الكلالة ببساطة القرآن ووضوحه هو الميت الذي لم يترك ولدا ذكرا أو أنثى ، فالله تعالى قال في شأنها بعدما كثر سؤالُ الصحابة عنها :
( يستفتونك ، قل الله يفتيكم في الكلالة : إن امرؤ هلك ليس له ولد) آخر آية من سورة النساء .
وعلى الرغم من وضوح كلام الله ، فإن الصحابة لم يستوعبوا ولم يفهموا ، فكانوا يشكون بعد نزول الفتوى من الله ، فيحيلهم رسول الله على هذه الآية الواضحة من غير زيادة بيان لعدم الحاجة إليه :
سيدنا أبو بكر يقول فيها برأيه ولا يقف عند القرآن:
عن عامر الشعبي أن أبا بكر رحمه الله قال في الكلالة: أقول فيها برأيي، فإن كان صوابًا فمن الله: هو ما دون الولد والوالد. قال: فلما كان عمر رحمه الله قال: إني لأستحيي من الله أن أخالف أبا بكر. سنن الدارمي ح 3015 وتفسير الطبري .
أي أن الخليفة الأول لم يكن متأكدا من مفهوم الكلالة ، فذهب إلى أنه من مات ولم يترك ولدا ولا والدا ، اجتهادا ورأيا لا وقوفا عند الكتاب والسنة .
سيدنا عمر محتار متشكك :
وعَنْ سيدنا عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أنه قال في خطبة بعدما سئل عن الكلالة : إِنِّي لَا أَدَعُ بَعْدِي شَيْئًا أَهَمَّ عِنْدِي مِنَ الْكَلَالَةِ، مَا رَاجَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَيْءٍ مَا رَاجَعْتُهُ فِي الْكَلَالَةِ، وَمَا أَغْلَظَ لِي فِي شَيْءٍ مَا أَغْلَظَ لِي فِيهِ، حَتَّى طَعَنَ بِإِصْبَعِهِ فِي صَدْرِي، فَقَالَ: «يَا عُمَرُ أَلَا تَكْفِيكَ آيَةُ الصَّيْفِ الَّتِي فِي آخِرِ سُورَةِ النِّسَاءِ؟» وَإِنِّي إِنْ أَعِشْ أَقْضِ فِيهَا بِقَضِيَّةٍ، يَقْضِي بِهَا مِنْ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَمَنْ لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ .
في رواية : ثَلاَثٌ، وَدِدْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُفَارِقْنَا حَتَّى يَعْهَدَ إِلَيْنَا عَهْدًا: الجَدُّ، وَالكَلاَلَةُ، وَأَبْوَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الرِّبَا “
(موطأ مالك ت عبد الباقي (2/515) ، ومسند أحمد ح 89 ، وصحيح البخاري ح 5588 وصحيح مسلم ح 567 وح 1617 ) .
فهذا الخليفة الثاني يخبره رسول الله أن آية النساء النازلة صيفا هي الفيصل في مفهوم الكلالة ، ويغلظ له القول ، لكنه ظلّ متشككا محتارا إلى آخر عهد له بالدنيا .
