العودة بالسيارة من هولندا إلى المغرب .. ذكريات طفولية لأحفاد الجيل الأول

العودة بالسيارة من هولندا إلى المغرب .. ذكريات طفولية لأحفاد الجيل الأول
صورة: أ.ف.ب
السبت 26 يوليوز 2025 - 07:00

وجاء صيف جديد، صيف سنة 2025؛ لتتجدد معه طقوس العودة لدى مغاربة العالم.

فبعد عام حافل من الكدح والعمل، ها هم مغاربة العالم يتوافدون من أصقاع الأرض، لقضاء عطلتهم الصيفية أو جزء منها، في أحضان وطنهم الأم، المغرب. مشهد يتكرر كل سنة؛ لكنه لا يفقد بريقه وخصوصيته.

لقد كتبت بمناسبة “اليوم الوطني للمهاجر”، خلال السنوات الماضية، مقالات كثيرة، تناولت فيها العديد من المواضيع المتعلقة بمغاربة العالم، مركزا فيها بشكل خاص على تجارب الجيل الأول من المهاجرين؛ ومن ضمنها ما يتعلق بعودتهم السنوية خلال الصيف إلى المغرب. كان وما زال الهدف الأساسي من تلك المقالات هو توثيق جزء من ذاكرة وتاريخ الهجرة المغربية الحديثة، بكل ما تحمله من أحلام وآمال وحنين وتضحيات.

في مقال سابق بعنوان “المهاجرون الأوائل والعطلة السنوية.. زيارات عائلية وتنمية جهوية” نشرته جريدة هسبريس بتاريخ 19 يوليوز 2016 (وهو المقال الذي أدرجته لاحقا ضمن كتابي “لهجرتنا حكايات” والذي صدر عن مجلس الجالية المغربية بالخارج سنة 2017)، حاولت أن أنقل ملامح من حياة المهاجرين الأوائل: كيف كانوا يعودون إلى المغرب، محمّلين بالأمتعة والهدايا، وكيف كانت العودة إلى الوطن بعد سنة أو أكثر من العمل المتواصل ليست فقط مناسبة للالتقاء مع الأسرة والأقارب؛ بل وأيضا في إنعاش الاقتصاد المحلي وخلق فرص شغل”… مع وصول المهاجرين، تبدأ حركة اقتصادية نشيطة في المنطقة. وكان أول ما يقوم به المهاجر خلال السنوات الأولى من الهجرة هو بناء منزل جديد بجانب المنزل القديم. وإذ كان معظم المهاجرين الأوائل من الفلاحين، فقد كانوا يقومون أيضا بشراء أراض زراعية جديدة وغرسها وحفر آبار للمياه؛ ما كان يساهم في إنعاش الاقتصاد المحلي وخلق فرص للعمل لفائدة أبناء المنطقة. ومن المظاهر الجديدة التي صاحبت الهجرة كذلك قيام المهاجرين بإصلاح مساجد دواويرهم وقراهم وبناء صوامع لها وتجهيزها بمكبرات الصوت”.

لكن، ماذا عن الأجيال الجديدة؟ ماذا عن أبناء وأحفاد رواد الهجرة من جيل البناة الذين وُلدوا ونشأوا في أوطان جديدة، في بلدان الاستقبال؟ كيف عاشوا تجربة العطلة الصيفية إلى وفي الوطن الأم؟ هل كانت بالنسبة لهم مجرد عطلة عادية؟ أم كانت تجربة تحمل، بجانب طابعها الترفيهي، مضامين ثقافية وهوياتية دفينة؟

للاقتراب أكثر من أجوبة عن هذه الأسئلة، طلبت من أبنائي الثلاثة – أيمن (36 سنة) ورندة (32 سنة) ومنتصر (27 سنة) ـ إنجاز “واجب منزلي” صغير: أن يكتب كل واحد منهم موضوعًا عن ذكرياته حول قضاء العطلة الصيفية في المغرب، حين كان طفلا. أردت من خلال هذه المبادرة أن أفتح نافذة على ذاكرة الأجيال الجديدة، وأن أُعطي الكلمة لهؤلاء الذين قليلا ما نسمعهم يحكون عن مثل هذه التجارب.

