الغش يقفز عاليا في الامتحانات.. وخبراء يدعون إلى "قراءة أعمق للمؤشرات"

الغش يقفز عاليا في الامتحانات.. وخبراء يدعون إلى "قراءة أعمق للمؤشرات"
صورة : وزارة التربية الوطنية
الخميس 4 يونيو 2026 - 21:00

أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن ضبط 4929 حالة غش خلال الامتحان الجهوي الموحد الخاص بالسنة الأولى بكالوريا، مسجلة ارتفاعا بنسبة 167 في المائة مقارنة بدورة سنة 2025؛ وهو معطى أثار نقاشا واسعا حول واقع الغش في المنظومة التعليمية وحدود نجاعة الآليات المعتمدة لمحاربته.

وأوضحت الوزارة أن هذا الارتفاع يعود بالأساس إلى يقظة فرق الحراسة والمراقبة، فضلا عن تعميم استعمال النظام الإلكتروني المخصص للمساعدة على رصد حالات الغش داخل مراكز الامتحان؛ في خطوة تراهن عليها الوزارة لتعزيز نزاهة الاستحقاقات الإشهادية وضمان تكافؤ الفرص بين المترشحين.

وأعاد هذا الرقم، الذي يقترب من خمسة آلاف حالة غش مضبوطة خلال دورة واحدة، إلى الواجهة أسئلة قديمة جديدة حول مدى انتشار الظاهرة داخل المؤسسات التعليمية وما إذا كانت الأرقام الحالية تعكس تفاقما فعليا للغش أم أنها مجرد نتيجة لتحسن وسائل الكشف والرصد.

في هذا السياق، وصف الحسين زاهدي، أستاذ التعليم العالي والخبير في السياسات التربوية العامة، الرقم المعلن عنه بأنه “معطى صادم”، معتبرا أن قراءته تفتح الباب أمام فرضيتين أساسيتين.

وأوضح زاهدي، ضمن تصريح لهسبريس، أن الارتفاع المسجل يمكن أن يعني، من جهة أولى، أن ظاهرة الغش تعرف بالفعل تصاعدا مقلقا داخل الامتحانات الإشهادية؛ وهو ما يستوجب الوقوف عند أسبابه وخلفياته التربوية والاجتماعية والتكنولوجية.

أما الفرضية الثانية، حسب المتحدث، فتتمثل في أن وسائل مكافحة الغش التي كانت معتمدة خلال السنوات الماضية لم تكن فعالة بالشكل الكافي؛ بينما سمحت التقنيات الجديدة التي اعتمدتها الوزارة هذه السنة بكشف عدد أكبر من الحالات، وبالتالي الاقتراب أكثر من الحجم الحقيقي للظاهرة.

وقال الخبير في السياسات التربوية العامة إن المعطيات الحالية لا تسمح بالحسم في أي من التفسيرين، مشيرا إلى أن الوزارة مطالبة بتقديم توضيحات إضافية تمكن الرأي العام والباحثين من فهم دلالات هذا الارتفاع غير المسبوق.

وأضاف زاهدي أن النقاش الدائر حول فعالية الأجهزة الجديدة لا يمكن أن يبنى فقط على الانطباعات المتداولة بين المواطنين أو التلاميذ؛ لأن تقييم النجاعة يظل رهينا بمعطيات علمية دقيقة ومؤشرات موضوعية.

وأكد أن الوزارة مطالبة اليوم بتوضيح ما إذا كانت الأرقام الجديدة تعكس بالفعل تطورا في قدرات الرصد والكشف، أم أنها مؤشر على تفاقم الظاهرة داخل المؤسسات التعليمية، مشددا على أن الحالتين معا تظلان مقلقتين بالنسبة للمنظومة التربوية.

وأوضح الخبير في السياسات التربوية أن انتشار الغش، سواء كان بالحجم المعلن عنه أو أكبر من ذلك، يمثل تحديا حقيقيا يمس مصداقية الامتحانات الإشهادية وقيم الاستحقاق وتكافؤ الفرص داخل المدرسة المغربية.

