أفاد بحث ميداني، أنجزه المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي بشراكة مع “اليونسيف”، أن العقاب البدني ما زال مستمرا في المؤسسات التعليمية المغربية، إذ لا يزال يمارس في المدارس الابتدائية بأشكال متعددة يتباين تواترها تبعا للوسط والجنس والقطاع والمؤسسة.
وصرح 27.6 بالمئة من التلاميذ الذين شملتهم الدراسة بأنهم عوقبوا مرة أو مرتين على الأقل خلال العام الدراسي الحالي. ويطال العقاب أكثر الذكور بنسبة 36.3 بالمئة مقابل 19.8 بالمئة لدى الإناث.
وتزداد نسبة تعرض التلاميذ للعقاب في التعليم الخصوصي بالوسط الحضري مقارنة بالتعليم العمومي، حيث أظهر تحليل نتائج الدراسة، وفقا لتصريحات التلامذة، أن 31.7 بالمئة من المتمدرسين في المؤسسات الخاصة الحضرية عوقبوا مرة أو مرتين على الأقل خلال العام الدراسي الجاري مقارنة بـ28 بالمئة من تلامذة المؤسسات العمومية الحضرية.
ورجح المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي ارتفاع نسبة تلامذة التعليم الخصوصي الذين صرحوا بأنهم تلقوا عقابا في المدرسة مقارنة بأقرانهم في التعليم العمومي لكون تلاميذ التعليم الخاص يميلون أكثر من تلامذة التعليم العمومي إلى البوح بالعقوبات التي يتعرضون لها، أو لكون تلاميذ التعليم العمومي يميلون إلى التكتم عن تلك العقوبات.
ويأتي الحرمان من العطلة على رأس قائمة العقوبات التي طالت التلامذة المعاقبين في التعليم الخصوصي بنسبة 32.5 بالمئة، يليها تنبيه الآباء بنسبة 16.5 بالمئة، ثم الإرغام على الجثو على الركبتين داخل القسم الدراسي أو خارجه بنسبة 16.3 بالمئة، مقابل 18.8 و6.8 و3.8 بالمئة على التوالي من التلامذة الذين عوقبوا في المؤسسات العمومية.
وقدّر المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي أن يكون سبب هذه الاختلافات راجعا إلى “كون هذه الأنواع من العقوبات لا تمارس كجزاءات في مؤسسات القطاع العمومي، مما زاد من عدد التصريحات بها في مؤسسات القطاع الخاص مقارنة بمؤسسات القطاع العمومي”.
وبالرغم من الإجراءات التي اتخذتها وزارة التربية الوطنية من أجل الحد من العقاب الجسدي في المؤسسات التعليمية، فإن بعض الأشكال القاسية من هذه الممارسة ما زالت مستمرة في المدرسة المغربية مثل “الفلقة”.
وصرح 1.8 بالمئة من التلاميذ، الذين شملتهم الدراسة في القطاعين العام والخاص، بأنهم تعرضوا لـ”الفلقة”، فيما قال 6.7 بالمئة إنهم تعرضوا للجر من الأذن أو من الشعر أو القرص، و6.8 بالمئة منهم تعرضوا للصفع والضرب أو الركل، بينما صرح 7.1 بالمئة بأنهم أرغموا على الجثو على الركبتين داخل القسم أو خارجه.
وتفيد الدراسة أن العقوبات البدنية الممارسة في المدرسة الابتدائية تنقسم إلى عدة أنواع مثل الضرب والقرص وشد الأذن أو الشعر والضرب بأداة مثل المسطرة أو العصا أو الأنبوب أو السوط أو السلك الكهربائي.
ويُعتبر هذا النوع من العقوبات أكثر أنواع العقاب الجسدي شيوعا في المدرسة المغربية، إذ صرح 27.9 بالمئة من تلامذة المدارس الابتدائية الذين تلقوا عقابا بأنهم تعرضوا للضرب بإحدى الأدوات المذكورة.
وأوضح التلاميذ الذين تم الاستماع إليهم أن العقاب الذي يتعرضون له يكون غالبا بسبب عدم امتثالهم لقواعد القسم أو المدرسة كالتأخر عن موعد الدراسة، وعدم القيام بالواجبات المنزلية، وعدم إحضار اللوازم المدرسية، وتناول الطعام أو المضغ في القسم، ومغادرة المكان أو الذهاب إلى المرحاض بدون إذن، والدردشة مع الأقران، وإزعاج القسم…
تحرُّش بصيغة المؤنث
وأماطت الدراسة اللثام عن مظاهرَ للتحولات التي تشهدها سلوكات الأجيال الصاعدة في المجتمع المدرسي، ومن ذلك ممارسة التحرش الجنسي من طرف الإناث في الوسط المدرسي، وممارسته تجاه الجنس نفسه حتى في التعليم الابتدائي.
وحسب نتائج الدراسة، فإن 69.4 بالمئة من تلامذة التعليم الابتدائي الذكور الذين صرحوا بأنهم كانوا عرضة للتحرش، تعرضوا له من طرف ولد أو أولاد من المدرسة، فيما صرح 16.6 بالمئة بأنهم تعرضوا للتحرش من طرف بنت أو بنات من المدرسة.
وبالنسبة للإناث اللواتي تعرضن للتحرش، فقد صرحت 69 بالمئة بأن هذا الفعل صادر عن ولد أو أولاد من المدرسة، فيما صرحت 29.2 بالمئة بأن فعل التحرش صدر عن بنت أو بنات من المدرسة.
وتفيد المعطيات الواردة في الدراسة أن 23.3 بالمئة من تلامذة التعليم الابتدائي الذين كانوا شاهدين على التحرش الجنسي قالوا إن الجناة الرئيسين فتيات من مدارسهم، في حين بلغت نسبة الذين صرحوا بأن الجناة أولاد من مدارسهم 57.2 بالمئة.
وأظهرت نتائج البحث الميداني أن 15.2 بالمئة من تلامذة المدارس الابتدائية أفادوا أنهم تعرضوا للتعرض في مدارسهم، وتعرض 2.8 بالمئة منهم مرارا لأعمال العنف هذه.