في هذا المقال، سأشارك معكم حصيلة الواجبات المنزلية الثلاثة. ثلاث شهادات تعكس بتلقائيتها وبساطتها جزءا من تجربة عاشها أبناء وأحفاد الجيل الأول عن صيفياتهم الطفولية، بما تحمله من نوستالجيا واكتشافات وتحديات، وربما أيضًا بعضا من التجاذب الهوياتي وحنين معقّد.

أيمن

قبل أسابيع من بداية العطلة الصيفية، بالكاد كنا نستطيع إخفاء حماسنا. كنا نخطط ونتخيل مع زملائنا في الصف كل ما سنقوم به في المغرب. كانت التوقعات المسبقة ممتعة بقدر متعة الرحلة نفسها. كنا ننتظر بفارغ الصبر حلول الصيف لزيارة بلد الوالد والوالدة، إلى جذورنا، إلى الشمس والمغامرات.

التحضير للرحلة كان طقسًا ثابتًا. كنا نحرص على أن نحمل ما يكفي من اللعب والكتب وبعض الألعاب الإلكترونية لنلهي أنفسنا أثناء الطريق؛ لأننا كنا نعرف أمرًا واحدًا يقينًا: ستكون رحلة طويلة وحارة. ففي تلك الأيام، لم تكن السيارات مزودة بمكيفات الهواء، حيث يصبح السفر في سيارة مكتظة عبر جنوب أوروبا يعني أساسًا: الحرارة والعرق؛ لكن هذا كله كان جزءًا من التجربة.

في محطات الاستراحة، كانت هناك متعة خاصة في محاولة رصد السيارات ذات اللوحات الهولندية. وما إن نرى واحدة منها، حتى نبدأ عمداً بالتحدث باللغة الهولندية بصوت مرتفع — وكأننا نشعر برابط غير مرئي مع المسافرين الآخرين الذين كانوا يخوضون الرحلة نفسها مثلنا.

وكلما توغلنا جنوبا، ازدادت الحرارة. وعندما كنا نصل أخيرًا إلى ميناء الجزيرة الخضراء ونصعد على متن السفينة، كنا ندرك أننا شارفنا على الوصول. وكانت اللحظة التي نرى فيها المغرب من الجانب الآخر من الماء لحظة سحرية. في هذه اللحظة بالذات، ينتابنا شعور بأن العطلة قد بدأت فعلاً — العطلة التي انتظرناها طويلًا.

وعند وصولنا، كان من المدهش دائمًا كم كنت أستعيد التواصل بالدارجة المغربية بسرعة. في هولندا، تعودنا على خلط العربية والهولندية، خاصة عندما لا نجد الكلمة المناسبة؛ لكن في المغرب لا ينفع ذلك — هناك يجب أن تتكيف حقًا. وكان ذلك يحدث دائمًا أسرع مما كنا نتوقع.

لقد كانت رحلات عطلنا الصيفية إلى المغرب خلال سنوات التسعينيات مليئة بالانطباعات والتقاليد والطقوس الصغيرة التي كانت تتكرر كل عام أو عامين. رحلات عشتها كطفل بكل جوارحي، وظلت محفورة في ذاكرتي كأجمل ذكريات الطفولة.

رندة

كنتُ وأنا طفلة أنتظر بشوق كبير حلول عطلة الصيف للسفر مع والديَّ وإخوتي من هولندا إلى المغرب. كانت الرحلة بالسيارة تبدو لي وكأنها مغامرة عظيمة. أكثر ما كنت أستمتع به هو عندما كنا نلتقي طوال الطريق بمغاربة هولنديين آخرين عند محطات الوقود وفي أماكن الاستراحة، كلنا في طريقنا نحو الهدف نفسه: العودة إلى وطننا الأم. وقد كان ذلك يمنحني شعورًا خفيًا بالفخر والانتماء.

كانت إسبانيا بالنسبة لي ذروة الرحلة. كانت تسحرني بمناظرها الطبيعية الخلابة. تماثيل الثيران السوداء الكبيرة على الهضاب المشرفة على الطريق السريع كانت تثير دهشتي الطفولية. في الليل، نتوقف في إحدى محطات الاستراحة المزدحمة. فبينما كان والدي يستريح في السيارة، كنا نلعب في الخارج مع أطفال غرباء آخرين يشاركوننا الوجهة نفسها. ويكون الأمر أكثر متعة عندما كنا نسافر مع أقارب آخرين خلال الرحلة نفسها، إذ كنت أقضي كل الوقت في اللعب مع أبناء وبنات أخوالي. حتى الانتظار في الميناء للعبّارة التي ستقلنا إلى المغرب كان ممتعًا بالنسبة لي. أحيانًا كنا ننتظر لساعات؛ ولكن كان ذلك يمنحنا وقتًا كافيًا للعب في الخارج واستكشاف المكان. كانت فترة مميزة مليئة بالمرح، والشعور بأننا في طريقنا نحو شيء جميل.