من جهته، أكد نور الدين عكوري، رئيس فيدرالية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ بالمغرب، أن التحسيس بخطورة حمل الهاتف النقال أو أي وسيلة إلكترونية إلى مراكز الامتحان يجب أن يظل أولوية بالنسبة للأسر والتلاميذ.

وأوضح عكوري، ضمن تصريح لهسبريس، أن مجرد حيازة الهاتف داخل مركز الامتحان قد تُعتبر محاولة للغش وفق المقتضيات المعمول بها، داعيا الأسر إلى التأكد من عدم اصطحاب أبنائها لأية أجهزة إلكترونية قد تعرضهم للعقوبات أو الحرمان من اجتياز الاختبارات.

وأشار رئيس فيدرالية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ بالمغرب إلى أن الأجهزة التي اعتمدتها وزارة التربية الوطنية هذه السنة هي نسخة مطورة من الوسائل التي استعملت خلال الدورة الاستدراكية للسنة الماضية، موضحا أن الوزارة عملت على تحسين قدراتها التقنية من أجل تعزيز فعالية المراقبة داخل مراكز الامتحان.

وعلى الرغم من دعمه لمبدأ محاربة الغش وضمان تكافؤ الفرص بين جميع المترشحين، فإن المتحدث ذاته سجل بعض الملاحظات المرتبطة بطريقة استعمال هذه الأجهزة داخل القاعات.

وأوضح أن بعض التلاميذ عبروا عن شعورهم بالتشويش نتيجة تحركات فرق المراقبة الحاملة للأجهزة داخل فضاءات الامتحان، داعيا إلى مواصلة تطوير هذه الوسائل بشكل يجعلها أكثر فعالية وأقل تأثيرا على تركيز المترشحين أثناء إنجاز الاختبارات.

وأكد عكوري أن الفيدرالية تدعم كل الإجراءات الرامية إلى حماية نزاهة الامتحانات؛ لكنها ترى في المقابل ضرورة البحث عن حلول تقنية أكثر تطورا تمكن من محاربة الغش دون التأثير على الأجواء النفسية داخل قاعات الامتحان.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

45
  • شعوب اسيا
    الخميس 4 يونيو 2026 - 21:11

    شعوب الصين وكوريا واليابان واندونيسيا وماليزيا و فلسطين والاردن وووو يعتمدون على انفسهم في كل شيء رغم الحروب وقساوة العيش للاغلبية بالمقابل شعوب شمال افريقيا وخاصة خروب بلادي الشارع والمقاهي والاماكن العمومية وملاعب الكرة والاسواق ووساءل النقل ومواقع التواصل التافهة تعطيك صورة على الاغلبية
    في مايخص الموضوع مند مطلع التمانينات انتهت المدرسة الا من رحم ربي

  • ibr
    الخميس 4 يونيو 2026 - 21:11

    الوزارة خاصها تشوف علاش الدراري كيدفعهم يغشو، راه ماكين حتى محفز لي يحفزهم يقراو، وديك الهظرة لي ماتقول الوزارة أنها قامت بعدة تطويرات فالمدارس، فاش كتجي تشوف كتلقى غير مدرسة أو جوج مدارس، وكون غير قولت فعدة مدن، غير الرباااااط

  • مراقب
    الخميس 4 يونيو 2026 - 21:13

    لو إستثمر التلاميذ الذين غشوا في الامتحان مجهود الغش في مراجعة دروسهم … لكان يمكن تدارك بعض النقاط في الامتحان…

  • عبد العزيز
    الخميس 4 يونيو 2026 - 21:13

    و كم يا ترى كانت نسبة النجاح خلال السنوات الماضية بواسطة الغش بشتى الطرق.و كم من ناجح غشاش نجح و توظف مكان آخر. و كم من واحد حصل على معدل مرتفع و تخرج طبيب لا يفقه شيئا في الطب.

  • طالب سابق
    الخميس 4 يونيو 2026 - 21:16

    من خلال تجربتي طوال مساري الدراسي يمكن ان أؤكد ان نسبة الغش تتجاوز 80٪؜ من الطلبة و بعيدا عن هذه النسب التي تنشرها الوزارة بفارق شاسع و شاسع جدا، و قلة قليلة من من لا يغش هم في الغالب الطلبة المجتهدون المتمكنون.

