أسفرت العمليات الأمنية التي باشرتها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني لزجر مختلف مظاهر الغش خلال الامتحانات الوطنية الموحدة للباكالوريا، برسم الموسم الدراسي 2023-2024، عن ضبط 58 شخصا على الصعيد الوطني، من بينهم ثماني سيدات وخمسة قاصرين، وذلك للاشتباه في تورطهم في ارتكاب أعمال ومخالفات مرتبطة بالغش في الامتحانات المدرسية والمشاركة فيها.
وحسب معطيات أمنية، فقد تم تنفيذ بعض هذه العمليات الأمنية بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، وذلك خلال الفترة الممتدة ما بين 10 و13 يونيو الجاري، حيث أسفرت عن ضبط المشتبه فيهم من أجل التلبس بحيازة وترويج أدوات ومعدات اتصال لا سلكية بغرض استعمالها في الغش في الامتحانات المدرسية، وكذا التورط في أفعال الغش وتسريب ونشر أسئلة الامتحانات الوطنية الموحدة على صفحات وشبكات التواصل الاجتماعي.
كما مكنت عمليات الضبط والتفتيش المنجزة في إطار هذه القضايا من حجز مجموعة من المعدات والتجهيزات الإلكترونية المستخدمة في تسهيل عمليات الغش، وهي عبارة عن 50 هاتفا محمولا و459 بطارية، علاوة على 16 سماعة وثلاثة أجهزة كمبيوتر.
حري بالذكر أن هذه العمليات الأمنية المكثفة تندرج في سياق حرص مصالح المديرية العامة للأمن الوطني على تنفيذ الضوابط القانونية والتنظيمية ذات الصلة بزجر الغش من جهة، والإسهام في توفير الظروف الملائمة لإجراء الامتحانات الجهوية والوطنية الموحدة للباكالوريا من جهة ثانية.
يجب على وزارة التربية والتعليم التفكير في إعادة النظر في زجر الغش عن طريق الأمن والنيابة العامة والاكتفاء بما تصدره من قرارات تأديبية في حق التلاميذ المعنيين لأن أكثرهم أطفال قاصرون لاتتجاوز أعمارهم 16 أو 17سنة.
كل هذا لا يجدي الأصح هو تعطيل شبكة الإنترنت خلال ساعات الامتحان
الغش ظاهرة استفحلت في المجتمع في كل المجالات . ولمحاربة الغش في الامتحانات فالحل الوحيد والأوحد هو تزويد مراكز الامتحانات بقاطع”” الريزو”” بكل الشبكات وبالتالي توجيه صفعة قوية لكل المتربصين . لو طبق هذا الحل فستعود الهيبة وسينكب التلاميذ على الإعداد الجيد للامتحانات عوض الانشغال بمخططات وتصرفات خسيسة أدت الى حاصلين على البكالوريا دون التوفر على مستوى هذه الشهادة. . قاطع الريزو هو الحل.
القاصر يعرف غير الغش ..مايعرفش يجتهد ويسهر الليالي باش يحفض الدروس ديالو وينجح باستخقاق ..باختصار ماكاين لاقاصر ولاهم يحزنون قاصر غشاش تطبق عليه المسطرة بل طرده نهاءيا قبل ان يصبح محترفا في الغش والسرقة ووو
المقاربة الأمنية أسلوب خاطئ للتصدي للغش بل هو من أسباب الانتحار والضغط النفسي.
ما يجب القيام به سهل هو محاربة غش الوزارة ذاتها بمحاولة رفع نسب النجاح. فلا يمكن منع تلميذ يتم تركه يغش وينجح دون استحقاق طيلة 11 سنة من الدراسة ونحاول وضعه في ظروف وحراسة مشددة ومنعه من أسلوب كبر به وهو الغش والنقاط الغير مستحقة.
لمعالجة المشكل في كليته لابد من ابعاد الإهتمام بعدد الناجحين بل بالمستوى المعرفي لا كميا بل الكيف.
حجز هواتف فهمناها، لكن ما معنى حجز المئات من البطاريات. ماذا تفعل البطارية في جيب المرشح للامتحان. لي فاهم يفهمنا.
كما يتم التساهل مع الأساتذة عند غيابهم او اضرابهم توجب إعادة النظر بخصوص اعتقال التلاميذ والاكتفاء بعقوبات مخففة مع قطع الريزو عليهم وقت الامتحان