فلما استخلف رضي الله عنه ، كان يرى أن الكلالة هو من لا ولد له عملا بظاهر آية الصيف كما نصحه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لكنه اضطرب حين طعن قبل موته ، رضي الله عنه ، وختم حياته بالتوقف والتفويض كما تدلّ هذه الآثار وما قبلها :
الأثر الأول ( مخالفة الصديق ثم العودة إلى رأيه ) : عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: كَانَ أَبُو بَكْرٍ يَقُولُ: «الْكَلَالَةُ مِنْ لَا وَلَدَ لَهُ وَلَا وَالِدَ» , قَالَ: وَكَانَ عُمَرُ يَقُولُ: «الْكَلَالَةُ مِنْ لَا وَلَدَ لَهُ». فَلَمَّا طُعِنَ عُمَرُ , قَالَ: «إِنِّي لَأَسْتَحْيِي اللَّهَ أَنْ أُخَالِفَ أَبَا بَكْرٍ أَرَى الْكَلَالَةَ مَا عَدَا الْوَلَدَ وَالْوَالِدَ» ( مصنف عبد الرزاق الصنعاني (10/ 304) ، وتفسير ابن منصور ح 591 ، وتفسير الطبري ، وتفسير ابن المنذر 2/295 ، والسنن الكبرى للبيهقي (6/ 368)
الأثر الثاني ( مخالفة الصديق ) : عَنْ طَاوُس، سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: كُنْتُ آخِرَ النَّاسِ عَهْدًا بِعُمَرَ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: القَوْلُ مَا قُلْت، فَقُلْتُ: وَمَا قلت؟ قَالَ: الكَلالَةُ مَنْ لا ولد له . ( مصنف عبد الرزاق 10/302 ، والتفسير من سنن سعيد بن منصور ح 589 ، ومصنف ابن أبي شيبة 6/298 ، وتفسير الطبري ، وتفسير ابن المنذر (2/ 592) وشرح مشكل الآثار (13/ 228) والمستدرك 2/332 و4/373 ، بإسناد صحيح ، وصححه الحاكم والذهبي على شرط الشيخين ) .
الأثر الثالث ( البراءة والتفويض ) :
قال ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : ” أَنَا أَوَّلُ النَّاسِ أَتَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ طُعِنَ فَقَالَ: ” يَا أَبَا عَبَّاسٍ احْفَظْ عَنِّي ثَلَاثًا فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ لَا يُدْرِكَنِي النَّاسُ، إِنِّي لَمْ أَقْضِ فِي الْكَلَالَةِ وَلَمْ أَسْتَخْلِفْ عَلَى النَّاسِ خَلِيفَةً، وَكُلُّ مَمْلُوكٍ لِي عَتِيقٌ فَقِيلَ لَهُ: اسْتَخْلِفْ . ( مسند أبي داود الطيالسي (1/30)
الكلالة معضلة الصحابة :
سأل رجل الصحابيَ عُقبةَ بن عامر الجهني عن الكلالة، فقال: ألا تعجبون من هذا؟ يسألني عن الكلالة، وما أعضل بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء ما أعضلت بهم الكلالة . ( مصنف ابن أبي شيبة 6/298 وسنن الدارمي (4/ 1944) وتفسير الطبري ومسند عقبة بن عامر ح 242 ) .
قلت : ما أعضلت بهم الكلالة رضي الله عنهم إلا لعدم اكتفائهم بالقرآن الكريم ، وربما كان للعرف الجاهلي ضrغط على عقولهم ، أو هو تقليد الصديق والحياء من مخالفته ، فقد ذهبوا جلهم إلى أن الكلالة من لا والد ولا ولد له خلافا لآية الصيف التي قيّدت الكلالة بعدم الولد .
وقد زادوا الوالد اجتهادا وكانوا فيه متشكّكين :
في مسند أبي داود الطيالسي ح 60 بإسناد صحيح عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ بن شراحيل عن أبيه مُرّة قَالَ: قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ” ثَلَاثٌ لَأَنْ يَكُونُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُنَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ: الْخِلَافَةُ وَالْكَلَالَةُ وَالرِّبَا “، فَقُلْتُ لِمُرَّةَ: وَمَنْ يَشُكُّ فِي الْكَلَالَةِ ؟ هُوَ مَا دُونَ الْوَلَدِ وَالْوَالِدِ قَالَ: إِنَّهُمْ يَشُكُّونَ فِي الْوَالِدِ . ( وهو في شرح مشكل الآثار 13/224 ن وسنن البيهقي 6/369 ، ومختارة الضياء 1/397 )
ثم صار الشك يقينا بفعل التوارد على التقليد وتعطيل العقول عن تدبّر كتاب الله ، فعلماؤنا مجمعون ، بعد الاختلاف والشك والحيرة من الصحابة ، على أن الكلالة هو من لا والد له ولا ولد .
