كشفت مذكرات إرهابي من تنظيم القاعدة يسمى أبو حفص عن وجود عشرات المغاربة في صفوف تنظيم القاعدة في العراق،وأشار إلى مقتل مجموعة منهم خلال مواجهة القوات الأمريكية في العراق،وقدم الإرهابي المذكور وصفا تفصيليا نادرا لحياة المقاتلين العرب من المغرب والجزائر في تنظيم القاعدة . وقال إن مجموعة منهم دفنوا في العراق بدون هوية .
ويقول أبو حفص في مذكراته التي نشرتها جريدة الخبر الجزائرية أن أغلب الجزائرين والمغاربة الذين التحقوا بتنظيم القاعدة في العراق كان بنية قتال الجنود الأمريكيين، لكنهم وجدوا أنفسهم في القاعدة بعد انضمت إليها 20 منظمة مسلحة عراقية.وأشار إلى مقتل جزائريين ومغربيين وليبيين أخيرا،ودفنوا في مقبرة في بغداد دون الإشارة إلى هويتهم.
ويذكر أن نشرة سابقة تضم أسماء القتلى العرب في العراق تحدثت عن قتل 3 جزائريين أحدهم قيادي في تنظيم القاعدة في العراق، وكشفت المعلومات التي تضمنتها ذات النشرة عن مقتل 3 تونسيين هم أبو مصعب التونسي،وعبد الرحمن وأبو أسامة التونسي، ومغاربة هم ’’نمر المغرب’’ أو أبوسفيان، وهو مغترب مغربي، وآخر اسمه أبو أسامة المغربي فجر نفسه في بغداد ضد رتل قوات أمريكية، بالإضافة إلى ليبي فجر نفسه ضد القوات الأمريكية هو الآخر وهو من مدينة درنة،ويدعى أبو البراء الليبي.
وحول موضوع العرب من شمال إفريقيا الذين سافروا إلى العراق للقتال أفاد المصدر ذاته أن الذين مازالوا يقاتلون في العراق إلى اليوم يتراوح عددهم بين 30 و80 ينحدر أغلبهم من وهران ووادي سوف.
ورجح المصدر عودة آخرين إلى الجزائر والتحاقهم بالقاعدة المغاربية. وكشفت أرقام رسمية سربتها وزارة الدفاع الأمريكية لجريدة ’’لوس أنجلس تايمز’’ أن 45% من المقاتلين الأجانب في العراق جاءوا من السعودية و15% من لبنان وسوريا و10% من شمال إفريقيا أغلبهم من الجزائر وليبيا وتونس. وقال الباحث الإسرائيلي ’’روفين باز’’ في العام 2005 إن أغلب المقاتلين العرب في العراق من السعودية بنسبة 61% تليها الجزائر ثم سوريا والمغرب والعراق واليمن والكويت ثم ليبيا والسودان.
وكشفت دراسة أعدها مركز الدراسات الدولية والإستراتيجية، اعتماد على مصادر من الاستخبارات السعودية، عن وجود 3 آلاف مقاتل أجنبي في العراق، لا تزيد نسبة السعوديين بينهم على 12 بالمائة وكانت النسب كالتالي : الجزائر 20% أي 600 مقاتل، وسوريا 18%، 550 مقاتل، ثم اليمن 500 مقاتل بنسبة 17% والسودان 450 مقاتل بنسبة 15% ومصر 400 مقاتل بنسبة 13%، ثم السعودية 350 مقاتل بنسبة 12%، وبلدان أخرى.
هاد الناس هم الرجال مشاو إدفعوا على العراق رحمهم الله قال الله تعالى لا تحسبن اللدين قتيلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون صدق الله العظيم
اللهم أنصر الاسلام والمسلمين
مجرد تسميتك ـ للمجاهدين ـ بالإرهابي يدل على ركوعك لأمريكا مع الراكعين .
