نفى صابر الشاوني، صانع المحتوى المغربي، بشكل قاطع يُتداول عبر منصات التواصل الاجتماعي حول تلقيه مبالغ مالية ضخمة مقابل استقطاب مؤثرين أجانب للترويج للنسخة الخامسة والثلاثين من بطولة كأس إفريقيا للأمم “الكان” التي احتضنها المغرب مؤخرا، مؤكدا أن هذه الادعاءات المروج لها لا أساس لها من الصحة.
وفي رسالة طويلة نشرها عبر صفحاته الرسمية، قال صابر الشاوني: “رسميا، سأبدأ بمتابعة ومقاضاة أي شخص ينشر عني الأكاذيب والأقاويل والادعاءات المغلوطة بلا أي دليل أو برهان”، مضيفا أنه سيرفع دعوى بالتشهير، حيث يعتبر ما تعرض له فعلا تشهيريا”.
وشدد صانع المحتوى على أن الأخبار المتداولة حول حصوله على مبالغ مالية تقدر بالمليارات هي مجرد شائعات هدفها نشر الفتنة، داعيا إلى وقف زرع الفتنة ونشر الشائعات التي لا أساس لها من الصحة.
وأوضح الشاوني أن بعض الصفحات أصبحت تخصص نشاطها فقط لنشر أخبار مزيفة عنه، مؤكدا أن عمله خلال هذا الشهر ضمن كأس إفريقيا للأمم كان رسميا مع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، مبرزا أن نشاطه واضح وشفاف، وأنه لا يبرر لأحد ومن يملك دليلا ضده فلينشره للمحاسبة.
وشدد المؤثر المغربي على أن الاتهامات التي تنسب إليه “مجرد غباء”، مضيفا بسخرية: “إذا كان عندي مليار، سأقفل الفيسبوك وكل الصفحات كي لا أتعرض للشتم”.
وأبرز صابر الشاوني أن حياته المهنية والشخصية تقوم على الجهد والمصداقية، مضيفا أنه مغربي بدأ من الصفر ويجتهد في حياته، داعيا إلى التوقف عن السب والشتم لأنه لم يأخذ أي مال من أي جهة، وهذا كله هراء.
وتأتي هذه التصريحات في سياق تصاعد الشائعات حول تورط صناع محتوى مغاربة في حملات ترويجية لبطولة كأس إفريقيا للأمم؛ وهو ما دفع صابر الشاوني إلى الرد بشكل مباشر وحازم، متوعدا باتخاذ الإجراءات القانونية ضد كل من يروج لأخبار كاذبة بعدما تم توريط اسمه في الموضوع.
اول مرة اسمع عن هذا الإسم فين ما كاين شي واحد ولا معروف
والله استغرب كيف يتم تداول مفهوم لا اساس له من التأثير ولا من الصحة . ما هو التأثير الذي يحققه هولاء الممارسون لترويج محتويات عبر شبكات التواصل الاجتماعي . هل يغيرون السلوك والعادات والقيم ؟هل يساهمون في تشكيل راي عام بالمعنى العلمي للرأي العام وفي السياق الصحيح للرأي العام وهو المجتمع الديمقراطي الذي الشعب الكلمة الفصل في الانتخابات بنا ظ على توجه راي عام متعلم وفاهم وليس عوام يتم شراء أصواتها .
علاش الكذوب ، زعما كان خدام فابور ، و الجامعة موفرا ليك فندق 5 نجوم و التنقل المجاني و الأكل في افخم المطاعم و زيد و زيد من امتيازات