ولو أنهم اكتفوا بكتاب الله وإحالة رسول الله عليه لاستحيوا من زيادة الوالد .
تحذير من حديث مكذوب في الكلالة :
لا يصح ما رواه أبو داود في المراسيل (ص: 271) ومن طريقه البيهقي في السنن 6/368 عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ} [النساء: 176] قَالَ: «مَنْ لَمْ يَتْرُكْ وَلَدًا وَلَا وَالِدًا فَوَرَثَتُهُ كَلَالَةٌ»
قال البيهقي : مُنْقَطِعٌ وَلَيْسَ بِمَعْرُوفٍ .
قلت : بل هو مكذوب موضوع لنصرة المذهب وتأييد السلف، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يزيد على آية الصيف / النساء شيئا ، ليعلّم أصحابه والأمة من بعده أن كتاب الله هو الحكم العدل .
درس عظيم :
نأخذ مما تقدّم أن الصحابة لم يكونوا أولى منا بفهم كتاب الله تعالى وأحكام شريعته ، بل إنهم كانوا يجتهدون فيما لا ينبغي ويزيدون ما لا يسوغ .
وربما اجتهد أحدهم فاستحيى الباقون أو قلّدوه دون عودة للكتاب والسنة الثابتة .
وأنهم قد يجمعون إجماعا سكوتيا على الخطإ ومخالفة الكتاب والسنة .
وعليه ، فالتحقيق والاجتهاد واجبان في كل المسائل بما يوافق الوحي ظاهرا أو روحا ، وبما يلائم عصرنا وظروفنا ، فلكل جيل منهاجه في فهم وتنزيل شريعة رب العالمين كما يفيد قوله تعالى المهمَل جوهره : ( لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهاجاً وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَلكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ) سورة المائدة : 48 .
كيف تنسل انسلال الحية الرقطاء
ثم ومن غير صوت ولا حركة
تنفث سما خبيثا
وهي تبتسم
لا أريد إلا الخير
ينام الواحد
ودعونا من زخرف القول
فأن يملأ جوف أحدنا قيحا خيرا له من شعر السجع مطنب
ومثله
كله حشو وسموق إلى الأعالي لفظا والمعنى الله يجيب
ينام الواحد دهرا
ثم إذا استيقظ استشاط تنقيبا عن شيء ما
أي شيء شيء ما يفيد وقد يفيد
ثم ينفخ فيه كما ينفخ في كومة رماد متروك
فإذا "بعجاجة" تعمي الأبصار
كيف لا وقد عميت من قبلها البصيرة
ومن اين تاتي البصيرة يا علامة زمانه
غير قلب سليم يأتي به العبد الصالح المخلص ربه
فيؤتيه خيرا أن علم في قلبه خيرا
ووالله الذي لا يأتى الخير إلا من عنده
لا رأيت الخير إلا أن يكون القلب سليما
ومن سلامته
تعالى نتعلم ونقتدي ونتقي
أولا
لا نسأل عن اشياء إن تبدا لنا..
والثانية نترك المراء ولو..
والثالثة ترك القيل والقال..
لماذا؟ فيستل أحدهم من إيجابياتها
بلى ما نحن بعمين
ولكنكم العمون: وأين حكمة:
فيها منافع ولكن إثمهما أكبر
فكان التحريم
ورب من لا يزال يعود
ثم مسألة
أين هو حسن الظن مع كافة المسلمين؟
فبالأحرى الصحابة أن ينازعوا القرءان؟
كبر مقتا
بل للمسألة بيان
نبينه إن شاء الله
موضوع الكلالة؟
ككثير من الأيات التي اختلف في تفسيرها وتأويلها الصحابة والعلماء
وذلك لأن القرءان نزل بلغة قوم وللقوم فهمهم وقد يختلف القوم فيما بينهم
وهذا شيء عادي حتى اختلفوا في مسائل تتعلق بالوضوء والطهارة والصلاة
فمالجديد في الكلالة حتى نختم "البحث" أو "الأطروحة" هه
بالجملة إياها على ما تحمله من سم خبيث:
وأنهم قد يجمعون إجماعا سكوتيا على الخطإ ومخالفة الكتاب والسنة
كبر مقتا.