ويطال التحرش، الذي أكد 34 بالمئة من تلاميذ التعليم الابتدائي المتحرش بهم أن التحرش الذي تعرضوا له يكتسي طابعا جنسيا، التلامذة الذكور بنسبة أعلى من الإناث، وذلك بـ37.9 بالمئة مقابل 30.3 بالمئة على التوالي.
وفي التعليم الثانوي بلغت نسبة التلامذة الذين كانوا شهودا على التحرش الذي تعرض له غيرهم من التلاميذ، وصرحوا بأن الفاعل ولد أو مجموعة من الأولاد، 60 بالمئة. بينما ذكر 22.8 بالمئة منهم أن الجاني بنت أو مجموعة بنات من مدارسهم.
—
هذه العصا باش كبرنا ولينا رجال وتحمل المسؤولية
ومازلنا نكن الاحترام للمعلمين
شحال من واحد تعقد أو خرج من لمدرسة بكري بسباب لفلقة أو تحمال أو لعصى، فنلندا أو دول لي عدهم تعليم متقدم مانعين لعنف ضد تلامد، ولايني شي وحدين حكارا غادي قول لك حنا وليداتنا سرهم غير لعصى، أعود بالله من سيكوباتيين
هذا السلوك هو الذي أخرج نخبة من المثقفين والعلماء ومحاربة الضرب في المدرسة كانت نتيجته الغباء وقلة العلم ونشوء جيل غبي لايفقه شيئا
الفلاقة مهمة جدا لنلاميد المستوى الإبتدائي
زمان كانت المدرسة وكلشي تيخاف من المعلم وكانت لقريا بالمعنى ديالها الحقيقي أما دبا ولات السيبة التعليم مات
70 في المائة لا وجود للعقاب البدني نهائيا وبأي شكل من الأشكال .. ولكن المقال يركز فقط على 26 في المائة من الحالات المعزولة والمرفوضة بالطبع ويعممها على المدرسة المغربية ككل من خلال عنوان مضلل.. أبهذا الأسلوب الإعلامي نرتقي؟
الفلقة” و الصفع و السلك الكهربائي.. العقاب البدني هذا كان قديما ( الزمن الجميل ) أما حاليا فالعكس الاساتدة و المعلمين هم من ينالون العقاب من عند تلامذتهم المهلوسين و بأحدث الوسائل و السيوف الحادة…..
بريطانيا تدرس إعادة العقاب بالعصا للمدارس حلل و ناقش
هادشي باش كبرنا،، وحنا دبا رجال … ومفيدين للوطن والمواطنين
العقاب البدني مازال يمار س في مدارس مغربية لدينا هاته تعد جريمة نكراء اذ استاذ مرة عاقب تلميذ بالضرب بالة طورنفيس كاد ان يرمي به في بطن تلميذ لولا ستر الله وجاءت كرونا لولاها لحكم على ذالك استاذ اهذا يعد مدرس جيل ويربي اجيالا هذا مكانه شرمدة مع الاسف وكثير من معلمين يستعمل العصاء او تيو سميك لضرب المؤدي للجرح اسلوب جيد يتعلمونه تلتميذ لتعرضهم العنف ويبقى دوما راسخ في اذهانهم اين تلك وزارة معنية الا تقوم بدورها لحماية الطفل عن الاذى واين جمعيات التي تظل تدافع عن اطفال من تعرضهم لمثل هاته السلوكيات الغير قابلة لنقاش ولا للحوارات طفل وجب الا يتعرض للعنف لاي شكل من اشكال
كاينة واحد الماركة من التلاميذ، المقعد الكهربائي مايحرك فيهم والو، جنون مسلطين، و محاس بالمزود غي لي مخبوط بيه، و لي قال لعصيدة باردة يدير يدو فيها.
كون ماكانتش هاد العصا ؤالزيار لي كان فالسبعينات كاع مانوصلو لهادشي لي وصلنا ليه ؤالحمدالله
اضن ان العقاب لا بد منه لردع السلوكات الغير اللائقة إلا انها يجب أن تكون خفيفة وغير عنيفة ليتعود التلميذ على الانضباط وذالك عند الضرورة بعد استنفاذ الطرق البيداغوجية وبتعاون مع اولياء الامور ووجود إجباري للمرافقين الاجتماعيين بالمؤسسة
لقد كان لكم في رسول الله إسوة حسنة
ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم إنسانا قط بل ولا حتى دابة
التربية ليست هي الضرب فالعنف لا يولد إلا العنف والعصبية والخوف وضعف الشخصية …
الله ال مسعان متى نستفيق
تلقينا عقوبات بدنية وحشية من بعض أشباه رجال التعليم .وتلقينا من بعضهم شتائم لا زالت نيرانها مشتعلة في قلوبنا إلى اليوم رغم السنين التي مضت.نكرههم حتى النخاع ،كما نقدر مدرسين بفضلهم صرنا مدرسين نقدم رسالتنا بحب وحساسية مفرطة من إيذاء مشاعر أي إنسان.
الحقيقة هي التربية التي ماتت بالقبل كان الابوين يربي و المعلم يربي و الشارع يربي اما الان ادا مس المعلم التلميذ فيتم توقيقه عن العمل و الاب أو الام يضرب المعلم عوض مساندته
السلام
انا من الناس الدين اكلوا الفلقة و لعصا بخرطوم المياه و بالمسطرة المعدنية الصلبة على العكس افتخر بدلك لانها كانت في مصلحتي مع العلم ان سني 57سنة و مستوى تعليمي بكالوريا علوم و مع ضعف الماديات حينداك لم اكمل تعليمي ز لكن الحمد الله لدي زخم تربوي و معرفي و دراسي لا يوجد الان لطالب في السلك الجامعي لان كانت وزراة التربية و التعليم و التربية قبل التعليم تربينا على الاحترام و توقير المعلم و احترام زملاؤك في الفصل و المدرسة و كان اللباس موحد عبارة عن وزرة زرقاء داكنة و كان يوجد مطعم للفقراء في المدارس و لم تكن طبقية بين التلاميد .
