بمناسبة العطلة المتعلقة بذكرى ثورة الملك والشعب وعيد الشباب، أكدت الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب أن “شبكة الطرق السيارة ستعرف حركة سير مهمة، خاصة يومي الثلاثاء 19 غشت الجاري من الساعة الثالثة زوالا إلى العاشرة ليلا، والأحد 24 غشت الجاري من الرابعة زوالا إلى العاشرة ليلا الذي يصادف الرجوع من العطلة”.
ومن أجل “سفر آمن ومريح”، أوصت الشركة سالفة الذكر، في بلاغ لها، مستعملي الطريق السيار بـ”تنظيم تنقلاتهم قبل السفر، والاستعلام عن حالة حركة المرور الآنية من خلال تحميل تطبيق ADMTRAFIC”، و”الاستعلام عن الحالة الجوية مع توخي الحيطة والحذر في حالة موجة الحر، أو في حالة هبوب رياح قوية، أمطار أو ضباب”.
وأوصت الشركة، أيضا، بـ”أخذ قسط من الراحة بعد كل ساعتين من السياقة ومراقبة حالة العجلات”، و”عدم استعمال ممر الطوارئ إلا في حالات الضرورة القصوى”، و”الاطلاع على الرصيد المتبقي في الباس جواز الخاص بهم وإعادة تعبئته”.
وأشار البلاغ إلى أن “الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب تود إعلام زبنائها مستعملي الطريق السيار بأنه يمكنهم اقتناء وتعبئة جواز على مستوى متاجر باحات الخدمات على الطريق السيار”.
وأوضحت الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب أن “هذه المبادرة تندرج في إطار التحسين المستمر لجودة الخدمات ومن أجل تجربة سفر آمنة وممتعة”، مذكرة بأنه للمزيد من المعلومات يمكن الاتصال بالرقم 5050.
لسفر أكثر أمانا، نرجو من شركة الطرق السيارة أن تفكر بجدية في مشكل الباعة المتجولين في نقط الأداء. بائعو المسكة و غيرها يزعجون المسافرين و يستفزونهم، و يستعملون العنف اللفظي خصوصا مع الإناث..
الطرق السياره.بطاقة جواز لتسهيل المرور باهظة الثمن.كلاب على الطريق. مشاريع غائبة لا إصلاح ولا تشييد طرق جديدة .و لا ابتكار..شباب المستخدمين يكافحون على الأرض…
نرجوا تعجيل الأشغال بمدخل المحمدية فهي شبه متوقفة
جميع العربات تؤدي الضريبة سنويا وذلك من أجل طرق جيدة ومجانية إلا أن الطرق السيارة في المغرب. ففي الوقت الذي يجب ان تنقص التسعيرة تدريجيا لتصبح بعد سنوات (اي بعد استرجاع مصاريف التشييد وم الى غير ذلك) مجانا. هذا ما نراه في الدول المتقدمة. في بلدنا الحبيب جعلوا الطريق السيار مشروع مذر للدخل لبعض الشركات.
لقد أصبحت الطرق السيارة في المغرب عبارة عن سويقة لا تنقصه إلا عروض بيع الأكباش خصوصا على مستوى نقط الأداة حيت يتجمع جيش من بائعي المسكة و الكلينيكس في صورة تخدش حقا صورة البلد مصيبة و لا من يحرك ساكنا…هذا بإلإضافة إلى غياب مراقبة باحات الاستراحات التي تكون على مستوى متدني جدا من النضافة
بعض واحات الاستراحة في وضعية كاريثية من حيث النظافة. مثال على ذلك واحات بين الرباط والدار البيضاء وبين مراكش واكادير. عموما مشكل النظافة على الطرقات و في المدن مقلق جدا وهذا لا يستقيم مع السياحة والحياة اليومية. في أكادير النظافة شبه منعدمة حيث انتشار الازبال والبلاستيك بكل انواعه باستثناء بعض الشوارع الرئيسية والاماكن. هذا راجع إلى بوزبال و تقصير الجهات المعنية.