الفقر أساسا ظاهرة مرتبطة في المملكة المغربية بالبادية. حوالي 4 مليون نسمة في البلاد يعيشون تحت خط الفقر، و3 ملايين منهم في الأرياف. خلال العقد 1994 إلى 2004، لوحظت زيادة كبيرة في معدل انتشار الفقر في بعض من أفقر المناطق. وعلى الرغم من إحراز تقدم للبلاد دوليا في مؤشر التنمية البشرية، فإن الفجوة بين المناطق الحضرية والقروية لا تزال كبيرة بشكل يثير تساءل: لماذا لا يظهر أي تقدم رغم كل الجهود التي يُقال مبذولة لتحسين وضعية سكان القرى؟ وإلى متى ستظل القضية تطرح أمام البرلمان كأنها تجارة سياسية ليس إلا؟
أين يبدأ الفقر في المغرب؟
نحو 75 في المائة من فقراء الأرياف يعتمدون على الفلاحة لكسب الرزق. إلا أن العديد منهم ليسوا إلا شغيلين في أرضي الغير، أراضي دولة أو خواص من رأسماليين كبار أو مالكين يأخذون معظم الربح ويُؤجرون العامل بنسبة ضعيفة من الحصاد أو دريهمات معدودة لا تكفي لشهور عام آخر من العمل. والقليل منهم من مالكي القطع الأرضية الفلاحية غالبا ما تكون أراضيهم غير مروية، أو لا تصلها مياه الري الاصطناعي، بإمكانيات ضعيفة للحصول عليها، وبالتالي تكون مردودية أراضيهم الزراعية هزيلة لا تكفي حاجياتهم الأساسية. وبما أن أغلبهم لا يملكون تصريحا رسميا بامتلاك الأرض أو ما يسمى بالتحفيظ، يصبح من الصعب عليهم الحصول على تأمين أو قرض يضمن لهم معدات تجود الإنتاج والمردودية.
كيف يتوزع الفقر في المغرب؟
ويتوزع الفقر بنسب متفاوتة بين المناطق المغربية، حسب نوعية المناخ والأرض وتوفر الموارد الطبيعية. وتعتبر المناطق الجبلية، من حيث تربتها الهزيلة وتضاريسها العرضة للتآكل، من بين المناطق الأكثر فقرا. ثم مناطق السهول القاحلة بالجنوب، تعد أيضا موطنا لمعظم الفقراء في المغرب، بسبب انعدام الأنشطة الفلاحية واستغلال الموارد الطبيعية من طرف رأسماليين كبار يضمون الأرباح كاملة لأرصدتهم ويشغلون السكان المحليين كعمال موسميين فقط. ثم تأتي المناطق الساحلية، وهي عموما أفضل حالا وأقل تأثرا بالفقر، حيث تتكتل مجتمعات تعيش على أرباح الصيد وتتغذى منه وتعمل فيه منتشرة على طول الساحل.
من هم الفقراء؟
تشمل الفئات الأكثر عرضة للفقر أصحاب القطع الأرضية الصغيرة، والصيادون الأفراد بقوارب صغيرة من الذي يشتغلون لحسابهم الشخصي، والمزارعون الذين يشتغلون لحساب ملاك آخر، والمأجورون في معامل مستغلي الموارد الطبيعية العمومية، والعاطلون عن العمل، والمطلقات والأرامل من النساء الغير العاملات الذين لا يكفلهم أحد. ويبدو من خلال دراسة مخططات التنمية لعقدين سابقين، أن الدولة لم تحرز أي تقدم بخصوص هاته الفئات السابقة، وأنها في تزايد مستمر، وأن أغلب المطالب تنساق في اتجاهات معاكسة لما يلزم هذه الفئات الفقيرة، من كفالة حقيقية شاملة لضروريات المعيشة حتى تبعدهم الدولة عن التسول أو ممارسة مهن غير شرعية وغير شريفة يخرجون بها أنفسهم من مأزق المجاعة والحاجة.