ولا غرو أن يكون زواج المتعة حلالا
ومن ثم
آآآآآه
وصلنا إليها تلك التي؟
على كل حال
القرءان نزل على من أمر بتبليغه ثم تبيانه
أواما فعل؟؟؟
وفي تبيانه تلقاه من هم أدرى باللغة والقصد والتأويل
ولكن قد يقتضي البيان اختلافا في الفهم كما اشرنا سالفا
فمه؟؟
يصبح اختلافا. ومهلا
أوما كان الله به عليما
من قبل حدوثه؟
وغاب عن بصيرة وحدس وفطنة من أمر بتبيانه؟
أو أنها رحمة من الله
ورب ابتلاء؟
ومرجع الإختلاف أن الكلالة قوله عز وجل وليس له ولد
وبلسان القوم من ليس له والد ايضا وحصر القرءان بقول لا ولد
لأن لا والد مفهوم أصلا من الوصف "كلالة"
وهذا من احكام القول دون اطناب ولا حشو.
أجي قولي: إذا توظأت تسمي الله؟
وإن لم تفعل؟
هه؟
هذا الذي يتطاول على جهابدة ساهموا في تغير تاريخ العرب والعالم الى تقدم لا رجعة فيه فقهاء وعسكريين من الطراز الأو ل فهموا الدين فكرا وساهموا لأقلاعه عطاء وسخاء لا يضاهيه ألاف من هذا المتطاول لو أعطانا من فقه الخاص لحل الإشكالية بأدب الذي يتطلب المقام لكان رفعة له ووضحت حسن النية وهو يعلم بصفته حديثي أن الجد والجدة لم يطرق له القران ولا السنة في هذه وبعض مساءل أخرى ووإنما ترك للإجتهادوهي حكمة أسلامية حتى يتدرب الفكر والفقه الإسلامية على الإستباط والإجتهادوإننا نعيش اليوم عالما يتطلب اكثر الاجتهاد بدل الرجوع الى الوراء والخيانة واستغلال غفوةعدم اليقضين والمطلعين لهدم ثراتهم
>وأنهم قد يجمعون إجماعا سكوتيا على الخطإ ومخالفة الكتاب والسنة>
لاوالله لم تصب. لن يجتمع من رضي الله ورسوله عن الخطا. اتق الله فاذا اردت شهرت فابحث عنها في غير هذا الموضع. هاجمت البخاري كم مرة والان تتطاول على الصحابة فلم يبقى لك الا الرسول عليه الصلاة والسلام.
قد يخطا صحابي معين اما ان يجتمعوا كلهم الخطا لايمكن مستحيل.
إن اللهَ قد أجارَ أمّتي من أن تجتمعَ على ضلالةٍ
الراوي : كعب بن عاصم الأشعري | المحدث : الألباني | المصدر : السلسلة الصحيحة
الصحابة بشرا وليسوا ملائكة أو أنبياء يصيبون ويخطؤون، وفيهم المجتهد وفيهم المغفل، وفيهم الفقيه المقاصدي، وفيهم من يحسد ويغتاب وينمم…ومنهم من ارتد عن دين الإسلام، وفيهم من كان منافقا، وفيهم الصلحاء والأولياء والأتقياء وفيهم الطلقاء الذين أسلموا خوفا..ودليلنا بأن الصحابة بشرا يخطؤون كغيرهم وهو أنهم قاموا بحرب فيما بينهم وراح ضحية هذه الحرب العشرات من الصحابة، مع أن قتل النفس حرام وصاحبها يدخل النار..!!