  • Saad
    الخميس 4 يونيو 2026 - 21:20

    ربما في 2025 كانت اكثر حالات الغش لأن الحراسة لم تكن مشددة او تهاون بعض المراقبين الان أصبحت المراقبة اكثر صرامة لهذا ارتفعت حالات الغش نتمنى ان تكون المراقبة بشكل جدي في جميع المؤسسات ومن جميع المراقبين لتعود مصداقية النقط الممنوحة وتسترجع الشواهد مصداقيتها(فقط يجب حدف المراقبة المستمرة في السنة الثانية باك لأنها تحولت إلى نوع من المساومة ساعات اظافية =نقط؛ والمؤسسات الخصوصية نفخ النتقط)

  • mjid
    الخميس 4 يونيو 2026 - 21:22

    بادرة حسنة و ندعمها و حبدا لو عممت هاته العملية في المصالح الإدارية و الجماعية و الصحية و ما شابه لمحاربة الرشوة و المحسوبية و الزبونية ووو ، سير سير سير …. .

  • نظرة عن بعد
    الخميس 4 يونيو 2026 - 21:23

    الغش ظاهرة منتشرة بين المجتمع وليس وليدة اليوم ،ضبط نقانق واللحوم فاسدة ،ضبط اوراق نقدية مزورة ،سقوط بناية في طور البناء

  • rachid
    الخميس 4 يونيو 2026 - 21:26

    الآلة الإلكترونية التي استعملت هذه المرة كبيرة جدا. هناك آلات صغيرة في حجم أي تلفون صغير يمكن أن يحملها الحارس داخل القسم. تم يجب إخضاع التلاميذ للفحص قبل أن يدخلوا إلى الفصل ولا يسمح لأي أحد أن يحمل معه إلى داخل القسم أكثر من الأقلام والممسحة وآلة الحساب (calculatrice ) إذا كان مسموع باستعمالها في مادة الرياضيات والفيزياء والكمياء

  • زهير
    الخميس 4 يونيو 2026 - 21:30

    طلبة الأقسام التحضيرية لا يغشون غيرهم 90٪ يغشون،
    اما الممتحنين الاحرار 99٪يغشون.
    الحراس ليسوا محميين من بطش هؤلاء الغشاشون!!!!!

  • التربية أولا وأخيرا !
    الخميس 4 يونيو 2026 - 21:32

    هي مسألة “تربية”! قالها الاستاذ عبد الله العروي، أعتقد سنة 1983، بمناسبة المناظرة الوطنية للتعليم..
    ليس المشكل في المناهج ولا في الاطر ولا في نوعية البرامج ألخ.. المشكل الاساسي هو التربية ! واعطى ثلاثة امثلة مرتبطة بالمراحل الاساسية للمواطن: الطفولةوالشباب والكهولة:
    1.دقّ احد باب المنزل، فأرسل الاب ابنه الصغير مذكرا إياه بان يقول للشخص الآتي، بان اباه غير موجود ( صارت نكثة تقول، قال لك ابي انه غير موجود. ههه) والاب طبعا هو المثل الاعلى..
    2. اراد الاستاذ المراقب في الامتحان ان ينبه التلميذ بالامتناع عن النقل والغش، فرد التلميذ: ماشي شغلك.. وحتى نخرجو وتشوف!
    3. جاء اعلان ضريبي للاب وهو مدير شركة مثلا، فرأى ان المبلغ غير مناسب.!. وبدأ يزبد ويرعد قائلا: اللهم ان هذا منكر.. علاش نخلص هاذ الشي كله، غادي نشد هاذ المعمل ويجيو هما يخدمو هاذ الناس! معتبرا ان الضريبة شيء غير مقبول ويرفض اداءها..
    هذا إذن هو المواطن: طفلا وشابا وكهلا! حين تكون تربيته سلبية وتشكل عمود حياته اليومية .. فاعلم ان صيرورته هي هكذا! “انها انعدام التربية”، ولا شيء غيرها!

