام شنقا باش اكون عبرة لكل من سولت ليه نفسو باش اعمل هاد العمل الشنيع كما ادين بجميع العبرات هاد العمل الاجرامي الدخيل على امتنا الاسلامية وشكرا للقضاء او شكرا للنيابة العامة لستانفات الحكم
الأكل و الشرب والمبات طول الحياة …..حلل وناقش
جميع المغاربة يطلبون الإعدام معاذاالمحاكم
مذا إستفادت الامة عامة و عائلة الضحية و الضحية خاصة من سجنه مدى الحياة من الاجدر أن تقام عليه الاعدام فالقاتل يقتل حدا و ليس له في السجن مكان
الإعدام هو الحل يا سادة …. تجب العودة لشرع الله من أجل كبح جماح هؤلاء الوحوش البشرية الذين أفسدوا في البلاد . نلتمس من العدالة تفعيل عقوبة الإعدام .
يجب إعدامه. لأنه ارتكب عدة افعال جنائية متكررة .
لن نقتلع مثل هذه الجرائم إلا بالإعدام..والله الذي لا اله الا هو…لو طبق الإعدام على المجرمين القتلة أمام الملأ ما تجرأ أحد على أن يقتل أحدا أو يعتدي على اي كان بالسلاح أو غيره…
حكم غير عادل !!!
العدل هو الإعدام ،الإعدام ثم الإعدام! لماذا التلميذة تموت والقاتل يعيش !!!
لكن العدل يوم نقف أمام الله حيث لا وجود لجمعيات حقوق الوحوش .
هذا ليس عدل. يجب أن يعدم في أقرب وقت و امام الملأ. العديد من الجرائم و السرقة و القتل و بعدها يتمتع بالحياة داخل السجن يأكل بالمجان ينام بالمجان كل شيء بالمجان. حسبي الله ونعم الوكيل
هذا المجرم الوحشي لو سألته هل ترضى لأختك أن يهتك أحد عرضاها بالجزم سيقول لا
فعلى الوالدين أن يصاحبن بناتهن إلى المدرسة أو باب العمل لكي يحفظنهن من الوحوش.
في مثل هذه الحالة:كل شيئ واضح.الإعدام.الإعدام.الإعدام
هل له الحق في الزواج داخل السجن؟ و إذا قثلها داخل اسجن هل بإمكانه الزواج بثانية
الإعدام هو الحل لمثل هاكدا جرائم تضيع أموال الشعب على مثل هدا المجرم غير مقبول
وماذا عن الفتاة القاصر في طنجة التي قتلت الطالب أنور في بيته وسرقته وأخذت حكم ب15 سنة؟؟؟؟
و لكم في القصاص حياه يا أولي الالباب.
يجب إعدامه هذا هو العدل والعدل أساس الملك
تعليق بالمشانق و التذويب في الاسيد و عملية المقصلة احب من أحب و كره من كره انها العدالة العدالة الموت الموت
ورغم كل هذه الاتهامات الثقيلة إلا أن المتهم في البداية حكم عليه بالسجن 22 سنة فقط!! ما هي مبررات القضاة؟ وأشيد بمحكمة الاستئناف التي ألغت الحكم الأصلي وزادته إلى مدى الحياة
أنا اتساءل كيف لهذا السفاح قام بهذه الجرائم كلها قبلاً وبعداً وحكم في الابتدئي بعشرين سنة سجناً والذي يحاكم بها بعض ممن يروج في الأموال المزورة وبعض ممن يتاجر في االمخضرات القوية بكل أنواعها
فتحية لقضاة الاستئناف الذين رأوا ان المؤبد هو ادنى ما يستحقه هذا المجرم الخطير…
الغريب في الأمر هو الحكم الإبتدائي 22 سنة جرائم عديدة مقرونة بالقتل العمد و 22 سنة حبسا لولا تدارك محكمة الإستئناف، أما الأجدر به كان الإعدام
لسان حاله يقول اعدموني الإعدام حق مشروع للمقتول وراحة للقاتل ومن لم يف به سيحاسب به امام الله فليتحمل كل مسيؤليته.
،، وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والسن بالسن والجروح قصاص ،،
مثل هذا الوحش البشري يجب ان يعدم ليكون عبرة للمجرمين
الحكم بالإعدام بغير إعدام الذي يحكم عليه بالإعدام يجب ان يموت ولا يبقى في السجن إذاً مؤبداً الذي قتل الطفل عدنان في طنجة لا زال حيا بين أربعة اصوار
سلام هد المجرم رقم واحد في قائمة اخطر المجرمين فالمغرب اتحكم بالمابد حكم مريح جيدا ومن اين يأتي بتعويض اوسراة الضاحية 100 الف درهم كان يتحدف هد المبلغ ويكملولو الإعدام لي انه يستحق الإعدام.والجمعيات الي ضد الإعدام الي فيهم محسين اخلاص على المجريم تعويض اوسراة الضاحية .ياجمعيات ليوتوب راه لمغاربة كلهم كيطلبوا الاعدام الإعدام الاعدام
سبحان الله العظيم وما الفائدة من سجنه سفاح قاتل مجرم بالفطر يجب ان يعدم بدل العيش متنقل بين السجون ما دامت عقوبة الإعدام حبر على الورق ما زال الاجرام يجب الضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه مس حق من حقوق الله في الحياة
من الحكم بالاعدام الى المؤبد الى المحدد الى الحرية .
اتقو الله وطبقو الحدود على المغتصبين والقتلة.
الاعدام الاعدام الاعدام
سلام الاخت سلوى .عندنا كايگولو گبرها تصغار لي سرق فيل اتحكم بشهر موقوف التنفيذ وغرمة 500 درهم ولي سرق بيضة اتحكم بخمس سنين نافدة وغرامة 50000 درهم اليوم الي سرق مليار غدي اخلص مليون ويخرج بدال السجن
اعباد الله لا للعفو على المجرمين ولا لجعل السجن نزلا لهم ياكلون ويشربون ويتداووا وينامون في امن وامان على ظهر الشعب وانما يجب أن تفرض عليهم الأعمال الشاقة كالتشجير والتطوير المراحيض ونكس الشوارع وتعبيد الطرقات في الجبال. انا شخصيا استنكر اي عفو عن اي مجرم ..
حكم قضائي في محله،ونريد مثله لسفاحي الوطن من فاسدين في جميع القطاعات.
النفس بالنفس بل هذا يجب أن يقام عليه حد الحرابة…المدافعين عن إلغاء الإعدام افرحو وارقصو..مادامت ليست لكم غيرة على إزهاق نفس بريئة واغتصاب وتعدي بالسكاكين…أرجو أن تسأل نفسك ماذا لوكانت بنتي أو أختي …نرجو من أحد المحامين من ذوي النخوة استأناف الحكم
طبيعته الاجرامية لن تهدأ حتى داخل السجن؛
و أغلب الاحيان يرتكبون جرائم أخرى في السجن.
من الافضل اعدامهم لتجنب مزيد من الضحايا.
فقط بعض الافراد يدافعون عن الغاء الاعدام أما كل المجتمعات تنادي بتطبيق الاعدام.
بسم الله الرحمان الرحيم : من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا {المائدة:32}
لا يعقل أن يعيش حياة مرتاحة في السجن بعد أن قتل نفس بريئة ناهيك عن جرائمه الأخرى؟؟ ما لم يتم الحكم عليه بالإعدام فسوف نرى الكثير من شاكلته و سيتكرر الأمر مرة أخرى!
الإعدام هو الحل وكفى.
لا مفر من قضاء الله وقدره لكن السؤال اين المواطنين بعد الزوال في الظروف العادية تكون هناك حركة و رواج!!!!