اضطرت عناصر الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة سيدي بنور، اليوم الخميس، لاستعمال أسلحتها الوظيفية بشكل احترازي لتحييد الخطر الصادر عن شخص يبلغ من العمر 27 سنة، والذي كان في حالة غير طبيعية، ويهدد سلامة المواطنين وعناصر الأمن بواسطة السلاح الأبيض وعن طريق الرشق بالحجارة.
وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، حسب المعلومات الأولية للبحث، أن عنصر شرطة المرور اضطر لإطلاق رصاصة تحذيرية في الهواء لدفع الخطر الصادر عن المشتبه فيه، وهو من ذوي السوابق القضائية في قضايا الإرهاب والتطرف، والذي كان يسير في الشارع العام ويهدد مستعملي الطريق بأسلحة بيضاء وإناء بلاستيكي مملوء بالحجارة، كما أنه رفض الامتثال وأصاب أحد الشرطيين بجروح سطحية، وهو ما اضطر شرطيا آخر تابع لدوريات النجدة إلى إطلاق رصاصتين تحذيريتين، قبل أن يصيب المعني بالأمر على مستوى الأطراف السفلى.
وأضاف المصدر أن هذا الاستعمال الاضطراري للسلاح الوظيفي مكن من دفع التهديدات الجدية والوشيكة الصادرة عن المشتبه فيه، الذي كان في حالة غير طبيعية واندفاع قوي ويردد كلاما غير مفهوم، كما أسفر أيضا عن حجز الأسلحة البيضاء المستعملة في هذا الاعتداء.
وأشار البلاغ إلى أنه تم تقديم الإسعافات الأولية للشرطي المصاب بجروح، بينما تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت الحراسة الطبية بالمستشفى المحلي بالمدينة لتلقي العلاجات الضرورية، وذلك في انتظار استقرار حالته الصحية ليتسنى إخضاعه لإجراءات البحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة المختصة .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . احسنت عملا يا مفتش . الشكر الجزيل .
فقدت الاخلاق وسماع الرصاص لايليق في شوارعنا
هذا ثاني شرطي يصاب بجروح ويضطر زميله لاطلاق النار (يعني حتى كيفوت الفوت) في المغرب هذا الاسبوع فقط بعد ان نشرت هسبريس خبر مماثل قبل اقل من اسبوع !!
نطالب بتغير القوانين المغربية وجعلها كالامريكية والكندية والاوروبية حيث الصرامة والزيار والمجرم يلقى الرصاص فور تهديده للشرطة والناس وليس بعد إصابتهم لهم وحيث العقوبات رادعة فعلا وحيث حقوق الانسان تعطى فقط للانسان وليس للمجرمين وقطاع الطرق دون غيرهم كما في المغرب
مادام هذا الشخص من ذوي السوابق في الارهاب والتطرف. فإنه خرج من السجن وهو مختل عقليا كما وقع مع ذاك الشخص بالدار البيضاء والذي قطع رأس أمه….
مزيان خاص مدينة سيدي بنور تكون منطقة آمنة. كما ينبغي تفعيل الجمعيات الخيرية بالمنطقة لسد حاجيات الفقراء وذوي الاحتياجات الخاصة
اطلاق النار على الاطراف العليا او السفلية للمجرم هي طريقة جيدة شريطة ان تجعله اعرجا لا يستطيع المشي مرة اخرى الى حيث يزاول جريمته .
يجب اصدار قانون يجيز لرجال الأمن استعمال السلاح الوظيفي ضد كل من يحمل سلاح ابيض في الشارع. وليس بعد الاعتداء على المواطنين ورجال الأمن
فعلوا الجرس العلوي للتنوية برجال الشرطة المغاربة، ادعموهم بالاعجابات
لماذا الأطراف السفلية ؟؟؟
من فضلكم سددوا على الرأس مباشرة وتهنات القبيلة….
المصاريف الزائدة : النقل الى المستشفى… الحراسة …الادوية ..الطعام … العناية …أوراق التقارير … الوقود لتنقل الشرطة …. وزيادة.
وفي الأخير وبعد أسبوع تجده في الشارع لا يخشى أحد.