اللهم انصر الاسلام و المسلمين اللهم من اراد بالاسلام خيرا فزده و اعنه عليه و من اراد بالاسلام و المسلمين شرا فاجعل اللهم كيده في نحره في هدا الشهر المبارك قولوا آمين اما بالنسبة لكاتب المقال اقول له حرام عليك ان تصف اخاك المسلم إن كنت مسلما إرهابي فلم نقرأ في مقالك نعت او صفة للمحتل الدي دخل ارض العراق و سفك دماء اهلها يتّم اطفالا ورمل نساءا وعدب شيوخا خلف احتلاله دمارا و خرابا في ارض اسلامية جعل منها اسد الامة صدام دولة تضاهي دولا متقدمة عد لنفسك الله يهديك السلام
بغض النظرعن المقال و كاتبه,الذي يبدو من خلال أسلوبه في الكتابة أنه يتبنى الرؤيا الصهيوصلبية الرافضية,إذهب إلى أرشيف ال “BBC”,واسأل عن الصحفية البريطانية التي ذهبت إلى العراق في 2006 بدعوة من النائب العراقي السابق “الدايني” الذي تُطالب به الآن حكومة المنطقة الخضراء من ماليزيا تسليمه لها لتنفيذ حُكم الإعدام فيه,بعدما فضح الجرائم السادية في حق العراقيين السنة ,وذلك عندما كان المجرم سولاغ وزيرا للذاخلية وبإشراف قوات الإحتلال التي كانت تُقترف تحت سمعها وبصرها جرائم يندى لها الجبين , من طرف فرق الموت”les escadrons de la mort”,و المتكونة أساسا من مليشيات فيلقي بدر والقدس التابعين لإيران و جيش المهدي التابع لمقتدى الصدر.لقد قامت هاته الفرق الإرهابية بجرائم مرعبة من دبح و سلخ لجلود الوجه لأئمة السنة بعد خطفهم من منازلهم وكل من يحمل إسم عُمر أو أبي بكر حتى ولو كان طفلا,ولن أنسى منظر بضعة شباب في مُقتبل العمر وقد أتت بهم مجموعة ترتدي زي الشرطة وفي سيارات الشرطة ذات الدفع الرباعي و هم مُكبلون و معصوبي الأيدي و أجلسوهم وسط الطريق و بعد ذلك سكبوا عليهم البنزين و أحرقوهم و هم أحياء و الكثير من الجرائم شاركت فيها كذلك عصابات صهيونية و من اليمين المسيحي المتطرف كانوا يهجمون على المدنيين العُزل في الأرياف العراقية و العبوات اللاصقة التي كانت تُلصق بسيارات المدنيين عند مرورهم بنقط التفتيش”checkpoint”,ليتم تفجيرها عن بُعد و إلصاق التهمة بالمقاومة العراقية بُغية نزعها من حاضنتها الشعبية و تعريتها ليتم تمرير المشروع الصهيوني الصفوي.ولكن يمكرون و يمكر الله,والله خير الماكرين.أنشروا من فضلكم و شكرا.
ما اكثر الدكور و ما اقل الرجال الله يرحمهم و يسكنهم فسيح جناته و ينصر المجاهدين و المرابطين في كل مكان
الله غالب فقد القي القبض على ليبي فساله احد الصحفيين المخزنيين عن سبب تواجده في العراق فاجابه الجهاد صونا لاخواننا من تسلط الامريكان.تم ساله تانية متهكما و هل اشتكى اليك العراقيون لتاتي ناصرا فلم يجد المسكين جوابا.وربك اعلم بصنوف العذاب عندما يقبضون.لكنه الهرج فالكل يقتل.
جمع كلمة ” مغربي ” هو ” مغاربة” و ليس ” مغربيين”…
في الحقيقة الدول الأسلامية عليهم إنقاد العراق من الصليبيين المتدفقين عليهامن كل حدب وتلصق كلمة الأرهاب في غير موضعها إنقلبت الموازين المحتل الغاشم الحاقد على الأسلام يوجه أصابع الأتهام إلى المدافعين عن كرامتهم بالكلمة المبتكرة المنتمون إليها وهوالأرهاب ضد المسلمين كحجة لهم لتتيح لهم الفرصة السيطرة على المنابع النفطية رحم الله المجاهدين من مختلف الدول العربية وتقبلهم من الشهداء
لماذا إرهابي إنا لله و إنا إليه راجعون
صار المجاهد إرهابيا
سمه كما شئت و أكتب بذاالك ستيلوا بيك اللي بغيتي
ما أصعب غسل الدماغ
اللهم إنصرهم يا رب
3 – اسمعني يا صاحب المقال
عبد الله
مجرد تسميتك ـ للمجاهدين ـ بالإرهابي يدل على ركوعك لأمريكا مع الراكعين .
هل العشرات الذين يقتلون يوميا من طرف أصدقائك في الشارع أو الأسواق بالعراق إختاروا الموت في سبيل الله ؛ لقد تمت تصفيتهم بالرغم عنهم بدون موجب حق ، أما القتلة فمصيرهم السجن والموت وسخط العراقيين وغير العراقيين ، إذا كانوا مثل هؤلاء المجرمين سيكونون كما أشرت أحياء عند الله ، فإنني أنزع عني من الآن صفة مسلم. جزيل التشكرات لهسبريس
Long life to the brave resistants in Iraq, and death to the invaders and their iranian puppets, Amen
Long life to the brave resistants in Iraq, and death to the invaders and their iranian puppets, Amen