  • مواطن بسيط
    الخميس 4 يونيو 2026 - 21:36

    هذه الإحصائيات مثيرة للسخرية والله العظيم في مدارس أول من يساعد فيها التلاميذ على الغش هم الأساتذة وحتى الحراس العامون ويبيعون للتلاميذ مفاهيم خاطئة عن قيم التضامن والتكافل!! في ماذا تصلح هذه الإحصائية وكيف تم حسابها. الضحك على الأذقان والله

  • Kamal
    الخميس 4 يونيو 2026 - 21:45

    مادا تنتضر من شعب يرى في السارق و الكلوشار قدوة و انه قافز مادا تنتضر من اطفال هم والديهم فقط المادة و يجيبو الفلوس باي طريقة مادا تنتضر من طفل يتربى وسط الفساد و الغش و التشمكير و الضلم في كل المجالات

  • سعداوي
    الخميس 4 يونيو 2026 - 21:45

    الغش أصبح ظاهرة عادية بالنسبة لبعض التلاميذ خاصة وأن بعض الأسر تتقبل انتشار هذه الظاهرة في صفوف أبناءها بدل توجيه النصح لهم وتوجيههم الوجهة الصحيحة في التعامل مع الإمتحانات . كما أن القيم المجتمعية هي الأخرى تغيرت بشكل كبير ، فالقيم الإيجابية أصبحت مقترنة بالسذاجة والنية بينما القيم السلبية أصبحت أكثر النتشارا ويتم ربطها بالذكاء والدهاء ، يعزى ذلك إلى عدة أسباب منها تراجع دور المدرسة في تهذيب الأخلاق ، عدم تحمل بعض الأسر لمسؤولياتها التربوية والأخلاقية ، لامبالاة بعض التلاميذ وعدم رغبتهم في الدراسة بل يشعرون أنها مفروضة عليهم ، انتشار عدة سلوكات سلبية في المجتع خاصة داخل الإدارات وفي المجال الإقتصادي بل حتى داخل المؤسسات التعليمية نفسها بدون ردع ولا محاسبة ، لذلك يتخذها بعض التلاميذ قدوة . كل ذلك يدفع هؤلاءالتلاميذ نحو الغش ….

  • خريبگي
    الخميس 4 يونيو 2026 - 21:45

    دابا لي كيخدم طول مساره الدراسي كيعتمد على نفسو ….. و الغشاشين ناعسين و نهار الامتحان ينقل و يجيب 20/20 ….. زوينة هاذي

  • Med
    الخميس 4 يونيو 2026 - 21:48

    ورقة الامتحان” انتهى دورها، وبدأ دور “الإنتاج
    • إذا كانت الوظيفة تقنية/تخصصية: (مثل الهندسة، البرمجة، الصيانة الإلكترونية، الطب)؛ هنا الغشاش يسقط سريعاً جداً. الآلات لا تجامل، والأعطال لا تُحل بنقل الإجابات. عدم الكفاءة يظهر من الأسبوع الأول

  • بدون تحليل
    الخميس 4 يونيو 2026 - 21:49

    بدون تحليل كلشي باين ….زمان الزلط والفقر وانعدام ابسط شروط الدراسة ورغم دلك تخرج الاساتدة في الطب والخبراء والعلماء والحرايفية الكبار لان العاءلة كانت تلعب دورا كبيرا في ترشيد والتربية والانضباط ووو اليوم الاغلبية تحرض على المدرسة على المدرس على المنضومة باكملها بل حتى على البلاد وتنشر السلبية وقلة الاحترام ووو

  • سعيد
    الخميس 4 يونيو 2026 - 21:51

    يجب الرفع من جودة التعليم وحين ذالك لتقليل حالات الغش في الإمتحانات

  • Fellah
    الخميس 4 يونيو 2026 - 21:51

    الغش في الامتحانات، الغش في التوظيف والعمل، الغش في جودة المنتوجات والخدمات،وووو…
    سبحان الله !! إلا الانتخابات و الصفقات العمومية ,فهي نزيهة ولا غبار عليها حسب الروايات الرسمية !!