لماذا هم فقراء؟
أكبر مؤثر على المستوى المعيشي للأفراد هي الظروف الجغرافية الصعبة، وتدهور البنية التحتية في المناطق القروية، والحضارية أيضا. ومن بين أهم أسباب الفقر تكمن العوامل التي تعوق التنمية الزراعية، مثل كثرة الوثائق وصعوبة الإجراءات البيروقراطية لحيازة وتملك الأراضي والانتفاع بها، والتقلبات المناخية المتكررة، والتربة الفقيرة، وانعدام موارد المياه، وما يحيط بكل ذلك من موارد طبيعية يمكن أن تساعد على تجاوز تلك المشاكل لكنها محبوسة في يد نخبة قليلة تسيطر عليها وعلى فوائدها. وتأتي البيروقراطية مرة أخرى لتضعف فرص الحصول على الائتمان، وتحرم المزارعين من الانضمام إلى منظمات وجمعيات تطالب بحقوقهم وتقننها وتراقب طرق عملهم وتساعدهم على تجاوز المعيقات، وذلك لصعوبة وصولهم إليها في غياب الأوراق وأساليب التنقل.
ولا يغيب على القارئ أن البوادي والقرى في المغرب لا زالت تعاني من نسبة من الأمية جد مرتفعة، وانخفاض فرص التدريب والاحتراف، وبالتالي يغلب في كل أعمالهم طابع الارتجالية والمجازفة. مع غياب أي نوع من العمل الحزبي السياسي، أو أي زيارة وزارية حكومية للمناطق النائية الريفية القروية الوعرة المهجورة. ففي أيام الانتخابات لا يسمع أهل البوادي حتى وعودا بتحسين الأوضاع، إنما يقر أغلبهم أنهم يؤخذون غصبا لأماكن التصويت مقابل دراهم أو بعض الزاد الغذائي، زيت أو طحين أو لحم، وبالتالي فإن أجندات أغلب الأحزاب مفرغة من أي خطط تنموية لتقليل حجم الفقر في الأرياف المغربية، إلا أمام الكاميرات في البرلمان حيث تستخدم كوسيلة ترويج للحزب أو للنائب نفسه. وثمة عامل آخر، وهو ضعف تواجد المنظمات الاجتماعية، إلا بعض الجمعيات الغربية التي يأتي بعضها قصد “التبشير” أو قصد دراسة الأوضاع لأبحاث أكاديمية ومن ثم الرحيل.
*عن بوابة الفقر العالمية
البادية المغربية هي عبارة عن مختبر تجارب للبرامج من طرف الحكومات المتتالية.
La champagne a donne les meilleurs de ses enfants pour developper le pays, a Donne son sang pour defendre sa securite interieure et exterieure, a envoye ses enfants aux usines de l'etranger pour nourir freres et soeurs se multipliant a l'egyptienne, a Courbe l'echine a une administration du makhzen sans foi ni loi, a envoye ses filles mineures faire du 18 heures par jour chez des patronnes cruelles et incultes, a envoye ses adolescents construire des villas monstrueuses pour une bouchée de pain, a… J'arrete car j'ai mal au coeur de voir que l'independance n'a profite qu'a une minorite de rapaces et d'hors-la-loi… Sauvez la campagne par un plan marshal fait de projets economiques avant qu'elle ne se mette en colere. And that day the shit will hit the fan. A Bon entendeur salut.
Bien sutre Mawazine, corruption,
الفقر في البوادي في نظري المتواضع ليس بالمشكلة الكبرى بالمقارنة مع المدينة اقول بالمقارنة مع المدينة. التي يؤدي فيها الفقر الى انتشار الجريمة.