لدلك خرج جيل نظيف و قنوع لا يؤمن بالسوايع او الدروس المساءية و همه هو الدراسة و كنا في عطلة الصيف ندهب عند ميكانيكي او نجار او كهرباءي الحي لتعلم و تحصيل ابجديات حرفة و ربح بعض دريهمات للسنة المقبلة .هدا هو جيل الفلقة و العقوبة ليس كحيل تيكتوك و اي باد و الحواسيب وووو
عندما كنت تلميذا تعرضت لمجموعة من العقوبات قد أكون مظلوما في بعضها و مستحقا في الباقي. لكن لا أنكر مدى فائدة هذه الوسائل في سير الدراسة بالفصل خصوصا في السلك التأهيلي، حيث تتعامل مجموعة من المراهقين غير مهتمين بالتعلم و معرقلين له، و كيف يمكن إجبار هؤلاء على إحترام حقوق زملائهم في التعلم ؟
لا أنسى العقاب الشديد الذي تلقيناه ونحن في الإبتداءي .
كانت عندنا استادة الفرنسية كانت تتفن في عقابنا . بحيث تزيل السروال لتلميد ويبقى عاريا ويقبضه اتنان جالسين على الطاولة وهي تضرب على مؤخرته بعصا خشبية عليضة .
رغم هدا العقاب الشديد لم يتخرج اي أحد في قسمنا طبيبا ولا مهندسا ولا ضابطا ولا أستاذا .
عذاب شاهدنا متله لما كبرنا شاهدناه في معتقل كواتنامو .
شهادة. عمري 50 سنة قراءة في الابتدائي. أقسم بالله العظيم كنمشيو المدرسة ؤعقلنا غي معا العصا فيلق والتيو والعصا غليظة اليدين كيتنفخو وديم كوسلاء بدلت المدرسة الله يرحم دوك المعلمين يارب عمر قسونا وليت الحمدالله كنفهم شويا
لا للعنف خاصة في مرحلة تطور الطفل عاطفيا وجسديا. في مرحلة طفولتي خاصة في الابتداىي والاعدادي. كان المعلم يضرب ضرب مبرح والفلقة كانت بعصا من حديد وكانت فىة من الأطفال هي التي يتم ضربها وهي الفىة الهشة بينما فىة ابناء المثقفين والسلطة والتعليم والتجارة ووووكانوا يتفرجون وكانت الاناث لا تضرب ولكن توبخ. وهدا ترك في داكرتي دكريات ليست بالجميلة وكلماتدكرتها وانا بهدا العمر اتعب واتاسف. كنت ولازلت اكره هؤلاء المعلمين الى الان .
مبدئيا وفي الاساس ضرب التلميذ سلوك مشين ومنبوذ لان هناكطرق اخرى وبدائل اخرى لمعاقبة التلميذ المعلم لا يحق له صب غضبه واسقاط مشاكله على اولاد الناس يفكر يضرب اولاد اولا ويترك اولاد الناس في التيقار
الضرب هو لي خلانا نتفوقو فالتعليم و جيل السبعينات و الثمانينات تبارك الله كلهم علماء .. و دول بحال سويسرا و فنلندا و باقي الدول الأوروبية راها متخلفة فالتعليم حيت منعو الضرب منذ عقود.
ومع ذلك نرى تفشي نوع جديد من مخدر اليوفا بالاحياء المغربية ربما هناك خلل في احدى الاجهزة التي سوف يودي ثمنها الجيل الصاعد اما الجيل السابق فتابع دراسته بالمدارس العمومية التي كانت الفلقة والصفع والسلك الكهربائي من ضمن القرارات التربوية فتحية واجلال لاساتذة الجيل الذهبي
تعقدت في حياتي. من الحكرة الي تمارسات عليا في الابتدائي حيث كنت ادرس في معتقل سياسي. . فالرعب طوال الليل لدرجة تتمنى ان لا ياتي الصباح . لان حبيبنا المعلم. سينتقم منا و يتفنن في تعذيب طفل عمره 6 سنوات الى 11 سنة بشتى انواع التعذيب
العصا لمن عصى و لمن منك المدرسة.وما العيب في العصا ؟ فهي وسيلة تستعمل في حق التلاميد الكسلاء و المشاغبين.عجيب أمرك و الله.
و أنا أشاطر جميع المعلقين الذين مع هته التربية, هكذا تربينا و جعلت منا رجال نتحمل المسؤولية و نحترم الناس و أهمهم الوالدين و كبار السن و الأساتذة و المعلمين, منهم من توفى الله يرحمهم و منهم من باقي على قيد الحياة الله يعطيهم الصحة و راحة البال و أقول لهم شكرا و أحبكم و اشتقت لكم كثيرا.
العقوبة حتى ان تتجاهل الشخص فهي عقوبة هذا مصطلح يخطر بجل البيوت سواء للأبناء او الزوجة و تطلق كلمة عقوبة عن المخالفة عن الجنحة و على عن الجناية، و هي في حد داتها و في جوهرها إصلاح و ردع و تصحيح للاخطاء و لعلها فاعل اساسي في تاطير و تكوين الشخصية. و الحد من تكرار الغلط و هذه النسب الماءوية التي أنجزت هي مجرد دراسة فاشلة و بينات كاذبة تدل بوضوح على فشل وزارة التعليم في تدبير القطاع ان لم أقل عن قصد. لان هذا النمط يكمن في تغيير المناهج لاتلاف الخطوات للمتمدرس. و على الوزراء المشرفين على القطاع ان يتواضعوا و يرجعوا للمراجع القديمة و للمناهج ترونشار و جوادي ليلى عوض القناة السادسة من الفوق و روتانا من تحث عيب لاحظوا جيدا فواءد الضرب و الوقوف على رجل واحدة لمدة او القيام ببعض الخدمات التنظيفية. بدل ما تنهجوا مناهج جان بياجي لان هذا المنهج لا ينطبق على تلميذ مغربي او عربي بصفة عامة، نمط العيش في كندا ليس هو الشأن في المغرب . اشغال الطفل عن المحيط يعطيه شساعة في الفكر و راحة في البدن و اكتفاء في النوم.