فيه اختلاف ليس من عند الله
تارة تجد تبيانا لكل شيء ومبين وتارة تجد لا يعلم تاوله الا الله والناسخ والننسوخ ..ويضل به ..هل هذا ما جعل القرآن يخاطب النبي ب لعلك ضائق به صدرك …وعلى حبل لرايته…متصدعا..وقال علي انه حمال أوجه…هل هو من عند الله أم هلوسات بشرية لماذا لا ننزه الله الحقيقي من كل هذا ؟ لنستعمل العقل في الارث وفي البحث عن الله هاهو العالم يكتشف الموجات الثقالية الى المزيد..
سبحان الله,غيرتنا,هو انشغالنا بما اختلف فيه الصحابة,هو امر وارد مادموا بشرا,لكن غيرتنا على من يسب الله تعالى ويتهم نبيه صلى الله عليه وسلم بانه شاعر,ان القرآن الكريم ,اخده عن شعراء جاهلييين,لايثير فينا هده الغيرة سبحان الله الغعظيم,ننشغل بامور تبقى فقط من اجتهادات صحابة رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه,واما من يطعن في عقيدتنا ويرميها بالخبث والانحراف والتضليل,هدا شانه لايهمنا حتى ولو تطاول على رب العباد تعالىا الله علوا كبيرا
ا ستاذي العزيز,
انتظر هجوما وقصفا من الذين تركوا عبادة الله الواحد الاحد
وعبدوا الاوثان" الصحابة" ….
شكرا لك أستاذنا الكريم. النبي عليه السلام لم يكن موصولا بالذات الإلاهية إلا عبر الوحي. فهو بشر كأي بشر. حفظه الله في تلقيه للرسالة، لكن بقيت له إرادته و اجتهاداته و جهاده لنفسه. يقينا كان إنسانا دو خلق كريم كما شهد عليه ربه. لكنه لم يكن إلاها كاملا أبدا.
فما أدراك بالصحابة!!! فهم بشر عاشوا عصرهم و ضروفهم و لم يحيطوا بكل المعاني المتحركة لكتاب الله.
و نحن أيضا فهمنا مرحلي و صالح لزمننا فقط و ليس لمن سيأتي بعدنا..
فأصل الخلق هو عدم الكمال و التطور … الذي لا يتطور يموت … باستثناء الكامل الأوحد: الخالق.
و في هذه المسألة بالضبط، أخطأ الفقهاء (السنة) عندما قرروا أن "الولد" تعني فقط الذكر!! فحرفوا كتاب الله (بنية حسنة لكن ذكورية حسب مستواهم). الشيعة فهموها كما يجب لكن ذلك فقط لحاجتهم الإديولوجية لوراثة فاطمة بنت النبي، و ليس لأنهم أحسن! فأنتج ذلك أحكاما اجتهادية مرحلية دهكورية مناقضة لصريح القرآن.
و كذلك فعلوا مع مركزية الوصية كآلية لانتقال الإرث ..و قزموها بحديث ظني منسوب للنبي !!
ما أورده الكاتبُ هو مِن شُبُهات الشيعة حول الفاروقِ عمرَ بنِ الخطاب – رضي الله عنه -، ولقد أجاب علماء السّنة عن هذه الشُّبُهات، ولا أظن أنَّ هذا يخفى على الكاتبِ! واتهم الصحابةَ بالاجتهاد بدون علم، والتقليدِ بدون الرجوع إلى الكتاب والسنة الثابتة، وأنهم قد يجمعون إجماعا سكوتيا على الخطإ ومخالفة الكتاب والسنة؛ ويبدو أن الكاتبَ يريدُ تضليل بعض الناسِ ليصلَ إلى النتيجة التي سمّاها الدرس العظيم؛ للتلاعبِ بدين الله وفتح باب الاجتهاد في كل المسائل لكل مَن هبّ ودبّ؛ خدمةً لبعض الجهات التي تُرحبُ بهذا الاتجاه!