لاحول ولا قوة إلا بالله ماجاع فقير إلا بتخمة غني
تعاقبت الحكومات وتوالت وتوالى معها إهمال العالم القروي وقطاع الفلاحة رغم أن اقتصاد المغرب يعتمد على الفلاحة بالدرجة الأولى. يجب إيلاء الاهتمام بالفلاحة عن طريق خلق مراكز للتوجيه والقيام بحملات التكوين والإرشاد ودراسة الأراضي والتربة وتحديد المنتجات ذات المردود الجيد التي تصلح للزراعة حسب كل منطقة وحسب نوعية التربة للنهوض بالقطاع. ويجب تقديم قروض للفلاح بنسب فائدة لا تفوق 3% أو أقل إذا أرادت الحكومة أن تنهض بالفلاحة في المغرب بجدية أوماشي القرض الفلاحي الذي تتعدى نسبة فائدته 11% وينهك مقترضيه. بل أرى أنه يجب خلق صندوق خاص بدون فوائد للنهوض بالمجال وإيلاء الاهتمام الجدي بالفلاحة وتحسين وضعية العاملين به…
ارجو النشر اولا يا اخواني هناك دوار يدعى دوار كشاشة بجماعة مشرع بن عبو اقليم سطات لا توجد فيه لا طريق معبدة لا مستوصف لا ما ء لا… .لا…. . يعانون من لعزلة وكانهم يعيشون في لجبال التي تعيق بناء طريق معبد (5كم ) ارجو من رئيس لجماعة ان يلتفت لهذا المطلب فالفقر يعم حوالي 90% من هذا الدوار.
لأن الحكومات السابقة والتي تلتها وأمناء الأحزاء وعائلاتهم وأعضاء الأحزاب ورؤساء الجماعات والقائمة طويلة ،،،، هم من أكل حقوق هذه الفئة المستضعفة والتي اصبحت تنعث بالفقراء،،، فالحقيق هم أغنياء لكن هضمت حقوقهم ولم يجدوا من ينصفهم ،،،،،
لولا هذا الفقر والامية لما كان لعدد كبير
من الاحزاب الكرتونية كحزب سباط ان
يتواجد في الساحة السياسية بالمغرب
لوبيات الفساد الذين يسالون الشرفاء
عن حصيلة سنة من العمل وينسون
حصيلة خمسين سنة من العبث بامور
المغاربة
باز-باز-باز لي تايق فيكم
كمثال واقعي: ان ساكنة دواوير دائرة بني عروس اقليم العرائش تتعرض ماشيتها ودوابها لمشاكل صحية كثيرة مما يترتب عنها خسائر مادية واجتماعية وصحية , خاصة نفوق بعض الحيوانات في غياب المساعدة البيطرية أثناء الاصابة بالكسور أو بالامراض وأثناء الولادة ….. وهناك اصابات كثيرة في الوقت الراهن, كما تتعرض هذه الحيوانات الى أمراض معدية تتنقل بين الاطفال. وفي غياب هذا الاطار يضطرون الى بيع ماشيتهم خوفا من وفاتها وبذالك تبقى الهجرة الى المدن هي السبيل الوحيد للبحث عن لقمت العيش . مما يترتب عن ذلك الزيادة في انماء المدن الصفيحية ؛ فعوض محاربة هذه المدن حينما تكثر يجب على الدولة توفير الامكانيات قصد محاربتها من جذورها عوض توفير لها ميزانية بعد استفحالها . هذه من بين الاسباب التي يجب على الدولة تعيين أطباء بياطرة في البوادي عوض تكديسهم بالادارات داخل المدن.
كماهو معمول به في كل الدول المتقدمة كانت البوادي من الاولويات في الدعم -الصين مثلا صادق برلمانها بالاجماع لمدة تزيد عن ثمانية عقود علىالاصلاح في البوادي والدعم الكبير الدي تقدمه الدولة في هدا القطاع حتى اصبحت البوادي الصينية مزدهرة بالانتاج الفلاحي لتغطي حاجيات المدن وتخفف الهجرة وتجعل من الاقتصاد الفلاحي متنفس للمدن حيث تغلب الانتاج على الاستهلاك مما بادرت عدة قطاعات للاستثمار داخل البوادي بفتح العديد من الاوراش وصلت فتح الابناك داخل المجال البدوي هدا التقدم الكبير اعطى للصين دفعة وشحنة قويةللصناعة -حيث ان الفلاحة هي الاساس ونجاحها يعني تقدما كبيرافي كل المجالات وهي مقياس حقيقي للتقدم لكافة الشعوب اين نحن واين البوادي فقر البوادي يعني هشاشة القطاع الفلاحي وهشاشة القطاع الفلاحي يعني ازمةالمدن في مصادر العيش اليومية داخل الاسواق وشكرا هسبريس منبع حرية التعبير
الفقر في العالم القروي كان ولازال وسيبقى ظاهرة سياسية بامتياز أكثر منها قضية اجتماعية. وما يؤكد ذلك هو أن الكثير من المناطق عندما اتخذ القرار السياسي بتنميتها انخفض فيها نسبة الفقر بشكل كبير، كما أن جهات أخرى تم صناعة فقراء جدد فيها لأن قرار سياسي ما اتخذ بتفقيرها والأمثلة على ذلك كثيرة….هل تسمع بما سمي بجبر الضرر الجماعي الذي أقرته هيأة الإنصاف والمصالحة؟ إنها مناطق اتخذت السلطات العليا في البلاد قرارا بتهميشها وتفقيرها. هل تعلمين مايسة بأن شعارا شاع عن الحسن الثاني "جوع كلبك يتبعك".