انا ماكرهتش نرجع نقرا او ناكل العصا
المعلم الذي يستعمل العنف ضد اطفال هو حتما عنده مشاكل نفسية ولا يصلح ان يكون معلما . هناك طرق كثيرة لجعل الطفل يعمل بجد وعن حب للدراسة . الاطفال يجب ان يذهبوا للمدرسة للتعلم واللعب في نفس الوقت . الكثيرون يقولون انهم كبروا بالعصا واصبحوا رجالا لكنهم لا يعلمون انهم رجالا بمشاكل نفسية قد تنفجر في اي وقت . كثير من التلاميذ هربوا من المدرسة بسبب العصا التي يستعملها المعلم بسبب مشاكله المادية او العائلية او او او .
وصرح 27.6 بالمئة من التلاميذ الذين شملتهم الدراسة بأنهم عوقبوا مرة أو مرتين على الأقل .ياأخي حنا زمان التسعينات كانت المدرسة بحال لبيجي كنا نعاقب بشكل يومي ووممنهج صفعا وركلا وبتيو دالبوطة والفلقة … أما العقاب النفسي والسب والشتم فحدث ولا حرج.اتذكر ذات مرة ان المعلم كسر عليا خشبة على رأسي
ما المشكل ادا عوقب التلميد بغير الضرب
الضرب على الوجه لا يجوز و بالتالي الصفع لا يجوز اما بالنسبة للطرق الاخرى حسنا لست متفقة مع الفلقة ايضا تبدو مؤلمة و كيف للطفل ان يتحرك و قدمه تؤلمه اما بالنسبة للضرب على اليد انا متفقة معه و لكن بدون ظلم و لا تعدي لانه صراحة هناك أطفال يستحقون الضرب ما تخبرني اياه اختي الصغرى عن التلاميذ في قسمها مخيف حقا هل هناك تلميذ يهين استاذه ما هذا المستوى الذي وصلنا اليه
إلى المعلقين الذين يبررون جريمة ضرب الأطفال بحجة أنهم أيضا تعرضوا للضرب عندما كانوا تلاميذ صغار
?ما هي نتيجة ثقافة الضرب في المدرسة المغربية?
مجتمع مليء بالجهلاء والدواعش والمتحرشين والمغتصبين والنصابين والحراكة والمعقدين والمرضى النفسيين
مشكل عويص ومتجدر في فهمنا لتبليغ المعنى من فكر إلى فكر
لا زلنا لم نفهم بعد أن المشكل يكمن في طريقة ايصال الفكرة الى الطفل
الزوج يصلخ زوجته
الابوين يصلخون الطفل
الزرواطة اللي راسو قاسح
النتيجة مجتمع معنف لايعرف التفاهم بالفكر وإنما بالبونية
خاصنا اتعاود لينا التربية ولكن مايمكنش اللي اكبر امعصي خاصو احيد من الطريق لأنه أكبر اعوج أغادي إعوج الناس
هذه مغالطات. الضرب والرفس والفلاقة، لم تُخلق في المدرسة، بل جاءت إلى المدرسة من داخل الأسرة المغربية، ولا زالت تُعَدُّ من بين الوسائل التربوية “الناجعة” داخل الأُسَر في بلادنا. بل الأدهى من ذلك أنها ، أي استخدام العصا لتربية الأبناء، من وصايا النبي ،بمعنى أنها سنة. ألم يَأْتِنَا في الحديث النبوي أن النبي قال: “مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء السبع، واضربوهم عليها وهم أبناء العشر”. إذن الضرب سنة من سنن تربية الأبناء في تراثنا الإسلامي. ومن هنا ،لا محيد عنها في مجتمعاتنا الإسلامية، وكل وسيلة أخرى في تربية الأبناء غير الضرب والفلاقة و”تجبيد لودنين” ، فهو “تقليد أعمى للغرب” وخروج عن تفاليدنا وهويتنا الموروثة عن السلف الصالح. انتهى الكلام.
ينتشر العقاب البدني بشكل مروع في المؤسسات التعليمية في جميع الدول العربية. وضعت الجزائر حدا لهذه الظاهرة الخطيرة منذ استقلالها مطلع الستينيات
انا لا أفهم كيف يمكن ربط جيل حسن التربية بهذه الهمجية و الطغيان الذي كان يمارسه بعض الأساتذة
قانونيا الصرب ممنوع لا في المدرسة أو خارج المدرسة ،
المدرس أو المعلم اللذي يستعمل أساليب العصى والضرب في عملية التحصيل والتوصيل البيداغوجي ، هادا المعلم يكون عنده سوابق نفسية وعفكقلبة وناقص في الكفاءة المهنية والبيداغوجية في التوصل والتواصل مع التلاميذ ، ويكون ضعيف مهنيا لذالك يحاول تدارك نقصه البيداغوجي في استعمال هاذه الاساليب اللتي يجرمها القانون ويعاقب عليها اذا تبثت.
كما يقال فالضربة اللتي لاتقسم الظهر تقويه والسقطة الغير الضارة فيها منافع مادام الساقط قد نهض منها بسرعة بدون مضاعفات ففي الستينات من القرن الماضي اكلنا ازيد مما ياكله الطبل اثناء الاحتفال ورغم ذالك فنحن نحتفض بكل الاحترام والتقدير والاجلال لكل اولاءك الاساتذة اللذين تعلمنا علئ ايديهم الحروف والكلمات والجمل والنصوص وكتابة الاملاء وقواعد النحو والصرف وفي اللغتين العربية والفرنسية وكان لذالك وقع وقيمة علئ نضجنا ووعينا وتعليمنا الناجح ما يعطي الانطباع ان الضرب الغير المبرح فيه شفاء ودواء لتهديب العقول والابداء وحتئ الجوارح لتعيش عيشة ملؤها السعادة والهناء والطمءنينة بعيدا عن كل ما يمكن ان يعكر صفو الروح من ملدات وامور واشياء ما انزل الله بها من سلطان فشكرا لذالك الجيل من الاساتدة الاجلاء مما قاموا به من اجل تربيتنا تربية حسنة والله وحده من سيجازيهم عن افعالهم ومكروماتهم وتضحياتهم من اجل القيام بعلهم باحسن وجه ارضاءا لضميرهم الحي الطاهر العظيم . شكرا جزيلا لهم ومن الاعماق .
