أشرف وزير الصحة، خالد أيت الطالب، وعامل إقليم الرحامنة، عزيز بوينيان، الأربعاء، على إعطاء انطلاق الخدمات بالمركز المرجعي للصحة الإنجابية بابن جرير، وتوقيع اتفاقية شراكة لإحداث مستشفى إقليمي جديد.
وتأتي هذه المبادرة لتعزيز العرض الصحي بإقليم الرحامنة، وخاصة ما يتعلق بصحة الأم والطفل والصحة الإنجابية، وتقريب الخدمات الصحية وتيسير الولوج إليها لفائدة ساكنة الإقليم.
وأحدث المشروع على مساحة تقدر بـ 583 م2، بتكلفة مالية إجمالية قدرها 2 مليون درهم، مولت من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة، والمجلس الحضري لابن جرير.
غريب التهافت على اقامة المشاريع في الرحامنة بشكل متواصل !!
الى صاحب التعليق الأول: عليك زيارة هذه المنطقة للتعرف على مؤهلاتها وما تم إنجازه فيها وخصوصا المنطقة الخضراء التي تظاهي ارقى المناطق العلمية في المعمور. فالمشاريع المنجزة بها تساير التطور الحاصل فيها و الدولة مجبرة على تطوير البنية التحتية من طرق ومرافق حديثة صحية….
إلى صاحب التعليق الأول
و ماذا يمنع إنشاء مشاريع في منطقة الرحامنة، ألا تستحق هي أيضا نصيبها من المرافق الاجتماعية والصحية ، وهي التي كانت تعاني (ولا زالت) من التهميش و الفثر و الهشاشة رغم كونها تحتضن منجما للفوسفاط و أراضي فلاحية و أكبر قاعدة عسكرية في إفريقيا.
منطقة الرحامنة تنتظر المزيد من المشاريع الاجتماعية و الاقتصادية و فرص شغل لأبناء الإقليم. مثلها مثل باقي المناطق المغربية الأخرى.
تعلم يا أخيأن تحب لأخيك ما تحبه لنفسك، فالإقليم لا يتوفر على مستشفى إقليمي بمواصفات تلبي حاجات أبنائه حيث يتم إيفاد أغلب الحالات و من بينها حالات الولادة لمدينة مراكش، و من شأن إنشاء مستشفى إقليمي جديد بمواصفات جيدة أن يحل هذا المشكل و يخفف الضغط على مستشفيات مراكش.
ونتمنى من وزارة الصحة أن تعمل على تشييد مستشفيات إقليمية كبيرة تتوفر على جميع الاختصاصات لتجنيب المواطنين تكاليف التنقل و التطبيب في مستشفيات بعيدة
اخي صاحب التعليق الاول يجب عليك ان تزور المنطقة لتقف على حقيقة هده المشاريع الني لا تستفيد منها الساكنة شيء فهم غارقون في البطالة والفقر والتهميش فابناء المنطقة لا يجدون العمل لدا يهاجرون الى مدن اخرى بحثا عمل حياة كريمة
بطبيعة الحال لاءن الرحامنة هي مسقط راس ومدينة الهمة وبالتالي وجب جر كل الاءعتمادات المالية لهاته الجهة والتي هي أخرى مهمشة على غرار الجنوب الشرقي الذي تنكر له أبناءه ولا أحد يقوم بما يقوم به الهمة اتجاه مدينته لأن مغرب اليوم هو كل واحد ءاجر لجهتو أولي ماعندوا علاش ءاعول هزو الما وطاله النسيان.
لماذا لم يتم افتتاح المستشفى الإقليمي لمدينة تمارة رغم المدة الطويلة التي استغرقها بناؤه لأزيد من 14 سنة. هل هاته المشاريع سترى النور أم مصيرها هو مصير هذا المستشفى.