  • بنعبدالسلام
    الخميس 4 يونيو 2026 - 21:57

    هذا مؤشر خطير.خطير لأنه يخبرنا كيف ستكون النخبة والأطر المغربية التي ستقوم بتسيير البلاد في المستقبل القريب. يعني أن مغرب الغد سيُسَيِّره ويدبر شؤونه مجموعة من الغشاشين،منبثقين من تعليم مبني على الغش ولهم تكوين مغشوش . والسؤال المطروح: كيف يمكن لغشاش أن يساهم في بناء الوطن وتطوره ،في المستقبل المنظور؟ هذا أمر يبعث على القلق وخطير جدا، ويجب معالجته بكل الوسائل المتاحة،وعلى الفور.

  • غيور
    الخميس 4 يونيو 2026 - 22:01

    إن الغش أصبح منتشراً بشكل مقلق في بعض المؤسسات التعليمية، بل إن الأمر يتجاوز أحياناً التلاميذ ليصل إلى مستويات الإدارة. فهناك من يضغط على الأساتذة للتساهل مع الغش حتى لا تنخفض نتائج المؤسسة، رغبةً في الظهور بمظهر المتفوق على مستوى المنطقة. وهذا سلوك مرفوض يتنافى مع قيم التربية والنزاهة.
    والأخطر من ذلك أن بعض الأساتذة الذين يحاربون الغش ويؤدون واجبهم بضمير قد يتعرضون للتضييق أو يُنقلون إلى قاعة الاساتذة بحجة إراحتهم. إن تشجيع الغش أو التغاضي عنه يضر بمستقبل المتعلمين ويقوض مصداقية المدرسة، ولذلك يجب التصدي لهذه الظاهرة بكل حزم حفاظاً على قيمة العلم والاستحقاق.

  • Repenti
    الخميس 4 يونيو 2026 - 22:02

    المهم. كولشي. فاسد ف هاذ البلاد من التلميذ للطالب مرورا بالشاوش حتى المسؤولين الكبار.
    بطبيعة الحال لا اعمم .ولكن هذا. هو المغرب
    ماتقولوش ليا. الشناقا. والرشوة والنصابا.
    كولشي فيه حقو. لي. جيتي قدامو اطحنك.
    الله اعفو علينا

  • kamal zahir
    الخميس 4 يونيو 2026 - 22:16

    للأسف الامتحانات الإشهادية بالمغرب بدون مصداقية فهما تطورت وسائل كشف الغش فيبقى العنصر البشري هو السبب بتمييع هذه الامتحانات و خصوصا المعلمين و أصحاب الكنطرات . المدرسة العمومية في خبر كان . نسب نجاح مرتفعة و العام زين و الحقيقة شيء اخر . من يستحق أن يحصل على شهادة البكالوريا هو الهاتف و ليس التلميذ لان التلميذ اصبح كالقارورة الفارغة .

  • Abdou
    الخميس 4 يونيو 2026 - 22:25

    ملي تاتعطيو امتحان تعجيزي في الفيزياء فيه 11 لورقة
    تادفعو الطلبة يغشوا
    راه الامتحان داروه باش يعرفوا مستوى الطلبة ومدى استيعابهم للمقررات
    والى بغيتي الأولمبياد دلفيزياء راه عندها مكانها
    فلا تتعجب ان الغش انتشر حتى فالجامعات ليسانس والماستر حدث ولا حرج
    حتى الدكتوراة أصبحت بالغش والذكاء الاصطناعي
    اما لبيع والشراء والتحرش فذاك موضوع اخر

  • ابو زيد
    الخميس 4 يونيو 2026 - 22:37

    افضع و أقبح ما في الأمر حسب روايات الاطر التربوية المشرفة هو ان الاباء او الأمهات يناقشن و يعترضن على توقيف او ضبط أبنائهم او بناتهم متلبسين بالغش و كان الأمر مصادرة لحق من الحقوق!!
    انا كمواطن ادعوا الى مؤاخذة كل اب او ام اصطف و وافق على ان يكون ابنه او بنته غشاش!!
    ما هذا الانحطاط؟؟
    كيف نبني و طنا بهذه الأشكال؟؟
    و اي مبدأ تكافؤ الفرص؟؟
    و ما ذنب الكثيرين الذين لا تسعفهم تربيتهم و اخلاقهم ان يغشوا؟؟

