دعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، السبت، جميع الأطراف المعنيين إلى “فعل المزيد” لضمان أن تحصل عمليات تبادل الرهائن والمعتقلين الفلسطينيين المقررة بموجب الهدنة بين إسرائيل وحركة حماس “بكرامة واحترام الخصوصية”.
وقالت المنظمة الإنسانية في بيان إن “اللجنة الدولية للصليب الأحمر تواصل التعبير عن قلقها إزاء الطريقة التي تتم بها عمليات الإفراج عن الرهائن (الإسرائيليين في غزة) والمعتقلين” الفلسطينيين لدى إسرائيل.
وأضاف البيان أنه “على الرغم من دعوات متكررة لإجراء عمليات النقل بكرامة واحترام الخصوصية، يتعين على جميع الأطراف المعنيين، بمن فيهم الوسطاء، فعل المزيد لتحسين عمليات النقل المستقبلية”.
لقد فضحت هذه الحرب الصهيونية الهمجية والسادية ضد إخواننا في غزة وهذا يدل للعاقل المنصف أنهم يكرهون المسلمين .
من يقتل و يقوم بعملية إبادة وتطهير عرقي وتقتيل في حق الفلسطنيين يعرف شيء إسمه كرامة او خصوصية
اين كانت منظمة الصليب الأحمر عندما كان الصهاينة يحرقون كل شيء في غزة.
من باب أن نكون عادلين، منظمة الصليب الأحمر ساهمت كثيرا في إنقاذ الفلسطينيين من تحت الركام و كانت من أكثر المنظمات التي أدخلت مساعدات لغزة، و تحدثت علانية ضد القصف الاسرائيلي، بل إن بعض أعضائها كانوا أيضا ضحايا القصف الهمجي..
السؤال هو ماذا فعلنا نحن لمساعدتهم؟
شتنا بين العصابات الصهيونية الهمجية التي تنفد المخططات الامبريالية و بين اصحاب الحق و الارض لقد علمت حماس درسا في الحرب للصهاينة الغاصبيين و في الاخلاق و معاملة الاسرى و بدلوا كل ما في وسعهم للحفاظ على حياتهم رغم انهم مجندون في الوقت الدي لا يهم الحلف الصهيوني لا حياة الاسرى و لا حياة الاطفال و لا حياة النساء و لا حياة الشيوخ و لا المستشفيات و لا مخيمات الاجئين حرب غزة كشفت القناع عما كان الغرب يبتز به الانظمة المخالفة له من حقوق الدي هو حق اريد به باطل كل المنظمات العالمية اسست للدفاع و تبرير الجرائم الصهيونية برعاية الويلات المتحدة التي بدورها بنت حظارتها على جماجيم الهنود و التطهير العرقي
الى صديقي صاحب التعليق 4. عندما اشتد القتل الصليب الأحمر تراجعت الى الوراء وبقي الدفاع المدني والاطقم الطبية الفلسطينية وحدها في الميدان رغم قضف الصهاينة لسيارات الإسعاف مما أدى لاستشهاد مئات الأطر الطبية الفلسطينية. وخير دليل هو مشفى الشفاء وما حصل فيه. اما ماذا فعلنا نحن لغزة ففعلنا اضعف الايمان وهو الدعاء. فنحن لا حول لنا ولا قوة.
العلاقة بين “الجلاد” و”الضحية” متناقضة ومعقدة ومتشابكة، تقوم على نفي الآخر ولكنها تنطوي على كثير من الالتباس الذي يجعل التماثل بينهما كبيرا لدرجة يصعب معها التمييز بينهما.
صور التنكيل بالأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي تحاكي ما كان يقوم به النازيون للتنكيل بأسراهم اليهود. الدراسات التي تناولت هذه الظاهرة، تفسر التماثل بين الجلاد وضحيته وتماهي سلوكما بإعجاب الضحية بجلاده والافتتان به، وهذه حالة مرضية يعبر عنها بالانفصام والمازوخية والسادية، وهذا فقط الجزء الظاهر من جبل الثلج في الحالة المرضية الإسرائيلية المستعصية عن كل فهم أو استيعاب.