هيهات ثم هيهات كم سنة ضوئية بين الجهل ،التخلف والعلم والرقي . ما زلنا نعيش على الماضي ونناقش مواضيع وأفكار القرن السابع الميلادي والمشكل أننا ورغم كل هذ الوقت المهدور في قال فلان وعن علان ما هي الحصيلة ؟ أصفار مكعبة ،وواقع مريض مرير كلنا تخلف وجهل اقتتال ……يا أمة لسخافتها وغبائها قهقهت من جهلها الأمم
الأخ momo، الدِين هو أحد العناصر المهمة في هوية المجتمعات. و الإسلام كدين الشعب و الأمة يجب أن يناقش و يفهم بعقل اليوم و العصر. بدون ذلك سيبقى الرأي المصيطر الموروث: أن السلف هم أحسن ما وجد و لن يصل لفهمهم و إيمانهم أحد!!
هذه الفكرة الشركية إن لم تفكك و تنزع من رؤوس الناس سنبقى ندور في حلقة مفرغة من عبادة الماضي و شرك السلف مع الله و نحارب حروبهم و نحي خلافاتهم القديمة البشرية!!
هذا التجديد هو واحد من أوراش التقدم و التطور نحو الأمام كما اقتضت سنة الله في خلقه … الأمة تموت في مكانها و لن تقلع ما دامت تعيش في جلابيب الأموات!
الى المسمى بغير مسى..مومو سير حتى يطيب عشانا..
ولانك مومو,فانت صغير في دائرة صغيرة ضيئلة ,لايمكن لها ان تفقه..فكيف لها ان تفهم,وقد استعصى عليها ان تدرك حتى الكلام الذي تتلفظ به من غير علم به,واعطيك مثلا بسيطا على جهلك الفاقع,وغباوتك الباهتة,ان استعمال اسم الفعل لايدرك الا عند صياغة أسلوب تتآلف فيه الجمل وانت الذي لايعلم منها غير الايميت,التقليد ونقل الكلام دون معرفة او تمحيص,فكيف لك ان تحكم عن شيء ان لست مطلع عليه,فلو سألناك عنم قصده لما فهمت مناحيه,لانك تهيتر,تقدم بالكلام على عوانيه في كل اتجاه كالطفل الصغير ,هذا ليس غريبا عن مومو,حين يصف كلام الله بانه متجاوزا, يعتبر الرقي مفصلا من دونه,فانت بها تنهق ولايسمعك الا من مسك بهمسه ونفخ فيك من وسوسته,فانت اقرب الى الابله منه الى عاقل يعقل الكلام ويتدبر معانيه,انت لاترمي السلف الصالح بل انت تقذف بخبالك الحق وليس الحق الا ما انزله الله تعالى لعباده ليكون لهم عبادة تقربهم الى ربهم,تحميهم من شرور ابليس الذي غوا بك لتنظق بلسانه وهو يتخبطك من المس
مقال يحدثنا عن الكلالة وعن التركة التي لا تجد ولدا وارثا ..وكأن كل المغاربة همهم الوحيد الاوحد هو من سيرث ثرواتهم ..والحال ان اغلبهم ليس له ما يورث سوى الامراض المتنقلة وراثيا وكذا الديون…
وكما عهدنا ممن يقدس الأوثان البشرية من السلف الصالح كما يدعون وغيرهم من الأموات ، أنا أقول لهم ذلك السلف الصالح ،قرأنا تاريخه كله قتل واقتتال ،وصراع عن السلطة وأشياء أخجل من دكرها واتحداهم أن يدلوا بنقيض ما دكرت ،(السلف الصالح) ،فكيف هو السلف الطالح في نظرهم يا ترى ؟ ولقلة حجتهم وحيلتهم، يرمون مخالفيهم بالجهل وكأنهم يملكون الحقيقة المثلى، ذلك أسلوبهم وعربون تربيتهم وتلك أخلاقهم ،الدليل على عقم فكرهم، واقعهم المعاش، لكن هيهات أيستوي من يفكر، ومن يردد؟
الخلاف بين المسلمين وخاصة الصحابة منهم بدأ منذ وفاة البني الكريم (ص) بعض الروايات تنقل لنا أن حرب الردة وحرب الجمل بين علي وعائشة أدت لمقتل 30 ألف من المسلمين ومنهم كبار المسمى الصحابة.
