قال يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، إن الفلسفة التي تنطلق منها الحكومة بشأن حق الإضراب ترتكز على “ثوابت” غرضها الحماية الشاملة للأطراف، بما في ذلك المجتمع والمضرب والمشغل وبقية الموارد التي ترفض ممارسته، مشيراً إلى أن التصور يؤازر هذه الأطراف ويمكّنها من ضمانات تُشعرها بأنها جزء من هذا القانون، وذلك لجعل الإضراب آخر خيار وفتح الباب أمام التفاوض.
وقدّم السكوري، خلال مشاركته في لقاء دراسي حول مشروع القانون التنظيمي رقم 97.15 المتعلق بتحديد شروط وكيفيات ممارسة حق الإضراب بمجلس المستشارين، اليوم الأربعاء، أرقام بخصوص تعثر الحوار والوصول إلى مسطرة التقاضي، مبيناً أن عدد الملفات المسجلة أمام القضاء سنة 2024 والمتعلقة بقضايا حرية العمل بلغ 419 ملفاً، بينما بلغت الملفات الرائجة في هذه القضايا 755 ملفاً، أما التي صدر فيها حكم فعددها 613، والأخرى التي تنتظر حكماً 142.

وزاد المسؤول الحكومي ضمن اللقاء الذي تنظمه لجنة التعليم والشؤون الثقافية والاجتماعية بالغرفة الثانية: “لا أحد يريد أن يصل إلى المحكمة، والمشغل ليس من مصلحته الذهاب إلى القضاء. نتحدث عن مقاولات تتضمن موارد بشرية كثيرة ويضرّ بسُمعتها الذهاب إلى المحاكم”، مورداً أنه، تفاديا لهذه المسطرة وحتى لا نصل إلى هذا الوضع، شددنا على الحاجة للتفاوض، كما ارتأينا أن يُلزم القانون الأطراف بهذه العملية.
وتابع الوزير قائلاً: “حرصنا أيضاً على حماية حقوق المغاربة لصد أي سلوك انتقامي، وهنا قمنا بإجراءات (معقولة) وما زلنا سننظر في مقترحات أخرى لتقوية هذا التوجه أكثر”، مشيرًا أيضاً إلى “تحصين حقوق المجتمع التي تحتّم توفير حدّ أدنى للخدمة، لأن المجتمع ليس له ذنب إذا كانت أطراف التفاوض دون المستوى، خصوصا إذا تعلق الأمر بالمرافق الحيوية مثل المرفق الصحي”.

وجدد وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات التأكيد على أن “النقاش حول مشروع قانون الإضراب لا يغفل الدستور كمرجعية جوهرية، بالإضافة إلى الاتفاقيات الدولية التي صادق عليها المغرب أو التي لم يصادق عليها، مثل الاتفاقية 87″، وقال: “لم يصوت عليها المغرب لأسباب قانونية، والدليل أن مدونة الشغل تضمنت الكثير من مقتضيات هذه الاتفاقية”.
وشدد المتحدث على أن السعي الآن يحاول “تحقيق الترابط بين مضمون المشروع والاتفاقيات الدولية، خصوصا الاتفاقية 87، كي نحقق قفزة حقوقية إضافية ضرورية لبلادنا”، مشيراً إلى أن لكل دولة سياقها الخاص، وبلدان أوروبية وعربية تتحدث عن الإضراب كممارسة جماعية أو فردية أو نقابية، وأضاف: “نحن نراهن على قانون ينسجم مع واقعنا الوطني وخصوصيتنا، بمختلف التحديات التي تطرحها”.

