مثل كرة الثلج المتدحرجة، عرفت العلاقة بين الرباط وستوكهولم تطورات متسارعة انطلقت أولى شرارتها بإعلان فريق سياسي سويدي توجهه للاعتراف بجمهورية البوليساريو، ومرت عبر إعلان الحكومة المغربية مقاطعة المنتجات السويدية، وانتهت بإعلان رسمي من الحكومة السويدية بأنها غير عازمة على الاعتراف بالجمهورية “المزعومة”، بيد أن الموقف المهادن للحكومة السويدية لم تتم ترجمته على المستوى الاقتصادي، خصوصا وأن ستوكهولم تورطت في حملة تحريضية لمقاطعة جميع المنتجات المغربية.
وأثار الموقف الأخير لرئيس الحكومة السويدية المعلن عن عدم اعتراف السويد بما يسمى الجمهورية السويدية، ردود فعل متباينة بين مرحب بالقرار ومتوجس منه، لأن تصريح المسؤول الحكومي لا يعدو كونه “مهادنة سياسية” للمغرب في قضية الصحراء، بينما تواصل الحكومة نفسها خوض حرب ضروس ضد جميع المنتجات التي تحمل علامة “صنع في المغرب”، كما أن الحكومة السويدية قررت مقاطعة جميع الشركات الأجنبية التي تتعامل مع الشركات المغربية التي تشتغل على استخراج الثروات الطبيعية من الجنوب المغربي، كما هو حال الشركة الكندية التي تعاقدت مع المجمع الشريف للفوسفاط.
وإذا كانت التصريحات المتتالية للمسؤولين السويديين حول عدم اعتزامهم الاعتراف بالبوليساريو قد خففت ولو نسبيا من حدة الغضب الرسمي والشعبي المغربي، فإن هذا لا يمنع من أن الاقتصاد المغربي سيتضرر من استمرار الحملة التي تخوضها السويد ضد المنتجات المغربية.
ويرى ميلود بلقاضي، أستاذ العلوم السياسة بكلية العلوم بالرباط، أن ما وقع بين المغرب والسويد “يبرهن على أن الدولة المغربية لا تتوفر على إستراتيجية واضحة المعالم في ما يخص التعامل مع قضية الصحراء”، مضيفا أن ردود الفعل المغربية “كانت غير مدروسة النتائج”، خصوصا وأنه من الناحية القانونية لم يصدر أي بلاغ رسمي من الحكومة السويدية يتحدث عن الاعتزام بالاعتراف بالبوليساريو.
وأضاف بلقاضي أن الموقف المغربي تم بناؤه “على شائعات كانت متداولة منذ مدة طويلة، وأن الضغوطات المغربية كانت عنيفة”، مواصلا أن تدبير الأزمات بين الدول “لا يتم بطرق انفعالية ومتشنجة”، وفق تعبيره. وعبر بلقاضي عن أسفه لكون المغرب “لم يتقن بعد لغة الغرب”.
وشدد الخبير السياسي المغربي على ضرورة استيعاب أن السويد هي بلد ديمقراطي “فيه فصل حقيقي للسلطات”، وبالتالي فحتى لو حصل المغرب على موقف سياسي من الحكومة السويدية بأنها لن تعترف بالبوليساريو، فإن السلطة التنفيذية لا يمكنها أبدا أن تتحكم في المؤسسات الاقتصادية والإعلام والمجتمع المدني الذي يخوض حملة ضد المنتجات المغربية”.
واعتبر الأكاديمي المغربي أن المرحلة الحالية أظهرت أن ملف الصحراء يجب ألا يبقى حكرا على الدولة والأحزاب السياسية، و”إنما يجب أن تتدخل فيه المؤسسات الاقتصادية وجمعيات المجتمع المدني لمخاطبة المجموعات الاقتصادية السويدية وإقناعها بتغيير موقفها من المنتجات المغربية”.