  • موكاعي
    الخميس 4 يونيو 2026 - 22:39

    واش التلميذ من صغرو وهو كابر فلغش والفساد،من صغرو وهو كابر فمجتمع يعج بالفساد والغش،مجتمع يحتل مراتب متقدمة جدا في انعدام النزاهة والاستقامة(أي مجتمع غشاش بامتياز)،وبغاوا يخليوه تا يوصل للباك عاد يحيدوا ليه راه مايمكنش،بعدا التلامذ خاص يمنعوا عليهم لبورطابل في سن أقل من16 سنة مثلا كما هو الشأن في كثبر من البلدان لأن البورطابل ماكايخليهومش يقراوا،هادشي ماكافيش حيت محاربة الغش تربية اجتماعية شاملة تتبدا من الصغر،وتستمر في جميع مراحل الحياة وفي جميع مناحي الحياة.

  • لا للبكالوريا
    الخميس 4 يونيو 2026 - 22:44

    بعيدا عن الأحكام المسبقة ، المركز الوطني للتقويم و الامتحانات دائما ما يصعب امتحاناته -لغرض ما نجهله- على عكس الأكاديميات ، يعرف هذا كل من خبر التعليم عن قرب . ناهيك عن تعقيد المواد ظنا من الوزارة أن ذلك يرفع المستوى غير آبهة بنتائج ذلك على الهدر المدرسي و رداءة التعليم عموما و أخيرا البكالوريا لا تصلح لشيء سوى لضبط أعداد القادمين إلى التعليم العالي و ضحاياها الكثر…أليسوا مغاربة ؟

  • ابوسلامة:
    الخميس 4 يونيو 2026 - 22:44

    يطمحون بمحاربة الغش في قاعات الامتحانات، ويتطلعون إلى تحقيق تكافؤ الفرص.
    لنقّر ونعترف ان الغش والمكر والخداع والكذب والنفاق. ظواهر طبّع معها المجتمع ولم تعد مقلقة.
    فمحاربة الغش يجب أن يطال مؤسسات الدولة التي باتت مرتعا لكل أصناف الظواهر السلبية، التي تشوه البلد وتعرّي واقع مخفي، بعيد عن الحقيقة التي يُسوّق لها أصحاب النفوذ.

  • جهاز كشف واحد وكفى
    الخميس 4 يونيو 2026 - 23:09

    المغاربة يريدون جهازا واحدا فقط لقاعة البرلمان!!

  • المدرسة انعكاس المجتمع
    الخميس 4 يونيو 2026 - 23:18

    الغش استفحل بشكل متجدر منذ العقدين الأخيرين ، وربما يعتقد البعض انه ازداد بشكل ملفت في الدورة الحالية لكن الحقيقة ان اعتماد آلية جديدة للرصد كشفت المستور، و قد سبق ان نبهنا لخطورة الوضع، لكن اغلب المسؤولين كانوا يركزون على الأرقام و نسب النجاح الوهمية و يضحون بالجودة و تكافؤ الفرص… وهناك تحديات أخرى تواجه المنظومة ترتبط بتشجيع الغياب من خلال التساهل في إعطاء ورقة الدخول و ذلك لخفض معدلات الهدر المدرسي لكن باعتماد هذه المقاربة تأتي النتائج عكسية حيث صار اغلب التلاميذ يتغيبون ولا يحضرون الا في فترات اجتياز الفروض خاصة مع تسيب في منح النقط و غياب دور الإدارة في المراقبة و تتبع الغياب و أوراق المراقبة المستمرة.

  • مواطن مغربي
    الخميس 4 يونيو 2026 - 23:26

    تطوير آليات محاربة الغش في الامتحانات بادرة جيدة و يستحسن تطبيقها في جميع المجالات كالمطاعم و البناء و التعليم و الصحة و المواد الغذائية و اللحوم و الخضر و….أما التلميذ الذي يغش في الامتحان فهو تربى على ذلك ابتداء من والديه و المجتمع حتى أصبح يعتقد أن الغش حق من حقوقه إنها أزمة أخلاق.