وباز اين هو هذا الفقر في البادية . ان اصحاب البادية اغنى بكثير من اصحاب المدينة. جميع المنازل التي تباع في المدينة يشتريها اصحاب البادية . من يؤدي الضرائب للدولة هم ساكني المدينة فقط اما اصحاب البادية فيستفيدون من جميع خيرات المغرب ومجانا . لا يوجد منزل في البادية الا ووصله الماء والكهرباء ومجانا.
Le Maroc vit un énorme paradoxe… je vois aucune trace de développement humain, il y a uniquement des riches s'enrichissent, des pauvres s'appauvrissent et des festivals par-ci et par-là. Je peux vous dire qu'on s'en soucie pas de la situation pénible de cette classe sociale qui souffre de l'injustice sociale
السلام عليكم ،، اريد فقط ان اقول لماذا لا تقوم الدولة بوضع صندوق صدقات و الزكاة داخل كل مسجد من مساجد المملكة و يكون المسؤول عن هذه الصناديق مكتب مختص فقط بهذا الموضوع ..و يتم انشاء حساب بنكي خاص بالصدقات و الزكاة معفى من الضرائب ،،،و بعد ستة اشهر تقوم هذه اللجنة المسؤلة او المكتب المسؤل عن انشاء مشروع او معمل او اي شي يدر ربح للشركة ,, طبعا يجب ان تكون هذه الشركة معفية من الضرائب ،،بعد ذالك توزع الارباح على المتسولين و الفقراء بالعدل ،،و يمكن تعميم هذا الحل على كل البلاد اي بناء شركات تكون مذاخلها للفقراء ،،،ولكي تكون الامور واضحة للعموم يجب قطع الطريق امام المتسولين و ذالك ب عدم اعطائهم اي درهم و كل الفقراء سوف يستفيدون من هذا الصندوق في البوادي و المدن و يمكن كذالك تشغيلهم في هذه الشركات الممولة من صندوق الزكاة ،،،تخيلو معي ان كل واحد منا اذا اراد ان يصدق يذهب لأقرب مسجد و يدع صدقته في الصندوق او في حساب بنكي خاص. اقسم بالله لن يبقى الفقراء و المتسوليين في هذا البلاد،،الكل يعرف ان الحل صعب تطبيقه في بلادنا لكن ليس مستحيل خصوصا و جود العفاريت و التماسيح ،الفكرة ممكن ان تتطور
يبقى العمل الجمعوي هو الحل الأنسب لتنمية هده المناطق المهمشة و المنعزلة عن الأساس ودور الجمعيات التنموية أعطت أكلها خصوصا في مناطق سوس والنموذج إقليم شتوكة أيت باهاـ تارودانت ـ تيزنيت من خلال إنجاز عدة منجزات و مشاريع أهمها تزويد القرى بالماء والسقي الجماعي و الكهرباء إنشاء تعاونيات و دلك بتعاون مع المنظمات الدولية كأوكسفام و بشراكة مع الجمعيات المحلية و كل هده العوامل ساهمت في ضمان الإستقرار ووضع حد للهجرة .ينبغي على الدولة و الحكومة النظر في العمل الجمعوي و شكرا.
يا لها من كارتة واجهها سكان هده البادية