الحمد لله على هذه السلوكيات التي أعطت الرجال في جميع الميادين. الجيل الحالي أحيانا لا تعرف الذكر من الأنثى. انتهى الكلام.
عيب وعار أن يتم إلصاق هذه النعوت بالمدرسة المغربية هذه أفعال معزولة جدا
مقال خارج التاريخ…
كلينا العصا فالصغر من عند وحوش و حاشا يستاهلو لقب استاذ، مزال كانتلاقاهم فالزنقة و عمري ماننسا داك الظلم ديالهم، و كانو شي اساتذة الله يعمرها دار عمرنا شفنا منهم العيب و الحمدلله هاحنا وصلنا و ولينا اساتذة تا حنا، عمرنا مدينا يدينا على شي تلميذ ولكن علمناهم الاحترام و ان القراية فمصلحتهم. داك الاسلوب الهمجي اللي باقي فالمغرب ماخدامش للأسف حيت بزاف لي كانعرف خرجو من المدرسة بسبب العنف من طرف أشباه الاساتذة. الناس كايحساب ليهم التربية هي العصا، التربية راه كاتبدا بالمفاهمة وتهدر مع التلميذ بالعقل، اما العصا غا كاتولد لينا جيل عنيف حاقد على القراية.
ليس كل الاساتذة يستعملون العصا في المدرسة المغربية هناك اساتذة يستعملون البيداغوجيا الحديثة و يحببون التلاميذ في الدراسة و الانضباط بطريقة عجيبة و لكن هناك اساتذة يعانون من عقد نفسية او تيخرجو جنونهوم فالتلاميذ و لا يتقنون الا طريقة العصا لمن عصى
العقاب النفسي اشد فتكا و اثرا و خاصة على اطفال الابتدائي و هذا النوع من العقاب يمارس بكل سادية و خاصة من طرف بعض المعلمات .
هذا البحث يراد به الصاق تقهقر مستوى التلاميذ إلى العنف و التحرش . أي المسؤولية يتحملها المعلم و المتعلم
بسبب هاد الفلقة العديد ديال الشعوب بقاو متخلفين لأنهم انقطعو عن الدراسة في السن المبكر، لي كيضرب التلاميذ خاصوه الحبس والطرد النهائي و ممنوع يفوت إحدى شي مؤسسة تعليمية إلى الأبد. أش غادي تصرفق في طفل مازال رطب رضيع واش هادي تيقبلها العقل؟؟؟؟
العصى مبالغ فيها تسبب الغياب او توقف نهائيا. اظن احسن حل هو اجاد طريقة لكي يفهم الطفل.. احيانا قد يون لا يوجد احد في العائلة يساعد ولو بالقليل لكثرة تواضعهم. اظن هذه الأشياء ممكن إلقاء لها حل، المشكل الان هو التنمر بين الاظفال يجب محاربته.
وشكرا.
تلك النسبة من المعلمين التي تضرب التلاميد لا تعرف كيف تسير الامور وربما في الغالب هذه الفئة تعاني من امراض نفسية او لا تقدر المسؤولية قسما بالله لدي ملاحظات حادة على المعلمين الذين تعلمت عندهم الغشاشين و المرضى هم الذين يضربون التلاميذ
أحسن شيء ……………………………
الى الذين يؤيدون الضرب اقول بانكم مخطئين فالابن السيء على ابويه ان يربيانه فالتربية هي مسؤولية الوالدين اما الاساتذة فدورهم محدد في تلقين الدروس والبداغوجية السليمة فلا تعلقوا شماعة فشلكم في تربية ابئاكم على الاخرين راقبوا ابناؤكم اضربوهم انتم وليس الاساتذة فالضرب من مسؤولية الاولياء واعادة الادماج مسؤولية السجون
أنا بهاد الفلقة انقطعت عن الدراسة في الثالثة الابتدائي و هزيت حوايجي في الميكة ديال خمسين فرنك و دوبلت ليها مزيان باش ميفزكوش بالماء و ركبت في الفلوكة في 1990 ومازال ماعمري ننسى هادوك ((( المعلمين))) لي ضربوني وكنتمنى منتلاقاش بهم.
ليست المدرسة أو المدرس هما المسؤولان عن هذا السلوك العنيف ولكن المجتمع كله لان المدرس اولت معرض للعنف بنفسه من جهات وأطراف وجوانب مختلفة يطول شرحها فيصل هو الاخر عنفه عن شعور او على المتمدرس . والمتمدرس تعود عدم انجاز اي عمل أو واجب ولو حتى في البيت الا بالتعنيف . والكلام يطول . طبعا ليس هناك حل ولكن هناك حلول متعددة ومختلفة ولكن بأداء كل طرف ما يجب عليه ماديا ومعنويا
السلام . بحكم وجودي في الميدان اليوم العصا مابقات اللي كاين هي ما يصطلح عليه بالعقوبات البديلة كسقي الاشجار ……… تتلمذنا على ايدي أساتذة كانوا يتعاملون معنا بصرامة كبيرة وفي بعض الاحيان يلجؤون الى العقاب البدني الشيء الذي يدفع الكل الى الاشتغال و الاجتهاد ،وما كنا نشكي حالنا الى أولياء أمور نا.اليوم الأسرة في واد والمدرسة في واد اللي يراقب الأولاد مكاينش اللي ازور المؤسسة اسول على الأولاد مكاينش اليوم الأسرة تخلات على الدور ديالها ،راه اكبر استثمار عند الانسان هو اطلع ولادوا ناجحين في الحياة . نتمنى الاسر تقوم بالواجب ديالها وتساعد الأساتذة الشيء اللي ان شاء الله أخلي المدرسة العمومية تعطي ناس واعيين متخلقين اللي ازيدوا بالبلاد و الأسرة القدام
عن أي فلقة تتكلمون. واي سلك كهربائي. باراك علينا من الكذوب. سكوت رجال ونساء التعليم لهذا الموضوع ليست لهم غيرة عن ما يقال عليهم من تهم. وكذب. موضوع زيدوه على مواضيع سابقة الفقيه والفلقة.شرع اليد…. لسنا ندري عن ماذا يبحثون. هل هذه هي حرية التعبير التي تطلبونها. اذن ان صاحب المقال لازالت في ذهنه عقلية ايام السبعينات. اكلنا العصة على انواع الضرب ولكن رباونا. او قرينا. اوصلنا…….. ايام الزمن الجميل. أما الان خرجت فئة تطلب ماتضربش ليها ولدها ذهب كل شيئ.
