في حادثة مأساوية عُثر على جثة سيدة بالغة من العمر 47 عامًا معلقة بحبل مربوط إلى غصن شجرة ضواحي وادي العبيد بإقليم أزيلال.
وتأتي هذه الواقعة بعد أن اختفت الراحلة، وهي أم لثلاثة أطفال، في ظروف غامضة منذ 20 سبتمبر 2024، من منزل عائلتها الكائن في إغرغر بتباروشت.
وبعد اكتشاف الجثة يوم أمس تم نقلها إلى مستودع الأموات لإجراء تشريح طبي يُتوقع أن يُساعد في تحديد أسباب الوفاة. وفي سياق متصل فتحت عناصر الدرك الملكي تحقيقًا لمعرفة تفاصيل وملابسات الحادثة.
ماذا عسانا ان نقول في هذه النازلة؟
ان كانت هي من شنقت نفسها فإنها خالفت امر ربنا عز وجل حيث قال :(ولا تقتلو النفس التي حرم الله إلا بالحق)وان كان احد ما قتلها وعلقها بالحبل في غصن الشجرة فإن التحريات ستصل اليه لا محالة وسوف ينال جزاءه.
انا لله وانا اليه راجعون