قال يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، إن “آخر الإحصائيات المتعلقة بالبطالة تؤكد تسجيل تراجع ولو طفيف، إذ كانت النسبة 13,7 في المائة وهبطت إلى 12,8 في المائة؛ فيما وصلت في هذا الفصل الثالث تقريبا إلى 13,1 في المائة”، مشيرا إلى “خلق أكثر من 160 ألف منصب شغل، على الرغم من استمرار فقدان فرص شغل بسبب تداعيات الجفاف”.
وأضاف السكوري، جوابا عن أسئلة شفهية اليوم الاثنين بمجلس النواب، أن “قطاعات الصناعة والخدمات والأشغال العمومية والبناء تعد من أكثر القطاعات المُشغِّلة”، مبرزا أن “الحكومة أقرت خارطة طريق خاصة بالتشغيل، تم تنزيلها وبدأت نتائجها في الظهور، لا سيما ما يتعلق ببرنامج التدرج المهني الذي يستهدف الشباب بدون تعليم ولا تكوين ولا دبلوم”.
وتفاعلا مع سؤال حول التأخر في إنجاز برنامج مدن المهن والكفاءات، أكد المسؤول الحكومي ذاته أن “هذا البرنامج يدخل في إطار خارطة الطريق الوطنية التي أعطى الملك محمد السادس انطلاقتها في أبريل 2019، وكان مُخططا إنجاز الكثير في هذا الصدد؛ لكن كان هناك تأخر ناتج عن ارتفاع الأسعار سنتي 2021 و2022”
وتابع بأنه “نتيجة هذا الارتفاع، فإن بعض المقاولات التي رست عليها بعض الصفقات وكانت مكلفة بتشييد مدن المهن والكفاءات لم تستطع أن تُكمل عملها؛ الشيء الذي اضطر الحكومة إلى ضخ ميزانيات أعلى قيمة على مرحلتين لمواجهة الصعوبات. وبفضل ذلك، تم افتتاح عدد من مدن المهن والكفاءات سواء في العيون أو الناظور أو طنجة ومؤخرا الداخلة، وهناك مدن مُبرمجة في القادم من الأيام”.
وفي سياق آخر، وردا على سؤالين حول دعم المقاولات الصغرى والمتوسطة بالمغرب، أوضح وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات أن “هناك لجنة يترأسها السيد رئيس الحكومة، وتضم قطاعات حكومية عديدة، انكبت على دراسة هذا الموضوع بجدية، إذ اشتغلت على البحث عن آليات لدعم استثمارات هذه المقاولات”.
وأشار السكوري إلى أنه “تم التوصل إلى دعم 30 في المائة من نفقات رأس المال لهذه المقاولات، مُقسمة عبر منح؛ أهمها منحة التشغيل، ومنحة المناطق لتشجيع الاستثمار في المناطق النائية، إلى جانب منح تهم القطاعات ذات الأولوية بالنسبة للمملكة”، مبرزا “تبسيط مساطر التقدم للاستفادة من هذه المنح، إلى جانب إقرار برنامج للتنسيق مع الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات للتقليص من كلفة اليد العاملة بالنسبة لهذه المقاولات”.
وحول دعم التشغيل بالعالم القروي، ذكر المسؤول الحكومي ذاته أن “التشغيل في المجالات القروية له مجموعة من الخصوصيات والصعوبات الخاصة، لا سيما إذا استحضرنا أن أكبر مناصب الشغل التي يتم فقدانها في المغرب خلال السنوات الماضية أغلبها من العالم القروي والمرتبطة أساسا بالأنشطة الفلاحية؛ وبالتالي فإن الحكومة ارتأت إطلاق برنامج التدرج المهني باعتباره برنامجا واعدا سيمكن من مواكبة الشباب كجزء من حل هذا الإشكال”.