وبناءً على هذه الرؤية، تم توسيع الجهات الداعية للإضراب وتقليص الآجال المرتبطة بهذا الحق، وفق الوزير الذي أورد: “حاولنا تقديم أجوبة في نسخة مجلس النواب، مع أن هذه النسخة مرحلية ولا تعبر عن قناعتنا في الحكومة ولا قناعة الشركاء الاجتماعيين. المهم أننا نراها أفضل بكثير من النسخة السابقة، وهو ما أسفر عن التصويت بالإجماع على بعض المقتضيات الجديدة التي اقترحتها النسخة الثانية”.
هناك عمال يعدون بمئات الآلاف بدون نقابات ولا من يتكلم عنهم. انهم عمال الحراسة أو تجارة العبيد . الذين يشتغلون بنصف سميگ وبدون عطل وبدون عقد وحتى من غير التصريح في صندوق الضمان الاجتماعي و 12 ساعة عمل في اليوم . حتى مفتش الشغل لا يبالي بشكاياتهم.
سبحان الله..ياك دابا ولا القضاء ما مازوينش نمشيو ليه..و من أحسن التفاوض..يتكلم بلسان الشركات..حكومة الشركات
من الأحسن نقولو الصراحة وزير شغل في حكومة باطرونا ما يمكن ليه ابقول إلا أن قانون الإضراب في صالح كل مغربي و هو يقصد بكل مغربي صنف الباطرونا و هنيئا لهم أما مغربي فئة العمال فقد خاب ظنه في ممثليه النقابات و لم يصونوا له حقوقه المكتسبة و خسروا سنوات نظال طويلة مع هذه النقابات
قانون الإضراب الجديد يحمي استغلال الكبار و احتكارهم و اجهازهم على قوت الصغار و يكرس واقع الغابة… فلا يعقل ان تمرر كل الحكومات الإصلاحات التقشفية على ظهر الطبقة الشغيلة و تنهب معاشها كل مرة باسم إصلاح التقاعد…. في حين تغط الطرف على الفاسدين و السارقين بتطبيق سياسة عفا الله عما سلف و عما خلف…. الإضراب وسيلة للدفاع عن حقوق المغلوبين و المضطهدين و المظلومين ضد الاوليغارشية و الرأسمالية المتوحشة التي اتت على كل شيء و الإضراب قيمة تجعل من المغرب يحترم حقوق الإنسان و حقوق العمال و يلتزم بالقوانين الدولية التي وقعها… لذلك فمصلحة الجميع تتجلى في حماية الطبقات المتوسطة و الفقيرة من شجع المؤسسات التي تحولت إلى أداة في يد البورجوازية الرأسمالية وهذا هو حق كل المغاربة….
يحمي حقوق الباطرونا والاقطاعيين ويهضم حقوق العمال والموظفين قانون عبودية يعيد المغاربة لعصور ولت
السي الوزير: لماذا لم يتم المصادقة على الاتفاقية رقم 87 الصادرة عن منظمة الشغل الدولية المتعلقة بالحرية النقابية التي قال وزير الشغل السابق جمال أغماني أن المغرب سيصادق عليها قريبا؟
وما هي الأسباب القانونية التي تمنع الدولة المغربية من المصادقة عليها؟
كفانا من لغة الخشب.
ولماذا لم يتم إنقاص مدة الشغل الأسبوعية إلى 35 ساعة كما هو الشأن لدى ماما فرنسا؟
يا سعادة الوزير …يا سعادة الوزير…..يا…وسا…وسا….
لو توفروا مجهو داتكم وتسهروا على تطبيق مدونة الشغل لما التجأ العمال او الاجراء الى الاضراب.
الاضراب لا يمكن ان يكون لصالح المشغل فلا داعي لق ل تفاهات زاءدة. الاضراب كان وداءما ولا يمكن ايجاد اصيغةتضمن مصلحة الاجىر والمشغل . فهذا عبث خارج عن نطاق الطبيعة…لذلك ان حرصتم مع المشغل على تطبيق مدونة الشغل اولا لكان احسن.
ومن بعد ذلك مناقشة نقطة الاضراب وليس قانون الاضراب مادام الاضراب مدرج في قانون الشغل او مدونة الشغل…..
نحن حراس الامن الخاص بالمندوبيات الجهوية للصندوق المغربي للتقاعد لا نتقاضى الحد الادنى للاجور.
كلما تكلم السيد الوزير يدخل كلمة حقوق الشغيلة والمشغل والمجتمع لكي يبرر به دفاعه عن الباطرونا كأن المضربين يوقفون العمل في كل المرافق الحيوية ففي السابق جميع المرافق المهمة كالصحة على سبيل المثال كانوا يقومون بالاضراب دون إغلاق المستعجلات وهدا هو المرفق المهم في حياة المواطنين وهي الصحة أما المرافق الأخرى كلها تعوض فمثلا الحكومة الحالية تركت رجال التعليم دون حوار جدي لمدة تفوق ثلاثة اشهر فمادا حصل تم تدارك الموقف ومرت السنة الدراسية بسلام هده الحكومة تدافع عن الباطرونا دون مراعاة لحقوق الطبقة العمالية المقهورة في غياب شبه تام للنقابات والتي أصبح المستثمر يختار النقابة التي تمثل العمال في مشروعه الخاص حسبنا الله ونعم الوكيل
وهل يمكن للوزير السكوري. والباطرونا وجميع من يعارض حق المواطنين في الإضراب. وهل في استطاعتم ان يحصوا لنا كم عدد من العمال يطردون من عملهم كل سنة ظلما وعدونا. عمال لديهم مدة العمل بين 5 و10 سنوات من العمل او اكثر لاسيما في القطاع الخاص. . لماذا تعارضون حق العمال في الإضراب. لتحموا مصالحكم.