الفلقة ،الصفع ،الصعق الكهربائي!!! “لعن الله الكذب ولوكان مزاحا ” ،حتى مدارس القرون الوسطى لم يكن فيه صعق كهربائي وحتى سجون أعتى الديكتاتوريين لم تعد فيها هذه الانواع من التعذيب .يبدو أن الرسالة التي ستفهم من هذه الادعاءات ان الاستاذ كائن متوحش وعنيف ويجب معاملته بالمثل
التعليم الصحيح كالنقش على الحجر النقش على الحجر لابد من استعمال شتى الوسائل
في الماظي كان المعلم يتعامل مع التلاميد حسب حسهم الذهني حيث يلجؤ الى العصى ضد التلاميد الذين لايستوعبون الدروس والمعلم في الماضي كان يتعامل مع التلاميد بالجدية والواقعية عبر جميع الوسائل
واليوم كل شيء يسير الى الوراء لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
كل مدرس يمد يده على طفل صغير فهو فاشل و مجرم. أستغرب لمن يصفق لهذه التصرفات و هم أصلا ضحايا هذا التعذيب، لا يدرون أن لديهم عقد نفسية ورثوها من آبائهم و معلميهم في الصغر و سيزرعونها في أبنائهم و الجيل القادم إلا من رحم ربك. الجيل القديم في عالم التدريس كان مبني على السلطة المطلقة في البيت أو القسم لأنهم لم يتلقوا أنفسهم تكوينا بيداغوجيا للتعامل مع الأطفال دون إستعمال السوط. المدرس الناجح هو الذي يحترمه التلاميذ دون أن يكون قاسيا بالضرب أو غير ذلك
سبحان الله لكل جرم صغر اوكبر عقاب.ولما نأتي للتعليم نريد ان لا يكون هناك اي عقاب.فذلك التلميذ عندما نقول له لا تتجاوز مثلا الضوء الاحمر في الطريق والا ستعاقب.لكن نقول له في القسم افعل ما شئت فلن تعاقب.فكيف سيهتم بالتعليم هذا التلميذ.العقاب البدني العادي يجب ان يستمر
في هاذ الوقت رجل التعليم لم يعد يستعمل هاته الوسائل لأنه يعرف انه سيضحي بمستقبله فتوبيخه او طرده من القسم ومنادته على ولي امره كانذار أول احسن من استعمال تلك الوسائل وهناك معلمين قدامى تحية لهم أصيبوا بأمراض القلب الضغط السكر وزيد وزيد
فلقة خرجات الجال ام الان ملي الجمعيات الطفيلية دخلات باسم المنظمات .ولينا شفول في الشارع غير الرعوين والشفارة والسراقاة.خلي المغارب رجع ا الاصل بيش ولي الاجيال لي جاية مرجلة وقادة بالمسؤولية
في الدول الغربية كأمريكا لازالت مرة مرة تظهر حالات ضد حتى أطفال صغار في مستوى الحضانة كحادثة ميسيسيبي وأخافة أطفال صغار بأقنعة مخيفة والتلذبب ببكائهم وتعذيبهم والإعلام الأمريكي أطلق عليها “إرهاب الأطفال في الحضانة”
في أمريكا 78٪ من الطلاب يتحدثون عن تعرضهم للتنمر من طرف معلميهم وأساتدتهم، وهذا ما أدى إلى أن أصبح عنف الطلاب ضد الأساتذة شيء طبيعي ويحتلون الصدارة فيها حسب صحفهم
هذا هو أساس التربية في الصغر لأن الطفل لايميز بين الجيد والمفيد وبين القبيح والفاسد مع العلم التربية تسبق التعليم ويكمن الملاحظة وبكل سهولة ما آلت إليه الاوضاع بعدما رفعت الاسر والمدارس والمخزن أيديهم عن تربية العصا لمن عصا
المعلمون والاساتذة المغاربة لا يحترمون شخصية التلميذ كما يفعل زملائهم الغربيون الذي يحترمون قانون المدرسة ولا يبخون احدا بالضرب او بالسب اما الاساتذة المغاربة وخاصة الابتدائي لان التلميذ في الثانوية قد يدافع عن نفسه ويلحق اضرارا بمعلمه هم يخافون ولا يستحيون فكم من مرت بنت اخي جاءت وهي تبكي لما تلقته من الضرب على اليدين من معلمها رغم ان الضرب ممنوعا كليا وهل المغاربة يحترمون القانون جنس الله اعلم من اين اتى برابرة برطقيز اسبان يهود مشارقة سود
العقاب البدني الذي كان مستعملا بتطرف في الستينات.. واستمر بعدها بنسب مختلفة هو دليل على التخلف السلوكي والمعرفي…وطغيان حالات التعبير النفسي المريض عند من يفترض فيهم السلامة النفسية والعقلية والحرص على نفسيات وعقول وابدان أولاد الشعب اليافعين… أمثال هؤلاء هم من جعلوا من مدارس العلم والتربية في تلك المراحل نسخة من ممارسات العقلية الاوفقيرية التي كانت تشهد ألوانا وانواعا من السادية المغلفة بمفاهيم مزيفة عن التربية والانضباط…وكم من أطفال توقف مسارهم الدراسي نتيجة تلك الممارسات التحقيرية التي اغتصبت براءتهم…وهم يقفون على بوابة الانطلاق نحو الحياة…؛ ممارسات استنسخت ما كان سائدا في المسيد وحولتها إلى مدرسة كانت لاتزال تبحث عن محلها من الإعراب.ظ
سأقتص امام الله ممن اساء معاملتي وانا طفال
من يريد أن يرى معلمين أمريكيين يضربون أطفال صغار، واحد يضرب رأس طفل مع حائط ويصفعه وأخرى تضربهم بالسمطا ما عليه سوى البحث عن teacher hit student in school
أما من يريد أن يرى الشجار بين الأساتذة والطلاب لكما ودبزا هي فقط سوى البحث عن teacher fights student
بلاد العم سام فيها كلشي
كون كانوا كياكلوا العصا كاع ميخرجوا بحال هكا الرعاع الأوباش
ويجب أن تستمر …. …………..