كيفاش هتراجع وبزاف لوزينات سدو بسباب حلان لحدود لسلعة شينوا وتركيا ومصر وبرازيل وتونس وفيتنام…. ,ف 1921 دارو لفرنسيين أول حي صناعي بلمغرب وبدل نكونو بلاد صناعية ولينا بلاد إستيرادية
واقيلا تيهضر على بطالة الافارقة هي اللي نقصات اما المغاربة راه غير تتزاد حيت اي منصب شغل تتوفروه لافريقي راه تلقائيا مغربي تتعطلوه
البطالة في تصاعد انا بطالي مند اشهر وما لقيتش خدمة حتى ب 1500 درهم
اييه والدليل هو ربع مليون مرشح لمباراة التعليم لا حول ولا قوة الا بالله
السيد الوزير نصحح ليك البطالة ما بقاتش غير عاودو الحساب..
الراجل راه معقول غير مافهمتوهش.. هو يعني البطالة تتراجع إلى الارقام المخيفة
اودي الله يهديك اش عندك ماتصنع
كلام وزراء حكومة الباطرونا الفاشلة تحول إلى عملية استهزاء واحتقار لذكاء المواطنين واستحمارهم في ظل الفشل المتواصل في مختلف الميادين وفي غياب ادنى إنجاز لصالح الشعب تستمر عملية بيع الأوهام رغم ان الواقع يبين كل شيء بوضوع فلماذا التعنت في الاستمرار باحتقار الشعب واهانته !
ماذا فعل هذا الشعب لكي يبتلي بمثل هولاء
ليكن في علمك سيدي الوزير، لا للمغلطات البطالة في تزايد مستمر وتنمية منهارة والدليل على ذلك اغلاب المقاولات الصغرى والمتوسطة انهارت من الإفلاس الضريبي ،جدد ثقتك بالله
أنا لا أعرف حقيقة كيف يفكر أعضاء هاته الحكومة على جميع الأصعدة والمستويات هل يعتقدون بأن الشعب المغربي بكل هذا الغباء إنهم واهمون يوماً بعد يوم يبرهنون على أنهم في واد والشعب المغربي في واد آخر الجميع يعلم بأن البطالة في ازدياد مضطرد وأن الغالبية العظمى من المغاربة وخصوصاً الشباب يعانون من البطالة وفي كل سنة يزداد العدد بالالاف هاته الحكومة نجحت في شيء واحد هو تحويل حياة المغاربة إلى جحيم ومستقبل المغرب أصبح في خطر حقيقي دون الحديث عن التضييق الممنهج للحريات والغلاء الفاحش والفساد الغير مسبوق هذا هو الإنجاز الوحيد الذي حققته هاته الحكومة الشعب ينتضر الإنتخابات المقبلة حتى يتخلص من هاته الحكومة التي أصبحت كابوسا يؤرق المغاربة قاطبة
اسمحي اسي الوزير انت تتكلم مع المغاربة العبارق وليس مع الاخرين لن ان اذكر اسمهم المغاربة هم من يحسون بالبطالة لقد أخطأت اسي الوزير ربع المغاربة بطالة وزيد عليهم المتشردين بدون مأوى واكل ولا ملبس هم تايهين بين الارض والسماء بدون رحيم ولا مساعدة يجب ان نكون واقعيين
فعلا تتراجع و لاكن في دول اخرى مشي المغرب السيد يتكلم علي دولة اخرى
التكوين المهني ليس كافيا نحن كمنفطعين عن الدراسة فماتحت السنة الثالثة من التعليم الإعدادي لانريد مهن العطاشة: بلومبي، تريسيان، نجار خشب، نجار ألومينيوم، خراز، عامل في معمل الخياطة، صانع تقليدي، نريد الحصول على شهادة الباكالوريا بدون قيد أو شرط بمافي ذلك شرط الحصول على شهادة التعليم الإعدادي ليس لدينا الوقت ولاالمال لنضيعه نريد الاجتياز المباشر لامتحان نيل شهادة الباكالوريا كما كان في عهد صاحب الجلالة الملك المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه وجعله من أهل الجنة ولانعرف من قام بتغيير شروط اجتياز امتحان نيل شهادة الباكالوريا الحرة وجعلها صعبة بوضع عرقلة ضرورة الحصول على شهادة التعليم الإعدادي وثم شيء آخر يجب إلغاء تسقيف سن الولوج للتكوين المهني ليصبح 45 سنة بدل 30 سنة حاليا ولكم جزيل الشكر.