  • يحي
    الخميس 4 يونيو 2026 - 23:32

    تنافس الأكاديميات الجهوية للحصول على نسب نجاح مرتفعة هو السبب الرئيس في مرونة وتراخي أستاذة الحراسة ،وكدا غياب الوازع الأخلاقي “من غش ليس منا” لدى بعض التلاميذ والاساتذة ،والمعدلات الخيالية التي تطلبها المؤسسات دات الاستقطاب المحدود”الطب،الهندسة…”

  • simo
    الخميس 4 يونيو 2026 - 23:37

    المشكلة أولا في المقررات، ماذا ندرس لأبنائنا؟ منظومة متهالكة و يغيب عنها الإبداع والتحليل وكسب الكفايات وطرق التواصل، ثانيا اليأس الذي بدأ ينخر شبابنا وتركهم فاقدوا الأمل، ثالثا الإرتجاج الذي أصاب أدمغة الشباب بالسهر في المواقع الأنترنيت، رابعا الساعة المشؤومة الزائدة.

  • انجع الطرق
    الجمعة 5 يونيو 2026 - 00:46

    احسن طريقة لمحاربة الغش،هو الزام التلاميذ ببذلة يرتدون فيها فقط الشورط و تيشورت.

  • ان كنت ناسي افكرك
    الجمعة 5 يونيو 2026 - 01:59

    يُضحكني مسؤولو هذه البلاد، وكأنهم يتناسون أن المغرب يزخر بعلماء نفس واجتماع قادرين على رصد جذور آفة الغش وأسبابها، متجاهلين أن غش التلميذ في الامتحانات ليس سوى عَرَضٍ لمرض أعمق.
    ولأن المسؤولين يعشقون الأجوبة الجاهزة والمعلبة، فإنهم يبدؤون بالتعامل مع الفروع ويتركون “الشجرة الملعونة” تستمر في النمو؛ إذ إن اقتلاعها أمر في غاية الخطورة بالنسبة لهم. لذلك، يكتفون بالبحث عن “ضحية” يوهمون الرأي العام بأنهم أنجزوا عملاً ما.
    وهكذا هو الحال مع كل المشاكل التي تتخبط فيها هذه البلاد؛ فإما أنهم كسالى لا يحبون العمل، أو بلداء يفتقرون إلى الكفاءة، أو مرتزقة يستفيدون من هذه الكوارث والطوام التي تنخر جسد المجتمع، والتي ستؤدي بنا جميعاً -إن لم نتدارك الأمر- إلى خراب الديار.

  • شوف فالشمش
    الجمعة 5 يونيو 2026 - 05:11

    كلشي كالعادة كيقلب غي على الحل التقني.. وهاااداك الجهاز تع ما يسمى كشف الغش احتمال كبير يكون براسو فاش كانت الوزارة كتقلب على الصفقة راه احتمال كبير يكون دار الغش باش خدات الصفقة شركة بعينها..

    كلشي حاضي غير كيفاش تشد واحد كينقل، ولكن حتى واحد ما قادرش (ولا داير عين ميكة) منين جاي داك الغش، عادي الى كان عارف راسو المراهق الى ماجاب كدا معدل عالي ماغاديش يتقبل فكدا مدرسة باش يلقى مستقبل مزيان ولا الشوماج كيتسناه.. راه حتى هادي ربع قرن راه كانو المجتهدين وكينقلو..

  • Abdo
    الجمعة 5 يونيو 2026 - 08:33

    5000 حالة غش من بين 500.000 مرشح تعني نسبة 1% وهذه النسبة قليلة كفى تهويل الأمر وكأن جل تلاميذ المغرب غشاشين. في كل 100 تلميذ نجد فقط طالب واحد يغش انها نسبة عادية لا تدعو للقلق

  • عينيك ميزانك
    الجمعة 5 يونيو 2026 - 09:46

    حينما يقول الساسي ان الشهادة لا تخول منصب الشغل فتلك رسالة لعدم الاجتهاد في التعلم و محاولة القفز على الامتحان بالغش حينما يصبح المهاجر السري إلى أروبا افضل حال ماديا من متخرج بشهادة في بلدنا الحيب حينما لانطور من منظومتنا التعليمية حتى تكون جادبة ومحفزة غير منفرة وعقيمة .