في الطريق كنا غالبا ما نأكل سندويشات التونة والبيض والجبنة – كانت بسيطة؛ لكنها لذيذة إلى درجة أنني ما زلت حتى اليوم أتذكر تمامًا كم كان طعمها شهيًا. لم تكن هناك مظاهر لرفاهية باذخة، أو وجبات فاخرة؛ لكننا لم نكن نلقي بالا لذلك. كنا نستمتع بكل لحظة بصدق. كانت أبسط الأشياء تسعدنا. اللعب في أماكن الاستراحة فقط كان كافيًا لنقضي ساعات من المرح. لا تلفزيون ولا دراجات، فقط حرية اللحظة وصدق اللقاء. من المدهش كم كنا نشعر بالغنى رغم قلة ما كنا نملك. كانت تلك الرحلات درسًا مبكرًا في البساطة والرضا والانتماء.

منتصر

كنت في السابعة من عمري عندما عشت أول عطلة لي إلى المغرب بوعي تام. كنت ألعب كرة القدم مع أصدقائي في الخارج عندما ناداني والدي. كانت سيارة المرسيدس واقفة أمام باب المنزل، وعلى سطحها حاملة الأمتعة مغطاة بغطاء بلاستيكي برتقالي اللون. ودّعت أصدقائي دون اكتراث، صعدت إلى السيارة وانطلقنا. بدأت العطلة منذ لحظة الانطلاق: ضحك، ولعب، وشجارات مع أخي وأختي، وتأمل في الجبال والمناظر الطبيعية من نافذة السيارة، مناظر لا وجود لها في هولندا.

عندما وصلنا إلى ميناء الجزيرة الخضراء لركوب الباخرة، اشتد شوقي إلى المغرب. هناك، في الجانب الآخر من البحر، يقع وطن أبي وأمي وأجدادي.

وما إن وصلت الباخرة إلى الضفة الأخرى، حتى شعرت بأنني في بيتي. رائحة الهواء، ضجيج الشوارع، الدارجة المغربية التي تُسمع في كل مكان..

سافرنا عبر ربوع المغرب: جبال مراكش، وسواحل أكادير، والمدن العتيقة لفاس ومكناس، وقريتنا في الريف، والمنزل الذي ولد فيه والدي في تطوان. استمتعت بكل لحظة؛ ولكن حين حل موعد العودة، انتابني شعور بالحسرة لمغادرة المغرب. كنت سأعود إلى هولندا، البلد الذي وُلدت وتربيت فيه؛ لكنه لم يمنحني قط شعورا بالانتماء الحقيقي.

كان لتلك الإجازات الصيفية دور كبير في تنمية الشعور بهويتي كمغربي وكمسلم؛ لكن ذلك لم يحدث تلقائيًا. لقد قدّم والداي تضحيات كبيرة كي يأخذونا معهما في كل مرة، رغم مسؤولياتهما ومشاغلهما. لقد كان لجهودهما الفضل الكبير في استمرار ارتباطي بالمغرب، وفي أنني اخترت، لاحقًا وبوعي، أن أعود إلى المغرب من جديد؛ وهذه المرة لأقيم فيه بشكل دائم.

خاتمة

قد تبدو هذه الشهادات مجرد ذكريات أطفال ولدوا في الغربة؛ لكنها تخبئ بين سطورها قصة أعمق: قصة جيل لم ينسَ جذوره، وجعل من كل عطلة صيفية فرصة للبحث عن هوية افتقدها في البلد الذي ولد فيه، وعودة إلى الوطن الذي غادره الجيل الأول ذات مرة، ليسكن وجدان الأجيال اللاحقة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

14
  • Begique
    السبت 26 يوليوز 2025 - 07:11

    في المستقبل القريب سوف تتغير الأمور . أبناء الجالية لايهتمون بزيارة المغرب إلى القليل منهم . بل بعضهم يبيع ممتلكات إلى ورثها ويعود بها إلى الخارج . وهدا سببه المشاكل التي يجدها عند حلوله إلى البلاد لا أمن لا إدارة لا جمارك مضايقات الشرطة و الدرك و أصحاب جيلي وووووو .
    الحكومة على العلم بما يحدث ولكن لا من مجيب .

