عبر جمال العسري، الأمين العام للحزب الاشتراكي الموحد وعضو تحالف اليسار، عن أسفه إزاء الأحداث التي عرفتها مجموعة من مكاتب التصويت منذ صباح اليوم إلى غاية إغلاقها.
واستحضر العسري، ضمن تصريح له في برنامج “انتخابات المغرب 2026” الذي تبثه هسبريس في إطار تغطيتها للاستحقاق التشريعي، مطالبة الحزب بإنشاء هيئة مستقلة للإشراف على الانتخابات، من أجل ضمان حرية ونزاهة وشفافية وديمقراطية الاستحقاقات الانتخابية.
ووصف الأمين العام للحزب الاشتراكي الموحد الأحداث التي عرفها أحد مكاتب التصويت بطنجة بـ”الكارثة”، مؤكدا أنه من الأجدر أن يكون الأمناء العامون للأحزاب أعضاء في اللجنة المركزية المشرفة على الانتخابات.
وشدد المتحدث ذاته على أنه، استنادا إلى معطيات توصل بها الحزب، فإن مجموعة من الدوائر المحلية شهدت وقائع مماثلة لما عرفته مدينة طنجة، لافتا إلى أن بعض المرشحين بادروا إلى الإعلان عن فوزهم بمجرد إغلاق مكاتب التصويت.
وعن وضعية الحزب في السياق الانتخابي أكد العسري أنه من الصعب توقع النتائج، في ظل ما اعتبره “غيابا لشروط الانتخابات الديمقراطية”، منتقدا في الوقت ذاته غياب استطلاعات الرأي التي يمكن أن تقدم مؤشرات حول اتجاهات الناخبين.
ولم يخف الفاعل السياسي ذاته سعادة حزبه بالمشاركة في الاستحقاق التشريعي، مفسرا ذلك بإيجاد خطاب تحالف اليسار صداه داخل المجتمع المغربي لدى مختلف الفئات، ومؤكدا أن الحزب يعتبر هذه الانتخابات محطة نضالية سيواصل من خلالها حضوره السياسي والمجتمعي.
النتائج الحالية
الاستقلال
الاصالة والمعاصرة
العدالة والتنمية
التقدم والاشتراكية
الاحرار.
المؤكد ان الاحرار. خارج الحكومة 100%%%
ومادا تنتضر ان يتركو لك الفرصة هاولاء اصبحو يورتون الانتخابات
تحالف اليسار الحزب اللي فيه الضوء في المغرب ولكن لا اظن انه سوف يكون له نصيب كبير في هذه الانتخابات ولكن هذا راجع لعدم وعي الشعب لي ماصوتوهش عليه
هاذ الانتخابات غير شكلية: يطلع اللي يطلع ويفوز اللي يفو ز ستبقى دار لقمان على حالها…
الإشكال ماشي هو مكاتب التصويت او اللجان المشكل الكبير هو احزاب سياسية ترشح كل من هب ودب من فاسدين وتجار مخدرات و… ونرى احزاب تقليدية معروفة بالجدية والتاريخ الكبير في النضال ترشح فاسدين ومدانين في قضايا عديدة
وكثرة الأحزاب تشع على بلقنة الحياة السياسية في المغرب دول عريقة في الديمقراطية وتجد فيها حزبين فقط متنافسين وحنا أحزابنا عددهم خيالي وأغلبهم غير زايدين
كان لي حديث مع رئيس ديوان حزب تقليدي معروف سالته لماذا زكيتم المرشح الفلاني في الانتخابات الجماعية ( في نواحي الدار البيضاء) رغم معرفتكم بفساده والعديد من القضايا المتابع فيه أجابني بجواب صدمني ” راه هادوك هوما اللي كايجيبوا الاصوات ” ماذا عسانا ان ننتظر من انتخابات مرشح فيه لا اعمم فاسدين و فراقشية
لابد من تقنين الدخول إلى الاحزاب بشروط واضحة ونزيهة وكذالك ربط الترشيح للانتخابات بنقاء السيرة الذاتية والمستوى الدراسي
حزب العدالة والتنمية معروف بهذه الحركات محاولة اتهام الأحزاب المنافسة بالتزوير وادعاء التعرض للمؤامرة على أساس أنه ضامن أغلبية الأصوات المغرب مافيهش غير المتدينين لي تيعطيوا أصواتهم للعدالة والتنمية باش يطلعوه للحكم العدالة والتنمية لي تيدير هاذ الأفعال تيجيب أوراق انتخابية فيهم علامات على أحزاب منافسة وتيبغي يلوحهم فالصندوق باش يقولك وقع تزوير زعما الا ماخليتونيش نربح نرونوها بربي حتى عايقين بيكم يا حزب العدالة والتنمية متدينين وأفعالكم أفعال الشياطين والمردة مكيافيليين الغاية عندكم تبرر الوسيلة ملي تطلعوا خوذوا البلاد قسموا خيراتها بيناتكم وجريوا علينا حنا ولي ماعندوش إمكانيات يغادر البلاد ديروا ليه إبادة جماعية راكم ذاكشي لي خدامين علي
صباح الخير راه العدالة فاز باكثر الاصوات فوز ساحق للعدالة والتنمية باذن الله
المرتبة الاولى للعدالة وتنمية
الانتخابات تعكس حاله الديمقراطيه في البلاد فكيف لنا ان نتكلم عن انتخابات والعقل المغربي لا زال يخوض في مثل هذه التراهات لا لشيء فقط للتزوير وتغيير خلاصه صناديق الاقتراع
الاحزاب السياسيه مع كامل الاسف لا تعرف المصداقيه لا من قريب ولا من بعيد همها الوحيد هو الدخول الى البرلمان بطريقه او باخرى
ولذلك بات المغربي يبيع صوته وهو مرغم بغض النظر عن جهله لانه يعرف مسبقا مءال النتيجة