معاملة السويد بالمثل و هي المتضررة لانها تصدر لنا سبعة اضعاف ما نصدره لها و لا يمكنها ان تتحكم في دول اروبية اخرى نتعامل معها و غير دلك فعلى المغرب ان يبحث عن اسواق اخرى
فادا كانت السويد عندها حقوق فدلك على حساب العرب الدين يشترون سلعها فلو قاطعوها ستقع في ازمة
الحراك المغربي معقلن لإثبات شيء واحد. المغرب دولة واحدة من طنجة إلى الكويرة تحت رؤية عاهل البلاد. وخطاب الملك واضح، وجب علينا العمل الجاد والجاد و لا شيء سوىالجاد. فلنعمل إذن و كفانا من القول بدون فعل.
Il faut bien comprendre que dans les pays démocratique les gouvernement proviennent des peuples à travers des processus démocratique c'est pour cela que le dialogue doit être avec les peuples (parlement, sociétés civiles, personnes influentes , artistes, etc
Là on fait le lien avec les langues, les langues sont importantes dans notre systèmes scolaires ainsi un marocain quelque soit sa fonction et sa mission pourrait être l'ambassadeur du notre pays à tout moment. Je pense que M Mounib a bien compris et elle a bien dit alors maintenant que le Maroc entant que gov a montré son mécontentement le marocain doivent travailler sur place pour ceux qui vivent la bas mais aussi sur les réseaux sociaux et par toutes les moyens de communication pourvu qu'ils maitrisent le suédois ou l'anglais
Je suis d'accord avec l'analyse du prof. Mais on doit pas avoir peur d'un pays de 4millions de personne . Il y'a en core 7 milliards de consommateurs.
المناورات التي يقوم بها المغرب واجبة متمثلة في ممثلي الاحزأب السياسية وزيأراتهم لمختلف الاقطار بما فيهم السويد.اما مغربية الصحراء لا مساومة عليها والمغرب يوجد فوق ارضه حتى يرث الله الارض ومن عليها.
أكبر خطأ إرتكبته الدولة المغربية هو تركها ل"فراغ ديبلوماسي" المتمثل في إنعدام السفير بالسويد؛ وحاليا هاهي تجني نتائج هذا الفراغ. …
حوار مؤسسات بلد ديمقراطي بشهادة الجميع مع مؤسسات بلد يحاول أن يكون ديموقراطي (إن تفاءلنا)لن يكون إلا كحوار طرشان
بلقاضي عن أسفه لكون المغرب "لم يتقن بعد لغة الغرب".
في نظري انت من لا يعرف لغة الغرب انهم لا يفهمون الا لغة المجابهة و الرد بالمثل اما الشعارات فقط لمغالطة أشباه المثقفين
كثير من التعليقات تهكمت على وزيرنا في الخارجية. و الحاصل هو أن المعلقين رأوا فقط الوزير يصف كيف استطاع زعزعة و فعفعة وزيرة الخارجية السويدية٠ لكنهم لم يروا و يسمعوا بقية تصريح وزيرنا. فقد هددها بإجراآت مزلزلة سوف يتخذها المغرب ضد بلدها و منها سحب مليارات الإستثمارات، إيقاف تصدير النفط و الغاز و عدد من قطع الغيار و كذا وضع حد للتعان في مجال البحث العلمي . فوزيرنا، الدبلماسي المحنك، لا يتكلم غير كما جاب الله.
خبراء ديالنا عطينها لهدرة المغرب لم يستوعب المغرب لايجيد المغرب كدا كدا
الخبراء ديالنا لا يجيدون سوى الهدرة الخاوية اسي الخبير عطيني الحل اما المشاكل اهل مكة ادرى بشعابها.
D'accord avec l'analyse, mais le Maroc se devait de réagir. Il l'a fait. Cette question économique doit être étudiée et des moyens d'action peuvent être trouvés. D'autant plus que le problème pourrait se poser avec d'autres pays. L'essentiel est tout de même de garder le soutien implicite ou explicite des grandes puissances. Là réside notre force
Le maroc est dans sa terre,,nous sommes 35 millions soldats …vive le maroc
وبارك علينا من نفاق حنا ولي بغينا نشتري حداء خصو يكون من أوربا حنا شونو عندنا من صنعة حتى حاجا المغرب اخير دولة فى صناعة