إن أبرز أمراض المسلمين اليوم وهو مصدر ثقافة الكراهية التي تعصف بالمسلمين وتحول دون انفتاحهم على الحياة وهو مصدر فوضى الدماء التي يعانيها المسلمون اليوم وتحت هذا العنوان تحديداً ترتكب أشد الفظائع في المجتمعات الإسلامية.
وينصحك كثير من الناس أن تؤجل المواجهة مع التراث إلى زمن نتصالح فيه مع أنفسنا ويقولون الوقت غير مناسب لفتح خلافات الماضي وعلينا أن نبحث عن خطاب يوحد ولا يفرق ويجمع ولا يمزق.وكأن الأمة موحدة مستقرة لا يعكر صفوها شيء وكأن الأمة لا تعيش فوضى القتل والدماء والتكفير وكأن الناس لا تشاهد كل يوم حز الرقاب وقطع الرؤوس وفتاوى الردة والتكفير التي يتلوها زبانية قساة تحت الرايات السوداء يستبيحون بها دماء الناس وأعراضهم وأموالهم.
فهل علينا أن نصمت حتى لا نعكر هدوء ساحات القتل المنتشرة في المدن المنكوبة بالرايات السوداء؟
تكفل الله في تبيان الكلاله في كتابه وبين فقه المواريث وأعفى نبيه وسائر الأئمه عن الإفتاء في هذا الأمر وفي حجة الوداع قال نبينا عليه الصلاة والسلام " تركتكم على المحجة البيضاء … الخ خطبة الوداع" ثم يأتينا بعد أربعة عشر قرن من يلمز في صحابة رسول الله كهذا الذي سيحمل في رقبته وزر ما قاله في خير أصحاب لخير نبي، ولسوف يحمل في رقبته أيضا ردود الجهال ومعتنقي دين اليهودي اليمني عبدالله بن سبأ الذي شرع سب صحابة رسول الله والتلفظ بما يليق في عرضه أي نساء النبي، إنه الدين الإيراني الذي يجهل خطورته الكثير من المسلمين خاصة في دول شمال افريقيا، كاتب المقال أخطأ في حق أناس اطاحوا بأعظم إمبراطوريتين في ذاك الزمان فارس والروم وفتحو شمال أفريقيا، كفوا السنتكم عن صحابة رسول الله فهو من أدبهم
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ الله عَنْهُمَا قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا أَدْرَكَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلَا نَصِيفَهُ".
للإخوة مقدسي الصحابة أو أحفاد النبي: الكاتب لم يسب، بل قال أن اجتهادهم كان خاطئا في مسائل معينة.
من حقه أن يخالف رأيهم و هم بشر كغيرهم!! إلا إن كنتم تعتبرونهم آلهة لا تخطأ أو روبوهات مسيرة ليست بشرية تتلقى كل حركة و سكنة من الله!!!
و في الطرف الآخر المتطرف هناك من يقول أن تاريخ السلف كله دم و قتل!! تمهل يا سيدي.
في عهد النبي كان اجتهاده و تنزيله لفهمه المرحلي للوحي من أروع ما جاد به ذاك الزمان، و بشهادة المؤرخين المنصفين. أما ما بعد النبي فطبيعي أن يقع ارتداد و تراجع، فهو عليه السلام كان متقدما أن عصره قيميا و أخلاقيا!
أما بعده، فالمسلمين بشر عادي أبناء زمنهم: زمن الغزو و العنف. لكن رغم ذلك فقد كانوا أقل عنفا و أكثر إنسانية من باقي الامبراطوريات الأخرى كما يعلم الجميع!
بين الموقفين هناك موقف العقل: هم بشر يصيب و يخطئ، و بعض أخطائهم كانت عادية في سلم التطور الإنساني … لا نقدس ما فعلوا و لسنا ملزمين باتباع اجتهاداتهم و لا نظلمهم و نشيطنهم …
إلى المغفل رقم 9 NO هذه بعض رموزكم الدينية ينحدرون من بلاد الفرس المجوس.