  • سمير
    الجمعة 5 يونيو 2026 - 09:55

    يجب الوقوف و البحث عن أسباب الداء و الوقاية منه لا جلب آليات للكشف عنه و انتم من تسبب فيه

  • محمد القدوري
    الجمعة 5 يونيو 2026 - 10:40

    الغش وسيلة يستعملها التلميذ للتغطية على ضعف تحصيله بسبب المنظومة المعقدة في التعليم التي عجزت على انتاج نظام تعليمي يناسب المغاربة ،
    خلف الغش تختبئ الحكومة للتتباها بالنتائج المغشوشة لتغطي على فشل منظوكتها التعليمية ، على الرغم من أن مستوى التلميذ وصل الى الحضيض التلميذ في مستوى الباكلوريا لا يستطيع أن يعبر بطلاقة أو يرتجل كمة بسطرين بجميع اللغات ، والفرنصية مصيبة كبيرة تخرب الطلب العلمين

  • أضعاف مضاعفة
    الجمعة 5 يونيو 2026 - 11:25

    هذه الأرقام الرسمية لا تعكس مطلقا إمتداد الظاهرة و إنتشارها الشامل… رجال الميدان الحقيقيون هم من يلاحظون ذالك بعيون متؤلمة و قلوب يائسة…. عندمت لا يصبح الغش عملا فرديا في الفصل بل فعلا جماعيا يعجز المراقب أن يقف في وجه الطوفان…

  • حازم رشدي
    الجمعة 5 يونيو 2026 - 12:56

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. الأساتذة لا يأتون إلى الثانوية وعندي الدليل على ذلك والسبب الأساتذة فالمرجوا من نيابة إبن امسيك المراقبة الصارم لذالك التلاميذ مغلوبين على أمرهم الإدارة بجمعها لا تنظر إلى شكوانا أرجوا من وزارة التربية الوطنية أن تراقب وتراقب مثل هذه التصرفات التي تتسبب في الرجوع إلى الوراء بالتامين حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم ………..

  • مغربية
    الجمعة 5 يونيو 2026 - 13:54

    كلام صحيح راه حنا مابغيناش الغش ولكن هاد الشباب شوفو من الناحية النفسية كيفاش كحسو واش واقف عليه واحد فوق راسو شاد عليه جهاز بحال الفردي كحس براسو ماشي في متحان بحالا خاطفاه شي عصابة لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ماشي تلاميذ اللي خاصهم جهاز ديال محاربة الغش هوما باغين غير انجحو باش يقدرو يعيشو عيشة شريفة ومزيانة ويعاوضو والديهم تقاو الله في بعضياتكم

  • مغربية
    الجمعة 5 يونيو 2026 - 13:57

    جهاز محاربة الغش خاص الإدارات هادوك اللي مشادين لا باك لا حتا شي حاجة وكبداو افهمو عليك هوما ميعرفو حتا يقولو حوار مقاد

  • مواطن
    الجمعة 5 يونيو 2026 - 17:54

    هذا بخصوص الغش في الامتحانات المدرسية أما بخصوص الانتخابات و التشغيل و الموظفين الأشباح فما المعمول و هل من حسيب أم إلى يوم يبعثون ؟

صوت وصورة
طلبة الجامعات أمام تحديات المعيشة
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 11:28

طلبة الجامعات أمام تحديات المعيشة

صوت وصورة
ميطا 3 | رباعي مغربي في مجموعات إفريقيا
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 21:38

ميطا 3 | رباعي مغربي في مجموعات إفريقيا

صوت وصورة
نواب يعددون أعطاب التعليم العالي
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 19:41

نواب يعددون أعطاب التعليم العالي

صوت وصورة
خريطة جامعية جديدة
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 18:03

خريطة جامعية جديدة

صوت وصورة
الأكاديمية تحتفي بالأمير تركي الفيصل
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 16:35

الأكاديمية تحتفي بالأمير تركي الفيصل

صوت وصورة
من الزليج البلدي إلى ألعاب الذكاء
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 11:30

من الزليج البلدي إلى ألعاب الذكاء