رحبت السعودية، الثلاثاء، بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقفا لإطلاق النار بين إيران وإسرائيل، بعد 12 يوما من الحرب بين العدوين اللدودين.
وقالت الخارجية السعودية، في بيان، إن المملكة “ترحب بإعلان رئيس الولايات المتحدة التوصل إلى صيغة اتفاق لوقف إطلاق النار بين طرفي التصعيد في المنطقة”، آملة بأن “تشهد الفترة المقبلة التزاما من جميع الأطراف بالتهدئة والامتناع عن استخدام القوة أو التلويح بها”.
مجرد مسرحية من إخراج هوليودي أمريكي تم تقاسم الأدوار فيه.. يعني ان إيران سستعامل مستقبلا مع الشيطان الأكبر اي عدوها التاريخي الولايات المتحدة الأمريكية؛ كما كانت ترفع في شعاراتها .. وبالتالي ستكون إيران تحت الوصاية الأمريكية وهذه الأخيرة هي من سيتكلف بتوظيفها في المنطقة. وكما قال اسليمي إيران و إسرائيل ضرورتان امريكيتان في المنطقة. المصالح يا إخوان.. المصالح الوطنية قبل كل شيء.
ترحيب بوقف إطلاق النار ولا تدين هجوم إسرائيل على إيران ولا على هجوم أمريكي على إيران انها المصالح والوزن في الساحة الدولية
لقد أظهرت الوقائع والتاريخ، أن هؤلاء قوم لا ينبغي الوثوق بهم. فكلما أبرموا اتفاقات نقضوها لسبب من الأسباب….. ينبغي أخد الإحتياط…. وكما يقول المثل الأمريكي:” إذا خدعتني مرة، عار عليّك؛ وإذا خدعتني مرتين، عار عليّ”.
الى المعلق الاول warzazi.اطمئن فايران ليست هي الدول العربية كي تضع رقبتها تحت رحمة امريكا و الصهاينة وتحني لهم الرأس مثلما تفعل الدول الإسلامية الاخرى وقد ابانت عن ذلك عندما هاجمت الصهاينة في قلب ديارهم في الوقت اللذي كان الاخرون كلما يستطيعون فعله هو التنديدات فقط لحفض ماء وجههم أنهم اقوياء
لكن ما يؤسف وما يثير الاستغراب ان السعودية لم تُدخل غزة في حسابات وقف الحرب..حيث كان عليها الضغط من اجل وقف الابادة ايضا في غزة والسماح بادخول المساعدات الفوري واخلاء غزة من الكيان…
في النهاية اكتشفنا ان ترامب هو حكم هذه المبارة هو من أعلنها واشعلها وهو من انهاها بدون احتساب الوقت الضالع وبدون اللجوء إلى ضربات الحظ او الجزاء.واكتشفنا ان أمريكا هي مثل الفيفا وهي التي تدير قواعد اللعبة .ليس الصين ولا روسيا ولا أوربا والكل يجب أن يخضع لمنطق وقرارات أمريكا. أما العرب وقادتهم فهم مجرد جمهور يسمح لهم ترامب بمشاهدة هذه اللعبة اوالمبارة ولكن بمقابل
أين إخواننا في غزة من هذا الاتفاق
الذي يجب أن يدافع عن غزة هي إيران التي قبلت وقف إطلاق النار و تخلت عن أذرعها كلها . أما المملكة العربية السعودية فإنها تعبر عن موقفها من وقف إطلاق النار بين إسرائيل و إيران. الدول التي تتاجر بالقضية الفلسطينية معروفة و معلومة . كذبك الدول التي تبحث عن حل لهذه القضية معروف و معلومة
السعودية موقفها تبث هو عدم مس بسيادة الدول العربية من المغرب الى المشرق و الدول الاسلامية التي تحترم كلمة التوحيد و السنة النبي صلى الله عليه و سلام . السعودية لها دور ايجابي في دعم وحدتنا الترابية ودعم المسيرة الخضراء و دعم القضية الفلسطينية و دعم العرق و سوريا و اليمن عبر التاريخ