  • بايباي
    السبت 26 يوليوز 2025 - 07:20

    الجيل الرابع ومن بعدو من الاجيال القادمة من المهاجرين لم يأتون في المستقبل الى المغرب لان المغرب اصبح اغلا من اوروبا وكذالك ماغاديش ايكون عندهم الوالدين او الاجداد اللي غادي ايزوروهم في المغرب لان الجيل الثالث ومن بعدو والدهم واجدادهم هم من الجيل الاول الثاني…

  • صلاح
    السبت 26 يوليوز 2025 - 07:48

    وبعد 10 سنوات سوف تكتب الصحافة العودة بالمطور من زمبابوى دكريات احفاد الجيل 3 المغرب استعمرت كيف يعقل ان ياخد افريقي بقعت ارض فى القنيطرة و من اجدادهم حاربو و ماتو لم يستفيدو اليس استعمار هدا اليس مخطط له هناك شى يقع غلط فى المغرب لقد استعمرنا على الاقل الاستعمار الاسبانى و الفرنسى جلب تغير للمغرب اما الاستعمار الافريقي سيجلب التخلف القتل الشعودة . ما يقع ليس له معنى مادا يستفيد المغرب من تغير ديمغرافي

  • Miloud
    السبت 26 يوليوز 2025 - 07:49

    الأجيال الجديدة كلهم مشاكل في اوروبا ولا علاقة بالجبل القديم الذي كان يكافح في البرد القارس بدون ملل لدرجة ان اغلبهم الان اصيبوا بأمراض مزمنة

  • محمد أيوب
    السبت 26 يوليوز 2025 - 07:54

    ااام والاب:
    جل الذين يكتبون حول ااهجرة والعودة الى الوطن خلال العطل والمناسبات ييتعملون وصف:”الوطن الام”ولم اقرأ لأحد استعمال عبارة:”الوطن الأب”…ترى ما هو السر في ذلك او ما هي دلالته؟برأيي ربط الوطن بالام يدل على ما تعنيه الام من تضحية وصبر وايثار وكفاح من اجل اسرتها وفي مقدمتهم ابناؤها…وهؤلاء يكون لديهم تعلق خاص بامهم حتى ولو كبروا وتزوجوا وولدوا،بحيث تبقى الام حاضنة لابنائها ولو من بعيد…رحم الله امي وابي ورحم جميع الامهات والآباء…وأرجو انولا ينزعج الآباء-واناواحد منهم-من ربط الوطن بالام،فهذا الربط ليس تهميشا لهم او انتقاصا من دورهم في حياة الاوطان والابناء،فهم عماد تقدم وازدهار الوطن وحماة حدوده،فتحيتي للجميع:أمهات وآباء…وعاش الوطن عزيزا كريما بأمهاته وآبائه في ظل العرش العلوي المجيد…

  • و غير خدوني....غير خدوني
    السبت 26 يوليوز 2025 - 08:36

    الغربة هي أن تعيش في بلد لم يعطيك أي شيء…..لا تعليم لا صحة لا شغل ….مغرب البارحة ورجالاته يختلفون عن ما نراه اليوم….أصبح الكل يلهث وراء المال بشتى الطرق… و أصبحت القناعة في خبر كان…..

  • عابر سبيل ١
    السبت 26 يوليوز 2025 - 09:02

    وستبقى العودة الى المغرب من الذكريات لان الوضع الاقتصادي في أروبا اصبح مقلق زاءد الغلاء الفاحش في المغرب الذي اصبح يتفوق على أروبا في الغلاء سيدفعان الجالية يأما التزام أماكنها في الصيف او قضاء العطلة في الدول المجاورة مثل اسبانيا برتغال مالطا إيطاليا او لما لا آسيا . الأمن والرخاء زاءد الخدمات .

