يعيش فلاحو منطقة الغرب، وخاصة إقليم سيدي قاسم، على إيقاع الترقب بخصوص قرار السلطات حول منع زراعة الدلاح والبطيخ خلال هذا الموسم، بعدما كان المنع طال هذه الزراعات العام الماضي بسبب تداعيات سنوات الجفاف المتوالية.
بعد التساقطات المطرية المهمة التي شهدتها مختلف مناطق المملكة في الأسابيع الأخيرة، بات فلاحو سيدي قاسم والمناطق المجاورة لها يمنون النفس برفع المنع عن زراعة الدلاح والبطيخ بالمنطقة المعروفة بهذا النوع من الزراعات.
ووفق معطيات حصلت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية، فإن السلطات لم تتخذ، إلى حدود اليوم، أي قرار بخصوص استمرار سريان مفعول قرار المنع أو رفعه، وسط ترقب من طرف الفلاحين الراغبين في زراعة الدلاح والبطيخ في المناطق المذكورة.
محمد البويحياوي، رئيس الغرفة الفلاحية لجهة الرباط- سلا- القنيطرة، أكد أن “لا شيء تقرر بخصوص موضوع زراعة البطيخ في إقليم سيدي قاسم والمناطق المجاورة”.
وأوضح البويحياوي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الغرفة تدافع عن الفلاحين وتترافع من أجلهم؛ غير أن القرار يبقى في يد السلطات التي تعرف حقيقة المعطيات والوضع الذي تعيشه البلاد.
واش مايقدروش بيديرو تقنين للزراعات حسب كمبة المياه المتوفرة ؟ باش مانطيحوش فازمة و نوليو فالمنع ؟
السلام عليكم، أمطار الخير التي شهدتها مملكتنا الحبيبة لا تعني تجاوز فترة الجفاف ، فرغم ان نسبة المياه ارتفعت بالسدود و لو نسبيا فيكفي شهر من الحرارة لتبخرها أما مياهنا الجوفية فيلزمها سنوات كثيرة من الأمطار لتستعيد عافيتها . لهذا وجب الابقاء على حالة الطوارئ المائية في جميع ربوع المملكة و السلام.
ماشي بيه فيه، انتظروا قليلا فالعجلة من الشيطان، تريثوا قليلا أرجوكم حتى يثبت الموسم الحالي و تتشكل الصورة كاملة و حينها يكون خير إن شاء الله، نسأل الله عز وجل أن يرزقنا المزيد من الأمطار لأن حرارة الصيف تجعل كمية مهمة من المياه تتبخر، فلكي تعطي هذه القرارات نتائج طيبة يلزم الإنتظار لأن هذا في صالح الجميع و للحفاظ على الأمن الماءي. و شكرا هيسبريس
إذا تم رفض غرس الدلاح و البطيخ في المغرب فهذا سيدفع المزارعين و المختصين لتطوير زراعته في موريتانيا ،، و إنْ تم ذلك سنعطي فرصا لغيرنا أن يطورون الفلاحة و يتفوقون علينا و هذا ما أكدته موريتانيا مؤخرا بأنها قريبة من تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الخضروات و أنها ستقوم بعمليات التصدير في سنة 2026
يجب على وزارة الفلاحة أن توجه التركيز إلى الزراعات المعيشية
و أن تغلب المصلحة الوطنية على المصالح الفردية
إن أراد الفلاحون خيرا لهذه البلاد ولفرشتها المائية،فليستبدلوا زراعة البطيخ والدلاح بزراعات اخرى،فيها خير للفلاح والبلاد والعباد،كالحبوب والقطاني والخضروات.ويجب على الدولة ان تكون صارمة ومقننة لزراعة هذا الدلاح والبطيخ،الذي لا يمثل الزراعة الاستراتيجية من اجل اكتفاء ذاتي خاص بالتغدية.
الفلاحون لا يريدون سوى الاعتناء على حساب الموارد الحساسة للبلاد.
من بداية رمضان عربات بيع الدلاح فالمعمورة طريق مكناس كتبيع فين هو هاد المنع
اي منع تتحدثون عنه والدلاح او ما يسمونه بالبطيخ ينتشر على طول الطريق المؤدية الى الرباط يعني الزراعة مستمرة ولا تتحججوا بالمنع الذي اصلا لا يوجد
الدلاح لايستهلك الماء كما يزعم بعض المغاربة. الدلاح يقاوم الجفاف ياعباد الله ومعروف عند الخبراء. اكثر النبات يستهلك الماء هو النخيل . النخيل يستهلك مرتين (2x) اكثر من افوكا، وخمس مرات (5x) اكثر من الزيتون، وعشر مرات اكثر من اركان. ولا احد يتكلم؟ وعننا في المغرب اكبر بساتين مزروعة بالنخيل في العالم. ماهذا الهدر والهبل.