لا يزل أصحاب الأفق الضيقه والعقول المتحجرة من خوارج العصر يحاولون إلصاق التشيع بالفرس برغم من أن التشيع موجود في الدول العربية
الفاطميون في مصر في القرن الثالث
والحمدانيون في حلب كانوا موجودين في القران الرابع بينما طوال هذا الفترة كانت إيران كلها سنه بل ان بعض المؤرخين يذكر بأن الفرس كانوا يسبون الإمام علي بن أبي طالب على منابرهم وفق سنه معاوية واستمر الحال في إيران على سب الإمام علي حتى بعد ان نهى عنها عمر بن عبد العزيز. وإيران تشيعت في القرن العاشر الهجري على يد الشاه إسماعيل الصفوي
وبقية علماء السنة كلهم ولكم الحصيلة:
أكبر المفسرين وأقدمهم الامام الزمخشري فارسي
أكبر المحدثين الامام البخاري فارسي
ومن كبار المحديثين والذى كتابه لا يقل منزله عن البخاري الامام مسلم فارسي
مؤسس مذهب الحنفية ابا حنيفة فارسي
إمام النحو سيبوية فارسي
إمام المتكلمين واصل بن عطاء فارسي
إمام اللغة الفيروز ابادي صاحب القاموس المحيط فارسي
إمام العزالي فارسي
الرازي فارسي
ابن سيناء فارسي
ابن رشد فارسي وكثير منهم
اتفق العلماء على أن الكلالة هو من لا والد له ولا ولد ويدخل في ذلك الأم والبنت ، فرعاً وأصلاً ، فالأم والد والبنت ولد
قال ابن كثير رحمه الله في تفسيره
قوله: { وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً } الكلالة: مشتقة من الإكليل، وهو الذي يحيط
بالرأس من جوانبه، والمراد هنا من يرثه من حواشيه لا أصوله ولا فروعه، كما روى
الشعبي عن أبي بكر الصديق: أنه سئل عن الكلالة، فقال: أقول فيها برأيي، فإن يكن
صوابًا فمن الله، وإن يكن خطأ فمني ومن الشيطان، والله ورسوله بريئان منه: الكلالة من
لا ولد له ولا والد. فلما ولي عمر بن الخطاب قال: إني لأستحيي أن أخالف أبا بكر
في رأي رآه. رواه ابن جرير وغيره.
قال الله عزوجل (وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة وله أخ أو أخت فلكل واحد منهما السدس فإن كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث من بعد وصية يوصي بها أو دين….. )سورة النساء آيه 12
هذه الآية نزلت في فصل الشتاء، والمراد بها: الإخوة والأخوات من أم إجماعًا
وقال الله عزوجل ( يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة إن امرؤ هلك ليس له ولد وله أخت فلها نصف ما ترك وهو يرثها إن لم يكن لها ولد فإن كانتا اثنتين فلهما الثلثان مما ترك وإن كانوا إخوة رجالا ونساء فللذكر مثل حظ الأنثيين يبين الله لكم أن تضلوا ..)سورة النساء آيه 176
وهذه الآية نزلت في فصل الصيف، والمراد بها: الإخوة والأخوات لغير أم إجماعًا.
والكلالة: من لا والد له ولا ولد.
والمراد بـ ( الولد ) في آية الكلالة الأولى: ما يشمل الذكر والأنثى. وأما آية الصيف التي نزلت في الإخوة لغير أم، فإن الولد إن كان ذكرا: أسقط جميع الإخوة والأخوات. وإن كان أنثى: فلا يفرض للأخت فأكثر النصف أو الثلثين، بل يرث الإخوة والأخوات بالتعصيب، إما بالنفس أو بالغير أو مع الغير.
والمراد بـ ( الوالد ) في آيتي الكلالة: الأب والجد، دون الأم والجدة إجماعًا.