أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
1
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
07:08
توقعات طقس اليوم السبت في المغرب
-
06:42
الزلزولي يبتعد عن باريس سان جيرمان
-
05:25
السودانيون يتصدرون اللاجئين بالمغرب
-
04:24
بدران تشدد على تأطير الهجرة القانونية
-
03:36
شبح انتخابات جديدة يخيم على إسرائيل
-
02:46
تجار يطالبون بتسوية "السوق الإفريقي"
-
01:33
الزابيري يدخل دائرة اهتمام نادي برشلونة
-
00:21
إيقاعات كناوة المغربية تتردد في لاهاي
-
00:18
"الكتاب": تطورات الصحراء مكسب مغربي
-
23:49
سعر الدرهم يسجل ارتفاعا مقابل الأورو
-
23:04
الضباب يخيم على تعادل الدفاع وتواركة
-
22:31
مغاربة وأمريكيون يحتفون بعيد الوحدة
أولا السياسة ليست علماً حتى يكون فيها علماء، وبالتالي الأستاذ محمد ظريف لا يمكنه أن يكون عالما في السياسة. السياسة هي نظام مبادئ لاتخاذ القرارات وتحقيق النتائج المثلى. وتوجه السياسة العمل لتحقيق الأهداف العامة في تنفيذ مهام محددة من خلال تخصيص الاتجاهات الواجب اتباعها، وتشرح الآليات الأساسية لكيفية تحقيق الأهداف. السياسة تترك حرية المناورة في أفعال متسقة. وما يسمى بالعلوم السياسية، فالتسمية نفسها تدل على أن السياسة، في حد ذاتها ليست علما، إذ العلوم السياسية هي مجموعة علوم تكون الشخص فكريا، وفلسفيا، وربما أيضا إديولوجيا، كعلم الاجتماع، والفسفة والتاريخ، والاقتصاد، والجغرافيا، ومنها أيضاً علوم لغوية كالبلاغة وفن الخطابة. لكل هذا، فإننا نقول محلل سياسي، أو خبير سياسي، وليس عالم سياسي.
الأستاذ محمد ظريف يرفض الإديولوجية لأنها تجعل التنظيم السياسي رهينا لإديولجيته، لذلك الأحزاب البرجوازية تكتفي بالشعرات المبهمة كالدمقراطية (جديدة أو قديمة)، و الحرية، والعدالة، والتنمية دون تحدي النسق السياسي والاقتصادي لتحقيق ذلك.