تفاعل الناشط الحقوقي خالد الشرقاوي السموني مع حادثة حرق مقيم عراقي نسخة من المصحف الشريف بالعاصمة ستوكهولم، مبرزا أن غض الطرف عن مثل هذه الأعمال الشنيعة يعني التواطؤ معها.
وقال السموني، في تصريح لجريدة هسبريس، إن السماح بحرق المصحف عند مسجد ستوكهولم المركزي يتنافى مع مبدأ التعايش بين الأديان، ويحرض على الحقد والكراهية.
واعتبر الأكاديمي المغربي العمل الذي استهدف القرآن الكريم في أول أيام عيد الأضحى المبارك عملا دنيئا وتحريضا على الكراهية بين الأديان، مؤكدا أن الأعمال المعادية للإسلام ولمشاعر المسلمين الدينية بحجة حرية التعبير أمر لا يمكن قبوله.
وأوضح أن ما حدث من شأنه تأجيج مشاعر المسلمين حول العالم، وهدم كل ما بناه المجتمع الدولي من مبادئ تساهم في تشجيع الحوار بين الحضارات والأديان لمحاربة الأفكار والمواقف السلبية تجاه الأديان وإيجاد منصة للتلاقي بين الحضارات في كنف التسامح والتعايش .
سوف يروون العذاب ،سيسلط عليهم العذاب من السماء ومن تحث الأرض إنتظروا الوقت الحاسم ،فالقرأن الكريم أقدس كتاب في الأرض والسماء فهو كلام الله عز وجل ، إنتظروا الفرصة وعودوا إلى ربكم فهو الغفور الرحيم نحن المسلمين لا نقبل مثل هذه الأفعال ونحن ضد الكراهية والحقد وضد الإرهاب فنحن مسالمين والحمد والشكر لله على كل النعم…….
ان ما قام به هذا السفيه لا علاقة له لا بالدين الاسلامي ولا بحرية التعبير ولا حتى بقناعته الالحادية انه عمل الكراهية لادين الإسلامي وتعبير عن ضعفه وعدم قدرته لاقناع الآخرين من المسلمين بالكفر والالحاد ووصل إلى قناعة راسخة اتبثت له ان الإسلام دين سماوي والقرآن كتاب انزل من الله وان هذا الكتاب يحول بينه وبين استقطاب المسلمين إلى قناعاته ومن تم صب جام غضبه على صفحات من ورق مسح بهم حداده واحرقهم ضانا انه يحرق القران وينجسه لكن الشيئ الذي يجهله هذا المعتوه هو ان القرآن هو كلام الاهي منزل للقلوب والعقول وليس مخطوط يوضع في الرفوف لكن الخوف كل الخوف يكمن في انه سيجد من المسلمين من هم أكثر تعصبا وشراسة وارهابا ويقدمون على مجزرة يدها ضحيتها أبرياء وعلى حكومة السويد ان تعي جيدا انها بحمايته وعدم منعه من التحريض على الكراهية وازدراء الاديان باسم الحرية بعملها هذا ستسقط في مستنقع الإرهاب الحقيقي وتفقد ذلك الأمن والأمان في أول ضربة والمعتوه وضع روحه في كف عفريت ان الدواء الاديان عمل جد خطير فاعتى المتعصبين التكفير من المسلمين لم يجرؤ على عرق الانحيل او الثوراة لا تلعبوا بالنار
مع الأسف يتعرض المسلمون في جميع بلاد العالم للكثير من الإستهداف و التضييق عليهم في ممارسة شعائر دينهم بالرغم من تبجح تلك الدول بالديموقراطية و حقوق الإنسان إلا أنهم يسقطون في الإختبار بمجرد أن يتعلق الأمر بالمسلم.
سبحان الله المسلمين كباليهم هير حرق القرآن، هناك أشياء مسكوت عنها ملموسة كيسكتو عليها اهم من حرق القرآن اصلا حرقه لا يمس الإسلام في شيء ،في هذه الوقت كلشي بغى يبان هير في وسائل التواصل الاجتماعي. علاه ماكاتشوفوش فالمغرب متلا دوك المشعودين ماشي هير كحرقوه كي…..لو عليه .خلاصة زمن العجائب
التعايش بين الاديان يبقى كلام بدون تطبيق تحت ذريعة الحرية التي تنتهي عند المساس بحق الاخر خاصة مشاعر المسلمين . ان يقوم متهور او كاره للاخر بحرق القران كتاب ما يفوق مليار مسلم أمر غير مقبول و ان تسكت عليه حكومة تحب التعايش في الاديان امر مرفوض