  • عزيز
    السبت 26 يوليوز 2025 - 09:31

    كتابة ممتعة حقاً ينقصنا هذا النوع من المحتوى في زمن الرداءة.
    مشكور

  • جلال
    السبت 26 يوليوز 2025 - 09:49

    أنا عمري 51 سنة اتذكر كيف كان خالي وخالتي يستغلون والدتي رحمة الله في طبخ كل الأطباق كأنها ممول الحفلات وكانت الهدية تخرج حتى يقربو يمشيو وهديا عبارة عن 5كلو من القهوة وشاي ولقرنفل وكيلو غرام من الابزار الأبيض مقابلة شهر من لأكل والمبيت.

  • سفيان الهولندي
    السبت 26 يوليوز 2025 - 09:52

    نعم هو الزمن الجميل عندما كان يأتي والدي الله يرحم في عطلة الصيف محملا بكثير من ما طاب ولذا في سيارته 207 مرسيدس قادما من الديار الهولندية ونحن ننتظر وصوله في اي لحظة إني أشتاق الى تلك الاعوام الصيفية .

  • مصطفى الحمداوي
    السبت 26 يوليوز 2025 - 11:18

    مقال توثيقي ممتاز، ولعل قوته وتفرده يكمنان في طريقة كتابته التي سجلت انطباعات جيل عاش مرحلة انتهت، لكنها ستظل حية وراسخة في ذاكرتهم. لقد أورد الكاتب، السيد قاسم اشهبون، تجارب قد تبدو متضاربة في بعض تفاصيلها، ولكنها تعطي صورة أكثر واقعية عن تطور صيغة السفر وطريقة قضاء عطلة الصيف في المغرب. بعض التعليقات كانت سلبية، وهي قليلة لحسن الحظ. شكرا جزيلا الكاتب المبدع والمحترم، الأستاذ قاسم أشهبون على هذا المقال الذي قدم صورة واضحة وواقعية وغير نمطية عن تجربة السفر إلى المغرب بالسيارة لقضاء العطلة الصيفية.

  • France
    السبت 26 يوليوز 2025 - 11:19

    هههه توصل الخزيرات كتبدا تخنزيرات….المغرب سياسة الابتزاز في الباطو في طريق ،الردارات +درك+الشرطة ،ما فاءدة ردار ادن راه بزاف عيقتو …اسبانيا اليونان تركيا احسن بكل المعايير ..الفندق في المغرب مزال العقلية الاستعمارية مخصص فقط للعمال و البشوات و القياد و ما فوق بالعكس اليونان او اسبانيا الاحترام قبل كل شيء …المغاربة لي كانو يتسابقون لشراء السكن لدواير زمان كي كيقول المثل ،باعوه وشراو في اوربا …صراحة مكاينش لا مراقبة لا تنظيم لا تطبيق القانون راه البلاد في الهاوية غادية

  • خريبگي
    السبت 26 يوليوز 2025 - 18:04

    شكرا لكاتب المقال ….لقد جعلتني اعيش مراحل السفر من هولندا الى المغرب مع ايمن و رندة و منتصر …

  • مغربي
    السبت 26 يوليوز 2025 - 18:29

    نعم كذالك يجب تذكر المأسي التي سببهم بعضهم من الجيل الأول لبعض إخوانهم في المغرب أثناء فترة عطلتهم و الكوارث التي يسببها البعض من الجيل الجديد على سبيل المثال الحدود الفرنسية السويسرية لا يأتون إلى الماسبح في سويسرا إلا للشجار و السرقة و إثارة المشاكل كذالك بعض الفديوهات لاأخلاقية و بالإضافة إلى برنامج البلادي على المغربية الذي عرى الواقع المر . لا داعي للتقديس رحلة عادية خاصة بأصحابها و لا كذالك للكتابة عليها كل واحد منا له ماله و عليه ماعليه

صوت وصورة
منتدى الأعمال الإماراتي المغربي
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 14:12 1

منتدى الأعمال الإماراتي المغربي

صوت وصورة
لائحة أسود الأطلس للقاء النيجر
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 13:22

لائحة أسود الأطلس للقاء النيجر

صوت وصورة
الغلاء يتمكن من اللحوم الحمراء
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 12:30 12

الغلاء يتمكن من اللحوم الحمراء

صوت وصورة
رفع سن ولوج التعليم إلى 40 سنة
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 21:05 12

رفع سن ولوج التعليم إلى 40 سنة

صوت وصورة
الرجولة القاتلة
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 21:00 1

الرجولة القاتلة

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | التكامل الاقتصادي
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 20:08 2

أبعاد استراتيجية | التكامل الاقتصادي