أريد التكوين المهني في مجال ألعاب الفيديو لأن هذا التكوين هو الذي يناسبني وأشعر بأنني سأعطي الكثير في هذه الحرفة.
هادشي كلشي كدوب البطالة منتشرة في جميع المدن والاحياء
البطالة في تزايد مع المشاريع الكوروية نسبة 13% واكثر
لماذا لا يرى مسؤولوا هذه الحكومة الواقع كما يراه المغاربة ،اشك ان هؤلاء لا يعيشون بيننا ، او اننا نحن من يعيش بعيدا عنهم ، في بعض الاحيان حين يتكلم احدهم عن واقع ليس له اثر على حياة المواطن اتحرك من مكاني و اقوم بحركة ما لاتيقن من انني يقظ و لست في حلم ،،،في الحي الذي اقطنه الاف الشباب بشواهدهم عاطلين ، في الإقامة التي اسكنها عشرات الشباب بشواهدهم عاطلين ويتحدث اباؤهم عن الآفة مع بعضهم ،في مدينتي البطالة منتشرة ،كثير من اقاربي و معارفي دون عمل ،و في اسرتي ابناء بشواهد و بدون عمل ،،، هذه حقيقة و هذا هو الواقع، صحيح ان ملف البطالة ثقيل جدا لكن المجهودات المبذولة لمحاربته دون اثر و غير هادفة، نتمنى الافضل مستقبلا ان شاء الله
أعتقد أن أرقام البطالة التي جاءت على لسان السيد الوزير غير صحيحة و غير مبنية على دراسة عميقة للمجتمع المغربي الذي طرأت عليه تغيرات في العقدين الماضيين و التطور الذي عرفه الاقتصاد المغربي، هناك تضخيم لعدد العاطلين لأن الشباب الذي يصرف 10 ملايين سنتيم أو اكثر من أجل الهجرة الغير الشرعية المحفوفة بالمخاطر ليس بطالا لأن الكثير منهم لا يبحث عن فرص العمل المتوفرة في شركات القطاع الخاص و البناء و في الضيعات الفلاحية و صيد الأسماك و التجارة و الخدمات المرتبطة بالقطاع السياحي، الكثير من شباب اليوم لا يهمه العمل اطلاقا لأن الأسرة توفر كل شيئ و مادامت كل المتطلبات متوفرة يصبح البحث عن العمل مجرد ارضاء لرغبة الأم و الأب.
عيب و عار المغرب تكون فيه البطالة. هذا اكبر دليل على ان الفساد فالمغرب كسرطان في مراحله المتقدمة.
اصبحت موقنا ان المغرب لن يتغير الا بتدخل إلهي تسونامي هاءل او زلزال ضخم او مجاعة لبضع سنين….
البطالة في تزايد مستمر.دون احتساب بطالة العالم القروي .كل برامج التشغيل تموت في مهدها وهي فقاعات هلامية وضحك على الذقون
ننتظر بفارغ الصبر الانتخابات المقبلة لأنها الحد الفاصل
لنقول وداعا…..
الآن مع أحداث جيل “زد” يجب أن تضعوا في اعتباركم أن أكاذيبكم كلفت المغرب غاليا، فهناك أشخاص في السجن، أو عائلة حزينة. لا ينبغي لنا أن نحاول التلاعب بشبابنا أو ترهيبهم. هذه هي نظارتنا الجديدة لتقييم أحزابنا ومؤسسات الدولة.