جاءت نتيجة فحص ملك السويد كارل السادس عشر غوستاف، وقرينته الملكة سيلفيا، إيجابية لتؤكد إصابتهما بفيروس كورونا، لكنها يعانيان من أعراض خفيفة وفقا بيان أصدرته العائلة المالكة اليوم الثلاثاء.
وحصل كل من ملك السويد وعقيلته على 3 جرعات من اللقاحات المضادة لـ”كوفيد-19″، ودخلا “العزل الذاتي” بموجب القواعد الوطنية لمكافحة الجائحة، ويتلقيان حاليا النصائح الطبية الضروية.
جدير بالذكر أن كارل غوستاف وسيلفيا ليسا أول من يصاب بالفيروس في العائلة الملكية السويدية، حيث ظهرت نتيجة فحص نجلهما، كارل فيليب وقرينته الأميرة صوفيا، إيجابية في نونبر 2020.
أما فحص وريثة العرش الأميرة فيكتوريا، بمعية زوجها الأمير دانيال، فقد جاءت بدورها إيجابية خلال شهر مارس من السنة الماضية.
اشنو نقولو على هذا واش تاهو مستهتر؟
آه صافي حقا راه شي متسهتر من اللي عندهم الحيط قصير هو اللي عاداه….
راه غير اللي ناض و عطاوه شي مسؤولية في هاد كورونا كيغسل سنانو في عامة الناس بغير علم ولكن لنا يوم للحساب.
هذا ملك و الزوجة ديالو و السويد و ما ادراك ما السويد و ثلاتة الجرعات و تصابوا بكورونا ، و يجي خبير الخبراء عدنا ما قارئ حتى فتوة و يقول ليك حقا ما حقا ، التلقيح كيحمي ، و باز ا سيدي باز .
جرعة الثالثة رغم ذلك إصيب بكرونا إذن ما فائدة اللقاحات
التلقيح لا يحميك من كورونا لكن لا يدخلك الإنعاش يمكن ان تصاب لكن باعراض خفيفة مثل الزكام او نزلة برد
أخذ الجرعة الثالثة لا يعني بالضرورة أنك لن تصاب بكورونا . يبقى دائما الإحتمال بالإصابة و لكن بحدة و أعراض خفيفة لن تدخلك غرفة الإنعاش . خذ مثلا الأطفال الملقحون ضد بوشويكة varicelle غالبا ما يصابون بالمرض رغم التلقيح و لكن بأعراض قليلة جدا جدا.
الخطر ما زال قائما، وشكرا للسلطات على اتخاذها التدابير لإنقاذ الوطن والمواطنين، يجب التشديد، ومواصلة إغلاق الحدود حتى لا يتسرب الخطر، وإرغام المواطنين على تلقي جرعات التلقيح كاملة، وإلا المحاكمة والغرامة والسجن، التشديد هو الحل لإنقاذ الوطن والمواطنين، فالناس عندنا مستهترون، ولا ينفع معهم سوى التشديد، يجب أن تكون الغرامة مشددة حتى المليون سنتيم على كل من رفض التلقيح. وانتهى الكلام
نعم ملك السويد والملكة اصيبوا ب كورونا واصابتهم خفيفة جدا لانهم اخدوا ثلاتة جرعات
لا ينبغي أن يعتقد المرء أن اللقاحات وقاية وحماية تامة من المرض بل هي ترفع وتعزز مناعة الجسم ضد الفيروس وبالتالي تقلل من الأضرار القاتلة وتخفف من الأعراض المرضية وباستعمال أدوية أخرى مساعدة في البيت دون البقاء في المستشفى يمكن للجسم أن ينتصر على المرض القاتل في أيام قليلة . والوقاية الحقيقية هي أخذ اللقاحات + الإلتزام باتخاذ جميع الإحتياطات الوقائية اللازمة التي ينصح بها خصوصا للفئات الهشة كالمسنين وأصحاب الأمراض المزمنة : ارتداء الكمامة بالشكل الصحيح وتغييرها كلما دعت الضرورة والنظافة التامة وغسل اليدين بالماء والصابون أو تعقميهما باستمرار بالإظافة إلى التباعد وعدم الإختلاط وتجنب المصافحة والإقتراب كثيرا ويمكن أن نظيف إلى ذلك الحفاظ على التفاؤل والروح الإيجابية والمعنويات العالية والتنزه والمشي تحت أشعة الشمس في الفضاءات الفسيحة الطبيعية النظيفة . نسأل الله سبحانه وتعالى اللطف والفرج والسلامة والعافية لجميع البشرية.
إلى 6 المنصوري
انت انسان مريض نفسيا و الا ما كنت قلت هذا الكلام
اطمئن المسؤولون ليسوا حمقى ليطبقوا توصياتك السخيفة
مليون سنتيم غرامة لغير الملقحين
وباز على سنطيحة عندك
هناك من لم ير في حياته هذا المبلغ
اللهم ارفع عنا الوباء و ابعد عنا الأشرار امثالك
تخافون الموت و لا تخافون الله
Le vaccin n est plus contre corona, il est contre l’admission aux urgence a la reanimation etc
الي المعلق المنصوري تحدث عن نفسك واترك شؤون الناس للناس مثلك كثيرون ممن يريدون الركوب على الأحداث والتملق لجهة معينة. لكن تأكد أن المغاربة ليسوا أغبياء