الجيل الذي تعلم بالعنف تلقى المعلومات ولكنه افتقر إلى الابداع والتكيف السليم مع المجتمع.إنه جيل معطوب نفسيا واجتماعيا.جيل عاش الحرمان بكل أنواعه وعامل أبناءه بكل أنواع الدلال الزائد بحجة تعويضهم مما حرم منه.فكان سببا في إنتاج جيل معطوب في نسخة جديدة.
المابغاش ولدو يترب بالفلقة اخليه عندو في الدار او يتهن
بحث ميداني، أنجزه المجلس الأعلى للتربية ارتفاع نسبة تلامذة التعليم الخصوصي الذين صرحوا بأنهم تلقوا عقابا في المدرسة مقارنة بأقرانهم
أكد الكاذبين هدا المجلس الكسول لماذا لم يقوموا بالبحث الميداني لتدهور المنظومة وكذل البحث عن الحلول هدا هو الضحك على المغاربة من طرف للمالكي الذي شبع النوم على كرسي الرئاسة
لو لم يضرب الولد، لما….. (ادع لكم التكملة)
الضرب من صالح التلاميذ ، الضرب من صالح الأسر ، الضرب من صالح التعليم ، من لم يرد ابنه يضرب من اجل مصلحته فليدخله للتعليم الخصوصي، نتكلم عن الضرب المعقول و ليس الاعتداء الجسدي الظالم الذي يفوق الحدود.
وجود العقاب البدني في الخصوصي يتقبله الاباء لانهم يدفعون الثمن لذلك.
اما في العمومي فإن أغلب الاباء يرفضون العقاب البدني ضد ابناءهم لذلك يوثر المعلمون التدريس دون صرامة ودون عقاب مما يجعل تلاميذ العمومي يتهاونون والنتائج تكون هزيلة .
فغياب العقاب البدني في الابتدائي والاعدادي والثانوي جعل التلاميذ يطغون ويتحلون بسوء الأخلاق.
يجب الضرب والصفع حتى خارج المدرسة لانه مازالت تنقصنا التربية الشغب في جميع المجالات رمي القادورات في جميع الأماكن عدم احترام الاسبقية في جميع المرافق الكبير لا يحترم الصغير والعكس صحيح اما المجرمين بشتى انواعهم منهم أصحاب المخدرات والسيوف وحامل السواطير وقطاع الطرق كل هؤلاء لاشفقة ولا رحمة معهم اما المؤبد او الإعدام.
المجتمع العنيف يعيد إنتاج العنف، وهناك حنين إلى العنف والدفاع عنه حيث يقول قائل أننا كبرنا بالعنف وآباؤنا كبروا بالعنف، لكنهم ينسون أن تربية الآباء والاجداد هي التي أعطت هذا المجتمع الكذاب المنافق الفاسد، لأن التربية العنيفة تمنع الشخص من ان يكون ذاته حيث يصرح بأشياء مناقضة لما هو عليه في الحقيقة، وينتشر الكذب كوسيلة للافلات من العقاب وفيما بعد يصبح الكذب سلوكا عاديا لانه ترسخ في الدماغ.
يجب أن يأخد المغرب بزمام الأمور لاصلاح التعليم من اختلالاته الجدرية ومنها العنف المدرسي. من لا يستطيع أن ينفذ إلى عمق شخصية المتعلم بدون عنف فيجب أن يستبعد من التعليم، ويجب الايفون التعليم حرفة من لا حرفة له.
قال الله تعالى علموهم على سبع واضربوهم على عشر
لو كان التعلم بالعصا، لكان الحمار سيد المتعلمين.
في الدول المتقدمة لي يظرب تلميذ أو تلميذة في المدرسة كيديوه للحبس بالزربة حيت هادو أطفال صغار جايين يتعلمو ماشي تدوخهم بالتصرفيق وتزيد تكمل عليهم.
لازال هناك عنف و اهانات و معلمات نرجيسيات في التعليم العمومي سواء في المجال القروي او الحضري اذكر هنا معلمة بفاس تعمل بمدرسة ابتدائية تتفنن في إهانة التلاميذ اضافة إلى الضرب و الشتم تقوم بصل الماء في القسم واطلب من التلميذ او التلميذة ان ينظف الارض امام زملائه
85٪ ديال المغاربة لي خرجو من المدرسة قبل الرابعة الابتدائي بسبب الفقر المذقع و أيظا بسبب خوفهم من المعلمين حيت تيعذبوهم بالضرب.
اغلب المعلقين لا علاقة لهم بالميدان…اقول لمن يتكلم وهو بعيد عن الميدان: تصور ان تكون استاذا، وتدخل قسما به اربعون تلميذا، في هرج ومرج، وكلام فاحش..يسبون بعضهم البعض ويسبونك..يسرقون ادواتك وكتبك..وفي حالات شديدة قد ييسقطون مكتبك وسبورتك، ويضعون القاذورات عليها…ماذا ستفعل ؟!
اجابنا الفيلاندا ياودي علاه تربيتنا بحال تربيتهم الله يهديك فين كنا او فين ولينا
في أوروبا يطرد الأستاذ ويدخل السجن
العصا ليست موجودة في الابتدائي فقط وإنما في الإعدادي أيضا بمعنى أن العصا مجبورة على التلميذ المغربي من السنة أولى ابتدائي إلى السنة الثالثة إعدادي العصا تكره فقط التلميذ في التعليم والمدرسة بصفة عامة وتدفعه للانقطاع عن الدراسة وبالتالي يتدمر مستقبله وتتدمر حياته وبتكاثر المنقطعين عن الدراسة تتعرقل التنمية وتكثر الهشاشة.
لا يضرب الأطفال الصغار أو يمارس عليهم أنواعا أخرى من التعذيب كالتعذيب النفسي سوى الفاشلين في التواصل و فرض الإحترام و الجبناء و المرضى النفسيين و الساديين، مكانهم السجن أو مصحات نفسية مقفلة.
من يقول أن التعذيب جعل منهم رجالا ذو تربية حسنة: عن أي رجولة تتحدثون و عن أن تربية حسنة؟
إعادة ممارسة العنف على الأضعف و الخوف المرضي و ممن له سلطة أعلى سواء كانت مادية أو معنوية ليس تربية حسنة، بل مجرد خلل نفسي.
مرة أخرى: الخوف ليس هو الإحترام.
وأن تكون قد شحنت بكم هائل من المعلومات (المحفوظات) لا يجعل منك شخصا ناجحا دراسيا، بل فقط وعاء معلومات يتمشى على رجلين، دون أي حس إبداع أو تفكير مستقل.
هذا النوع من التعذيب يمارس في العسكر و السجون لتحطيم شخصية الإنسان و إعادة بنائها من جديد.
ياليت الزمان يعود يوما
عندما كانت الفلقة والتحمال والمسطرة على الأنامل ،كان التفوق والاجتهاد والمتابرة ،لم يكن لا قرقوبي ولا حشيش كان المعلم هو المربي للجيل وكان الجار ينهى ابناء الحي عن فعل الاشياء الغير المحمودة وكانت المرأة والفتاة مقدسة .
كنا نمد يد المساعدة للجيران وخصوصا المرأة وكنا ناكل ونشر عند الجيران في غياب أمهاتنا ، وكنا نعيش كالاخوة .
ونعم الزمان ونعم الجيران ونعم المعلم ……
الى 56 محمد
المقصود بالسلك الكهربائي في العنوان ليس الصعق الكهربائي, و انما الضرب باستعمال سلك كهربائي
و فعلا عندما يقرأ الإنسان العنوان يصاب بالذعر, لانه يعتقد للوهلة الاولى ان بعض التلاميذ يعاقبهم بعض الاساتذة بالصعق الكهربائي
بالعصا تقدمنا بزاف. ولينا من دول العالم الأول.
الطامه الكبرى انه في القرن الواحد والعشرين ما زال هناك فئه عريضه تعيش بيننا تتشبث بنفس العقليه اي عقليه العصر الحجري ولهاذا يستحيل أن نلتحق بالامم المتقدمه.
من حسن حظ العديد منا تمكن من قطار هذا القوم الغير قابل للتحضر من زمان وبذالك نلنا راحه لا تتخيل.
التعليم هو هو طريقة علمية لتلقين دروس لأطفال ابرياء.استعمال العنف هي وسيلة المعلم الغبي الذي لايمتلك نفسه ولايعرف طرق التحفيز الوسائل الناجعة لايصال الفكرة إلى التلميد
أقول للاستاذ الذي اهاننني أكبر إهانة في حياتي : ملتقانا عند الله. كيف لانسان متزن أن يطلب من تلميذ “نجيب” أن يصفع زميلا له في الفصل لا لشئ ، فقط لأن هذا الأخير لم يتوصل لحل عملية القسمة.
أنا رجل ذو 57 سنة ، لا زلت اتبع وصفات طبيب نفسي جراء معانات دامت خمسة عقود.
لله الأمر أولا وأخيرا !
مند ان أصدرت مذكرات ضد ما يسمى لديكم بالعنف بالمدرسة
اصبح مستوى التعليم لدى التلاميذ خاصة الذكور منهم في تدني الى ان وصل درجة الصفر فبدونه لا يمكن بتاتا ان يتعلم المتعلمون خاصة بالابتدائي
و الله في الستينيات كان آنذاك أستاذ و أنا في سن 12 سنة ضربني أستاذ برأسه و أغني علي و سقطت أرضا و لما بدأت أستفيق من غيبوبتي وجدته يضربني بالركل و يقول لي “داير موتة حمار” و لم يعر أي اهتمام للدماء الغزيرة التي فقدتها و كانت هذه الواقعة بمدينة ميدلت بإعدادية العياشي بالسنة الاعدادية التي أحدثت لأول مرة و هل تعرفون السبب ؟ إنه خرج من القسم و طلب من فتاة أن تتبعه و هي في سن 13 سنة و لما رجع إلى الفصل بعد إنجاز مبتغاه كان ضجيج بالقسم و اختارني من بين التلاميذ لأنني كنت في الطاولة الأمامية و ما كان علي إلا الهروب من القسم و أتوجه إلى مقر عمل أبي الله يرحمه بدمائي و توجه إلى المؤسسة لتقديم شكاية لكن آنذاك الآباء غير واعون لكي تكون متابعة قضائية ضد الأستاذ و لا أظن أن المؤسسة لتنصفني . لقد حطمني و قضى على طموحي و عقدني و قد حاولت البحث عنه لأخبره عما ترتب عن تصرفه غير اللائق هذا و ربما لتقديم شكاية به لدى السلطة المختصة لكن لم أجد له أي أثر خصوصا و أنه انتقل من ميدلت الى سلا
الرسول صلى الله عليه وسلم كان يعلم الصحابة بالرفق و اللين و الحكمة,وهو قدوتنا لم يتبث انه ضرب انسانا قط،فاخرج لنا جيلا من اعظم البشر في تاريخ البشرية كلها،و يوم ان تحول التعليم بالضرب و القمع خرجت لنا اجيال من التكفريين و القتلة و المجرمين باسم نصرة الدين و الاسلام،وهذا ينطبق ايضا على كل الذين اخذوا الشهادات التعليمية بالعصا،فهم موظفون انتهازيون و مسؤولين ليس في قلوبهم ذرة من الرحمة و اللين،فيتعاملون مع مع من هم تحتهم بالتحقير و الاستعباد،ومن هم فوقهم بالخنوع و المسكنة و الذلة.
كان ابي يعلمني القران الكريم مع اقراني،باللين و يصنع لنا الشاي ويقدم لنا الحلوى،ورغم اننا لم نحفظ القران الكريم كاملا،الا اننا امتلكنا البصيرة و التبصر و الحكمة و الذكاء في التعامل مع القران الكريم و القدرة على الاستنباط وفهم خبايا الامور،وهذا اثر ايضا على مسيرتنا الدراسية،حيث كنا نتوفق على اقراننا في الامتحانات و الاجوبة الشفهية،رغم اننا كنا ندرس مدة اقل مما يدرسونها